في النهاية، المسألة ليست تأثير الهيب هوب على البوب فقط، بل تحوّل الكليب إلى ساحة يُصاغ فيها الفنان قبل أن تُصاغ الحكاية. صارت الصورة تُدرّبنا على قراءة الشخص: وقفة، نظرة، لباس، مدينة، ثم تُسلّمنا مقطعًا قصيرًا كأنه خلاصة الهوية. هكذا يتبدّل معيار القوة: