تبقى "الثالث" مهمة اليوم لأنها تضع يدها على بنية قائمة لا لأنها نبوءة. وهنا يتضح الفرق بين عماليقين: عماليق سريد استعارة روائية يكشف بها بنية ويحذر منها، وعماليق نتنياهو الذي استدعاه بعد السابع من أكتوبر لغة تبرر الإبادة في الواقع. المسافة بين الاثنين هي المسافة بين التشخيص الأدبي والتطبيق السياسي،