إن التمسك بالكلمات الحية، ورفض القواميس المعلبة التي تزيّفها ماكينات الهيمنة، هو في صميمه فعل مقاومة وجودي. ففي مواجهة عالم يسعى لبرمجتنا بالصمت والتواطؤ وإفراغ الكلمات من مفاهيمها ومعانيها، يظل انحيازنا للكلمة الصادقة، وقدرتنا على تفكيك التضليل المستمر هو الحصن الذي تتكسر عنده كل أوهام "الأخ الأكبر"