في الفصل الأخير من القصص الكرديّة، يمتلئ القارئ دوماً بالحقّ، والخير، والطـّيبة كرموز للطهارة. وفي بعض القصص، فإن هؤلاء الذين سجنوا، ولقوا الأذيّة، والعذاب، وحلـّت بهم المصائب، يرسلهم بطل القصّة إلى الحمّام كي يستحمّوا، ويُعتبر هذا الاستحمام رمزاً للطـّهارة، ليس فقط لإزالة ما علق من أدران بالجـسد، وإنما رمزٌ للنجاح والانتصار والحريّة والسّعادة، إن الاستحمام رمز لبداية حياة جديدة.