تعتبرُ لوحات الكتاب بمثابةِ نافذة على عالم الأطفال الداخلي أثناء الانتفاضة الأولى. ففي رسمة "الغاز في عيوني" لسحر منصور، تقفُ فتاةٌ بثوبِها المَصنوع من علمِ فلسطين وسطَ انفجارِ القنابلِ المُسيلةِ للدموع، بينما يمشي ثلاثةُ فتية مبتعدين عنها، مستمرين في مسيرتهم. تُغطي الفتاةُ أعينها لحمايتهما وتواجه الناظر للوحة لَعلّهُ يلتفتُ لمعاناتِها بعينِ العدل.