كل تلك الآثام وغيرها من الخطايا التي لم ارتكبها لكنها لوثّت روحي يا عمي أبو صالح... كيف اعترف لك وأني أعتقد لو دَوّن حتى ذلك الذي يُعتبر أبسط البشر وأكثرهم طيبةً وأشدّهم سذاجة وغشامة مثلي أنا، تلك المرأة العبيطة، ما يدور بذهنه ويتخمّر بدياميس نفسه من فنتازيا يوميًا قبل المنام،