لم تكن هذه الكلمات وصفاً لشخصيته فحسب، بل كانت نافذةً على الفلسفة التي وجّهت حياته وأعماله. فقد اختزلت رؤيته للمسرح بوصفه فعلاً من أفعال المقاومة، ووعاءً للذاكرة الجمعية، وممارسةً يومية للتحرر؛ وهي الرؤية التي لم يكتفِ عادل الترتير بالدعوة إليها، بل عاشها، وجسّدها، وظل وفياً لها، بهدوءٍ ويقين، حتى النَّفَس الأخير.