فمن خلال توظيف الجسد، والحركة، وتقنيات السيرك المختلفة، تحول هذا الفن إلى مساحة للتعبير عن التجربة الفلسطينية، وأداة لطرح الأسئلة، ونقل الذاكرة، وبناء السرديات البديلة. وبينما يستند السيرك المعاصر في فلسطين إلى منجزات فنية عالمية، فإنه يعيد صياغتها بما يتلاءم مع السياق المحلي،