شكلت موسيقى الرحباني في ألبوم "أنا مش كافر" صوتا للألم والتمرد والسخرية من الوضع القائم على الظلم والفوضى، والفساد. رسائل ضمنية عديدة لذلك مازلنا نرددها حتى اليوم، ونستخدمها للتعبير عن الغضب والإحباط من الواقع المرير الذي نعيشه في قطاع غزة ، مما يؤكد أن الرحباني لم يكن مجرد فنان،