في الحقيقة لم تلغ القصة من شعوري بالألم، ولكني كنت استمتع بالانتقال من الأزمة مع الذئب الى الانفراج في النهاية، وكنت أترقب مشهد ظهور عكاش في كل مرة، خصوصاً ان جدتي في بعض الأحيان كانت تجعل مني أنا بطلة القصة بدلاً من ثريا فتقول اسمي في كل مشهد.