لقد أعطت النظرية النقدية للفكر الغربي أدواتٍ مهمة لتفكيك السلطة وكشف هيمنة الرأسمالية والتقنية، لكنها – في لحظات مفصلية كالقضية الفلسطينية – أظهرت حدودها، إذ ظل بعض منظّريها أسرى سياقهم الأوروبي، في حين استطاع آخرون التحرُّر من هذا السياق والانفتاح على البُعد الأخلاقي الكوني.