أقبلت عليه بلهفة نادمين رغم مرور سنوات، وقبل إعتذاري الناضج بخفة دم، وما هي لحظات إلا وكان شارع الثلاجة عن بكرة أبيه يشاهد عرضاً غير مفهوم لاثنين من المعاتيه "أنا وسعيد". يضحكون بلا سبب كلما نظر أحدهم للأخر، بلا صَد أو رَد أو حديث، حتى خارت أقدامنا من دموع الضحك على أيام الهياج الوطني الحامي هذا!