<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نور عبّاس - مجلة رمان الثقافية</title>
	<atom:link href="https://rommanmag.com/archives/author/319rommanmag-com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rommanmag.com/archives/author/319rommanmag-com</link>
	<description>مجلة ثقافية فلسطينية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 02 Nov 2024 08:42:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/cropped-romman_logo-pink-32x32.png</url>
	<title>نور عبّاس - مجلة رمان الثقافية</title>
	<link>https://rommanmag.com/archives/author/319rommanmag-com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>شيرين أبو عاقلة وسلب السياقات الجنائزية المُتطلَّع إليها</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/20876</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[نور عبّاس]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 May 2022 07:30:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[شيرين أبو عاقلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d8%a7%d9%82%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%b2/</guid>

					<description><![CDATA[<p>تقوم الجريمة الجنائية، عموماً، على اعتداء فرد ما على حياة الآخر محاولاً إلغائها، وهذا النمط الجرائمي حاضر بصورة واضحة في مختلف المجتمعات، إلا أنّه يتحول إلى نمط استثنائي عندما تتبناه مجموعة بشرية ما وتحاول تطبيقه على مجموعة بشرية أخرى، فينتقل من المستوى الفردي النمطي إلى المستوى الجمعي الشامل. وهذا ما حدث في السياق الفلسطيني؛ إذ [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/20876">شيرين أبو عاقلة وسلب السياقات الجنائزية المُتطلَّع إليها</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">تقوم الجريمة الجنائية، عموماً، على اعتداء فرد ما على حياة الآخر محاولاً إلغائها، وهذا النمط الجرائمي حاضر بصورة واضحة في مختلف المجتمعات، إلا أنّه يتحول إلى نمط استثنائي عندما تتبناه مجموعة بشرية ما وتحاول تطبيقه على مجموعة بشرية أخرى، فينتقل من المستوى الفردي النمطي إلى المستوى الجمعي الشامل.</p>
<p dir="rtl">وهذا ما حدث في السياق الفلسطيني؛ إذ تعتدي، باستمرار، مجموعة بشرية احتلالية على مجموعة بشرية أخرى، تنتمي بصورة طبيعية للسياق المكاني، محاولة تغييبها وإلغاء وجودها التاريخي.</p>
<p dir="rtl">وقد ظهر هذا الاعتداء بأشكال عدة ابتداء من القتل العشوائي للمدنيين وانتهاء بالقتل المنظّم للصحفيين، وقد تمكن الفلسطيني من توثيق هذه الانتهاكات المنظّمة بحقه، ليغدو لديه سجلاً مادياً طويلاً، يحفظ فيه مجمل الجرائم التي تعرّض لها، ويُضاف إلى السجل الذهني الحاضر في لا وعي كل فلسطيني شهد هذه الجرائم الممتدة.</p>
<p dir="rtl">وقد حفظ الفلسطيني، مؤخراً، في هذا السجل المزدوج، المادي والذهني، جريمة اغتيال الصحفية "شيرين أبو عاقلة"، فهذا الاغتيال لم يُحفظ في الأرشيف الرسمي للمحرقة الفلسطينية الباردة والممتدة فحسب، بل هو، أيضاً، محفوظ ذهنياً في لا وعي كل فرد شاهد هذا الجزء الأرشيفي المتمحور حول اغتيال شيرين.</p>
<p dir="rtl">وقد حضرت شيرين، خلال سنوات عدّة، بوصفها صحفية ميدانية، تنقل مجمل الأحداث الحاصلة على الأرض، وقد رسخت هذه الصورة في ذهن المتابع وغدت جزءاً من ذاكرته المتعلقة بالقضية الفلسطينية، هذا الحضور لشيرين بوصفها ناقلة للأحداث الميدانية سيصيبه تحول جوهري عندما تغدو هي الذات المتعرّضة بشكل مباشر للفعل الإجرامي، إذ تحول ناقل إجرام الاحتلال إلى مادة خبرية يتمحور حولها الفعل الإجرامي الاحتلالي. </p>
<p dir="rtl">وهذا الصورة التحولية التي خبرناها أكدت الطبيعة التعويمية لإجرام الاحتلال، وغياب أي استثناء ممكن من هذا الفعل، فالمجرم النمطي يتعمد، غالباً، اختيار ضحية ما تكون محط فعله الإجرامي، إلا أنّ المحتل، هنا، اختار مجموعة بشرية حاضرة على الأرض، ليكون أي فرد ينتمي إليها محوراً لفعله الإجرامي، فالإسرائيلي يعتبر الفلسطيني، مهما كانت صفته أو وظيفته أو انتماءاته، ضحية محتملة، إذ لا حدود له أو استثناءات ممكنة.</p>
<p dir="rtl">وقد خبر الفلسطيني تاريخياً تعويمية إجرام الاحتلال من خلال الجرائم المستمرة التي تتعرض لها مختلف فئات الشعب الفلسطيني، إلا أن هذه التعويمية مازالت تتجاوز نفسها باستمرار من خلال الاعتداءات المباشرة والمستفزة على أفراد عُزّل، مما يدخل هذا المحتل في سياقات انتهاكية وقحة.</p>
<p dir="rtl">وتجدر الإشارة إلى أنّه في السياق الطبيعي يبتعد المجرم عن مسرح جريمته ويترك لذويه حرية نقل الجثمان وتشييعه، إلا أن ما حدث في سياق اغتيال شيرين مخالف تماماً، فالمحتل عمل على فرض سيطرته على السياق الجنائزي لضحيته، محاولاً التحكم به وفرض رؤيته لنمط التشييع المفترض، فهو يرغب بسياق جنائزي غير محرِّض، هامشي، متطابق مع هامشية حياة الفلسطيني بالنسبة له، وذلك بعكس الفلسطيني الذي يرغب بسياق جنائزي استثنائي، يوازي استثنائية الإجرام الذي تعرضت له "شيرين أبو عاقلة" والمشكل جزءاً من الإجرام الذي يتعرض له الفلسطيني بصورة مستمرة.</p>
<p dir="rtl">هذا التقاطع الرؤيوي على صعيد السياق الجنائزي أدى لمواجهات بين الفلسطيني والإسرائيلي أثناء موكب تشييع "شيرين أبو عاقلة"، انتهت بفرض الفلسطيني رؤيته لنمط التشييع المتطلع إليه، فالفلسطيني الذي تُسلب حياته بفعل إجرام احتلالي ممتد يرفض أن تُسلب منه أيضاً سياقاته الجنائزية التي يرغب بها. فشيرين لم تذكر الفلسطيني بكونه ضحية عمومية لكيان محتل بل نبهته أيضاً على محاولاته للسيطرة على سياقات ما بعد موته لجعلها سياقات هامشية نمطية.</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/20876">شيرين أبو عاقلة وسلب السياقات الجنائزية المُتطلَّع إليها</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فلسفة الهروب: الأنساق المعمارية المتضادة في سجن جلبوع</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/20778</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[نور عبّاس]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Feb 2022 09:11:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b6/</guid>

					<description><![CDATA[<p>خلق الفضاء الهروبي إنّ السجن فضاء معماري، قمعي، يحتضن أفراداً خارجين عن النسق السلطوي القائم، فيغيّب حريتهم المكانية الفطرية، ويسلبهم، بالتالي، نسقاً من الحريات الأخرى المتعالقة معها تعالقاً عضوياً، إذ تشكّل الحرية نسقاً متماسكاً، وأي مساس بجزء من هذا النسق سينعكس، مباشرة، على بقية الأجزاء المشكلة له، فتتحطم الصورة الكلية، المثالية، المُمكِنة للحرية.  فالسجين ذات [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/20778">فلسفة الهروب: الأنساق المعمارية المتضادة في سجن جلبوع</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">خلق الفضاء الهروبي</span></strong></p>
<p dir="rtl">إنّ السجن فضاء معماري، قمعي، يحتضن أفراداً خارجين عن النسق السلطوي القائم، فيغيّب حريتهم المكانية الفطرية، ويسلبهم، بالتالي، نسقاً من الحريات الأخرى المتعالقة معها تعالقاً عضوياً، إذ تشكّل الحرية نسقاً متماسكاً، وأي مساس بجزء من هذا النسق سينعكس، مباشرة، على بقية الأجزاء المشكلة له، فتتحطم الصورة الكلية، المثالية، المُمكِنة للحرية. </p>
<p dir="rtl">فالسجين ذات تعيش أزمة حرية مكانية تؤثر في مختلف حرياتها الأخرى الفطرية، لذلك كان من الطبيعي أن تحاول هذه الذات المسجونة تجاوز المكان السلطوي القمعي المنافي لفطرتها من خلال قيامها بمحاولات هروبية. </p>
<p dir="rtl">وقد دفع هذا الفعل الهروبي الفطري الممكن الذات السلطوية إلى تدعيم السجن تدعيماً معمارياً يمنع محاولة الفعل الهروبي من النجاح، ولم تتوقف الذات السلطوية عند هذا التدعيم فحسب، بل تسللت أيضاً إلى الفضاء الداخلي للسجن، وفرضت رقابة على الأدوات التي من الممكن أن تُوظَّف في محاولة الهروب، فغدا السجين مقموع الحرية المكانية ومسلوب الأدوات التي قد تمكنه من  الهروب. </p>
<p dir="rtl">وعلى الرغم من الحالة القمعية الرقابية التي تعيشها السجون فقد تمكن البعض من خلق ثغرة في هذا الفضاء المعماري تمكّنه من القيام بالفعل الهروبي المكاني، فانتصرت، بطريقة ما، الحالة الفطرية الإنسانية على السياقات السلطوية القمعية المنافية لها.</p>
<p dir="rtl">ومن أبرز سياقات السجن الإشكالية في التاريخ المعاصر سياق الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي، فالمستوطن يحتل أرض الآخر بالقوة احتلالاً إحلالياً، ويفرض على الأفراد نسقاً من القوانين القمعية، غير المُعترَف بها شعبياً، لامتصاص زخم الفعل المقاوم الصادر عن أصحاب الأرض، موظّفاً السجن بوصفه أداة معمارية سلطوية تحتضن أكبر عدد من الأفراد المشكلين خطراً على المقولات الاستعمارية.</p>
<p dir="rtl">لذلك كان هذا السجن الحاضر في سياق إشكالي، استيطاني، متوتر، غير قانوني عرضة للمحاولات الهروبية المستمرة ذات التصنيف البطولي المُقاوِم. ومن أبرز هذه النماذج الهروبية المعاصرة نموذج الهروب من سجن جلبوع.</p>
<p dir="rtl">يشكّل برج المراقبة عنصراً معمارياً مركزياً في سجن جلبوع؛ إذ يتموضع هذا البرج في مكان وسطي، مركزي، فاقع، لتبصره كل ذات موجودة ضمن الفراغ الداخلي للسجن، مما يذكر هذه الذوات بأنّها مراقبة باستمرار، فالمحتل لم يكتف بمراقبة السجين داخل الفراغ الذي يتحرك فيه بل أشعره، أيضاً، باستمرارية هذه المراقبة وديمومتها للسيطرة عليه نفسياً ومنعه من التفكير في المحاولة الهروبية. </p>
<p dir="rtl">وعلى الرغم من هذا القمع النفسي للمحاولة الهروبية الممكنة فقد تمكن بضعة أشخاص، باستخدام أدوات بدائية بسيطة، من خلق فضاء معماري نفقي هامشي مضاد للفضاء المعماري المركزي السلطوي ومتجاوز له للقيام بمحاولة هروبية، فكان الهروب، في جوهره، اختراقاً للبنية المعمارية السلطوية التي خلقها الاحتلال الإسرائيلي وتأكيداً على هشاشتها أمام إرادة أصحاب الأرض المتطلعين لتجاوز السياق القمعي القائم.</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">خلق النسق الهروبي كأداة لنفي الكلاسيكية </span></strong></p>
<p dir="rtl">قد تتعرض المظلومية الممتدة فترة تاريخية طويلة لخطر الوقوع في الكلاسيكية؛ إذ يألف الجمهور المتفاعل معها إشكالياتها، ونسق المقاومة الذي يتبعه أصحابها. ومن هنا كان من الضروري أن يبتكر الأفراد المتعرضون، بشكل مباشر، لهذه المظلومية وسائل لنفي الكلاسيكية عن مظلوميتهم وإحيائها في الذوات الأخرى المتفاعلة معها. </p>
<p dir="rtl">هذا ما حدث في هروب سجن جلبوع، فالهدف الأساسي للهروب هو نيل أفراد محددين، خضعوا لقوانين احتلالية ذات طبيعة إشكالية، حرّيتهم، إلا أن هذا الهروب كان، أيضاً، أداة لتذكير الجمهورين العربي والعالمي بقضية المغيبين في سجون الاحتلال، ووسيلة لتجديد القضية الفلسطينية، والتأكيد على قدرة الذوات الواقعة تحت سلطة الاستعمار الإحلالي على ابتكار وسائل جديدة لإعادة قضيتهم إلى الواجهة ونفي كلاسيكيتها. فالمقاومة الفلسطينية، وفق هذا النموذج، لم تكن مقاومة جماعية نمطية مسلحة، بل كانت مقاومة ابتكارية مُلهِمة، قائمة على نفي النسق المعماري السلطوي الاحتلالي من خلال نسق آخر مضاد له شكلاً ووظيفة. </p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">نمذجة السجن</span></strong></p>
<p dir="rtl">في السياقات الطبيعية يكون الفضاء الخارجي المحيط بالسجن مضاداً لفضاء السجن معمارياً ووظيفياً ونفسياً، لذلك يغدو انتقال الأفراد من فضاء السجن إلى الفضاء المحيط به لحظة تحول معماري، ووجودي، ونفسي. ولكن ما حدث في السياق الفلسطيني مختلف تماماً، فالمحتل أعاد نمذجة الفضاء الخارجي المضاد بآلية تجعله مشابهاً لفضاء السجن.</p>
<p dir="rtl">فهو، على الصعيد الشكلي، فراغ طبيعي نمطي مألوف، أما على الصعيد الضمني  فهو فضاء مخاتل؛ قادر على التحول إلى فضاء عسكري قمعي في أي لحظة يقررها المُحتل. ومن هنا فإن الأفراد قد هربوا من سجن نمطي مألوف إلى سجن خارجي آخر، خلقه الاحتلال لحظة هروبهم، لحصارهم وإعادتهم إلى سجنهم النمطي الأول. فهذه الإعادة لم تكن سوى تذكير بالفضاءات المعماريّة المُخاتلة التي تعيش في سياقها الذات الفلسطينية، وبيان حجم الإصرار الفلسطيني على خلق مجالات معماريّة جديدة تقاوم سلوكيات الاحتلال وتتجاوزها.</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/20778">فلسفة الهروب: الأنساق المعمارية المتضادة في سجن جلبوع</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشتيمة في السياقات الثورية: لبنان نموذجاً</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/20579</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[نور عبّاس]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Jul 2021 06:18:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%aa%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%86%d9%85%d9%88/</guid>

					<description><![CDATA[<p>الشّتيمة: تحوّلاتها من اليوميّ إلى الرّسميّ (الثّوريّ) تعيش المنطقة العربيّة، من عام 2011 إلى الآن، في خضم ثورات زاخمة، ولتشريح هذه الثّورات وفهمها فهماً دقيقاً لا بدّ لنا من أن نتوقف عند تحوّلات خطاب الشّارع الثّوريّ. إذ أنتجت، كلّ ثورة من هذه الثّورات، خطابها الخاصّ بها، والمعبّر عن آليات تفكير الشّارع الثّائر، وإشكالياته، ومضمراته، ونسقه [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/20579">الشتيمة في السياقات الثورية: لبنان نموذجاً</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">الشّتيمة: تحوّلاتها من اليوميّ إلى الرّسميّ (الثّوريّ)</span></strong></p>
<p dir="rtl">تعيش المنطقة العربيّة، من عام 2011 إلى الآن، في خضم ثورات زاخمة، ولتشريح هذه الثّورات وفهمها فهماً دقيقاً لا بدّ لنا من أن نتوقف عند تحوّلات خطاب الشّارع الثّوريّ.</p>
<p dir="rtl">إذ أنتجت، كلّ ثورة من هذه الثّورات، خطابها الخاصّ بها، والمعبّر عن آليات تفكير الشّارع الثّائر، وإشكالياته، ومضمراته، ونسقه الثّقافيّ، فالفعل اللّغويّ الثّوريّ ليس فعلاً تمرديّاً، رافضاً فحسب، بل هو، أيضاً، فعل إشاريّ، دالّ، يمكننا، من خلال مقاربته مقاربة نقديّة واعية، أن نفهم مكنونات الذّات الثّائرة فهماً أكثر دقّة وموضوعيّة.</p>
<p dir="rtl">ومايميّز الخطاب الثّوريّ اللّبنانيّ المعاصر بروز شتيمة الآخر، السّلطويّ، السّياسيّ بروزاً واضحاً، فكان خطاب الثّائر اللّبنانيّ، في وجه من وجوهه، خطاباً شتائميّاً، يوظّف الشّتيمة في مواجهة فساد السّلطة الحاكمة.</p>
<p dir="rtl">وهنا يجب أن نشير إلى أنّ الشّتيمة ممارسة لغويّة، قديمة، موجودة في مختلف المجتمعات الإنسانيّة، وحاضرة في السّياق اليوميّ على مستوى الأفراد، إلّا أنّ التّحوّل الجّوهريّ الذي حدث في ثورة  لبنان (ثورة 17 أكتوبر) يكمن في انتقالها من المستوى اليوميّ، الفرديّ، النّمطيّ إلى المستوى الرّسميّ، الجّماعي، الثّوريّ، فغدا الشّتم فعلاً جماعيّاً، كلّيّاً بعد أن كان فعلاً شخصيّاً، نمطيّاً. </p>
<p dir="rtl">ويبدو أنّ جماعيّة الشّتم، في الثّورة اللّبنانيّة، تكمن في تنوّع الفئات الموظّفة له، سواء أكانت هذه الفئات على مستوى الجّندر (فئات جندريّة) أم على مستوى العمر (فئات عمريّة). </p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">كيف ظهرت الشّتيمة ثوريّاً؟</span></strong></p>
<p dir="rtl">إنّ السّلطة الحاكمة (الأنا العليا) تفرض على الأفراد نسقاً من التّصوّرات، والمبادئ، والقوانين، والتّابوهات، وتراقب التزامهم به، وتماهيهم معه، وتنفيذهم له تنفيذاً عمليّاً.</p>
<p dir="rtl">غير أنّ هذا النّسق لايلبّي، غالباً، حاجات الأفراد وتوقهم الدّائم إلى الحريّة، فتتراكم هذه الحاجات غير المشبعة في منطقة الهو تراكماً طويلاً، معقّداً، منتظرة لحظة انفلاتها من سلطة الأنا العليا، (اللّحظة الوجوديّة الثّوريّة).</p>
<p dir="rtl">وما حصل في السّياق اللّبنانيّ أنّ هذه الحاجات غير المُشبعة تضخّمت حتى وصلت إلى مرحلة الانفجار، (اللّحظة المفصليّة الثّورية)؛ إذ لم يعد من الممكن أن تحتمل الأنا الجّماعيّة اللّبنانيّة كبت هذه الحاجات الوجوديّة، الطّبيعيّة، غير المحققة. </p>
<p dir="rtl">وتجدر الإشارة في هذا السّياق إلى أنّ بعض السّلطات قد تلبّي، أحياناً، حاجات الأفراد، وهذه التّلبيّة تخفّف من تضخّم الهو، وبالتالي تصبح هذه المجتمعات مجتمعات أقل احتمالاً للفعل الثوريّ، مقارنة بالمجتمعات الأخرى، المتعرّضة لضغط قوي في منطقة الهو.</p>
<p dir="rtl">وكان لانفجار الهو اللّبنانيّ مظاهر متنوّعة، مثل: قطع الطّرقات الرئيسيّة، ملاحقة السّياسيين في الأماكن العامّة، ولعلّ الشّتيمة من أبرز هذه المظاهر، فالشّتيمة، وخصوصاً الشتيمة ذات الحمولات الجنسية الذّكوريّة الموجّهة للآخر السلطويّ (السّياسيّ)، مظهر لغويّ، تمرديّ، ثوريّ، نابع من أعمق طبقات الهو، وناجم عن انفجاره.</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">ردّة الفعل السّلطويّ</span></strong></p>
<p dir="rtl">انزعجت السّلطة الحاكمة اللّبنانيّة من التّمرد الشّتائميّ عليها، ونظرت إليه نظرة أخلاقيّة محضة، فهو، وفق تصوّرها، سلوك لغويّ، مستهجن، لا أخلاقيّ، ومن غير المقبول صدوره عن الذّات الثّائرة.</p>
<p dir="rtl">فالسّلطة الحاكمة اللّبنانيّة رسمت صورة محدّدة للذّات الثّائرة، وهي صورة أخلاقيّة نمطيّة، وبالتّالي أخرجت الذّات الثّائرة اللّبنانيّة، بسبب الفعل الشّتائميّ، من النّطاق الثّوريّ. ولهذه النّظرة الأخلاقيّة للشّتيمة الثّورية تفسيران:</p>
<p dir="rtl"><strong>١- رغبة تشويهيّة </strong></p>
<p dir="rtl">إنّ فهم السّلطة الحاكمة للشّتيمة فهماً أخلاقيّاً هو محاولة منها لتشويه الحراك الثّوريّ ووصمه بسمة لا أخلاقيّة، وهذه الآلية التّشويهيّة، عادة، ما تتبعها السّلطات الحاكمة عندما لاتستطيع السّيطرة على ظاهرة ثوريّة محدّدة، بقصد ضرب رمزيّة الحراك الثّوريّ. وتجدر الإشارة إلى أنّ السلطة قد تتبع آليّات أخرى لتشويه الحراك الثّوري، إذ قد تلصق تهمة العمالة بالحراك، وقد تتهمه أيضاً بالإرهاب...الخ.</p>
<p dir="rtl"><strong>٢- سوء فهم دلاليّ</strong></p>
<p dir="rtl">يبدو أنّ السّلطة الحاكمة لم تفهم رمزيّة الشّتيمة الثّوريّة مما جعلها تتوقف عند مستواها المباشر، السّطحيّ، الأوليّ، دون أن تتجاوزه إلى المستوى الرّمزيّ، الأعمق، المضمر؛ إذ لا تقصد الذّات الثائرة، أثناء قيامها بالفعل القولي الشّتائميّ، معنى الشّتيمة بذاتها، بقدر ما تقصد تحطيم الرّمز الأبوي السّلطويّ، ورفضه، والتّمرّد عليه. </p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">سياقات الشّتيمة: في فهم الظّهور المكانيّ للشّتيمة الثّوريّة</span></strong></p>
<p dir="rtl">إنّ مفرزات الهو المنفجر، ثوريّاً، متنوّعة، ومنها الشّتيمة، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا برزت الشّتيمة في السّياق الثّوري اللّبنانيّ، بالتّحديد، ولم تظهر، بنفس الزّخم، في السّياقات الثّوريّة الأخرى، مثل الثّورة السوريّة، ويمكننا أن نعزو هذا الأمر لسببين:</p>
<p dir="rtl"><strong>١: إعلاميّ </strong></p>
<p dir="rtl">فالتغطية الإعلامية للثّورة اللّبنانيّة كانت تغطية مهمّة ومتقدّمة، مما جعلنا نتعرّف على طبيعة الخطاب الثّوريّ اللّبنانيّ في أدق تفاصيله، وهذا ما لم يكن موجوداً في الثّورات العربيّة الأخرى، مثل: الثّورة السّورية والثّورة العراقية. </p>
<p dir="rtl"><strong>٢: حجم انفجار الهو</strong></p>
<p dir="rtl">إنّ حجم انفجار الهو يفرض طبيعة المفرزات الناتجة عن هذا الانفجار، وبالتالي فإنّ انفجار الهو اللّبنانيّ كان انفجاراً قويّاً مما أدّى إلى بروز مظاهر تمرّديّة ثوريّة فاقعة، مثل الشّتيمة.</p>
<p dir="rtl">وبذلك نكون قد تمكنّا من تحديد تحوّل ثقافي لغويّ في الخطاب الثّوريّ العربيّ، وذلك من خلال نموذج ثوريّ محدّد، وهو النّموذج اللّبنانيّ، وهذا التّحول هو انتقال الشّتيمة من المستوى الفرديّ النّمطي إلى المستوى الجّماعيّ الثّوريّ، وبيّنا حيثيّات ظهور الشّتيمة في السّياق الثّوريّ اللّبنانيّ، وذلك بالاعتماد على مقولات علم النّفس: الأنا العليا، الهو، الأنا، ووضّحنا كيفيّة تعامل السّلطة مع الفعل القولي الشتائميّ، وركزنا على سببين لهذا التّعامل، وهما: الرّغبة التّشويهيّة، وسوء الفهم الدّلاليّ.، وناقشنا دور الإعلام، وزيادة تضخّم الهو في بروز الفعل الشّتائميّ الثّوريّ اللّبنانيّ.</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/20579">الشتيمة في السياقات الثورية: لبنان نموذجاً</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: rommanmag.com @ 2026-09-08 08:29:54 by W3 Total Cache
-->