من الجوانب اللافتة أيضاً نجاح المخرجة في إدخال حسّ الفكاهة في عمل يتناول موضوعاً ثقيلاً وحسّاساً، ما خفف من حدّة الطرح وخلق توازناً بين الجدية والسخرية. هذا الاختيار لم يكن تزييناً شكلياً، بل أداة سردية ساعدت على جعل الفيلم أكثر قرباً من المتلقي، وأكثر قدرة على تمرير نقده الاجتماعي دون نفور.