واليوم، كلما أغلقت أحد هذه الكتب، أشعر أن الحكاية لم تنتهِ. فما زال أنس حاضرًا بين صفحاتها، وما زالت قراءتنا المشتركة مستمرة، وإن تبدلت صورتها. لقد كنت أقرأ له يومًا لأساعده على فهم الحياة، أما اليوم فأقرأها لأتعلم منه، ومن ذكراه، كيف يمكن للإنسان أن يحب، وأن يفقد، وأن يواصل الحياة دون أن يفقد قدرته على الدهشة.