<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المنذر الدمني - مجلة رمان الثقافية</title>
	<atom:link href="https://rommanmag.com/archives/author/342rommanmag-com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rommanmag.com/archives/author/342rommanmag-com</link>
	<description>مجلة ثقافية فلسطينية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 02 Nov 2024 08:43:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.4</generator>

<image>
	<url>https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/cropped-romman_logo-pink-32x32.png</url>
	<title>المنذر الدمني - مجلة رمان الثقافية</title>
	<link>https://rommanmag.com/archives/author/342rommanmag-com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&quot;منطقة اهتمام&quot; ورؤية متناقضة للعالم</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/21513</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المنذر الدمني]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Apr 2024 13:09:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</guid>

					<description><![CDATA[<p>"فيلمنا يُظهر المآلات الكارثية لمسار نزع الأنسنة… نقف هنا كبشر رافضين مصادرة يهوديتنا ومأساة الهولوكست من قوة احتلال تتسبب بمعاناة الكثير من الأبرياء." هذه كانت كلمات المخرج البريطاني جوناثان غلايزر في خطابه أثناء فوزه بجائزة الأوسكار عن فيلمه the zone of interest حيث سببت له الكثير من الانتقادات والهجوم من المجتمع الإسرائيلي، ولكنه وبهذا الخطاب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/21513">&quot;منطقة اهتمام&quot; ورؤية متناقضة للعالم</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">"فيلمنا يُظهر المآلات الكارثية لمسار نزع الأنسنة… نقف هنا كبشر رافضين مصادرة يهوديتنا ومأساة الهولوكست من قوة احتلال تتسبب بمعاناة الكثير من الأبرياء."</p>
<p dir="rtl">هذه كانت كلمات المخرج البريطاني جوناثان غلايزر في خطابه أثناء فوزه بجائزة الأوسكار عن فيلمه the zone of interest حيث سببت له الكثير من الانتقادات والهجوم من المجتمع الإسرائيلي، ولكنه وبهذا الخطاب انضم إلى خطاب بدأ يتصاعد بتسارع بعد حرب 7 أكتوبر الأخيرة على غزة، سوءاً من المجتمع اليهودي أو المجتمع العالمي الرافض للاحتلال الإسرائيلي، ظهرت تجليات هذا الخطاب العالمي في الكثير من المظاهرات وحركات المقاطعة والاحتجاج التي حضرت في حفل الأوسكار مع الكثير من الفنانيين وتوجّت بخطاب غلايزر.</p>
<p dir="rtl">إعادة طرح الفيلم اليوم قد يُقرأ على أنه شرعنة لممارسات الاحتلال الحالية بسبب ما تعرض له اليهود عبر التاريخ عموماً وخلال الحرب العالمية الثانية خصوصاً، ولكن أكمل غلايزر موقفه كفنان لكي يقدم فيلمه على أنه صرخة في وجه الممارسات الوحشية تجاه مجموعة كبيرة من البشر، مع خصوصية يهودية تبرأ باسمها من ممارسات الاحتلال، متسقة مع طابع إنساني عام ينتمي إلى خطاب عالمي رافض متصاعد بعد مشاهد الحرب الأخيرة.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">حكاية الفيلم</span></p>
<p dir="rtl">يحكي الفيلم بطريقة غير مباشرة عن معسكر أوشتفيز الألماني المتواجد في بولندا أثناء الحرب العالمية الثانية، يُعتبر هذا المعسكر من أكثر المعسكرات وحشية التي مارست القمع والحرق والقتل على اليهود في ذلك الوقت.</p>
<p dir="rtl">عبر تقديم حكاية عن the zone of interest "منطقة اهتمام" وهو المصطلح المحايد الذي استخدمه النازيون لوصف المنطقة المباشرة المحيطة بمعسكر الإعتقال.</p>
<p dir="rtl">يتميز الفيلم في حكايته وطريقة السرد، حيث يسرد حكاية الضابط الألماني النازي قائد أوشفيتز رودولف هوس (كريستيان فريدل) الذي يسعى مع زوجته هيدويغ (ساندرا هولر) إلى بناء حياة الأحلام لعائلتهما في منزل وحديقة بجوار المعسكر.</p>
<p dir="rtl">نرى صورة هادئة عن العائلة التي نشأت وفقاً لمبادئ رابطة أرتامان التي كان شعارها "الدم والتربة"، وهي حركة ألمانية ذو أيديولوجية قومية اشتراكية (نازية) تدعو لمناهضة الحضر والعودة إلى الأرض والتي دعت إلى المثل الزراعية واحترام العالم الطبيعي، ونرى هذه المُثل المتناقضة ما بين الدم والتربة في شخصية رودولف، هو المسؤول المباشر عن جرائم قتل الآلاف من البشر يومياً، وفي نفس الوقت يرسل خطاب تظلم إلى السلطات يشكو من عدم احترام شجيرات الليلك من قبل قوات الأمن الخاصة، مهدداً بمعاقبتهم.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">أثر العنف</span></p>
<p dir="rtl">لا يصور الفيلم مشاهد القتل والحرق والتعذيب بصورة مباشرة، بل نرى أثر هذه الممارسات على تفاصيل الحياة اليومية التي تبدو سعيدة وهادئة في شكلها الظاهري، ولكن ما أن تبدأ هذه الصورة بالتفتت عبر متناقضات قبيحة تُظهر الرعب الموجود خلف جدار حديقة المنزل، مثل العامل اليهودي الذي يغسل حذاء رودولف هوس الجلدي تحت الصنبور ويتدفق الماء باللون الأحمر، وعامل الحديقة الذي ينشر الرماد من المخيم فوق تربة زهور هيدويغ هوس التي تلقى منها اهتماماً خاصاً، ووجود عظام وآثار جثث في النهر الذين يسبحون فيه العائلة مع الأطفال.</p>
<p dir="rtl">كل هذه التفاصيل نرى آثارها على سلوكيات العائلة، مثل الجدة والدة هيدويغ هوس التي تختفي فجأة إثر عدم  تحملها حياة النكران هذه، وهناك الطفل عندما يتنمر على أخيه الأصغر ويقوم بحبسه ومن ثم يقلد صوت تسرب الغاز الذي يسمعه باستمرار، كما نلاحظ صفة الانشغال الدائم التي تعيشه الزوجة سوءاً في عملها وأوامرها والاعتناء في حديقتها أو في التخطيط للمستقبل مع زوجها الذين ينامون على أسرة منفصلة، نرى انشغالها وغضبها أحياناً على الخادمة اليهودية، على أنه تهرب من التفكير والنظر بعمق للحياة التي تدافع عنها بكل الوسائل.</p>
<p dir="rtl">قدم المخرج غلايزر اقتباساً حراً عن رواية مارتن أميس التي تحمل ذات الاسم، ولكنه تحرر بطريقة سرده من الرواية ومن البعد التوثيقي أو تقديم المعلومات بطريقة مباشرة التي يقدمونها الصناع عادةً عندما يعملون على أحداثاً حقيقية، بل صاغ حكاية من شخصيات تاريخية حقيقية ضمن أحداث تاريخية حقيقية تحدث بجانب الحدث الهام (المجزرة داخل المعكسر)، مشرحاً بذلك أثر العنف ليس فقط على مُمارسيه بل أيضاً على الفضاء المحيط ككل الذي نراه ضمن تفاصيل بصرية سمعية نرى من خلالها تفاصيل مجزرة تحدث الآن وهنا.</p>
<p dir="rtl">خصوصية الحكاية تبدأ بجواب على سؤال "ماذا حدث بجانب المعسكر أثناء المجزرة؟" وتذهب بعدها بأجوبة عن أسئلة أكثر عمقاً تدخل في سلوك ممارسي العنف وعوائلهم مثل كيف أصبحت طبيعة علاقة رودولف هوس مع زوجته (الأب والأم) في ظل ممارسة إبادة جماعية وإنكار كبير؟ وما أثر العنف حقاً على تفاصيل العالم ككل في رؤى الأطفال التي تشاهد من بعيد، حيث ستترك علامات فارقة ستبقى في ذاكرتهم وتؤثر على سلوكهم؟</p>
<p dir="rtl">الفيلم يركز على الجناة وليس الضحايا، ولا تبتعد الكاميرا أبداً عن الجدار الذي يفصل حديقة القائد عن المعسكر نفسه، فقد تتجاوز الحكاية البعد التشريحي للأيديولوجية النازية إلى الدخول في عمق الذات البشرية وذلك بصورة "البشر الطبيعين الذين يعيشون حياة طبيعية" التي تقدمت فيه شخصيات الفيلم، وهنا يبتعد الفيلم عن صورة الوحش التقليدية على حساب الدخول في عمق مفهوم العنف الذي يمكن أن يتولد من البشر الطبيعين القادرين أيضاً على ممارسة أقسى أشكال القتل والعنف.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">الفضاء البصري السمعي</span></p>
<p dir="rtl">أكمل المخرج الخط السردي المتناقض في إظهار آثار المجزرة من خلال الفروقات باللغة البصرية والسمعية للفيلم، حيث نرى عدة لقطات تجمع الشجر الجميل مع المدخنة التي يتصاعد دخانها إلى السماء، نرى مشاهد للأطفال يلعبون بين أزهار المنزل ولكنهم محاطين بجدار ذو أسلاك شائكة، وتستمر هذه التناقضات البصرية طيلة الفيلم، وما يكمله هو الفضاء السمعي، حيث تمتزج أصوات الطبيعة وزقزقة العصافير وهدير النهر مع أصوات صراخ مستمرة تخلق فضاءاً غرائبياً، ينقله لنا المخرج من خلال تصويره البطيء وكاميراته البعيدة التي تبدو كاميرات مراقبة تلتقط تفاصيل الحياة بطبيعية للغاية، ولكنها بنفس الوقت تخلق لنا جواً عاماً من الثقل والكآبة وتعقيد الواقع الذي يمثل أمامنا، بكل تناقضاته من أثر المجزرة الحاصلة على تفاصيل ومفردات العالم المجاور، وهنا تتجلى ذكاء الحبكة بوضع منزل الضابط بجانب المعسكر، فنرى كم هو قريب من الكارثة في كل التفاصيل الوجودية وكم هو بعيداً عنها في محاولات مستمرة لخلق حياة طبيعية.</p>
<p dir="rtl">ومن أهم وأجمل مشاهد الفيلم هي مشاهد الطفلة التي تسرق التفاح وتوزعهم ليلاً في الأراضي التي يعمل فيها المعتقلين اليهود ويهربون من خلالها، صُورت هذه المشاهد بتقنية التصوير (النيغاتيف - الصورة السالبة) وهي الصورة التي تظهر فيها المناطق المضيئة في الأصل مظلمة في الصورة، والمناطق المظلمة في الأصل مضيئة في الصورة، وتظهر فيها الألوان بدرجاتها العكسية، لنرى هذه اللحظات الأكثر الإنسانية في سياق الحكاية، بطريقة شاذة عن شكل العالم الذي نراه بألوانه الجميلة وأصواته الطبيعية الممزوجة مع تناقضات دخان المحرقة وأصوات تعذيب المعتقلين، لتكون هذه المشاهد أشبه بفتحة أمل تخلق تضارب بصري لعالم مجرم صامت.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">رؤية العالم</span></p>
<p dir="rtl">يقدم الفيلم محاولة لإعادة توثيق حادثة تاريخية مؤلمة، نراها بتناقضات جديدة ورؤية خاصة للعالم، وليس فقط عرض فترة زمنية معينة أو حادثة خاصة، بل خلق المخرج لغة بصرية سمعية بسياق سردي خاص يجعلنا نعيد التفكير بهذه الحادثة، متوجّاً سرده في المشهد الغرائبي الأخير للفيلم حيث نرى الضابط في أروقة المؤسسة يمشي وحيداً معانداً جسده المتعب الذي يبدو رافضاً لممارساته، ينظر إلى الأروقة الفارغة وتنتقل الصورة بعدها إلى الزمن الحالي فنرى شركة عمال تنظيف ينظفون واجهات متحف يضم آثار محرقة الهولوكست، وثم نعود للضابط الذي يبدو وكأنه تنبأ بمستقبل خلدهم كمجرمين، ويختفي وهو ينزل الدرج نحو الظلام، كتعبير سينمائي عن ذهاب النازية إلى الظلام.</p>
<p dir="rtl">يقدم الفيلم تشريح جيد عن سيكولوجيا العنف وأثرها أيضاً على المُعِنف، من خلال عالم بطيء هش سيُأكل من قبل وحشيته عاجلاً أم آجلاً، كما أن هذا التشريح لثنائية المُعَنف والمُعِنف يؤكد أهمية السرديات الفنية التي تستخدم التاريخ لنرى من خلالها الحاضر، فإعادة النظر عما فعلته النازية في اليهود هي بالضرورة تخلق منظار نحو ممارسات الصهاينة بالفلسطينيين اليوم، وكما تم التفريق ما بين الألمان والنازيين، يجب التفريق ما بين الصهاينة واليهود الذي يسعى الكثير منهم إلى الخروج من سردية الاحتلال الإسرائيلي عبر إخراج مأساتهم التاريخية من "المتحفية" ووضعها في سياق لوقف العنف الحالي الذي يُمارس باسمهم.</p>
<p dir="rtl">ولكن هل هذا كافي؟ أم أن المُتحفية سيطرت على القضايا اليوم؟، هذه المُتحفية تجعلنا نتسائل أن الإدراك لفظاعة الماضي وتوثيقه في كل الطرق لكي تنذكر، هل يمنع من ارتكاب جرائم مماثلة في الحاضر؟ أم أن كل المآسي والمظالم التاريخية لن تتعدى المُتحفية التي "التي يجب تنظيفها وحمايتها من الغبار فقط" في ظل إعادة مستمرة للتاريخ بأشكال أشبع وفي سياقات مختلفة؟</p>
<p><iframe title="The Zone of Interest | Official Trailer HD | A24" width="800" height="450" src="https://www.youtube.com/embed/r-vfg3KkV54?feature=oembed&#038;enablejsapi=1" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/21513">&quot;منطقة اهتمام&quot; ورؤية متناقضة للعالم</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سورنتينو في جديده: ما بين اغتراب الشخصية وسحر المدينة</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/20830</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[المنذر الدمني]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Mar 2022 07:39:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[<p>يطرح علاقة الجنس والمقدس في المشاهد الأولى من الفيلم</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/20830">سورنتينو في جديده: ما بين اغتراب الشخصية وسحر المدينة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">يُنتج باولو سورنتينو مخرج Youth وThe great beauty فيلمه الجديد مع نيتفلكس، ليكون تعاونه الأول مع المنصة، متابعةً نتيلفكس بذلك استراتيجيتها باستقطاب مخرجي السينما الكبار للعمل معها، فبعد إنتاج فيلم سكورسيزي The irishman، تنتج فيلم سورنتينو الجديد The hand of god. وقد يكون اختيار هكذا مخرجين للعمل مع نتفلكس تعبيراً عن توسع مساحة المنصات الإلكترونية على حساب صالات العرض خصوصاً بعد أزمة الكورونا وما خلقته من أساليب عرض لم يعد يطلق عليها مسمى "بديلة" بعد الآن، وهذا سيؤدي إلى تغيير أسس التلقي وآلية الصناعة، فماذا أثرت نيتفلكس على حكاية وآلية صناعة سورنتينو؟</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">التدخل الإلهي</span></strong></p>
<p dir="rtl">"المستقبل"، هكذا ردت شخصية مارادونا المتخيلة في فيلم سورنتينو "شباب" عندما سُألت عما تفكر به، بدا مارادونا في الفيلم متعب سمين جاء لأخذ إستراحة في إحدى فنادق أوروبا، يقول: "المستقبل" وهو ينظر إلى شبابه، إلى ماضيه، إلى مجده وألوهيته، بينما تقوم مساعدته بتدليك قدمه يسرى. يسمي سورنتينو فيلمه الجديد "يد الله"، لقب مارادونا الذي يعبر عن قيمته الرمزية المقدسة بالإشارة إليه على أنه تدخل إلهي وليس مجرد لاعب عادي، حيث يقدمه سورنتينو بهذه الصورة من اللحظة الأولى ومع افتتاحية الفيلم: ("فعلت ما بوسعي، لا أظن أن مستواي كان سيئاً للغاية" دييغو أرماندو مارادونا، أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ).</p>
<p dir="rtl">تتجلى ألوهية مارادونا في الفيلم بشخصية الشاب فابيتو حيث تقتصر أحلامه على قدوم مارادونا، وبشخصية العجوز ألفريدو الذي يهدد بقتل نفسه إن لم يأت مارادونا للعب مع نابولي، كما تتجلى ألوهية مارادونا بشخصية العجوز ألفريدو الذي يهدد بقتل نفسه إن لم يأت مارادونا للعب مع نابولي، لتكون علاقة مارادونا مصيرية مع الشاب فابيتو والعجوز ألفريدو، هو سحر البداية عند فابيتو وسحر النهاية عن ألفريدو، ولكن يراه فابيتو كبطل، يبحث في رمزيته عن ذاته ويفرغ طاقات المراهقة بتشجيعه والإيمان به، أما بالنسبة إلى ألفريدو فقد كان تدخلاً إلهياً رأى في قدومه قدوم مسيح جديد، كل ما يفعله هو من فعل الإله، هو يد الله على الأرض، يقرأ هذا العجوز هدفه مع الأرجنتين في كأس العالم ضد انجلترا، الذي سجله بيده، على أنه فعل سياسي، ثورة، انتقام لشعب الأرجنتين المقموع، هذا اليساري الماركسي الذي يلعب بقدمه اليسرى. كما أنه يعتقد أن مارادونا هو من أنقذ فابيتو من الموت، لأنه كان يلعب في المدينة وأراد فابيتو حضور المباراة فلم يذهب مع والديه يوم وفاتهما.</p>
<p dir="rtl">حضور مارادونا في فيلم حضور واسع محيط بالشخصيات والأحداث، كان حضوراً زمانياً أكثر منه حضوراً مادياً، كان ملمح من ملامح تاريخ المدينة في الثمانينات وهذا ما يدعو للتساؤل عن اسم الفيلم، فالفيلم لم يكن عن حياة مارادونا، فقد اختار سورنتينو أن ندخل إلى الفيلم ونتلقاه من لقب مارادونا بشكل خاص، ومن التدخل الإلهي في المدينة بشكل عام الذي يمكن أن يكون تدخلاً عبثياً فوضوياً أكثر منه تدخلاً سحرياً.</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">حكاية عن الذاكرة</span></strong></p>
<p dir="rtl">يحكي الفيلم قصة الشاب المراهق فابيتو في مدينة نابولي خلال ثمانينات القرن الماضي، الفترة التي جاء بها مارادونا للعب مع نادي نابولي، يعيش فابيتو صراع بعد وفاة والديه إثر اختناقهما من تسرب غاز، إلى أن يجد في السينما الملاذ الذي سيخلصه من آلامه، مسافراً إلى روما ليلحق حلمه هارباً من مدينته.</p>
<p dir="rtl">كأغلب أفلام سورنتينو تدور الأحداث حول شخصية محورية (الشاب فابيتو) ولكن ما يختلف في هذا الفيلم هو أسلوب عرض عالم الشخصية وتقاطعها مع عوالم الشخصيات الأخرى، فـ بالمقارنة مع فيلميه الشهيرين "شباب" و"الجمال العظيم" التي تدور أحداثهما أيضاً حول شخصية محورية ولكن بالتوازي مع عرض عوالم الشخصيات الأخرى بطريقة نرى فيها ذواتاً مستقلة خلال سير الحكاية وتتابع الأحداث، وذلك يكمن في تفاصيل بسيطة ولكنها تُعطي تعقيداً مغرياً بالشخصية، سواء كانت شخصية صغيرة، كشخصية المدلكة في فيلم "شباب" التي تشرح لـ فريد بالنجر (الشخصية المحورية) كيف تؤمن بلغة الجسد أكثر من لغة الكلام، وبعدها نراها في نهاية الفيلم بلقطة سريعة ترقص وحدها في غرفتها، فنرى أحلاماً ورغبة وعلاقة معقدة ما بين عمل الفتاة وما تؤمن به وما ترغب به أن تكون.</p>
<p dir="rtl">أو كشخصية جار جيب غامبرديلا (الشخصية المحورية) في فيلم "الجمال العظيم" الذي يبدو لئيماً لا يريد أن يتحدث مع أحد ولكن نراه في النهاية وعندما يتم إلقاء القبض عليه بعد أن ينكشف أنه جاسوس، يبتسم لجيب ويقول له اسم الخياط الذي حاك له بدلته، فنرى تعقيداً وسؤلاً مهماً عن حقيقة الأشخاص الذين يمرون في حياتنا ولا نراهم إلا بشكل سطحي جداً كما رآه جيب. أو سواء كانت شخصية كبيرة كمخرج السينما مايك صديق فريد بالنجر الذي يتحدث عن قوة المشاعر ورغبته بصناعة فيلم جديد قبل أن يرمي نفسه من الشرفة وينتحر، أو شخصية راقصة التعري رامونا التي تعيش قصة حب مع جيب غامبرديلا ولكن بدون ممارسة الجنس وتُنهي هذه العلاقة بانتحارها أيضاً.</p>
<p dir="rtl">أما في فيلم "يد الله" لم يدخل سورنتينو في عوالم الشخصيات بشكل مستقل عن فابيتو، فكانت الشخصيات مجرد عناصر محيطة بالشخصية المحورية، وكيف يراهم فابيتو من عيونه، لتبدو الحكاية حكاية بسيطة، مقتصرة على رصد فترة الصيف التي غيرت حياته كل ما يوجد في عالم الفيلم  مجرد تفاصيل لـ كيف يراها هذا المراهق، وهذا ما جعل الفيلم أقل زخماً من باقي أفلامه. طبعاً لم يُقدم الفيلم بشكل ساذج ولا يمكن أن نقول حتى بأن طريقة تقديم الشخصية وعوالم الشخصيات الأخرى كانت نقطة ضعف، بل أخذت طريقة روي الحكاية شكلاً خاصاً مرتبطاً بالذاكرة، الذاكرة عن العائلة والمدينة ومرحلة المراهقة، الذاكرة عن الحدث الأساسي الذي غير حياة هذا الشاب.</p>
<p dir="rtl">دخول الذاكرة بخلق تفاصيل وشخصيات الفيلم يبدأ بتصوير مارادونا في الفيلم الذي كان حضوره حضور إلهي يحيط بالمدينة، كان هالة مقدسة تسيطر على أحلام الشباب وتعطيهم السحر الذي يحتاجونه في هذه المرحلة العمرية، هالة مقدسة تدخل إلى طقوس العائلة النابولية صانعة مجد جديد للمدينة.</p>
<p dir="rtl">كما دخلت الذاكرة أيضاً بحضور شخصيات العائلة الذي كان بطريقة مبسطة ثنائية البعد، كحضور شخصية الأب الشيوعي الذي يعمل في بنك حكومي، فيبدو بصورة الأب المحب لعائلته ولكنه على علاقة بامرأة أخرى، تسبب هذه العلاقة وجه العائلة البائس، تبدو الأم بصورة المرأة المرحة المحبة للمقالب، وتملك بؤسها الخاص بسبب علاقة زوجها السرية، أما الأخ يبدو الشاب الجميل الذي يحلم أن يصبح ممثلاً، نراه يذهب مع فابتيو إلى تجارب أداء تسحر فابيتو أكثر منه، والأخت المتواجدة في الحمام دائماً، التي تخبر فابتيو عن وجود طفل صغير أرغم الأب على إبقاء علاقته مع المرأة الأخرى، وأخيراً باتريسيا المرأة المثيرة، التي تبدو بصورة جميلة جداً، غير قادرة على الإنجاب، ونراها في بداية الفيلم مع القديس والراهب، هذه القصة التي صدقها فابتيو وحده بين الجميع. وطبعاً هناك أجواء العائلة المجتمعة التي تُظهر العائلة في حالة نوستالجيا ذات ملامح واضحة.</p>
<p dir="rtl">كان حضور الشخصيات وصراعاتها واضحة وسطحية، لأنها كانت مرتبطة بكيفية تلقي هذا الشاب للعالم وللشخصيات المتواجدة حوله، وهذا ما جعل من الحكاية حكاية بسيطة عن شاب عاش مأساة فردية غيرت وعيه وإدراكه تجاه العالم، ولعل بساطة الحكاية هي تأثير نتيلفكس على حكاية وصناعة سورنتينو جاعلة من الفيلم مادة أقرب للمواد التي تعجب جمهورها.</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">اغتراب الشخصية</span></strong></p>
<p dir="rtl">يعيش فابيتو اغتراب اجتماعي واضح من بداية الفيلم، حيث لا أصدقاء له، تواصله الوحيد كان مع عائلته، أحلامه مقتصرة على قدوم مارادونا للعب مع نادي المدينة، مسحوراً بجسد خالته الجميلة مفرغاً فورة بلوغه ومراهقته بخيالاته معها. يتجسد اغتراب فابيتو أولاً ببعد حسي كونه لا يملك أصدقاء، يقضي يوم عيد ميلاده مع والده، لا يملك تواصل مع العالم الخارجي إلا مع أهله، فعندما شعر بتهديد لخراب العائلة عبر خيانة أبيه لأمه، أصابه انيهار عصبي هدد وجوده.</p>
<p dir="rtl">ينتقل اغتراب فابيتو إلى بعد أقليمي حيث يشعر باغتراب عن مدينته ولذلك يرغب وبشدة قدوم مارادونا إلى المدينة، حيث تعبر رغبته هذه عن شعوره غير الواعي بحاجة المدينة إلى أسطورة كـ مارادونا لتكسب الحياة في هذه المدينة معنى، باحثاً عن تفصيل حياتي يكسر اغترابه مع المدينة. ولكن وبعد قدوم مارادونا وبدأه بصناعة مجده ومجد المدينة، يموت والد ووالدة فابيتو إثر اختناقهما من تسريب غاز في منزلهما الجديد، ليكون هذا الموت العبثي هو اختناق فابيتو ذاته من هذه المدينة، تكتسب أسئلة المراهقة لديه طابع وجودي مليء بالألم فينتقل اغترابه إلى بعده الميتافيزيقي، فيرفض الواقع الذي يسبب له ألم كبير ويتجه باتجاه السينما المهرب الوحيد من ألم الواقع، حيث وجد فيها المكان الذي يمكن له صناعة ما يريد، مسافراً إلى روما هارباً من المدينة.</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">الجنس والمقدس والسحر</span></strong></p>
<p dir="rtl">-        "إن كان عليك الاختيار ما بين مجيء مارادونا إلى نابولي ومضاجعة العمة باتريسيا، أيهما ستختار؟</p>
<p dir="rtl">-         ماردونا."</p>
<p dir="rtl">يطرح سورنتينو علاقة الجنس والمقدس في المشاهد الأولى من الفيلم، بقدوم القديس جينارو إلى باتريسيا كـ ملاك من السماء، لديه حل لها لعدم إنجابها، تركب معه السيارة ليبدو لنا المشهد كـ مشهد التقاط عاهرة، تصل باتريسيا إلى الكنسية، وترى الراهب الصغير الذي يعطيها نقود، ويضرب القديس على مؤخرتها بحركة تبدو تحرش جنسي واضح، يقول بعدها القديس: "الآن يمكنك الإنجاب".</p>
<p dir="rtl">لا أحد من العائلة يصدق هذه القصة التي ترويها باتريسيا، ما عدا فابتيو، حيث يشير لوالده بإمكانية أن ما تقوله حقيقي، ويقول لها في نهاية الفيلم بأنه صدقها، طبعاً دافع فابيتو لـ تصديق هذه القصة هي عفويته وسحره بجمال باتريسيا. حساسيته هذه هي المدخل إلى شخصيته التي تعيش اغتراباً على جميع الصعد لذلك يلجأ إلى السحر هرباً من الواقع، سحر مارادونا إله المدينة الجديد، وسحر باتريسيا التي تبدو كأيقونة مقدسة بعدسة سورنتينو، وصولاً لسحره في الفن وخصوصاً في السينما مؤثرة به جملة فليني: "السينما إلهاء عن الواقع، الواقع مقيت".</p>
<p dir="rtl">بعد موت والديه، وبداية اختناقه، يتحول إلى شخص لا يستطيع البكاء، لم يعد مجد نابولي الذي يصنعه مارادونا يسحره، فيدخل بجدلية معقدة ما بين قسوة الواقع وسحر الخيال، يحاول إيجاد معنى وحياة بدخوله مغامرات مع مهرّب خارج عن القانون، يخوض تجارب ويتجول في المدينة، يشاهد المسرح و مواقع تصوير الأفلام مسحور بجمالية صناعة السحر الذي يفعله الفن.</p>
<p dir="rtl">إلى أن يصل إلى منزل البارونة (العجوز)، تدعوه إلى التطلع إلى المستقبل ونسيانه لوالديه، يرفض فابيتو هذا بشكل قاطع بغضب طفولي وألم كبير، إلى أن تمارس الجنس معه، وتدعه يدعوها "باتريسيا" ليشبع رغبته، تقوله له بعدها "هكذا أتممت مهمتي" يسألها فابيتو "ماهي؟" تجاوبه "مساعدتك للتطلع إلى المستقبل"، بعد ممارسته للجنس تبدأ شخصية فابيتو بالنضج يبكي للمرة الأولى، ويظهر هذا التحول في الشخصية مع المقطوعة الموسيقية الجميلة الهادئة التي تبدأ بعد انتهاء مشهده مع البارونة. وكأنه استطاع أن يدخل إلى عالم جديد بوابته كانت فرج البارونة، يسحره الجنس كما سحرته السينما ولذلك بعد أن يفقد عذريته،يسرح بخياله تجاه ما يريد فعله، ويدرك أن لا مكان له في هذه المدينة.</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color:#ff0066">الهروب من المدينة والعودة إليها</span></strong></p>
<p dir="rtl">تصل شخصية فابيتو إلى ذروتها في مشهد فريد من نوعه مع مخرج السينما كابوانو الذي انتفض واقفاً في صالة عرض محتجاً على رداءة الأداء في المسرحية المعروضة، خارجاً من الصالة غاضباً، يتبعه فابيتو مسحوراً بغضبه ويعرّفه بنفسه كـ معجب، يرد المخرج "بأنه يكره المعجبين، يجب أن يكون هناك صراع فبدون صراع لا يوجد إلا الجنس والجنس وحده لا قيمة له"، ويبدأوا بـ حوارية جميلة جداً تمثل صراع جيلين من الهزيمة، مفهومين مختلفين عن الحرية والألم متجولين في شوارع المدينة دخولاً إلى كهف وصولاً للبحر مع شروق الشمس، يبدو المخرج غاضب حر يفعل ما يريد، والشاب خائف مقيد يريد من المخرج أن يدله على الطريق إلى السينما، السينما التي يجب أن يُكلل صانعها بألم كبيرة وقصة تُروى (حسب ما يقوله المخرج)، يسأله المخرج بغضب شديد عن القصة التي يريد أن يرويها، يجيبه الشاب: "لم يسمحوا لي برؤيتهما" ويقصد والديه بعد وفاتهما، تتحول علاقة الشخصيتين عند وصولهما إلى البحر بشكل عكسي، ليبدو العجوز رجل مقيد بالمدينة يترجى الشاب أن لا يخرج منها، ألا يذهب إلى روما "الهروب العظيم" (كما يسميه)، والشاب قاسي يريد الخروج من هذه المدينة التي ضاقت به، يتعرى المخرج ويذهب ليسبح في البحر مع بزوغ الفجر، ليكون هذا التعري رمزية لتعري المخرج تماماً أمام الشاب برجائه الأخير بألا يخرج من المدينة.</p>
<p dir="rtl">أهمية هذه المشهد تتجسد بالصراع داخله، حيث جاء بعد ممارسة فابيتو للجنس، فالجنس وحده لا قيمة له، يكتمل نضج الشخصية في هذا المشهد، وتقدم على فعلها الأصيل الأول، (الخروج). وهنا لا بد أن نذكر فيلم "الجمال العظيم" الذي يتحدث عن جمال روما العظيم عبر حكاية الكاتب جيب غامبرديلا الذي جاء إلى روما في بداية حياته وأصبح يملك المدينة رمزياً عندما أصبح بالستين من العمر باحثاً عن الجمال العظيم لكي يعود للكتابة، فتبدو حكاية فيلم الجمال العظيم مكملة لحكاية فيلم يد الله.</p>
<p dir="rtl">مثيرة دائماً علاقة سارنتيو مع المدينة كيف يصورها بكل تناقضاتها التي تعكس تناقضات علاقة الشخصية بها، كيف يصور القسوة والرغبة والحلم واليأس والحب والجنس والخيبة والألم بصورة جميلة جداً. ينتهي الفيلم في اليوم الذي يفوز نابولي بالدوري الإيطالي بعد غياب طويل، في يوم احتفال المدينة، اليوم الذي قرر فابيتو فيه الخروج، نرى أخوه الذي كان يرغب بأن يصبح ممثلاً يتجاهل المستقبل ويصر أن يعيش ويستمتع، وأخته الذي كان في الحمام طيلة مشاهد الفيلم، تخرج أخيراً لتواجه هذا العالم بمفردها، أحرار  هم الآن بعد وفاة أهلهم، حرية ملعونة بالألم.</p>
<p dir="rtl">يحكي سورنتينو حكايته الشخصية من خلال الشاب فابيتو، حتى أنه صور الفيلم في حيه القديم، عاد سورنتينو إلى نابولي بعد أن أصبح مخرجاً مهماً ليحكي حكايته شاباً وهو يخرج من المدينة باحثاً عن هذا الحلم، وهذه كانت ثنائية سورنتينو المثيرة للاهتمام على صعيد الصناعة وروي الحكاية، فقد طرح ثنائيات الفيلم وتناقضاته بطريقة انفعالية على صعيد الحكاية ولكنها جميلة وهادئة على صعيد الصورة، لتمثل ذاكرة عجوز عن مراهقته ومجاوباً ذاته بفيلم سينمائي عن سؤال لماذا هربت من مدينتي، حيث حكايتي الأولى؟</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/20830">سورنتينو في جديده: ما بين اغتراب الشخصية وسحر المدينة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: rommanmag.com @ 2026-11-03 09:29:45 by W3 Total Cache
-->