الزيتون هو الشاهد على أصالة "الشبحيّة". هو الّذي يرفض "الذاكرة الوهميّة" على حساب أصالة الذاكرة، عبر أبنائه. إنّه، متأرجحًا ما بين الحضور والغياب، لا يقبل الحضور "الدخيل"، وليس بإمكانه أن يهضم "لُغةً" لا تشبه لغته الأنطولوجيّة.