أن أكتب عن هذا الأمر، وأن أدرّس قصة عودة، هو رفض لتلك اللامساواة. إنه الإصرار على أن ما يبنيه عودة في العالم، مهم. في فلسطين، كلمة 'شهيد' ليست تمجيدًا للموت، بل اعتراف بأن من قُتلوا على يد الآلة يواصلون الشهادة، مقلقين الأحياء بحضورهم الذي لا يُمحى.