اللحظة المصيرية في الفيلم كله، اللحظة الأكثر توتراً، هي عندما يقف خالد جاكسون أمام المرآة، وفي يده آلة الحلاقة الكهربائية، متردداً: هل يحلق ذقنه قبل لقائه محبوبته من أيام المراهقة؟ لا يستطيع المشاهد ألا يردد بينه وبين نفسه: "لا تفعلها، لا تفعلها، لا تغير نفسك من أجل لقاء سريع مع فتاة لا تعرفها". أو، على الأقل، هذا كان شعوري.