لا شك أن الرواية التي أعرضها مجتزأة جداً، فهي من جهتي وزاويتي وحدود دوري فيها، وآمل أن يستطيع الأخ عبد الحميد شمندور وآخرون أن يدققوها، أو يضيفوا إليها من جهتهم ما يكملها أو يزيدها وضوحاً، لتغدو الصورة كاملة بما فيها الأسماء الحقيقية لمن دفعوا حياتهم ثمناً من أجل حماية الأرواح التي كان من المحتمل أن تُزهَق بسبب تلك الصفقة المرعبة.