فالفاشية في نظره لم تغب يومًا عنها، وما صعود التيارات اليمينية على السطح إلا دليل على ذلك. السؤال: أتراه يعلم هذا الجسد العسكري القائد أنّ حربه لن تنتهي؟! وأن الجسد والجنس ساحات حرب كما هو الميدان والعقل؟! ولكن أين عقل هذا القائد، هذا الجسد المزدان ببزته ما هو إلا وسيط جنسي إيروتيكي بين يد "تداعب" وتطلب المزيد من المداعبة، ورأسٍ حلوى، يثير الشهوة ويُشتهى، وكأن الحرب دائرة لا تنتهي!