قد يكون موقفنا قاسٍ بشأن موقعة لوفيفر في الدراسات المكانية العربية، إلا أن الاهتمام الدولي الحالي بشأن نظريات إنتاج المكان في الدراسات الحضرية، والذي هو في نمو منذ أواخر ثمانينيات القرن العشرين يبدو متناقضًا إلى حد ما في ما يتعلق بالظروف التاريخية التي من خلالها بزغت الحاجة لإعادة قراءة أعمال لوفيفر.