والأمل الواعي الذي تتحدث عنه أصيل، بل وتوصي به. مسعاه الأساسي "هزيمة الحرب"، "ولكن الحرب لعبة، ومتعبة وبتهد الحيل". والتذكر والاشتياق، أيضاً متعب. ذهب البيت. وذهبت الحارة بلا رجعة، لأنه لم يعد هناك حارة، ولا أصدقاء، ومحمد لم يعد.
وبحسب برغوث فالمرحلة تستوجب حواراً نشطاً يمكن من خلاله فك الارتباط بين علم الآثار الفلسطيني والأكاديميا الغربية، من خلال العصيان وتبني رؤى معرفية جنوبية مثل "إزالة الاستعمار عن المعرفة" كما هي عند المفكر الأرجنتيني والتر ميغنولو.
بينما الفلاح يشوب علاقته مع الأرض الاغتراب، غير مسبوق ربما، بسبب التحولات الطبقية التي قلبت هرم الهوية الفلسطينية، ما رسخ الاعتقاد لديه بأن الأرض ما هي إلّا مشروع اقتصادي خاسر، وطمست الدور الاجتماعي والثقافي والسياسي للأرض