في هذا المسار، يتعرض الإيمان والموروث الديني لسلسلة من عمليات إعادة التشكل عبر زمن طويل، فتعاد صياغتهما من الداخل، وتنبثق عنهما تصورات الخذلان، وتصدعات المعنى، ومحاولات استعادة الشكل والأدوات داخل شروط لم تعد تسمح لهما بالعمل كما كانا.