تلك القصاصة الورقية التي كتبها جدّي كانت في أغلب الظنّ ضمن أشياء أخرى أوصلها – إلى عائلة أمّي – اليوزباشي رضا اللبناني الذي صودف وجوده في حامية عكّا خلال الحرب، وقد أكَّد اليوزباشي – كما يروي الأحياء حينها في العائلة – أنَّ أصدقاءَ له عادوا من برلين قبل مغادرتِهِ فلسطين وقالوا إنَّ الذراع اليسرى لحكمت باشا قد بُتِرَت بالكامل فور وصوله إلى العاصمة الألمانية.