<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أمل كعوش - مجلة رمان الثقافية</title>
	<atom:link href="https://rommanmag.com/archives/author/43rommanmag-com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rommanmag.com/archives/author/43rommanmag-com</link>
	<description>مجلة ثقافية فلسطينية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 02 Nov 2024 08:41:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.2</generator>

<image>
	<url>https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/cropped-romman_logo-pink-32x32.png</url>
	<title>أمل كعوش - مجلة رمان الثقافية</title>
	<link>https://rommanmag.com/archives/author/43rommanmag-com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حين أغني تراث فلسطين</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19312</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمل كعوش]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 Jun 2018 07:16:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[الأغنية الفلسطينية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين أغني تراث فلسطين أغني قصص البلاد؛ بلادي، التي لم ترني أغنيها كأنها ماثلة أمامي بزغاريد الأمهات وضحكات الأطفال أغني أنغاما كتبها غزل الثوّار ولون عيون العاشقين أغنّي مرح البيوت الساهرة فوق التلال قبل أن تخلع الرياح أبوابها وتصبح منازل للصبّار   القصص المغنّاة تسافر في العالم وتحطّ يماما أنيسا أينما حلّت فالحناجر التي صدحت [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19312">حين أغني تراث فلسطين</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">حين أغني تراث فلسطين</p>
<p dir="rtl">أغني قصص البلاد؛ بلادي،</p>
<p dir="rtl">التي لم ترني</p>
<p dir="rtl">أغنيها كأنها ماثلة أمامي</p>
<p dir="rtl">بزغاريد الأمهات</p>
<p dir="rtl">وضحكات الأطفال</p>
<p dir="rtl">أغني أنغاما كتبها غزل الثوّار</p>
<p dir="rtl">ولون عيون العاشقين</p>
<p dir="rtl">أغنّي مرح البيوت الساهرة فوق التلال</p>
<p dir="rtl">قبل أن تخلع الرياح أبوابها</p>
<p dir="rtl">وتصبح منازل للصبّار</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">القصص المغنّاة تسافر في العالم</p>
<p dir="rtl">وتحطّ يماما أنيسا أينما حلّت</p>
<p dir="rtl">فالحناجر التي صدحت بها يوما</p>
<p dir="rtl">كانت تعرف أنها تغزل بها نسيجا للأبد</p>
<p dir="rtl">يحمي بلادا اسمها فلسطين</p>
<p dir="rtl">والقلوب التي خفقت بها راقصة</p>
<p dir="rtl">كان لها صدق التراب</p>
<p dir="rtl">وثبات  السماء</p>
<p dir="rtl">
<span style="color:#7f8c8d">هذه الرسمة هي جزء من ملف "</span><a href="https://www.rommanmag.com/view/search?isTag=1&Txt=الأغنية%20الفلسطينية" target="_blank" rel="noopener">الأغنية الفلسطينيّة، سردية الناس والمكان</a><span style="color:#7f8c8d">" إهداء لذكرى الفنانة الفلسطينيّة ريم بنّا. وهو من إعداد رشا حلوة.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19312">حين أغني تراث فلسطين</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot;رباعي أليسار&quot;: أنغام الموسيقى تخترق جدار المخيم</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/18836</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمل كعوش]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Aug 2017 13:50:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a3%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82-%d8%ac%d8%af%d8%a7/</guid>

					<description><![CDATA[<p>عندما التقت إينغر الموسيقية النرويجية الشابة بكل من ديمة وأليس ولينا في مهرجان صور للموسيقى عام 2016، لم تكن تعلم أنها على موعد معهن في مؤسسة "بيت أطفال الصمود" في مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان، حيث استُقدمت إينغر لتعلّم الأطفال العزف على آلة الكمان وذلك ضمن برنامج تعليم الموسيقى في المؤسسة المذكورة. هناك [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/18836">&quot;رباعي أليسار&quot;: أنغام الموسيقى تخترق جدار المخيم</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<div style="text-align:right">عندما التقت إينغر الموسيقية النرويجية الشابة بكل من ديمة وأليس ولينا في مهرجان صور للموسيقى عام 2016، لم تكن تعلم أنها على موعد معهن في مؤسسة "بيت أطفال الصمود" في مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان، حيث استُقدمت إينغر لتعلّم الأطفال العزف على آلة الكمان وذلك ضمن برنامج تعليم الموسيقى في المؤسسة المذكورة.</p>
<p>هناك كانت كل من ديمة بكار (19 عاماً) وأليس خشان (18 عاماً) متطوعتان لتعليم عزف الوتريّات للطلاب الأصغر منهما سناً بعد أن أمضتا 5 سنوات تقريباً في تعلّم الموسيقى في بيت أطفال الصمود إلى جانب لينا خشان، شقيقة أليس (15 عاماً) التي اختارت الفلوت آلة لها وبدأت تتمرّن على العزف وحدها إلى حين صار هناك أستاذاً لآلات النفخ في المؤسسة. بعد انتهاء صفوف الدروس المعهودة، نشأت لقاءات عدّة جمعت المعلّمة الموسيقية الشابة بالفتيات الثلاث حيث كنّ يعزفن مقطوعات من الموسيقى الكلاسيكية غير المتضمنة ضمن برنامج التعليم في المؤسسة.</p>
<p>ليلة الأحد السادس من آب الجاري كان روّاد مسرح "مترو المدينة" في بيروت على موعد مع الحفل الأول في بيروت للرباعي "أليسارْ"؛ وهو الإسم الذي اختارته العازفات الشابات ليكون اسماً لفرقتهن. وأليسار عدى عن أنه الاسم الفعلي لأليس؛ عازفة التشيللو في الفرقة، هو اسم ملكة قرطاج الشهيرة ابنة ملك صور الفينيقي والتي يرتبط اسمها ارتباطاً وثيقاً بمدينة صور، المدينة اللبنانية الجنوبية التي تحتضن مخيم برج الشمالي حيث تقطن ديمة والشقيقتان وهي ذاتها المدينة التي استقبلت الحفل الحي الأول للرباعي حين شاركن ضمن أمسية موسيقية سماعية بعنوان "همسات ..نغمات" بتنظيم من جمعية "صور تراث وإنماء" ومعهد "حليم الرومي للفنون" بالتعاون مع منتدى صور الثقافي. أما ليل أمس فقد كانت مدينة بيروت على موعدها الأول مع هذه الرباعي النسائي الشاب، "في حفل صور كنّا نشعر بتوتّر كبير كونها كانت المرة الأولى لنا أمام جمهور حي" تقول لينا صغرى العازفات في رباعي "أليسار"، "أما في حفل أمس في بيروت فقد كنا أقل توتّراً وأكثر فرحاً لأنها المرة الأولى التي نعزف فيها أمام جمهور في مدينة بيروت".</p>
<p>منذ أشهر قليلة أطلقت عازفات "أليسار" <a href="https://www.facebook.com/alissarquartet/" target="_blank" rel="noopener">صفحتهن على فيسبوك </a>حيث رفعن مجموعة من الصور بالإضافة إلى فيديو على شاطئ بحر صور تقدّمن معزوفة "أوقات الوحدة" للنرويجي أولي بول. عبر هذا الفيديو حصلت كل من ديمة وأليس على دعوة للمشاركة في إقامة "سوا" الموسيقية في جزّين، جنوب لبنان، والتي كانت بتنظيم جمعية "فاوند ساوند نيشن" الأميركية.</p>
<p>تعليقاً على تلك الورشة تقول إينغر مازحة، وهي أيضاً عضو في فرقة "الصعاليك" الموسيقية، أنها قد تكون المرة الأخيرة التي يقدّم فيها رباعي "أليسار" حفلاً ذا طابع كلاسيكي، إذ أن ورشة "سوا" جاءت بنتاج فني متمحور حول موسيقى الروك والموسيقى الإلكترونية.</p>
<p>في جزّين التقت العازفتان الشابتان بمجموعة من موسيقيين شباب من لبنان و سوريا تترواح أعمارهم ما بين الثامنة عشر والخمسة والعشرين عاماً وعاشوا سوياً لمدة أسبوعين في مكان واحد بتوجيه وإشراف من موسيقيين لبنانيين محترفين هم زيد حمدان ويمنى سابا وسامر إتيان شامي، واختتمت الورشة بحفلين موسيقيين في جزين وبيروت.</p>
<p>"تجربة سوا كانت تجربة مهمة جداً لي ولأليس إذ تعلّمنا منها الكثير، ما جعلنا نزداد ثقة بالنفس كعازفتين. كما أننا سررنا جداً بأننا تعرّفنا على أشخاص من الوسط الموسيقي في لبنان، فضلاً عن أننا صنعنا صداقات جديدة لن ننساها أبداً." وتكمل ديمة عن أهمية تلك الورشة بالنسبة لهما على صعيد الهوية إذ كانت هي وأليس الفلسطينيتين الوحيدتين ضمن مجموعة الإقامة الموسيقية ما سمح بتقريب صورة وواقع المخيمات الفلسطينية للمشاركين الآخرين.</p>
<p>إلى جانب الموسيقى، تتابع ديمة حالياً دراستها الجامعية في مجال المختبر الطبي وتطمح للتخصص الموسيقي في الجامعة الأنطونية في لبنان، وهي تؤمن بأن الموسيقى مهمة جداً لها ولزميلاتها في الرباعي "أليسار" إذ من خلالها يصبح ممكناً كسر الصور النمطية الخاطئة عن مخيمات لبنان التي غالباً ما يصوّرها الإعلام كبؤر فساد وعنف. تقول الموسيقية الشابة "نحن كفلسطينيين لدينا الكثير من الفنانين والمثقفين والمفكرين والعلماء ونتحدى كل الظروف الصعبة لنوصل صوتنا للعالم". من خلال تجربتها وتجربة زميلتها أليس كمعلّمتي موسيقى متطوعتين في "بيت أطفال الصمود"، تؤكد أن للموسيقى أثراً إيجابياً كبيراً على حياة الأولاد في مخيمات اللجوء فهي تساعد على "نشر الوعي وإدخال أفكار جديدة للأولاد، مالئة أوقات فراغهم بما يفيد. كما تساعدهم على أن يتعلّموا عن عالم آخر كبير موجود خارج جدار المخيم."</p>
<p>في حفلهن الصغير في بيروت ليل أمس، قدّم رباعي "أليسار" مقطوعات موسيقية كلاسيكية للايطالي آركانجيلو كوريللي، الألماني جوهان برامز، النرويجي أولي بول وبعض المقطوعات الشعبية الأوروبية من أوكرانيا ورومانيا وغيرها، ولم تكتف الموسيقيات الشابات بمقطوعات أوروبية، فتضمّن برنامج الحفل وفق توزيعات موسيقية خاصة بالرباعي، تحية لمدينة القدس عبر موسيقى أغنية "زهرة المدائن" للأخوين الرحباني بالإضافة إلى موسيقى أغنية "أفلاطون" لزياد الرحباني وهما أغنيتان محبّبتان لدى الرباعي الشاب.</p>
<p>"نأمل أن نتمكّن قريباً من تقديم موسيقانا الخاصة" تقول أليس حول التجربة الموسيقية التي ما زالت في بداياتها، "ونأمل أن ننشر هذه الموسيقى ليعرف الناس أن في لبنان فرقة فلسطينية موسيقية تدعى "أليسار" تقدّم معزوفاتها الخاصة. نحن نتشوّق لهذا الأمر."</p></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img fetchpriority="high" decoding="async" alt="تصوير مراد عياش" height="1067" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/20677047_10159376748710268_506095273_o-1.jpg" width="1600"></div>
</div>
<p><iframe title="Alissar Quartet - Zahrat Al Madaen" width="800" height="450" src="https://www.youtube.com/embed/E4S9hbbpgrQ?feature=oembed&#038;enablejsapi=1" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p><iframe title="مقاطع الفيديو المعدلة" width="800" height="450" src="https://www.youtube.com/embed/R6_XUaaxqUA?feature=oembed&#038;enablejsapi=1" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/18836">&quot;رباعي أليسار&quot;: أنغام الموسيقى تخترق جدار المخيم</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot;ما تبقى لنا: رسائل غسان كنفاني&quot;</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/18380</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمل كعوش]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Oct 2016 04:16:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%ba%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%86%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[<p>"العزيز غسّان. لم أتخيّل يومًا أكتب فيه رسالة تبدأ بهذه العبارة: العزيز غسّان. ربما لأنك، أيها العزيز غسان، رحلتَ عن هذا الوجود قبل ولادتي، أو لأننا ببساطة لم نعد نكتب الرسائل في ورق. أتعلم؟ لطالما أدهشتني وجوه الشهداء المعلّقة في الزمن، جامدة لا تتغيّر. وجهك لم يتغيّر مذ رأيته ذات يوم على جدار المخيم منذ أكثر من ثلاثين سنة." هكذا قدّم المخرج جاد أبي خليل فيلمه الوثائقي التلفزيوني "ما تبقى لنا: رسائل كنفاني" (إنتاج الجزيرة الوثائقية 2016) موجهاً كلامه للكاتب والفنان الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني الذي اغتاله الموساد بتاريخ 8 تموز 1972 في بيروت. وإذ يصف أبي خليل فيلمه يقول [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/18380">&quot;ما تبقى لنا: رسائل غسان كنفاني&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">"العزيز غسّان.<br />
لم أتخيّل يومًا أكتب فيه رسالة تبدأ بهذه العبارة: العزيز غسّان.<br />
ربما لأنك، أيها العزيز غسان، رحلتَ عن هذا الوجود قبل ولادتي، أو لأننا ببساطة لم نعد نكتب الرسائل في ورق.<br />
أتعلم؟ لطالما أدهشتني وجوه الشهداء المعلّقة في الزمن، جامدة لا تتغيّر.<br />
وجهك لم يتغيّر مذ رأيته ذات يوم على جدار المخيم منذ أكثر من ثلاثين سنة."</p>
<p dir="rtl">هكذا قدّم المخرج جاد أبي خليل فيلمه الوثائقي التلفزيوني "ما تبقى لنا: رسائل كنفاني" (إنتاج الجزيرة الوثائقية 2016) موجهاً كلامه للكاتب والفنان الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني الذي اغتاله الموساد بتاريخ 8 تموز 1972 في بيروت. وإذ يصف أبي خليل فيلمه يقول بأنه رؤية شخصية وخاصة جداً أراد من خلالها إرسال تحية لكنفاني الكاتب؛ بعيداً عن كونه السياسي والصحافي، في محاولة لاكتشاف كيف يمكن أن يُقرأ غسان كنفاني اليوم وكيف يمكن للفنانين أن يقدّموا أعمال غسان كنفاني برؤية فنية معاصرة.</p>
<p dir="rtl">مساء الاثنين 17 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت تم عرض الفيلم في بيروت أمام جمهور حي لمرّة أولى ووحيدة حتى تاريخه، وذلك ضمن احتفالية مرور عشرين سنة على افتتاح مسرح المدينة، علما بأن عرضه الأول كان على قناة الجزيرة الوثائقية. في "ما تبقى لنا: رسائل كنفاني" اختار المخرج أربعة فنانين فلسطينيين شباب مقيمين في لبنان هم المصوّرة الفوتوغرافية داليا خميسي، مصمم الإضاءة علاء الميناوي، الفنان البصري عبدالرحمن قطناني ومغنّي الراب رائد غنيم. أسند أبي خليل للفنانين الأربعة مهمة العمل على نصوص مختارة من قصص قصيرة لغسان كنفاني وترجمتها، كلٌّ باللغة الفنية التي يتقنها. الجامع بين هذه النصوص هو كونها مصاغة على شكل رسائل متبادلة بين أبطال تلك القصص القصيرة. وبالإضافة إلى الرسائل المكتوبة لشخصيات القصص، اختار المخرج أن يزور في فيلمه نصين أدبيين لكنفاني هما الرسالة الافتتاحية في قصة "القنديل الصغير" والتي كان الكاتب الراحل قد خطّها لابنة شقيقته، لميس نجم التي كانت رفيقته في استشهاده، ورسالة بعنوان "يا ولدي" كان قد كتبها عن ابنه فايز وإليه.</p>
<blockquote>
<p dir="rtl">اختار المخرج أن يزور في فيلمه نصين أدبيين لكنفاني هما الرسالة الافتتاحية في قصة "القنديل الصغير" والتي كان الكاتب الراحل قد خطّها لابنة شقيقته، لميس نجم التي كانت رفيقته في استشهاده، ورسالة بعنوان "يا ولدي" كان قد كتبها عن عن ابنه فايز وإليه.</p>
</blockquote>
<p dir="rtl">يتقطع الفيلم زمانياً بين مشاهد عمل الفنانين الأربعة على خلق المادة الفنية المترجمة. فترافق الكاميرا داليا خميسي في أزقة مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في لبنان وهي تعمل على مجموعة صور فوتوغرافية لطفلة من المخيم. الطفلة "نور" في صور خميسي هي انعكاس لشخصية "ناديا" من نص "ورقة من غزة" التي تبتر الحرب ساقها الصغيرة، فتقرر خميسي في صورها الفوتوغرافية أن تصور نور وهي تقفز حرة في أزقة المخيم.</p>
<p dir="rtl">ترجم علاء الميناوي نص "العروس" من خلال عمل تجهيزي ضوئي مسرحي وظّف فيه قماش الدانتيل الأبيض مقابل بزّة عسكرية لمقاوم فلسطيني تدور في الفراغ بحثا عن بندقية. في صندوق صغير خشبي يحبس عبدالرحمن قطناني قصة من قصص اللجوء بقماش مصنوع من شريط شائك وقطع من التطريز الفلسطيني ومفتاح بيت جده في يافا، في محاكاة للصندوق في "موت سرير رقم 12". أما رائد غنيم، فقد عمل على تأليف أغنية راب مقتبسة من نص "في جنازتي" تم تصويرها في برج البراجنة، ونرى غنيم في الفيلم وهو يعبّر عن علاقته بنص كنفاني "الذي يشبهه" على حد تعبيره، رغم اختلاف زمنه عن زمن كنفاني. لا يكتفي أبي خليل فقط بالفنانين الأربعة في فيلمه، فيربط بين مشاهد عن أعمالهم بمشاهد من بيروت والمخيم، مع صوته قارئا نصّه الخاص الموجه لكنفاني.</p>
<p dir="rtl">وإلى جانب الفنانين الأربعة، تظهر شخصيات فلسطينية أخرى في الفيلم هي: شريف بيبي، سميرة صلاح ورشا صلاح. تتبع الكاميرا بيبي متنقلاً بين بيروت والمخيم، نراه يقرأ كنفاني محللاً نصوصه، ثم نراه في مشهد قصير في زيارة للسيدة آني كنفاني؛ زوجة الراحل، محدّثة إياه عن حب غسان للأطفال وقصة "القنديل الصغير". في الفيلم تحدّث سميرة صلاح ابنتها رشا عن لقائها الأول بكنفاني، ثم تتحدث السيدتان عن روضات مؤسسة غسان كنفاني الثقافية التي أسستها وتديرها زوجته.</p>
<p dir="rtl">وربما احتاج الأمر فيلما آخر للحديث فقط عن روضات المؤسسة وتأسيسها لأجيال كاملة على الثقافة والفن و "حب القضية" كما تقول الأغنية التي تستذكرها رشا صلاح في الفيلم، هي التي كانت وأخوتها أطفالًا في تلك الروضات قبل أن ينتسب طفلاها إليها أيضا. هنا لا بد من الإشارة إلى أن اختيار شخصيات الفيلم -غير الفنانين- قد زاد من خصوصيته حيث إن حضورهم كان حضوراً لطيفاً حميماً لم يعط الفيلم طابع الوثائقي التعليمي. وكون الفيلم مرتبطاً ارتباطاً وجدانياً وثيقاً بعالم غسان كنفاني الأدبي والاجتماعي، فإن معرفة المشاهد بأدب غسان كنفاني وواقع الفلسطينيين في لبنان تصير حتمية كي تصل له الصورة كاملة. في "ما تبقى لنا: رسائل كنفاني" يرسل جاد أبي خليل تحية حب لصاحب "أرض البرتقال الحزين"، وربما تكون هذه المادة الوثائقية مقدّمة لمعرض فني فعلي يستند على فكرة الفيلم وقراءة معاصرة لأدب غسان كنفاني في عالم، قد يجمع الكل اليوم، على أنه بات فعلا "ليس لنا".</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/18380">&quot;ما تبقى لنا: رسائل غسان كنفاني&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: rommanmag.com @ 2026-10-02 05:45:55 by W3 Total Cache
-->