وفي الوقت الذي يشكل فيه الكتابان استكمالاً لنهج بشارة الواضح والرافض لفلسطنة قضية فلسطين ومحاولة إنهائها واختزالها باعتبارها قضية الفلسطينيين وحدهم وتفريغها من عمقها العربي، يحاول كتاب "قضية فلسطين: أسئلة الحقيقة والعدالة" نقل صورة واقعية لقضية فلسطين فيما يمكن تصويره بالمقاربة الإثنوغرافية والمراجعة الميدانية لما عايشه الكاتب،