<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جناح فلسطين - مجلة رمان الثقافية</title>
	<atom:link href="https://rommanmag.com/archives/tag/%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rommanmag.com/archives/tag/جناح-فلسطين</link>
	<description>مجلة ثقافية فلسطينية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 02 Nov 2024 08:41:23 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/cropped-romman_logo-pink-32x32.png</url>
	<title>جناح فلسطين - مجلة رمان الثقافية</title>
	<link>https://rommanmag.com/archives/tag/جناح-فلسطين</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot;... مؤسستنا التي عادت للحياة من جديد</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19616</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مهند صلاحات]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 May 2019 11:44:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كان ٢٠١٩]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل أكثر من عام، تلقيتُ والعديد من صناع الأفلام الفلسطينيين عبر البريد الإلكتروني دعوة بدت غريبة ومفاجئة، تدعو صُنّاع الأفلام الفلسطينيين حول العالم، بأن يتقدموا بمشاريع أفلامهم التي يعملون عليها في مرحلة التطوير، للتنافس على أن تكون واحدة من عشرة مشاريع، يجري استضافة صُنّاعها، عبر جناح فلسطين الذي يقام لأول مرة في مهرجان كان السينمائي، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19616">&quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot;... مؤسستنا التي عادت للحياة من جديد</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="rtl">قبل أكثر من عام، تلقيتُ والعديد من صناع الأفلام الفلسطينيين عبر البريد الإلكتروني دعوة بدت غريبة ومفاجئة، تدعو صُنّاع الأفلام الفلسطينيين حول العالم، بأن يتقدموا بمشاريع أفلامهم التي يعملون عليها في مرحلة التطوير، للتنافس على أن تكون واحدة من عشرة مشاريع، يجري استضافة صُنّاعها، عبر جناح فلسطين الذي يقام لأول مرة في مهرجان كان السينمائي، وليتاح لصُنّاع الأفلام العشرة تقديم مشاريع أفلامهم في سوق الأفلام السينمائية في مهرجان كان، أمام العديد من صناع السينما والمنتجين والشركات والمؤسسات الداعمة للإنتاج الفرنسية منها والعالمية.</p>
<p dir="rtl">كانت تلك الدعوة المفاجئة تحمل توقيع مؤسسة الفيلم الفلسطيني، مكتوبة بخط مشابه لذلك الذي كان مستخدماً في بعض شارات أفلام سينما الثورة الفلسطينية في السبعينيات والثمانينات، قبل أن تتوقف المؤسسة ونفقدها كما فقدنا العديد من الأراشيف ومؤسسات منظمة التحرير، التي وثّقت لواحدة من مراحل حياة الفلسطينيين وربما أغنى تجاربهم النضالية.</p>
<p dir="rtl">لكن من قام بإحياء هذه المؤسسة التي توقفت منتصف الثمانينات؟ وهل هي حقيقية أم مجرد مغامرة؟ من يقف خلفها إذاً؟ وهل هو مشروع لمؤسسة حقيقية فلسطينية أم مجرد مشروع فردي طموح؟ وأسئلة أخرى كثيرة تشاركتها مع أصدقاء يعملون في مجال صناعة الأفلام، لأكتشف أن خلف هذه المغامرة الطموحة، شخصٌ غالباً ما ألجأ إليه في بحثي في تاريخ السينما الفلسطينية، والذي أعتقد أنه من المخرجين والباحثين القليلين المتخصصين الذين غاصوا عميقاً وأنجزوا مشاريع سينمائية توثيقية مهمة، ويعتبر بالنسبة لي أحد المراجع المهمة في سينما الثورة الفلسطينية، صاحب فيلم "خارج الإطار - ثورة حتى النصر"، مهند يعقوبي، ومعه المخرج والمنتج رشيد عبدالحميد، وفريق تحضيري من أربعة أشخاص آخرين، بالإضافة لمهند ورشيد كذلك؛ رنا عناني منسقة الأنشطة، ومساعدتها ديما الشريف، مصمم الجرافيك حمزة أبو عياش، ومسؤول السوشيال ميديا كايسي اسبروث جاكسون. وبدعمٍ من وزارة الثقافة الفلسطينية، استطاعوا تحقيق منجزٍ بافتتاح أول جناح لفلسطين في مهرجان دولي هام مثل مهرجان كان، ويحملان عبء مشروع إحياء مؤسسة الفيلم الفلسطيني، لتكون بداية هيكل لمؤسسة فلسطينية تمثل فلسطين في الفعاليات السينمائية الدولية، لتصبح مؤسسةً شبه حكومية مستقلة، تنتخب إدارتها، وتكون ملتقى لكل صناع السينما الفلسطينيين حول العالم وقاعدة بياناتها، ومرجعهم وجامعهم في شتاتهم. المؤسسة التي يفتقدها صناع الأفلام الفلسطينيين حول العالم، مؤسسة للسينما داعمة وقاعدة جامعة.<br />
 </p>
<div style="text-align:center"><img fetchpriority="high" decoding="async" alt="من أنشطة المؤسسة في مهرجان كان ٢٠١٩." height="864" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/60966492_398466304075765_3489549787131281408_o-1.jpg" width="1152"></div>
<p> </p>
<h3 dir="rtl"><span style="color:#ff0066">اللقاء الأول في رام الله</span></h3>
<p dir="rtl">التقيت قبل عام مع مهند يعقوبي في رام الله وتحدثنا في لقاءٍ لـ"<a href="https://rommanmag.com/view/posts/postDetails?id=4889&page=1" target="_blank" rel="noopener">رمّان الثقافية</a>"، عن الفكرة، كل شيء في ذلك الوقت كان بالنسبة لي مجرد فكرة مغامِرة جاءت عبر البريد الالكتروني لتقول: أصبح لدينا مؤسسة للفيلم الفلسطيني، وستحمل مشاريع أفلام فلسطينية مع صُناعها لمهرجان كان السينمائي الدولي ومهرجانات وأسواق أخرى، وهنالك تحدٍ كبير أمام أصحاب هذه الفكرة الكبيرة في أن ينجحوا بتحويلها لواقعٍ على الأرض، وضمان استمراريتها.</p>
<p dir="rtl">ذات التفاؤل الذي أبداه حينها صناع أفلام، منتجين ومخرجين <a href="https://rommanmag.com/view/posts/postDetails?id=4891&page=1" target="_blank" rel="noopener">التقيتهم</a> في رام الله في ذلك الوقت، من بينهم ميّ عودة، واحدة من المنتجين الذين شاركوا بمشروع فيلم «200 متر»، وهو فيلم روائي طويل أول للمخرج أمين نايفة، وكذلك حنّا عطالله، المدير الفني لمؤسسة "فيلم لاب - فلسطين"، المؤسسة المنظمة لمهرجان "أيام سينمائية" الدولي في رام الله، الذي كان أحد المشاركين من خلال "فيلم لاب" في جناح فلسطين في مهرجان كان ذلك العام، والمخرجة والمنتجة، والتي حضرت الجناح كمديرة لدائرة السينما في وزارة الثقافة الفلسطينية، لينا بخاري.</p>
<p dir="rtl">أبدى الجميع حماسةً كبيرة للفكرة، معتبرين أنها بداية مهمة جداً، ليس فقط في مهرجان كان وإنما في أي مهرجان دولي، ليتم فيها لفت الانتباه إلى فلسطين والفيلم الفلسطيني وصناعته، وللرواية الفلسطينية، بشكل عام. وفتح النقاش حول صناعة السينما، وخلق شبكة علاقات، فرص للإنتاج، وشراكات إنتاج ما بين المنتجين العالميين وما بين صناع الأفلام الفلسطينيين المتواجدين في تلك المهرجانات، وكذلك صلة الوصل بينهم وبين المؤسسات الداعمة للفيلم حول العالم.</p>
<p dir="rtl">ذهب جميع من التقيتهم في رام الله إلى مهرجان كان، حققوا غايتهم، وعرضوا مشاريعهم، وتركوا بصمة فلسطينية في الملتقى الدولي الكبير لصناع الأفلام، لكن الأمور لم تتوقف هناك، فقد استمر العمل من قبل الفريق التحضيري العامل على مؤسسة الفيلم الفلسطيني، على ضمان الاستمرارية.</p>
<p dir="rtl">تحقق الإنجاز بفضل تكاتف من أمنوا فيه، سواء منظمين أو داعمين كوزارة الثقافة الفلسطينية وصندوق الثقافة التابع لها، ومن تقدموا بمشاريعهم، وفاز رهان من راهنوا على نجاح الفكرة، لكن هل يكفي هذا؟</p>
<h3 dir="rtl"><span style="color:#ff0066">اللقاء الثاني بعد عام</span></h3>
<p dir="rtl">أردت في هذه المادة الصحافية أن أتابع سير المؤسسة، وما أنجزته خلال عام من تأسيسها حتى اليوم، وأن أقيّم التجربة، إلى أين وصلت وماذا أنجزت؟ عن الفكرة المُغامِرة التي أصبحت مؤسسة ونظمت للعام الثاني على التوالي، حضور وفد فلسطين في مهرجان كان (إنّما دون جناح)، مع تسعة مشاريع أفلام فلسطينية جديدة، أتيح لصناعها من الفلسطينيين بالداخل والشتات، رغم الصعوبات المستجدة، أن يلتقوا معاً، ويعرضوا مشاريع أفلامهم في السوق العالمية، مشتتين بين الأجنحة الصديقة، في وقت كان للجناح الإسرائيلي المرفه مساحته ذاتها، الجناح الذي يصنع روايته الأخرى عبر السينما ويقدمها للعالم بدعم غير منقطع من مؤسسة السينما الإسرائيلية، لصناع الأفلام الإسرائيليين، صنّاع الرواية المغايرة.</p>
<p dir="rtl">تواصلت مع مهند يعقوبي مرة أخرى هذا العام قبل سفره لمهرجان كان، حدثني عن صعوبات ومستجدات طرأت على المشروع، كما حدثني عن تراجع في الدعم الذي حصلوا عليه من وزارة الثقافة الفلسطينية في العام الماضي، وذلك بسبب أموال الضرائب الفلسطينية التي يحتجزها الاحتلال، وكذلك التغيير الوزاري الأخير.</p>
<p dir="rtl">بالرغم من ذلك تواجد الوفد الفلسطيني، ليس بجناح في مكانه السابق كما العام القادم، بل بامكانيات أقل بكثير، استطاعوا تحقيق الحضور، ولا يزال القائمون على المؤسسة يسعون لترخيصها بشكل رسمي، لتكون مؤسسة شبه حكومية مستقلة، حيث سيجري عقد عدة جلسات في رام الله في الخريف لمناقشة النظام الداخلي للمؤسسة، وتحديد الهيئة العامة والهيئة الإدارية.</p>
<p dir="rtl">استطاعت المؤسسة وفريقها الصغير هذا العام، إثبات حضور فلسطين للسنة الثانية حاملين معهم إلى سوق الأفلام لمهرجان كان السينمائي الذي تم تنظيمه من ١٤ - ٢٥ أيار الحالي، برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية. وضم الوفد الفلسطيني أكثر من ٣٠ مشاركاً ما بين منتجين ومخرجين وفاعلين في الحقل السينمائي من فلسطين الوطن والشتات. شاركت خمسة مشاريع أفلام فلسطينية هذا العام في ورشة إنتاج الأفلام الطويلة والتي عقدت بالتعاون ما بين مؤسسة الفيلم الفلسطيني والمركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة (CNC) على هامش المهرجان بالاضافة إلى أربعة مشاريع أفلام وثائقية، شاركت في برنامج الزاوية الوثائقية التي حضرها عدد كبير من مخرجي أفلام وثائقية ومنتجين من العالم.</p>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img decoding="async" alt="من أنشطة المؤسسة في مهرجان كان ٢٠١٩." height="560" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/60437383_395063817749347_835758248769355776_o-1.jpg" width="1152"></div>
<p> </p>
<h3 dir="rtl"><span style="color:#ff0066">المشاريع التي شاركت هذا العام في سوق مهرجان كان السينمائي</span></h3>
<p dir="rtl">اختارت لجنة تحكيم الأفلام الطويلة المُكلفة من مؤسسة الفيلم، والمؤلفة من الناقدة علا الشيخ (فلسطين) والمخرجة السينمائية مغالي نغروني (فرنسا)، والمنتج شيرهاري ساثيه (الهند) خمسة مشاريع أفلام طويلة للمشاركة في برنامج الورشة المشتركة مع الـ CNC هي: "غيتو مخيم اليرموك" لعبد الله الخطيب، و"النطفة المهربة" لسوسن قاعود، و"نافذة العصفور" لأحمد صالح، و"السرقة بالنار" لعامر شوملي، و"شنتيان" لسهى عراف.</p>
<p dir="rtl">كما اختارت لجنة تحكيم مشاريع الأفلام الوثائقية المكونة من المخرجة مي المصري (فلسطين)، والسينمائي إدواردو بشارة الخوري (الأرجنتين)، والمنتج باتريك كامبل (بريطانيا) أربعة مشاريع أفلام أخرى للمشاركة في زاوية الأفلام الوثائقية في المهرجان وهي: "ميونيخ، حكاية فلسطينية" لنصري حجاج، "جزائرهم" للينا سويلم، "غرفة الترحيل" لمحمد حرب و"تشقيف" لكرم علي. حيث نجحت لينا سويلم في انتزاع جائزتي دعم لما بعد الإنتاج، من الزاوية الوثائقية في المهرجان، من منافسة مع 24 مشروع فيلم عالمي.</p>
<p dir="rtl">للمرة الثالثة، تواصلت مع مهند يعقوبي لسؤاله ما بعد ختام مهرجان كان عما أنجز حتى اليوم؟ وعن الفريق التحضيري للمؤسسة؟ وعن غياب المؤسسة عن الإعلام الفلسطيني، إلا ما ندر في بعض المواقع الخاصة! أكد يعقوبي أن الفريق ذاته الذي عمل السنة الماضية، والذي يعمل باستمرار على تنظيم فعاليات مؤسسة الفيلم التي من ضمنها جناح فلسطين في مهرجان كان، وكذلك مشروع عملهم على فعاليات أفيك (هيئة مؤسسات الفيلم العربي) من عدة دول عربية، والتي أصبحت مؤسسة الفيلم الفلسطيني جزءاً منها، وتلك بعض منجزات المؤسسة خلال عام.<br />
 </p>
<div style="text-align:center"><img decoding="async" alt="من أنشطة المؤسسة في مهرجان كان ٢٠١٩." height="540" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/60621726_395577481031314_4132861799886225408_n-1.jpg" width="960"></div>
<p> </p>
<h3 dir="rtl"><span style="color:#ff0066">ملتقى فلسطين للفيلم الوثائقي في مهرجان إدفا 2018</span></h3>
<p dir="rtl">أضاف يعقوبي كذلك أن جناح فلسطين في مهرجان كان ليس النشاط الوحيد الذي عمل على تنظيمه حتى الآن فريق المؤسسة، فقد قام بتنظيم ملتقى فلسطين للفيلم الوثائقي في مهرجان إدفا 2018، الذي نظمته مؤسسة الفيلم، والذي كان من ضمن فعالياته اجتماع ضمّ مؤسسات الفيلم الوثائقي العالمية مثل صندانس وبرت دوك البريطاني، ومؤسسة الفيلم النرويجي وغيرها، وتمت دعوة ستة مشاريع أفلام وثائقية شاركت في سوق مهرجان إدفا للأفلام الوثائقية. الحضور الفلسطيني في المهرجانات الدولية لم يعد فردياً، فقد أصبح لصناع الأفلام الفلسطينيين مظلة يجتمعون تحتها في المحافل السينمائية الدولية، وهو الإنجاز الأكبر بحسب يعقوبي.</p>
<p dir="rtl">أما عن تقييمه للمشاركة الثانية في سوق مهرجان كان، فيقول يعقوبي: إن المشاركة هذا العام اتسمت بنضج المشاريع المشاركة، وجديتها، وعن تطوير المؤسسة لعلاقاتها مع مؤسسات السينما الدولية مثل مؤسسة السينما النرويجية والتونسية والمغربية وغيرها، واقتربت المشاركة من تحقيق هدفها الأكبر، وهو إنتاج الأفلام، وليس مجرد الحضور لإثبات الوجود.</p>
<p dir="rtl">يؤكد يعقوبي: نحن الآن موجودين في مهرجان كان بشكل دوري، وكذلك في مهرجان إدفا، لنغطي مساحة واسعة من فرص الشراكات الإنتاجية الممكنة، وندرس الآن تأسيس ملتقى فلسطيني في مهرجان قرطاج في تونس، لنفتح علاقات شركات واسعة ووثيقة من شمال إفريقيا، وحتى أوروبا. فالمؤسسة اليوم تكتسب شرعيتها من صناع الأفلام وليس من فكرة تسجيلها أو كونها حكومية أو شبه حكومية، وإنما بما نحققه من حضور ومنجز لصناع الأفلام.</p>
<p dir="rtl">وكما سبق وصرح رشيد عبد الحميد لرمّان الثقافية: رغم أن الضغوطات المالية الناجمة عن الممارسات الإسرائيلية كادت أن تؤدي إلى إلغاء مشاركة الوفد الفلسطيني، إلا أن عدداً كبيراً من المؤيدين للحقوق الفلسطينية المشروعة والفاعلين في الحقل السينمائي عملوا على توفير الدعم اللازم للمشاركة، ومن بينهم مؤسسة "بيرثا" والقنصلية الفرنسية في القدس بالإضافة إلى إدارة سوق الأفلام لمهرجان كان.<br />
 </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="من أنشطة المؤسسة في مهرجان كان ٢٠١٩." height="560" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/60805806_396501840938878_9196786644559069184_o-1.jpg" width="1152"></div>
<p> </p>
<h3 dir="rtl"><span style="color:#ff0066">أخبار المؤسسة الغائبة عن الإعلام الفلسطيني</span></h3>
<p dir="rtl">رغم ما أنجز حتى اليوم، إلا أن أخبار المؤسسة التي تعود للحياة من جديد، لا تزال بعيدة عن متابعي أخبار الأفلام الفلسطينية، لضعف حضور فعالياتها في الإعلام الفلسطيني والعربي، رغم أن افتتاح الجناح لأول مرة في مهرجان كان، حظي بتغطية في الإعلام الغربي بدرجة أفضل منه في الإعلام الفلسطيني والعربي، إلا أن الفعاليات اللاحقة حظيت بدعم أقل بكثير، لا أعرف إن كان تجاهلاً مقصوداً من الصحافيين الفلسطينيين باعتبار الحدث وما أنجز حتى الأن خبراً سينمائياً فلسطينياً يفترض أن يحظى بالدرجة الأولى بتغطية ومناقشة من قبل الإعلام الفلسطيني المحلي، وكذلك العربي، أم هو تقصير من المؤسسة ولجنتها التحضيرية عن الوصول للإعلام؟</p>
<p dir="rtl">توجهت بالسؤال لمهند يعقوبي الذي يرجح أن يكون كلاهما، أمام المؤسسة الكثير لتكون قائمة بهيكلية سليمة تؤهلها لتكون قادرة على أداء دورها الوظيفي والإعلامي، ويكون لديها قسمها الإعلامي الذي يصدر بياناتها.</p>
<p dir="rtl">تحتاج <a href="https://rommanmag.com/view/search?isTag=1&Txt=%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%20%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86" target="_blank" rel="noopener">المؤسسة</a> لأن نلتفت إليها إعلاميا٬ً بهذا الوقت، لما تحققه على الأرض، كما نحتاجها كصناع أفلام ومتابعين ومحبين للسينما الفلسطينية، لم يعد الإعلام وحده الصحف والجرائد، لمواقع <a href="https://www.facebook.com/palestinefilminstitute/" target="_blank" rel="noopener">التواصل الاجتماعي</a> قدرة أكبر للوصول لكل المهتمين، وربما بحسب اهتماماتهم، وتلك إحدى الفضائل الصغيرة للرأسمالية العالمية والمنظومة التكنولوجية التي نتجت عنها. ولذلك مطلوب منا جميعاً كإعلاميين وناشطين فلسطينيين مزيداً من الاهتمام، بهذا المنجز الوليد، أو الذي يجري إحياؤه واستعادته كمؤسسة فلسطينية هامة، توقفت عن العمل يوماً ومع توقفها فقدنا الكثير، وعلينا استعادته اليوم، لنروي روايتنا سينمائياً للعالم.</p>
</div>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19616">&quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot;... مؤسستنا التي عادت للحياة من جديد</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسائل &quot;كان&quot;: نهيمُ على وجوهنا</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19606</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سليم البيك]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 May 2019 10:02:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أقوال]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[رمانة]]></category>
		<category><![CDATA[كان ٢٠١٩]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%86%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%ac%d9%88%d9%87%d9%86%d8%a7/</guid>

					<description><![CDATA[<p>لسنا مكاناً، لسنا حدوداً، لسنا دولةً، لكنّنا حاضرون، ومعنا تحضر ثقافتنا وفكرتنا عن الوطن والانتماء إليه، لم يعتد الفلسطينيون مكاناً خاصاً بهم، مكاناً يدخلون إليه. نحن خارجون دائماً، لا نجدُنا سوى خارجين عن أمكنتنا، مبعثرين في أمكنة الآخرين. جُملة درويش صارت شعاراً ينكر به الفلسطينيون الحالة القائمة في أنّ "وطني حقيبة" بنفيها، لفظياً، شعرياً، مجازياً، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19606">رسائل &quot;كان&quot;: نهيمُ على وجوهنا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">لسنا مكاناً، لسنا حدوداً، لسنا دولةً، لكنّنا حاضرون، ومعنا تحضر ثقافتنا وفكرتنا عن الوطن والانتماء إليه، لم يعتد الفلسطينيون مكاناً خاصاً بهم، مكاناً يدخلون إليه. نحن خارجون دائماً، لا نجدُنا سوى خارجين عن أمكنتنا، مبعثرين في أمكنة الآخرين.</p>
<p dir="rtl">جُملة درويش صارت شعاراً ينكر به الفلسطينيون الحالة القائمة في أنّ "وطني حقيبة" بنفيها، لفظياً، شعرياً، مجازياً، لأنّ الوطن، فلسطينياً، حقيبة. كان كذلك وما يزال. هو الراهن المستنسِخ لذاته، للفلسطيني منذ الخروج الكبير عام النكبة، منذ الترحال الأوّل.</p>
<p dir="rtl">متى وجدنا مكاناً يجمعنا، يتلاشى كالغبار. نُبقي حقائبَنا على ظهورنا، نهيم على وجوهنا. كذلك كان الفلسطينيون في مهرجان كان لهذا العام، لا مكان يجمعهم، لا جناح يأويهم كالخيمة، أشبه بحالهم التي تعوّدوها، حقائبهم على ظهورهم، متنقّلين بين أمكنة الآخرين، أصدقاء لهم وغرباء عنهم.</p>
<p dir="rtl">تعوّدُ هذه الحال ليس حسناً، ليس اختياراً، التكيّف مع الترحال ليس امتيازاً، لكنّ فلسطين هي الفلسطينيون (وفنّهم)، هي أين تواجدوا، هي الفكرة التي يشكّلها هؤلاء بحضورهم أين كانوا، هي كلّ هؤلاء معاً، بفنونهم، هذا ما شعرتُه في المهرجان الكئيب من ناحيته الأخرى، كأنّ عرساً عالمياً يمتدّ لأيّام، ينتشر الفلسطينيون فيه، حقائبهم على ظهورهم، يحكون بمشاريعهم وأفلامهم عن الفكرة التي اسمها فلسطين، يروون حكاياتنا لا كما يريدها الاحتلال، لا كما تريدها جندرمةُ الاحتلال (السّطلة، ما غيرها)، بل كما يريدها كل هؤلاء، هي وطن الفلسطينيين. فلا أعرّف فلسطين بغير ذلك: وطن الفلسطينيين.</p>
<p dir="rtl">فنّنا وأدبنا وتطريزنا وعموم ثقافتنا، هو أنقى ما يمكن أن ينقل للعالم حكاية أهل تلك البلاد التي لا تكسب "قداستَها" إلا من أهلها، المشتّتين والباقين، والتي لا تكسب "قداستُها" أي معنى إلا بفنوننا، وهذه الفنون نحملها متنقّلين بها من مكان آخر، إلى مكان آخر.</p>
<p dir="rtl">لا أقول "لا نريد مكاناً..." بل نريد، نريد مكاناً نرمي فيه حقائبنا ونتجوّل، أخفّاء، في أمكنة الآخرين نحكي حكاياتنا، لكننا، وقد تعوّدنا الخروج دائماً، وتعوّدنا أن يكون بقاؤنا، متى كان، مؤقّتاً، كنّا "جِمال المحامل" وأحضرنا فكرتنا عن الوطن الذي غاب تمثيله (أو غُيّب) بجناح كالخيمة تأتيه الناس، لا تخرج ناسُه.</p>
<p dir="rtl">لكلّ ذلك، <a href="https://rommanmag.com/view/posts/postDetails?id=5230" target="_blank" rel="noopener">غابت فلسطين مادياً </a>(بمساحة تُقاس بأمتار يعلوها علم) وحضرت معنوياً (بفنون أوسع من المساحات)، وكانت بذلك أشبه لذاتها، وكان أهلُها، بحقائبهم، بفنونهم المحمولة فيها، أصدق تمثيلاً لها من تلك المكاتب الملمّعة، بأمخاخ مغبرّة على كراسيها، ومن نيّة موظّفي الجندرمة وهمّتهم.</p>
<p>
 </p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19606">رسائل &quot;كان&quot;: نهيمُ على وجوهنا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسائل &quot;كان&quot;: الفلسطينيون رُحّل المهرجان</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19604</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سليم البيك]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 May 2019 22:56:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أقوال]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[رمانة]]></category>
		<category><![CDATA[كان ٢٠١٩]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%8f%d8%ad%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86/</guid>

					<description><![CDATA[<p>في كل مناسبة، مهرجان، حدث، حيث أعلام تمثّل بلداناً، ترتفع أعلى منصّات تحكي شيئاً ما عن تلك البلاد، عن ثقافتها، عن نتاجها الفنّي، أمرّ باحثاً عن علم فلسطيني، مفترضاً، دائماً، حضوره، وهو ما كان العام الماضي في مهرجان كان السينمائي (ووجدتُه)، وإن لم يحضر العلم أواصلُ البحث متأمّلاً، لا مفترِضاً، غياب العلم الإسرائيلي. وحضور العلم [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19604">رسائل &quot;كان&quot;: الفلسطينيون رُحّل المهرجان</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">في كل مناسبة، مهرجان، حدث، حيث أعلام تمثّل بلداناً، ترتفع أعلى منصّات تحكي شيئاً ما عن تلك البلاد، عن ثقافتها، عن نتاجها الفنّي، أمرّ باحثاً عن علم فلسطيني، مفترضاً، دائماً، حضوره، وهو ما كان العام الماضي في مهرجان كان السينمائي (ووجدتُه)، وإن لم يحضر العلم أواصلُ البحث متأمّلاً، لا مفترِضاً، غياب العلم الإسرائيلي. وحضور العلم أو غيابه لا يتعلّق بقطعة قماش ملوّنة بقدر ما يتعلّق بما تقدّمه تلك المنصّة، ذلك الجناح، أسفل العلم.</p>
<p dir="rtl">في مدينة كان المتوسّطيّة، في مهرجانها السينمائي، مررتُ صباح أمس بالمكان الذي شغله جناحُ فلسطين السنة الماضية، كان خالياً، ليس كقرية مهجّرة في البلاد، فهذا توصيف ينحصر بالنّكد الفلسطيني، كان خالياً وحسب، كملعبٍ -لنقُل- إثر انتهاء اللعبة. وكانت السماء أعلاه خالية كذلك من علمنا (بألوانه غير المتناسقة). ليس بعيداً عنه كان الجناح الإسرائيلي، الواسع، بالكراسي والطاولات المبعثرة في باحته كالمستوطنات، بحضور يستمع إلى متحدّث يقول، ولم أسمع سوى تلك الكلمات أثناء مروري: في أفلام الأنيمايشن، لدينا حرية أكبر في الخيال.</p>
<p dir="rtl">للإسرائيليين دائماً منصّاتهم التي يحكون فيها "بحرية أكبر في الخيال" عن نتاجهم الفني، عن ادّعاءاتهم الثقافية والسياسية والأخلاقية، منصّات تعلوها أعلامهم لتُظهر هذا الحضور، حضورٌ يعني -من بين ما يعنيه- غياب الآخر، وهذا هو نحن، حضور الإسرائيلي هو حتماً غياب للفلسطيني مهما كان السياق لذلك الحضور.</p>
<p dir="rtl">لسنا غائبين في مهرجان كان هذا العام لأنّ علماً فلسطينياً لم يكن ظاهراً من بين أعلام البلاد الأخرى (سلامٌ إلزامي هنا إلى الفريق الآيسلندي في اليوروڤيجين)، بل -وتحديداً- لأنّ علماً إسرائيلياً كان، بموازاة ذلك، حاضراً، وبصوت مسموع يتحدّث عن الحرية الأكبر في الخيال (يمكن للخيال أن يكون شريراً كذلك). ليس للفلسطينيين في "كان" مكانٌ يتجمّعون فيه، هم رحّل، مشتّتون، يتنقّلون بين أجنحة الدول الصديقة، وبالحديث عن هؤلاء، ملصق كبير -لا، فعلاً كبير- لفيلم إيليا سليمان «إن شئت كما في السّماء» نراه في الجناح التّركي. الفلسطينيون هذا العام رحّل، بين أجنحة البلاد، لأنّ وزارة الثقافة في السلطة الفلسطينية لم تؤمّن التمويل اللازم (أمّنت فقط التبريرات لذلك).</p>
<p dir="rtl">في نهاية المهرجان -على كلّ حال- في ٢٤ أيار، ما قبل حفل الختام بيوم، ستحضر فلسطين بحالتها الأكثر ترقّباً والأجمل تمثيلاً. سننتظر، من الآن، عرض "إن شئت كما في السّماء" لنتوقّف عن الترحال لساعة ونصف على الأقل. سنحكي حكايتَنا ونخرج من الصالة عائدين إلى شتاتنا...</p>
<p>
 </p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19604">رسائل &quot;كان&quot;: الفلسطينيون رُحّل المهرجان</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفلسطينيون يعودون إلى &quot;كان&quot; السينمائي...</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19580</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رمان الثقافية]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 May 2019 09:02:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كان ٢٠١٩]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</guid>

					<description><![CDATA[<p>بمشاركة ٩ أفلام في طور الإنتاج  و ٣٠ سينمائي</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19580">الفلسطينيون يعودون إلى &quot;كان&quot; السينمائي...</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="rtl">أعلنت "<a href="https://rommanmag.com/view/search?isTag=1&Txt=%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%20%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86" target="_blank" rel="noopener">مؤسسة الفيلم الفلسطيني</a>" عن انتهاء استعداداتها لتنظيم المشاركة الفلسطينية في سوق الأفلام لمهرجان كان السينمائي للسنة التالية على التوالي الذي يتم تنظيمه من ١٤ - ٢٥ أيار المقبل تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية. وسيضم الوفد الفلسطيني أكثر من ٣٠ مشاركاً ما بين منتجين ومخرجين وفاعلين في الحقل السينمائي من فلسطين الوطن والشتات. وأشارت المؤسسة بأن خمسة أفلام فلسطينية ستشارك هذا العام في ورشة إنتاج الأفلام الطويلة والتي تعقد بالتعاون ما بين مؤسسة الفيلم الفلسطيني والمركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة (CNC) على هامش المهرجان بالاضافة إلى مشاركة أربعة أفلام وثائقية في برنامج الزاوية الوثائقية الذي يشارك فيه عدد كبير من مخرجي أفلام وثائقية ومنتجين من العالم سعياً للتشبيك.</p>
<p dir="rtl">فيما أشار رشيد عبد الحميد من "مؤسسة الفيلم الفلسطيني" إلى أن الضغوطات المالية الناجمة عن الممارسات الإسرائيلية كانت ستؤدي إلى إلغاء مشاركة الوفد الفلسطيني، ولكن عدداً كبيراً من المؤيدين للحقوق الفلسطينية المشروعة والفاعلين في الحقل السينمائي عملوا على توفير الدعم اللازم للمشاركة، و نخص بالذكر مؤسسة "بيرثا" و القنصلية الفرنسية في القدس بالإضافة إلى إدارة سوق الأفلام لمهرجان كان.</p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="إيليا سليمان" height="1066" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/58784899_2378011768886412_7484997308132622336_o-1.jpg" width="1600"></div>
<p dir="rtl">
ويشارك هذا العام فيلمان فلسطينيان في المسابقة الرسمية للمهرجان، الأول هو الفيلم الجديد للمخرج إيليا سليمان "<a href="https://www.imdb.com/title/tt8359842/" target="_blank" rel="noopener">It Must Be Heaven</a>" حيث ينافس على جائزة السعفة الذهبية، والثاني هو فيلم "أمبيانس" للمخرج وسام الجعفري الذي ينافس على جائزة سينافونداسيون لفئة المخرجين الناشئين .</p>
<p dir="rtl">وأعلنت لجنة تحكيم الأفلام الطويلة المؤلفة من الناقدة السينمائية علا الشيخ (فلسطين) والمخرجة السينمائية مغالي نغروني (فرنسا)، والمنتج شيرهاري ساثيه (الهند) عن اختيار خمسة مشاريع أفلام طويلة للمشاركة في برنامج الورشة المشتركة مع الـ CNC هي: "غيتو مخيم اليرموك" لعبد الله الخطيب، و"النطفة المهربة" لسوسن قاعود، و"نافذة العصفور" لأحمد صالح، و"السرقة بالنار" لعامر شوملي، و"شنتيان" لسهى عراف.</p>
<p dir="rtl">كما أعلنت لجنة تحكيم مشاريع الأفلام الوثائقية المكونة من المخرجة مي المصري (فلسطين)، والسينمائي إدواردو بشارة الخوري (الأرجنتين)، والمنتج باتريك كامبل (بريطانيا) عن اختيار الأفلام التالية للمشاركة في زاوية الأفلام الوثائقية في المهرجان: "ميونيخ، حكاية فلسطينية" لنصري حجاج، "جزائرهم" للينا سويلم، "غرفة الترحيل" لمحمد حرب و"تشقيف" لكرم علي.</p>
<p dir="rtl">من جانبها قالت لينا بخاري مديرة دائرة السينما في وزارة الثقافة الفلسطينية أن مشاركة فلسطين بهذا الوفد الكبير في مهرجان كان السينمائي للمرة الثانية على التوالي يعتبر تعزيزاً لمكانة فلسطين على خارطة السينما والثقافة العالمية من خلال السعي لتمكين السينما الفلسطينية على المستوى الدولي، لا سيما أن هذا المهرجان يشكل عنواناً لأهم العاملين في صناعة السينما في العالم.</p>
<p dir="rtl">سيعمل الوفد الفلسطيني على ترويج السينما من خلال عقد اجتماعات مع متخصصين في قطاع السينما وتنظيم مجموعة من الفعاليات لإبراز فلسطين بشكل عام وقطاع السينما الفلسطيني تحديداً، وذلك بعد نجاح المشاركة الأولى في الدورة السابقة، حيث سيتم التركيز في هذه الدورة على تشبيك المنتجين الفلسطينيين مع شركاء من فرنسا و شمال إفريقيا و الدول الإسكندنافية بالإضافة إلى بلجيكا.</p>
</div>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19580">الفلسطينيون يعودون إلى &quot;كان&quot; السينمائي...</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جناح فلسطين في &quot;كان&quot; السينمائي... في صوَر</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19279</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رمان الثقافية]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 May 2018 07:33:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%88%d9%8e%d8%b1/</guid>

					<description><![CDATA[<p>                      للقراءة عن الجناح... هنا</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19279">جناح فلسطين في &quot;كان&quot; السينمائي... في صوَر</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="897" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMAG1310e-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="1200" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6292_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="1200" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6276_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="1200" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6326_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="1200" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6335_Fotor-1.jpg" width="900"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="899" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/BE66D954-53EE-4B84-A215-38CD840B0CEF_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="1200" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6351_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="1200" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6360_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="1200" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6382_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="1200" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6391_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p> </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="901" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/IMG_6394_Fotor-1.jpg" width="1600"></div>
<p>للقراءة عن الجناح... <a href="https://rommanmag.com/view/search?isTag=1&Txt=%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%20%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></div>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19279">جناح فلسطين في &quot;كان&quot; السينمائي... في صوَر</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot;... الوجه الجديد للسينما الفلسطينية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19277</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رمان الثقافية]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 May 2018 18:57:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</guid>

					<description><![CDATA[<p>إثر النجاح الكبير الذي حققته مؤسسة الفيلم الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي بدورته الحالية، أعلن وزير الثقافة الفلسطيني د. إيهاب بسيسو بأن وزارة الثقافة الفلسطينية ستعهد بمهام ومسؤولية بناء وإدارة قطاع السينما الفلسطيني خلال الأعوام الثلاثة المقبلة لـ ”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“. وفي سياق تدشين الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي، تم نقاش الخطوط العامة للمهام [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19277">&quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot;... الوجه الجديد للسينما الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="rtl">إثر النجاح الكبير الذي حققته مؤسسة الفيلم الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي بدورته الحالية، أعلن وزير الثقافة الفلسطيني د. إيهاب بسيسو بأن وزارة الثقافة الفلسطينية ستعهد بمهام ومسؤولية بناء وإدارة قطاع السينما الفلسطيني خلال الأعوام الثلاثة المقبلة لـ ”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“. وفي سياق تدشين الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي، تم نقاش الخطوط العامة للمهام المستقبلية للمؤسسة.</p>
<p dir="rtl">وستقوم ”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“ بالإشراف على ترويج الإنتاج السينمائي الفلسطيني في العالم من خلال التعاون مع مجموعة من العاملين في هذا المجال على الصعيد الوطني من خلال إقامة اتفاقيات إنتاج مشتركة، بما يسمح بالتأسيس لأرضية تحتضن بيئة سينمائية مستدامة على تواصل بنظيراتها في العالم. </p>
<p dir="rtl">محلياً، سيركز نشاط المؤسسة على إنشاء صندوق فلسطين السينمائي، على أن يتم إسناده ببنية تحتية جديدة تمكنه من تقديم التدريب اللازم للجيل المقبل من المهنيين السينمائيين والترويج لفضاء إنتاجي مستقل قادر على تقديم روايات حول فلسطين من فلسطين والعالم.</p>
<p dir="rtl">كما ستقوم ”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“ بالتعاون مع شبكة مهرجانات الأفلام الفلسطينية في العالم بتأسيس بنية تحتية حيوية لتوزيع الأفلام على مستوى عالمي تهدف إلى الوصول إلى خطة للحفاظ على إنتاج سينمائي فلسطيني مستدام خلال السنوات المقبلة.   </p>
<p dir="rtl">”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“ هي جسم داعم للإنتاجات السينمائية عن فلسطين ومن حول العالم من خلال توفير الاستشارة والتطوير اللازمين للأفلام وتقديم نصائح حول التمويل والتشبيك مع المواهب والخبراء السينمائيين. تؤمن المؤسسة بتقاليد تاريخ السينما والممارسات السينمائية المستقلة والسينما الملتزمة بكونها أداة للتغيير الاجتماعي.<br />
 </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="647" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/bposts20180513215551-1.png" width="1600"></div>
</div>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19277">&quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot;... الوجه الجديد للسينما الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دقيقة صمت في الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي، للذكرى السبعين للنكبة</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19276</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رمان الثقافية]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 May 2018 10:02:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%af%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7/</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد استشهاد أكثر من ٦٠ فلسطينياً وإصابة أكثر من ٢٧٠٠ بجراح في غزة على أيدي الجيش الإسرائيلي، قامت المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، عضو لجنة تحكيم تظاهرة "نظرة خاصة" في مهرجان كان، مع أعضاء اللجنة الآخرين ومنهم  بينيسيو ديلتورو، وفيرجيني ليدواين، وجولي هانتسينغر، وكانتمير بالاغوف ووزير الثقافة الفلسطيني د. إيهاب بسيسو والممثل الفلسطيني محمد البكري [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19276">دقيقة صمت في الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي، للذكرى السبعين للنكبة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="rtl">بعد استشهاد أكثر من ٦٠ فلسطينياً وإصابة أكثر من ٢٧٠٠ بجراح في غزة على أيدي الجيش الإسرائيلي، قامت المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، عضو لجنة تحكيم تظاهرة "نظرة خاصة" في مهرجان كان، مع أعضاء اللجنة الآخرين ومنهم  بينيسيو ديلتورو، وفيرجيني ليدواين، وجولي هانتسينغر، وكانتمير بالاغوف ووزير الثقافة الفلسطيني د. إيهاب بسيسو والممثل الفلسطيني محمد البكري وأكثر من مئة من العاملين في قطاع السينما، بشبك أياديهم في وقفة صمت وحداد على أرواح الشهداء تضامناً مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والعدالة، وذلك في الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي.</p>
<p dir="rtl">وقالت جاسر للحشد إن الشهداء الذين فقدوا أرواحهم، طالبوا ببساطة بحريتهم وبالاعتراف بكرامتهم كبشر، وأن هنالك ملايين من اللاجئين الفلسطينيين الذين لا زالوا يحلمون بالعودة إلى وطنهم.</p>
<p dir="rtl">من جهته تحدث وزير الثقافة الفلسطيني عن تبعات الاحتلال الإسرائيلي على الحياة اليومية للفلسطينيين وتأثيره على حياة الأطفال بالتحديد إلى درجة جردتهم من أحلامهم وآمالهم بمستقبل أفضل. وطلب من الحشد أن يتذكر أن الشهداء ليسوا مجرد أرقام بل بشر وأن قصصهم تستحق بأن تروى. كما طالب بفتح تحقيق حول قتل الشهداء خلال اليومين الماضيين في غزة من أجل تطبيق العدالة بما يمليه القانون الدولي وفي سبيل تحقيق السلام.<br />
 </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="901" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/4IMG-6rrr394-1.jpg" width="1600"></div>
<p dir="rtl">
<p>للتواصل مع ”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“:</p>
<p dir="rtl"><a href="mailto:info@palestinefilminstitute.org">info@palestinefilminstitute.org</a></p>
<p> </p>
</div>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19276">دقيقة صمت في الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي، للذكرى السبعين للنكبة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جناح فلسطين... من أجل صناعة سينمائية فلسطينية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19272</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أيهم السهلي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 May 2018 19:55:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3/</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل سنوات وحتى السنة الماضية في الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي ذائع الصيت، كان حضور فيلم فلسطين في إحدى الدورات خبراً يستحق الذكر والإشادة والتناقل الصحافي له. لكن هذه السنة في نقلة تبدو نوعية وتوازي فعلياً الحضور السينمائي الفلسطيني في المشهد العالمي، حظيت فلسطين بجناح خاص بها. وعندما نقول سينما فلسطينية، نتحدث عن رواية فلسطينية [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19272">جناح فلسطين... من أجل صناعة سينمائية فلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="rtl">قبل سنوات وحتى السنة الماضية في الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي ذائع الصيت، كان حضور فيلم فلسطين في إحدى الدورات خبراً يستحق الذكر والإشادة والتناقل الصحافي له.</p>
<p dir="rtl">لكن هذه السنة في نقلة تبدو نوعية وتوازي فعلياً الحضور السينمائي الفلسطيني في المشهد العالمي، حظيت فلسطين بجناح خاص بها.</p>
<p dir="rtl">وعندما نقول سينما فلسطينية، نتحدث عن رواية فلسطينية تقابل رواية الاحتلال، ضمن هذه الحرب المفتوحة في العالم على مصراعيها أمام مثقفين ومبدعين من مجتمعات في العالم تتحلى بحد ما من الديمقراطية القادرة ربما على التأثير برأي الحكومات وكسب أطراف جديدة لمساندة الحقوق الفلسطينية المشروعة.<br />
<img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="382" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/vH64ZwIJ_Fotor-1.jpg" style="float:left" width="333"></p>
<p dir="rtl">الناقدة الفلسطينية علا الشيخ قالت لـ "رمان" حول النقطة تحديداً "نحن نبحث دائما عن آليات جديدة لنذكّر العالم كله بتواجدنا رغماً عن أنف كل الاتفاقيات الدولية ولنذكرهم بحقنا المشاركة في كل ما له علاقة بنقل وجهات النظر بالنسبة للمخرجين الفلسطينيين، فقد كانت تجاربهم في التواجد عالمياً، فريدة، واستطاعوا ترك بصمتهم الفنية من خلال أفلامهم".</p>
<p dir="rtl">”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“ كانت هي صاحبة الريادة في هذا العمل النوعي بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية والقنصلية الفرنسية في القدس، وهنا تضيف الشيخ حول الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي: "على أمل أن يظل هذا التواجد يصب لمصلحة السينمائي الفلسطيني بعيداً عن تدخل السلطة والأحزاب الفلسطينية، لأن نجاح السينما الفلسطينية تحديداً بالـ 10 سنوات الماضية كان بسبب تحررهم من الإنتاجات التي كانت تساهم بها الأحزاب لغرض فرض رؤيتها".</p>
<p dir="rtl">المسؤولون عن هذه المشاركة النوعية أكدوا أنها ستلقي الضوء على السينما الفلسطينية التي حققت نجاحاً واضحاً عبر أكثر من فيلم وأكثر من ممثل ومخرج، نالوا جوائز رفيعة في مهرجانات سينمائية دولية لها نصيبها من المكانة والاحترام في الوسط الفني العالمي</p>
<p dir="rtl">ومن هنا تبدو فكرة جناح فلسطين ضمن مهرجان كان السينمائي، قيمة مضافة للتعريف بالسينما الفلسطينية والشعب الذي ينتج هذه المعرفة، وهنا يقول المخرج الفلسطيني رائد أنضوني لـ "رمان": أنا أفكر بأن هذا مشروع حقيقي وجامع للسينما الفلسطينية سواء في فلسطين أو كل مكان بالعالم" ويضيف أنضوني: "الثقافة والسينما هنا تتجاوز حدود السياسة، ففلسطين ثقافياً وسينمائياً هي ما يقارب 13 مليون فلسطيني أينما كانوا، لهذا تجد المشاريع المقدمة من أماكن مختلفة". رائد أنضوني الحائز على جائزة الدب الفضي ضمن مهرجان برلين السينمائي بدورته الـ 67 عن فيلمه "اصطياد أشباح"، مشارك في المهرجان بإدارة إحدى جلسات الحوار، ومستشار لـ 5 مشاريع أفلام وثائقية مشاركة.<br />
<img decoding="async" alt="" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/1018316866_Fotor-1.jpg" style="float:left"></p>
<p dir="rtl">هل كنا نحتاج لمثل هذه المحافل لنقدم مقولتنا وروايتنا وحقيقة ما يحدث لشعبنا وبلادنا؟ هذا السؤال فعلياً أجابت الناقدة الفلسطينية علا الشيخ قائلة: "كل ما يتعلق بفلسطين لا يمكن اعتباره ترفاً.. والتواجد الفلسطيني في المحافل العالمية يصب لتوجيه نظرات العالم إلى مصطلحات تسبق الحدث نفسه.. مثل تواجد الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي والعناوين التي سبقت هذا التواجد مثل فلسطين تكسر الجدار.. فلسطين تتحدى الاحتلال.. علم فلسطين يرفرف في كان".</p>
<p dir="rtl">وفلسطين الحاضرة اليوم ضمن هذا المحفل الدولي الكبير في دورته الحادية والسبعين، تضيف حوله الشيخ: "ندرك أهمية هذا التواجد إلى جانب نهضة صناعة سينمائية فلسطينية أثبتت جدارتها في الأعوام الفائتة من خلال ما حققته من جوائز عالمية في مختلف المسابقات الرسمية في مهرجانات سينمائية مختلفة.. هذا الدور لا يقل إنجازاً عن تواجد جناح فلسطيني في مهرجان كان تأكيداً على الحضور والمضي قدماً في تصدير صورة فلسطين من خلال الأفلام بعد أن أصبحت الصورة ضبابية في وسائل إعلامية متنوعة".</p>
<p dir="rtl">بعد أيام سيختتم مهرجان "كان" السينمائي فعالياته، وجديده جناح فلسطين التي خلقت لنفسها مكاناً، عبر أفلام عبرت في سنوات مضت، ولاقت إعجاباً وحضوراً كبيرين وشهرة عالمية لبعضها.</p>
<p dir="rtl">في السنوات القادمة ربما تنافس فلسطين على أبرز جوائز المهرجان، وحتى ذلك الحين يبقى جناح فلسطين في المهرجان السينمائي الرفيع، جرعة أمل قدّمها الفن الفلسطيني هدية للشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة.</p>
</div>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19272">جناح فلسطين... من أجل صناعة سينمائية فلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مؤسسة الفيلم الفلسطيني: هيكل يؤسس لصناعة سينما فلسطينية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19267</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مهند صلاحات]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 May 2018 03:27:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%87%d9%8a%d9%83%d9%84-%d9%8a%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7/</guid>

					<description><![CDATA[<p>تمتلك السينما الفلسطينية خصوصية كبيرة، من حيث نشأتها واستمراريتها، مقارنة بنشأة السينما لدى الشعوب والدول المجاورة، ففي حين تنشأ صناعة السينما في الدول بظروف مستقرة وتستمر لتصنع مؤسساتها، وتراكم خبراتها، كانت الظروف السياسية في فلسطين ترسم شكلاً أخر متقطعاً للسينما الفلسطينية التي بدأت في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي في يافا تحت الاحتلال البريطاني وتوقفت مع [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19267">مؤسسة الفيلم الفلسطيني: هيكل يؤسس لصناعة سينما فلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="rtl">تمتلك السينما الفلسطينية خصوصية كبيرة، من حيث نشأتها واستمراريتها، مقارنة بنشأة السينما لدى الشعوب والدول المجاورة، ففي حين تنشأ صناعة السينما في الدول بظروف مستقرة وتستمر لتصنع مؤسساتها، وتراكم خبراتها، كانت الظروف السياسية في فلسطين ترسم شكلاً أخر متقطعاً للسينما الفلسطينية التي بدأت في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي في يافا تحت الاحتلال البريطاني وتوقفت مع النكبة وتشتت صناعها الذي كان أبرزهم إبراهيم حسن سرحان، محمد صالح الكيالي وآخرون، وفي نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات أسس مخرجون فلسطينيون وعرب ما عرف لاحقاً بسينما الثورة الفلسطينية التي أسس لها مخرجون مثل مصطفى أبو علي وسلافة جاد الله والمخرج العراقي قاسم حول وآخرون، والتي توقف إنتاجها في الثمانينيات، قبل أن يعود التأسيس من جديد لسينما فلسطينية حديثة بدأت من داخل فلسطين أسس لها مخرجون من الداخل والشتات مثل رشيد مشهراوي وميشيل خليفة وآخرون.</p>
<p dir="rtl">جعل هذا التقطع من إمكانية صناعة سينما تتراكم فيها الخبرات بسبب الشتات صعبة، وكذلك فقدان معظم الأرشيف خاصة من المراحل الأولى، وفي اجتياح لبنان عام 82، حيث صودرت مئات الآلاف من الوثائق والأفلام والأرشيف الفتوغرافي والمصور. وتوقفت مؤسسة السينما الفلسطينية التي تأسست بالسبعينيات في محاولة لجمع أقسام السينما الفلسطينية.</p>
<p dir="rtl">لكن قبل أيام عنونت وكالة رويترز للأنباء بالإنجليزية خبر تنظيم مؤسسة الفيلم الفلسطيني لأول مشاركة رسمية لفلسطين في مهرجان كان السينمائي الدولي ممثلة بجناح فلسطين في المهرجان الذي يقام ما بين ٨-١٩ أيار، وبدعم من وزارة الثقافة الفلسطينية والقنصلية الفرنسية بالقدس "علم فلسطين يرفرف في جناح فلسطين الأول في مهرجان كان"، حيث سيمنح هذا الجناح، وهو واحد من حوالي 70 دولة تمثل جميع أنحاء العالم، فرصة للسينمائيين الفلسطينيين لعرض أعمالهم على كبار المسؤولين التنفيذيين في صناعة السينما العالمية. جاء الإعلان مفاجئاً للكثير من صناع السينما الفلسطينيين حول العالم، وتباينت ردود أفعالهم وتفاعلهم مع فكرة المؤسسة وتنظيم الجناح.</p>
<p dir="rtl">سعينا من خلال مجلة رمّان الثقافية التي ترعى إعلامياً جناح فلسطين في مهرجان كان السينمائي هذا العام، أن نستوضح آراء عدد من العاملين في السينما الفلسطينية على مستوى المؤسسات، الأفراد، شركات إنتاج، ومنظمين للفعالية أو داعمين لها، ونقدم من خلالهم أجوبة حول المؤسسة والجناح ضمن التغطية الإعلامية للحدث.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">ميّ عودة: منتجة ومخرجة فلسطينية ومؤسسة شركة عودة للأفلام في فلسطين<br />
<img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="434" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/14708007_10153791844186856_1892505289234975858_o_Fotor-1.jpg" style="float:left" width="300"></span></p>
<p dir="rtl">ميّ أحد المنتجين المشاركين بمشروع فيلم «200 متر»، وهو فيلم روائي طويل أول للمخرج أمين نايفة، يروي الفيلم قصة عائلة فلسطينية تفرقت بفعل جدار الفصل العنصري، حيث انتقلت الأم وأبناؤها ليعيشوا في الجانب الإسرائيلي وبقي الأب في الجانب الفلسطيني، وفي أحد الأيام يحدث للابن حادث، فيحاول الأب الذي يجد نفسه بموقف صعب جداً بالوصول لابنه الذي يفصله عنه فقط 200 متر بفعل الجدار، يحتاج لأن يخوض رحلة زمانية وجغرافية تمتد لمئتي كيلو متر.</p>
<p dir="rtl">ترى أن "وجود مشروع الفيلم في ضمن المشاريع التي اختيرت من قبل مؤسسة الفيلم الفلسطيني مهم جداً لصانعي الفيلم، حيث أننا في المراحل النهائية للتطوير وبحاجة ماسة لعقد شراكات إنتاجية لإتمام إنتاجه نهاية هذا العام".</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">يد واحدة لا تصفق</span></p>
<p dir="rtl">مي عودة التي عملت على إنتاج مجموعة من الأفلام الفلسطينية الروائية، من ضمنها: «عيد ميلاد ليلى»، «ملح هذا البحر»، «ريكو في الليل»، «خمس دقائق من وطني»، ترى أن فكرة إقامة الجناح الفلسطيني في مهرجان كان السينمائي هذا العام، مسألة مهمة لا تخدمنا فقط كصناع أفلام، إنما تخدم إنشاء صناعة السينما الفلسطينية، لدينا إنتاج فردي لا بأس به لكن يد واحدة لا تصفق وبالتالي كمنتجة ومخرجة فلسطينية ترى أن ما يجري التأسيس له ابتداءً بجناح مهرجان كان، هو البداية، لكن؛ هذه البداية إذا لم تتوج بتأسيس صندوق لدعم السينما الفلسطينية ستكون باعتقادها محاولة جيدة لكنها لم تكلل بالنجاح.</p>
<p dir="rtl">تتساءل ميّ: ما الغاية من جمع كل صناع الأفلام الفلسطينيين الجدد مع مشاريعهم التي تحمل رؤى جديدة، في مهرجان كان؟ لنقول لسوق صناعة السينما العالمية بأن لدينا صناع أفلام يحملون رؤى وطاقة متجددة ولغة سينمائية جديدة، ولدينا فرصة لعقد شراكات إنتاجية، لكن ينقصنا في فلسطين هذا الصندوق الذي يمكننا من إتمام هذه الشراكات.</p>
<p dir="rtl">سؤال مهم تطرحه عن جدوى الجناح إن لم يخرج بقرار تأسيس صندوق فلسطيني لدعم الأفلام، ولكن ما دورها وزملائها من صناع الأفلام الفلسطينيين في دعم هذا التتويج ليتم، تقول ميّ:</p>
<p dir="rtl">كان هنالك الكثير من المشاريع والمبادرات الفلسطينية في سبيل مأسسة العمل بالأفلام، ولكنها لم تكتمل، وهذا حقاً ما يخيفنا بالوقت الحالي، أن يذهب كل هذا الجهد الكبير إن لم يتم التأسيس له بشكل صحيح، ولذلك نسعى من خلال وجودنا في المهرجان ومن خلال النقاش الذي سيفتح بحضور وزارة الثقافة، وكذلك شبكة صناع الأفلام العالميين من منتجين ومخرجين ومؤسسات، لأن نضغط في سبيل العودة بالإعلان عن تأسيس صندوق سينما فلسطيني. إذا لم نعد بهذا الإعلان سيخيب ظني كثيراً.</p>
<p dir="rtl">تضيف ميّ: لأن صناعة السينما الفلسطينية قائمة على مبادرات شخصية، وعلى علاقات شخصية، وهذا بالنهاية لا يمكن أن يؤدي إلى صناعة سينما بالمستوى الذي نطمح له، من مأسسة وصناعة سينما حقيقية، لا نريد أن نصنع أفلاماً تنجح، هذا وحده لا يصنع سينما فلسطينية، وبنفس الوقت لا أريد أن أترك البلد حتى أنجح في صناعة أفلام فلسطينية، أريد أن أبقى هنا وأصنع أفلامي الجيدة من هنا أيضا، ويكون لدينا نقابة لصناع الأفلام ولدينا حقوق، ولدينا توزيع وترويج.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">فلسطين السينمائية أكبر من الحدود</span></p>
<p dir="rtl">لا يملك صناع الأفلام الفلسطينيون حول العالم، شبكة تجمعهم ليتبادلوا الخبرات والمعلومات وسبل الإنتاج المشترك بينهم، وإذا لم تجمعهم فعالية دولية كمهرجانات الأفلام العربية والدولية، ففرص لقائهم صعبة جداً، ورغم وجود بعض فعاليات الفلسطينية مثل "أيام سينمائية" في رام الله، مهرجانات الأفلام الفلسطينية العديدة حول العالم، إلا أن العديد من المحظورات والموانع تمنع لقاء الكثير منهم بزملائهم، محظورات متعلقة بدخول فلسطيني الدول العربية إلى فلسطين، مما يجعل من مسألة لقائهم على أرض الواقع مسألة غاية في التعقيد، ما يخلق الحاجة أكثر لوجود المظلة الجامعة التي من الممكن أن تخلق حلولاً عصرية تكنولوجية تجمع كل هؤلاء أينما كانوا بالعالم.</p>
<p dir="rtl">الأمر الذي تتفق معه ميّ، التي تعتبر أن فلسطين ليست جغرافيا لها حدود، فلسطين التي نؤمن بها وتعلمناها وتجمعنا هي أكبر من حدود الجغرافيا، الوطن فكرة، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يحرم فلسطينياً أينما كان وجوده سواء في لبنان، سوريا أو أي مكانٍ بالعالم من أن يكون له مؤسسته الفلسطينية التي يستفيد منها في صناعة أفلامه والاستفادة من شبكة العلاقات والمعلومات والأرشيف.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">مؤسسة الفيلم الفلسطيني عنوان ولد كبيراً</span></p>
<p dir="rtl">تبدو ميّ متفائلة أكثر من جانب مؤسسة الفيلم الفلسطيني، الذي ترى فيه عنواناً كبيراً ووُلد في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إليه. تقول ميّ: نحن كصناع أفلام فلسطينيين آن الأوان لأن نضع أيدينا معاً من أجل إنجاح هذا المشروع، وإن فشلنا جميعاً في دعم مؤسسة سينما فلسطينية تكون عنواناً لنا جميعاً، فالأفضل أن نهاجر.</p>
<p dir="rtl">أول ما وصلني الإيميل بالدعوة من مؤسسة الفيلم الفلسطيني، صدمتني وفكرت سريعاً بأنها فكرة جميلة وخلاقة، وتفاعلت معها مباشرة، والآن أراها حلماً أكبر من مجرد كونها مؤسسة لأشخاص بقدر ما هي الفكرة التي ستجمعنا والفرصة الذهبية التي علينا أن لا نفرط بها.</p>
<p dir="rtl">دورنا أن نشكّل ضغطاً على المسؤولين لإيجاد هذا الحلّ، هذا الذي نعرفه وهو الآن موجود في مرحلة التأسيس، علينا أن نضغط من أجل أن ينجح ويستمر، وهذا لا يتم إلا بتكافل جهود من أجل إكساب هذا الجسم أو المؤسسة شرعيته، وكلنا مستفيدون كفلسطينيين، كصناع أفلام، مؤسسات، وزارات، مجتمع وقضية.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">صناعة السينما ليست فن فقط</span></p>
<p dir="rtl">وتعتقد ميّ كذلك أننا كصناع أفلام أنضج اليوم، وبالتالي خطوة تأسيس المؤسسة كما تقول: جاءت بالوقت الصحيح، عشنا كثيراً معتقدين بأن المهرجانات العربية يمكنها أن تغنينا عن الدعم الذي يأتي من بلدنا، لكن الصفعات المتتالية التي تعرضنا لها نتيجة نتيجة إغلاق المهرجانات العربية واحدة تلو الأخرى، جعلنا نفيق أكثر. نحن لسنا شعباً فقيراً لدينا رجال أعمال، وبيئة خصبة لصناعة سينما، وحكايتنا الفلسطينية فيها الكثير من الدراما والقبول لدى الجمهور العالمي.</p>
<p dir="rtl">علينا أن نفكر بطريقة مختلفة، أن صناعة السينما ليست فقط فن وإنما دعم للاقتصاد، حين نساهم في التعجيل في إنتاج ما يقارب ثلاث أفلام روائية طويلة كل عام، هذا يعني تحريكاً لعجلة الاقتصاد في البلد، فماذا لو كان لدينا إنتاج لأفلام روائية قصيرة وطويلة ووثائقية، المعادلة الحسابية بسيطة، لو فرضنا أن ميزانية الفيلم الطويل في أقل معدل لها تصل لنصف مليون دولار، ثلاث مئة ألف منها تصرف خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع، هذا يعني تشغيل للمطاعم، الفنادق، الأسواق، العاملين، المواصلات العامة، والفنانين، أي مصنع يمكنه فعل هذا؟ لكن للأسف لا تزال المؤسسات الحكومية تتعامل معنا كشركات إنتاج وكأننا مصانع شكولاتة من ناحية مدخولاتنا وضرائبنا.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">المخرج الفلسطيني حنّا عطالله، المدير الفني لمؤسسة "فيلم لاب في فلسطين<br />
<img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="363" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/18268133_10158687079140066_8308310257336740817_n_Fotor-1.jpg" style="float:left" width="300"></span></p>
<p dir="rtl">حنّا المدير الفني لمؤسسة "فيلم لاب - فلسطين"، المؤسسة المنظمة لمهرجان "أيام سينمائية" الدولي في رام الله، ومن خلال إقامته ما بين رام الله وبرلين، يعمل في مجال الإنتاج والإخراج، ويشارك هذا العام في جناح فلسطين في مهرجان كان، ويعتبر المشاركة كما يقول: مهمة جداً، ليس فقط في مهرجان كان وإنما في أي مهرجان دولي، ليتم فيها لفت الانتباه إلى فلسطين والفيلم الفلسطيني وصناعته، وللرواية الفلسطينية، بشكل عام.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">تحقيق الإنتاج المشترك</span></p>
<p dir="rtl">يرى حنّا أن من مهام هذا الجناح أن يفتح النقاش حول صناعة السينما، ويخلق شبكة علاقات، فرص للإنتاج، وشركات إنتاج ما بين المنتجين العالميين وما بين صناع الأفلام الفلسطينيين المتواجدين في تلك المهرجانات، وكذلك صلة الوصل بينهم وبين المؤسسات الداعمة للفيلم حول العالم، وخاصة في منطقتنا.</p>
<p dir="rtl">لكنه يقول: لا أضع توقعات كبيرة على صعيد الإنتاج من الجناح في مهرجان كان بقدر وضع البصمة الرمزية، بوضع فلسطين على خارطة صناعة الفيلم العالمية، أسوة بباقي الدول.</p>
<p dir="rtl">لماذا لا أتوقع الكثير من ناحية الإنتاج؟ لأننا بفلسطين لا نملك البنية التحتية، كما هو معروف في الإنتاج المشترك، على كلا الطرفين المساهمة في الموازنة من جهتهم، فإذا لم يكن صانع الأفلام الفلسطيني يحصل على نسبة مئوية من الموازنة من بلده الأصلي، أو لم يحصل على دعم محلي لفيلمه، سيكون من الصعب عليه إقناع الشريك وبالتالي يصعب عليه تحقيق الشراكة والحصول على دعم خارجي. وهذا العائق الأكبر الذي يواجهه المنتجون الفلسطينيون في الحصول على دعم محلي ليتمكنوا من الحصول على دعم أجني. ولأجل هذا تأخذ العملية سنوات طويلة من أجل أن نحقق إنتاج مشترك.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">وزارة الثقافة ودعم صناعة الأفلام</span></p>
<p dir="rtl">يرى حنّا بأن: وزارة الثقافة تتعاون مع الكثير من المؤسسات الفلسطينية مثل فيلم لاب، مؤسسة الفيلم الفلسطيني، ضمن إمكانياتها، لكن للأسف أن الوزارة تعمل بميزانية عامة محدودة وقليلة، وحتى ضمن هذه الميزانية الضئيلة التي يملكونها لا يوجد تخصيص للسينما، التي هي مثل باقي الفنون مكلفة أو تكاد تكون الأعلى كلفة. بنفس الوقت لا يتوفر لدينا دعم محلي للسينما، كما تفتقر فلسطين للبنية التحتية لإنتاج أفلام سينمائية، ليس لدينا معدات وكاميرات احترافية، ليس لدينا جاهزية لمرحلة ما بعد الإنتاج وغالباً ما نلجأ لأوروبا لإتمامه، وليس لدينا شركات توزيع، ولا حتى لدينا دور عرض سينمائية يمكن لصانع الأفلام من خلالها أن يعتمد على عائد يأتي من شباك التذاكر.</p>
<p dir="rtl">بمعنى أننا نفتقر لبنية تحتية لإنتاج الأفلام في مرحلة الإنتاج وما بعد الإنتاج، الترويج والتسويق، ومن ناحية أخرى لدينا مشكلة في إعادة ثقافة السينما للجمهور الفلسطيني ليعود يشاهد سينما ويشتري تذاكر، وأعتقد أنه حان الوقت لأن نؤسس على أرض الواقع ما يمكنه أن يجعلنا لا نعتمد بشكل كلي على الإنتاج الغربي.</p>
<p dir="rtl">بنفس الوقت أعتقد أنه حان الوقت لخلق محتوى سينمائي يجذب جمهور فلسطيني، معظم ما يجري إنتاجه فلسطينياً يتجه لأن يكون أفلاماً سياسية، ما زلنا كفلسطينيين بحاجة لأن نثبت هويتنا، نتحدث عن واقعنا، ونريد أن نروي روايتنا للغرب، هذا جزء جميل ومهم بأن نقدم صورة مغايرة لما يقدمه الإسرائيلي، ومغايرة عما يراه الناس على التلفاز، لكن بنفس الوقت أن نصنع محتوى فلسطينياً محلياً يجذب الجمهور الفلسطيني إلى صالات السينما.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">لينا بخاري، مديرة دائرة السينما في وزارة الثقافة الفلسطينية<br />
<img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="434" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/Screen-Shot-2018-05-10-at-23_12_00-2.png" style="float:left" width="328"></span></p>
<p dir="rtl">بدورها لينا، كمخرجة ومنتجة فلسطينية، وأيضاً من مكانها الرسمي في وزارة الثقافة، ترى أن تنظيم أول جناح لفلسطين في مهرجان كان، يعتبر خطوة استكمالية لخطوات سابقة جاءت في سياق دعم صناعة الأفلام الفلسطينية، من خلال سعي وزارة الثقافة لوجود جسم مستقل جامع لكل صناع الأفلام الفلسطينيين في كل مكان بالعالم. لنستطيع تقديم سينما تنافس على مستوى دولي، كما تقول لينا.</p>
<p dir="rtl">وتضيف: هدفنا من دعم المشاركة على الصعيد الدولي، بأن نفتح المزيد من الفرص للتعاون المشترك مع دول ومنتجين حول العالم. ولكوننا في مرحلة التأسيس، فنحن منفتحون على كل المعنيين ومن لهم تجارب مشابهة، ومن لهم خبرات في مجالات مساعدة، لنقل خبراتهم والإفادة منها وتشاركها.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">العمل الجاد يبدأ بعد مهرجان كان</span></p>
<p dir="rtl">إن كانت ستفضي هذه الخطوة نحو مأسسة صناعة الفيلم الفلسطيني، تقول لينا: بالنسبة لي، شخصياً العمل الجدي يتبع عند عودتنا، بحيث تكون قد تبلورت لدينا رؤية حول ما سيجري العمل عليه، والتخطيط له. الفكرة الأساسية من دعمنا ومشاركتنا في أول جناح لفلسطين في مهرجان كان، هي بلورة شكل مؤسسة الفيلم الفلسطيني والخروج بصيغة تخدم صناع الأفلام والسينما الفلسطينية، وتؤسس لصناعة أفلام فلسطينية بإطار مؤسساتي.</p>
<p dir="rtl">مضيفةً أن: السينما الفلسطينية وجدت من جهود الأفراد، لكن هذا المجهود الفردي ليتحول لمجهود جماعي تراكمي، ويتم حمايته وتطويره، نحن بحاجة لجسم مستقل، ينظم ويدعم على جميع الأصعدة، سواء مراحل الإنتاج أو جمع الأرشيف، ستبقى محاولاتنا فردية، إذا لم نعمل جميعاً لصنع تلك المظلة الجامعة لجهودنا الفردية في بوتقة واحدة يتم فيها صهر الخبرات والمعلومات والمواد، ليكون لدينا نواة صناعة سينما فلسطينية. ووزارة الثقافة بدورها تتخذ دائماً طابع الشراكة، الأمر الذي يتطلب جهداً جماعياً من المهتمين والعاملين بقطاع الأفلام، وكذلك وإشراك القطاع الخاص ليستثمر في صناعة السينما.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">وكيف ترى لينا بخاري حالة صناعة السينما الفلسطينية اليوم؟</span></p>
<p dir="rtl">تقول: يمكنني أن أصف السينما الفلسطينية في المراحل التي لدينا إطلاع حقيقي على إنتاجها، فلدينا الجيل الذي جاء مباشرة ما بعد النكبة، وبسبب صعوبة الظروف والواقع الذي عاصروه عملوا بالغالبية على التسجيل والتوثيق للمرحلة، لاحقاً جاء جيل الصدمة المشحون بالحنين، والرغبة بالتعبير عن الشيء الذي فقد، ولكن اليوم الجيل السينمائي الفلسطيني استطاع إيجاد وصقل لغته السينمائية العصرية، وكونه أصبح لدينا وعي وفهم أكبر لمفهوم التحرر وبرز ذلك في لغته السينمائية التي تبدو أكثر تحرراً على صعيد الأفكار والصورة واللغة السينمائية.</p>
<p dir="rtl">ما يميز السينما الفلسطينية، تراه لينا بخاري أمر يستحق الدراسة، من حيث كمية التنوع الناتج بسبب الأمر الواقع، الذي خلق شتاتاً للفلسطينيين في كل العالم، فاستفادوا من هذا الشتات في صنع هذا التنوع الكبير في اللغات السينمائية وطرق التعبير عن الأفكار في أفلامهم.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">مؤسسة الفيلم الفلسطيني خطوة متفائلة</span></p>
<p dir="rtl">تبدو بخاري متفائلة جداً بهذه الخطوات السريعة التي قادت لتأسيس مؤسسة الفيلم الفلسطيني وتنظيم أول جناح فلسطيني، ولديها -كما تقول- أمل كبير في أن لا تظل الجهود فردية، وأن تُصنع الأرضية أو المظلة من أجل جمع كل هذه الجهود الفردية وتطويرها.</p>
<p dir="rtl">وتضيف: وجودنا هذا العام في مهرجان كان، خطوة أولى في التأسيس رسمياً لحضورنا في سوق السينما العالمية، من خلال التأسيس لمؤسستنا السينمائية المستقلة والجامعة لصناع الأفلام الفلسطينيين في شتاتهم.</p>
<p dir="rtl">لا نستطيع مقارنة السينما الفلسطينية بأي سينما أخرى بالعالم، فظروفنا مختلفة كثيراً، لكون ”الاستقرار والاستثمار“ عنصرين أساسيين لبناء أي صناعة سينما في أي دولة، وهذا ما نفتقر له كفلسطينيين منذ نكبة 1948 وحتى اليوم، ولكن لدينا أمل كبير في أننا نؤسس اليوم ونتجاوز المعوقات والصعوبات والحواجز.</p>
</div>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19267">مؤسسة الفيلم الفلسطيني: هيكل يؤسس لصناعة سينما فلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهند يعقوبي: &quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot; استعادة لسينما النضال</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/19265</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[مهند صلاحات]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 May 2018 08:32:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[المقابلة]]></category>
		<category><![CDATA[جناح فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://romman.b5digital.dk/%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%b3/</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل أقل من ثلاثة شهور، نشر إعلان موجه لصناع الأفلام الفلسطينيين حول العالم لتقديم مشاريع أفلامهم لـ ”مؤسسة السينما الفلسطينية“، ليجري اختيار عددٍ منها للمشاركة في أول جناح لفلسطين في مهرجان كان السينمائي، لكن الإعلان لم يشر لما هي "مؤسسة الفيلم الفلسطينية“ التي تستقبل الطلبات، ومتى تأسست، كيف نظّمت أول جناح رسمي لفلسطين في واحد [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19265">مهند يعقوبي: &quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot; استعادة لسينما النضال</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="rtl">قبل أقل من ثلاثة شهور، نشر إعلان موجه لصناع الأفلام الفلسطينيين حول العالم لتقديم مشاريع أفلامهم لـ ”مؤسسة السينما الفلسطينية“، ليجري اختيار عددٍ منها للمشاركة في أول جناح لفلسطين في مهرجان كان السينمائي، لكن الإعلان لم يشر لما هي "مؤسسة الفيلم الفلسطينية“ التي تستقبل الطلبات، ومتى تأسست، كيف نظّمت أول جناح رسمي لفلسطين في واحد من أهم مهرجانات السينما في أوروبا وأهم مفاتيحها لسوق السينما الأوروبية، من هم القائمون على المؤسسة وكيف يعملون، ما هي خطط عملهم، وغيرها الكثير من الأسئلة التي دارت في بالي حينها ولاحقاً، مثل الكثير من صناع السينما الفلسطينيين حول العالم الذين وصلهم الإعلان ورأوا فيه فكرة مجنونة وتشجعوا لها، وتقدم بعضهم بمشاريع لأفلامهم إلى المؤسسة، والبعض الآخر ربما توجس من الفكرة التي أثارت في داخله العديد من الأسئلة.</p>
<p dir="rtl">من خلال مجلة رمّان الثقافية، التي ترعى إعلامياً هذا العام أول جناح لفلسطين في مهرجان كان السينمائي الذي يقام ما بين ٨-١٩ أيار، التقيت في رام الله؛ بالمخرج والمنتج الفلسطيني مهند يعقوبي، أحد المؤسسين لمؤسسة الفيلم الفلسطيني والمنظمين للجناح الفلسطيني في كان، وكذلك أحد مؤسسي شركة (Idioms Film) في فلسطين، والتي أنتجت وساهمت بالإنتاج لعدد من الأفلام الفلسطينية التي أنتجت بالسنوات الأخيرة، ولم يكن آخرها بالتأكيد، فيلم مهند يعقوبي «خارج الإطار .. ثورة حتى النصر» الذي يعتبر باعتقادي واحدة من الوثائق السينمائية المهمة التي أرّخت لوحدة أفلام فلسطين التي أسستها حركة فتح في نهاية الستينيات، لتكون أول مؤسسة سينمائية في سينما الثورة الفلسطينية.</p>
<p dir="rtl">يجيب يعقوبي عن العديد من الأسئلة، عن ماهية ”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“ (Palestine Film Institute) التي تنظم الفعالية الفلسطينية في كان، من هم القائمون عليها والداعمون لها؟ ولماذا اختارت المؤسسة اسم ”مؤسسة الفيلم الفلسطيني“، الذي يذكر بالمؤسسة التي تأسست منتصف السعبينيات في لبنان، لتجمع كل أقسام السينما لدى المنظمات الفلسطينية وتوقفت مع الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وأسئلة أخرى حول جناح فلسطين ومشاريع الأفلام العشرة التي تم اختيارها للمشاركة.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">مؤسسة الفيلم الفلسطيني</span></p>
<p dir="rtl">يقول يعقوبي: مؤسسة الفيلم الفلسطيني هي جسم أو هيكل، من خلاله نستطيع أن نمثل دور أننا مؤسسة لها مجموعة مخرجين وصناع الأفلام فلسطينيين حول العالم، ليسوا فقط تابعين لأوسلو أو للسلطة الفلسطينية أو يعيشون في الشتات بالمفهوم الجغرافي، كيف يمكن أن تمثل كل هؤلاء الذين يعيشون حول العالم بسبب الشتات الفلسطيني؟ نحتاج لمظلة جامعة تشبه فكرتها فكرة منظمة التحرير كمؤسسة جامعة لكل الفلسطينيين أينما كانوا، لكن هذه المؤسسة لا تعنى بالسياسية وإنما تختص بالأفلام وصناع الأفلام الفلسطينيين في فلسطين كلها أو في الشتات.</p>
<p dir="rtl">جاءت فكرة المؤسسة من حاجتنا كصناع أفلام فلسطينيين لوجود هذا الجسم الجامع لنا، مثلاً لو كان هنالك مخرج تشيلي من أصول فلسطينية يقوم بصناعة فيلم ويريد مدخلاً للعالم العربي وفلسطين، ولا يملك أي اتصالات أو مداخل، هنا تكون المؤسسة هي العنوان الذي يعود إليه ويجمعه بصناع الأفلام أينما شاء، وكذلك بتوفير قاعدة معلومات له حول سبل الدعم وصناديق الدعم وغيرها.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">إحياء فكرة مؤسسة السينما الفلسطينية</span></p>
<p dir="rtl">يشير يعقوبي إلى أن هذه الفكرة ليست جديدة، فقد سبقها العديد من المحاولات، أحدها ”مؤسسة السينما الفلسطينية“ التي تأسست عام 1974 في لبنان، كواحدة من أقسام الإعلام الموحد، وهي الفترة التي بدأت فيها منظمة التحرير في إنشاء وتأسيس مؤسساتها لتمثل كل فلسطيني، فجمعت فيها كل أقسام السينما التي أسستها المنظمات الفلسطينية المختلفة، وكان أحدها وحدة أفلام فلسطين التابعة لحركة فتح، وأقسام السينما لدى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكذلك لدى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وغيرها. واستمر هذا المشروع من 1974 حتى عام 1982، وتوقف بسبب الاجتياح الإسرائيلي إلى لبنان الذي أدى إلى تدمير معظم مؤسسات المنظمة والسطو على أرشيفها. وقد شهدت هذه الفترة إنتاجات مهمة وكثيرة مقارنة بالفترة التي سبقت تأسيس المؤسسة.</p>
<p dir="rtl">من هنا جاءتنا فكرة إعادة إحياء الفكرة وليس المؤسسة السابقة، في محاولة لوصل هذه المؤسسة الجديدة بإرثها السابق، ومحاولة خلق تراكمية واتصال بالماضي، والتأسيس لاستمرارية مؤسساتية.</p>
<p dir="rtl">الفكرة أننا حين نؤسس مؤسسة الفيلم الفلسطيني اليوم، نحمل فكرة ضمنية بأننا نكمل المشروع السينمائي الفلسطيني، ولهذا حتى اللوغو الذي صممناه خصيصاً للمؤسسة، تم اختيار نوع الخط الذي استخدمته مؤسسة السينما في السبعينيات، وهذا النوع من الخط الذي كان يكتب باليد لم يعد موجوداً اليوم ضمن الخطوط العربية المتوفرة ديجتال، لذلك قام المصمم باستنساخ الخط وإعادة تصميمه من جديد، وكذك فعلنا مع الخط الإنجليزي الذي كتب بالسبعينيات وتلاشى اليوم فقمنا بإعادة إحياؤه.<br />
 </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="رشيد عبد الحميد ومهند يعقوبي أمام جناح فلسطين" height="1024" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/32130624_10155584889042654_8226260400874717184_n-1.jpg" width="768"></div>
<p dir="rtl">
<span style="color:#ff0066">آن الأوان لأن نكون مؤسسة في سوق السينما العالمية</span></p>
<p dir="rtl">يؤكد يعقوبي على أن صلب فكرة تأسيس المؤسسة، هي أن نتعامل اليوم مع سوق السينما العالمية باعتبارنا مؤسسة ولنا بُعد تاريخي، وأيضاً لدينا مؤسستنا التي نستلهم منها الإحصائيات والجماليات وتستفيد من الخبرات السابقة فيها.</p>
<p dir="rtl">لا بد من الإشارة إلى أن مسيرة السينما الفلسطينية مقسمة لثلاث مراحل تاريخية قد تبدو إلى حد ما منفصلة عن بعضها البعض، وهي مرحلة سينما ما قبل النكبة، سينما الثورة، والمرحلة الثالثة التي نشأت من جديد بفلسطين نهاية الثمانينيات، وتخللها ما يسمها مهند يعقوبي، بسينما أوسلو، وهي تسمية سياسية لشكل السينما التي نشأت مع توقيع الاتفاق وإنشاء السلطة الفلسطينية.</p>
<p dir="rtl">سألتُ يعقوبي من كوني صانع أفلام فلسطيني يعيش في أوروبا ومثلي كثيرون من صناع الأفلام الفلسطينيين حول العالم، نشعر بحاجتنا الملحة للتواصل مع جسم مؤسساتي فلسطيني سينمائي، يجمعنا، ليس فقط من أجل الحصول على الدعم للأفلام وإنما أيضاً الوصول إلى معلومات، نصائح، أرشيف، وعناوين لمشتغلين بهذا المجال سواء مصورين، منتجين، موزعين وغيرهم، فإلى أي مدى يشعر بأن هذه الفكرة للمؤسسة ستكون هذا الهيكل القادر على أن يكون المؤسسة "المِظلة الجامعة"، لكل صناع الأفلام الفلسطينيين؟</p>
<p dir="rtl">يؤكد مهند على أن ما ينقصنا في الوقت الحالي وهو ما يعملون عليه كمؤسسة، بالإضافة لقاعدة البيانات، كذلك صندوق دعم للسينما الفلسطينية، يمكن لهذا الصندوق أن يوقع الاتفاقيات مع الدول الداعمة، وتوفير الدعم لصناع الأفلام من بلدهم  ليمكنهم من عمل شراكات الإنتاج والحصول على دعم خارجي.</p>
<p dir="rtl">يقول يعقوبي: بالوقت الحالي لا نرى أن دورنا خلق سياسيات، بقدر ما نسعى لتسهيل احتياجاتنا كصناع أفلام وعاملين في هذا المجال ولتأسيس سوق الصناعة، لنعمل من خلاله جميعاً، وبالتالي إثبات وجودنا في سوق صناعة السينما العالمية بأننا موجودون ونعمل من كل مكان بالعالم. كما الإسرائيلي اليوم موجود من خلال شتاته بكل مكان بالعالم، أنا أيضاً موجود في كل مكان بالعالم من خلال شتاتنا. ودور هذه المؤسسة أن تنظم العلاقة بيننا، وأن تضمن أن يظهر اسم فلسطين على الأفلام بالطريقة الصحيحة.</p>
<p dir="rtl">المهمة الثالثة للمؤسسة كما يرى يعقوبي، هي "البرموشن" أو الترويج للأفلام، معظم أفلامنا الفلسطينية ينقصها الترويج، لأنه غالباً بسبب موازناتنا المحدودة التي نعمل بها، تنتهي موازناتنا مع نهاية مرحلة ما بعد الإنتاج، وبالتالي لا يتبقى منها ما هو مخصص لمرحلة الترويج وهي مرحلة لا تقل أهمية عن بقية مراحل صناعة فيلم. كون الترويج "البرموشن" هو غالباً عمل مؤسساتي للدولة، فمثلاً من يصنع البرموشن للأفلام الدنماركية في المهرجانات الدولية مثل مهرجان "كان" أو ”إدفا" هي مؤسسة السينما الدنماركية، بالتالي دور هذه المؤسسة أيضاً أن تتواجد في كل هذه المحافل والمهرجانات السينمائية الدولية لتسويق الفيلم الفلسطيني وترويجه، من خلال أجنحتها التي توزع فيها كتالوجات وبوسترات الأفلام ومعلوماتها التواصل عن صناعها، وإلا كيف سيعرف العالم عنّا؟</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">السينما أداة المضطهدين للتعبير عن قضاياهم، ولكن ليس الضحايا</span></p>
<p dir="rtl">بحسب اليعقوبي، على الفلسطيني أن يختار إما أن يكون ضحية أو مضطهد، وهنالك فرق شاسع بين المضمونين، ففي حالة اخترت أن تكون المضطهد بسبب الاحتلال والسياسيات العالمية فأنت قادر أن تتحدث عن نفسك، وإن اخترت أن تكون الضحية ستكتفي بالبكائية والقول بأننا لا نملك شيئاً. ما يميز المضطهد عن الضحية أنه يعي الظلم، يعي أسبابه، وبالتالي يناضل من أجل تغييرها، من خلال تفاعله مع قضايا المضطهدين الآخرين حول العالم، عبر خلق شبكة عالمية مناهضة لأسباب الاضطهاد حول العالم،  سواء كانت الأنظمة الاقتصادية العالمية، الاحتلال، أو سطوة الشركات أو المؤسسات، وغيرها من سياسات تكرس اضطهاد الناس لخدمة أفراد وأنظمة.</p>
<p dir="rtl">والأن بعد أكثر من عشرين عاماً على اتفاق أوسلو الذي كرّس لدينا مفهوم أننا فقط ضحايا للاحتلال وتم تسويقنا بهذه الطريقة، نحتاج لتغيير هذه الرؤية في داخلنا، والخروج من ثوب الضحية لثوب المضطهدين الواعين لاضطهادهم وأسبابه ويناضلون لتغييره بالعمل المشترك مع المضطهدين حول العالم.</p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="" height="645" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/Screen-Shot-2018-05-09-at-11_43_58-2.png" width="1600"></div>
<p dir="rtl">
<span style="color:#ff0066">تشارك الخبرات الفلسطينية</span></p>
<p dir="rtl">هذا صلب فكرة مؤسسة الفيلم الفلسطيني، يقول اليعقوبي: خلق فرص اللقاء والتضامن، وتشارك الأفكار والقضايا والمعلومات والخبرات، وتعزيز العمل مع الخارج، وفتح آفاق للسوق العالمي. وأن تخلق وعي التفكير كمؤسسة بيننا كصناع أفلام، وهذه الفكرة التي جمعتنا سواء أنا، رائد أنضوني، رشيد عبدالحميد، آن ماري جاسر، والآخرون الذين مروا فعلياً بتجارب الإنتاج المشترك، أن يعملوا بدورهم كمستشارين لتطوير الأفكار والمشاريع من خلال استغلال الخبرات التي تراكمت من العمل مع أنظمة الإنتاج المشترك حول العالم في أن توضَع في مكان واحد يخدم السينما والأفلام الفلسطينية لكون السينما هي أفضل ما يمكن أن نقدم فيه القضية الفلسطينية للعالم.</p>
<p dir="rtl">نحن نثق بأن لدينا الكثير لنقدمه، لأن رأسمالنا اليوم هو التضامن، أن نخلق شبكة الوصل بيننا في كل مكان بالعالم،</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">فكرة المؤسسة وفريق العمل</span></p>
<p dir="rtl">يشير يعقوبي أنه: عندما بدأنا مناقشة الفكرة، لم يكن ببالنا مؤسسة الفيلم الفلسطيني، كان لدى المنتج رشيد عبد الحميد فكرة ذهب بها لوزارة الثقافة الفلسطينية وعرض عليهم فكرة تنظيم جناح فلسطيني في مهرجان كان السينمائي، وكان وزير الثقافة إيهاب بسيسو شجاعاً في قراره حين دعم المشروع وطلب المضي به قدماً، حينها جاء رشيد عبدالحميد عندي كون لدي خبرة سابقة في تنظيم فعالية في مهرجان كان قبل 3 سنوات قدمنا فيها عشرة مشاريع أفلام فلسطينية، وعرض عليّ الفكرة، وسألته من هي الجهة المنظمة للفعالية، فأخبرني بأنه بشكل شخصي ينظمها، فاقترحت عليه أن يجري تنظيمها ضمن مؤسسة وهمية، لتسهل مهمة التواصل مع المؤسسات بدلاً من التواصل الفردي، ثم جاءت فكرة إحياء مؤسسة الفيلم الفلسطيني. بدأنا التواصل مع عدة أشخاص، وواجهنا في البداية مشاكل متعلقة بالتسجيل، ولم يكن لدينا حينها أي فكرة ما هي المؤسسة، اكتفينا بأنها هي الهيكل المنظم لجناح فلسطين في مهرجان كان.</p>
<p dir="rtl">بدأنا نحضر أنفسنا ونطور أفكارنا، فالمسألة ليست سهلة، كنت قد حجزت "الدومين" باسم المؤسسة، وبدأنا نعمل على التصميمات، اللوغو، مواقع التواصل الاجتماعي، وكان هذا في شهر فبراير الماضي 2018، وكان لدي الفريق الذي أعمل معه دائماً، ومن هذا الفريق كان "كيسي أسبرغ جاكسون" وهو مخرج كذلك وعمل في فلسطين معي وكان له فيلم عن سرقة السيارات في فلسطين ويعرف الأوضاع جيداً، ومتواجد في النرويج يكمل دراسته للماجستير هناك، ونعمل أنا وهو أون لاين، وكذلك رنا عناني، وهي منسقة مشاريع وكاتبة، ولديها خبرة كبيرة في إدارة مشاريع دولية، ورشيد عبدالحميد، والمصمم حمزة، لدينا أيضاً محرر إنجليزي يعيش في كندا  "نيكلاس ديفيس"، هذا هو كل الفريق.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">فعاليات جناح فلسطين في مهرجان كان</span></p>
<p dir="rtl">يضيف يعقوبي: مع وجود الفريق خططنا لإقامة مجموعة فعاليات في الجناح في مهرجان كان السينمائي تحت إطار المؤسسة، وليكون أهم هذه الفعاليات يوم 15 أيار الحالي، حيث سيجري عقد ندوة عن ماهية هذه المؤسسة، وما هي الخطوة التالية، وسيحضر هذا اللقاء وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو، منتجون، مدراء مهرجانات ومؤسسات دولية، بالإضافة لصناع الأفلام الفلسطينيين المتواجدين هناك، لنفتح النقاش حول كيف نريد لهذه المؤسسة أن تكون. كما وسيعاد فتح هذا النقاش من جديد في أكتوبر برام الله، ضمن فعاليات مهرجان "قلنديا الدولي"، لنناقش التوصيات التي خرج بها النقاش في مهرجان كان، ونعيد تطوير تلك التوصيات بأفكار جديدة من خلال مساهمة صناع الأفلام في فلسطين، لنتمكن بعد هذا النقاش أن نقرر ما هي الخطوة الثانية.</p>
<p dir="rtl">هنالك أيضاً "ريسبشن" ملتقى، للقائمين على مهرجانات الأفلام الفلسطينية حول العالم، حيث سيلتقي لأول مرة فيها كل منظمي المهرجانات الفلسطينية من بوسطن، تورنتو، باريس، أستراليا، وفيلم لاب في رام الله، وغيرهم. وأيضاً هنالك لقاء تعارفي بين منتجين فلسطينيين ومنتجين من حول العالم، سيناقش قضايا الإنتاج المشترك، وغيرها من المسائل.</p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="من المشاريع" height="630" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/Screen-Shot-2018-05-09-at-12_36_36-2.png" width="1600"></div>
<p dir="rtl">
<span style="color:#ff0066">عشر مشاريع أفلام فلسطينية في مرحلة التطوير في مهرجان كان</span></p>
<p dir="rtl">إجابة عن كيفية اختيار مشاريع الأفلام العشرة في مرحلة التطوير، التي تم اختيارها للمشاركة في جناح فلسطين يقول يعقوبي: بالإضافة لإدارة جناح فلسطين في مهرجان كان، مؤسسة الفيلم الفلسطيني أيضاً أحد الرعاة لشبكة المنتجين في مهرجان كان، وبالشراكة معهم سينظمون لنا فعالية "ريسبشن" من أصل خمسة تقام بالمهرجان نرعى نحن أحدها، سيدعى إليها أكثر من 500 شخص من المنتجين والمخرجين ومدراء المهرجانات والفعالية والمؤسسات من سوق الأفلام العالمي، ومن خلال الفعالية يجري عادة تقديم من ستة إلى سبعة مشاريع، لكننا جعلناها عشرة مشاريع.</p>
<p dir="rtl">ومن أجل اختيار هذه المشاريع العشرة ارتأينا ضرورة وجود لجنة اختيار دولية لاختيار المشاريع العشرة التي ستشارك، وأعلنا لمن يريد التقديم، وصلنا 37 مشروع ما بين وثائقي طويل وقصير، وروائي طويل وقصير، اختارت اللجنة عشرة منها على أساس خمسة وثائقية وخمسة روائية.</p>
<p dir="rtl">وفي إجابة على سؤال: كيف توزعت المشاريع ما بين الداخل الفلسطيني والضفة وغزة، والشتات يضيف يعقوبي:</p>
<p dir="rtl">إن المشاريع العشرة تم اختيارها من بين المشاريع التي تقدمت للمؤسسة، ولا أعتقد أن اللجنة التي اختارت المشاريع والتي كانت موزعة ما بين أعضاء من أوروبا، الأردن، فلسطين، قد راعت الكوتة في التقسيم، وإنما راعت الجودة في المشاريع المتقدمة. ثانياً كان هنالك دعوة عامة لتقديم المشاريع أطلقناها في الإعلام وأطلقتها كذلك أكثر من مؤسسة مثل ”آفاق“ و”دوت دوكس“، ونشر الإعلان بشكل كبير ولذلك وصلنا 16 مشروع فيلم من صناع أفلام فلسطينيين يعيشون في الشتات حول العام، في المقابل وصلنا فقط مشروع واحد من داخل فلسطين المحتلة 48، لا أعرف حقيقة هل هذا له علاقة بعدم وصول إعلان التسجيل للمشاريع لصناع الأفلام في الداخل، أم أن هنالك ما يجري حظره على المواطن الفلسطيني في الداخل من معلومات تصل إليه، لم يكن لدي تفسير، لكن وصل الإعلان للعديد من دول العالم وبناء عليه تم تسجيل مشاريع أكثر من الشتات.</p>
<p dir="rtl">سألت يعقوبي، هل يمكن لكون فكرة المؤسسة، والإعلان عن تسجيل المشاريع جاء بوقت قصير، وكذلك كون المؤسسة لم تكن معروفة وبالتالي لا يُعرف من يقف خلفها، ربما يفسر العدد القليل من المشاريع التي تقدمت لها؟</p>
<p dir="rtl">أجاب بأنّ الفكرة كانت من البداية هي أن نعمل على المؤسسة دون أن نظهر كأشخاص، والهدف كان لأن يعرف الناس المؤسسة من خلال منجزها وليس من خلال القائمين عليها، لأن الهدف ترسيخ المؤسسة كهيكل يجمع كل صناع الأفلام الفلسطينيين حول العالم، يقومون لاحقاً باختيار من يدير هذه المؤسسة، واعتقدنا أنها فكرة ثورية، أن نبقى بالظل. هنالك أناس آمنوا بالفكرة، وأرسلوا مشاريعهم دون أن يعرفوا من يقف خلف المؤسسة، وهنالك من تشككوا بمن يقف خلفها وبالتالي لم يقدموا، ولكن يبقى الباب مفتوحاً للتقديم في المرات القادمة. هدفنا أن تقوم المؤسسة وتستمر. والمؤسسة ماضية في مشروعها أن تكون حاضرة في معظم المحافل السينمائية الدولية الهامة لتقديم مشاريع فلسطينية وفتح آفاق تعاون مشترك ودعم لصناع السينما الفلسطينيين أينما كانوا بالعالم، وتأسيس صناعة سينما فلسطينية مؤسسية.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">التمويل والشراكات</span></p>
<p dir="rtl">يشير كاتلوج الجناح الفلسطيني، بأن جناح فلسطين في مهرجان كان السينمائي، تقيمه مؤسسة الفيلم الفلسطيني بدعم من وزارة الثقافة الفلسطينية، ويقام بالتعاون مع القنصلية الفرنسية بالقدس. ما طبيعة هذه الشراكات؟</p>
<p dir="rtl">يجيب يعقوبي بأنّ تنظيم الجناح كان بدعم من وزارة الثقافة الفلسطينية، بالشراكة مع صندوق الدعم الثقافي الفلسطيني، وكذلك القنصلية الفرنسية بالقدس، وأيضاً من دخل الدعايات التي وضعت في كتالوج الجناح.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">ما تحتاجه المؤسسة من صناع الأفلام</span></p>
<p dir="rtl">هدف المؤسسة كما يقول يعقوبي هو تسهيل عمل صناع الأفلام مادياً ولوجستياً، لكن ما الذي يمكن أن يقدمه صناع الأفلام من جهتهم للمؤسسة، بالإضافة لدعمهم للفكرة بحد ذاتها، وكثيرون من صناع الأفلام اليوم لا يحتاجون المؤسسة لإنتاج مشاريعهم، لكن المؤسسة وأعضاؤها الآخرون يحتاجون خبرة هؤلاء، في آلية خلق أفق الإنتاج المشترك، وكيفية كتابة وتقديم مشاريعهم، وأين يمكنهم التقديم والحصول على دعم، وغيرها من المسائل التي بحاجة نحن لنراكم خبراتنا في داخل مؤسسة ليستفيد منها الجميع.</p>
<p dir="rtl"><span style="color:#ff0066">تسجيل المؤسسة</span></p>
<p dir="rtl">كما يقول يعقوبي بأن النقاش يجري الأن ضمن مسارين، الأول يرى أنه يمكن أن نسجل <a href="https://www.palestinefilminstitute.org" target="_blank" rel="noopener">مؤسسة الفيلم الفلسطيني</a> كمؤسسة شبه حكومية في الضفة الغربية، مفصولة عن وزارة الثقافة، وهذا يحتاج لقرار من الرئاسة ومصادقة المجلس التشريعي الفلسطيني في حال انعقاده، وميزانيته تكون من رئاسة الوزراء، وفي هذه الحالة نحتاج لطاقم عمل صغير، بالتالي نتجاوز البيروقراطية، وهذا يساعد في النظر بالقوانين والتشريعات كالتخفيضات الضريبية لشركات الإنتاج، أذون العمل، تصاريح التصوير في مواقع معينة، خدمات متعلقة بتوفير أماكن التصوير وغيرها. بالإضافة لإقامة علاقات بين الدول، والمتعلقة بتوقيع الاتفاقيات بين الدول والمؤسسات الرسمية فيما يخص رفد الصندوق بدعم مالي ليقدم مشاريع الأفلام.<br />
 </p>
<div style="text-align:center"><img loading="lazy" decoding="async" alt="ملصق الجناح" height="1064" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/bposts20180507101847.png-1.jpeg" width="1600"></div>
</div>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/19265">مهند يعقوبي: &quot;مؤسسة الفيلم الفلسطيني&quot; استعادة لسينما النضال</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: rommanmag.com @ 2026-08-23 16:43:38 by W3 Total Cache
-->