فأما الشروع، فهو باب من نص واحد يفتح آفاق البناء المادي لتمثلات ما يسمى "الأنا العليا" وصراعها الدائم مع ضمير الغائب "هو"، ربما رفضا لاشتراطات الواقع المحيط سواء كان على الصعيد الاجتماعي أو العقائدي، فإن الأنا لدى الشاعر في هذا الباب، هي أنا الضمير المتمرد على مدارات الظروف الذاتية والعوامل الخارجية، فنجده يقول: