لا أجد تصور بورخيس مقنعاً ولا منطقياً: الكتب تُكتب كي نحيا بها، كي تساعدنا في السنوات القليلة التي سنمر بها في هذا الجريان المستمر السرمدي لنهر الزمن. لا أستطيع تخيل معنى لها بعد الموت، مهما كان شكل هذا الموت: أن نفنى في العدم، أو نخلد في فردوس أو جحيم، أو نذوب في الكون الواسع -كالسكر في الشاي- على ما تقول لنا المذاهب الحلولية.