مثلما يمعن نص في الخفاء ويخفي آلية اشتغاله أمام القراءة الأولى، تقف بعض الأفلام السينمائية شبه مستعصية أمام محاولات حل نسيجها، فتبدو كأنها تطالب بأن تُشاهد أكثر من مرة حتى تقدم نفسها بوضوح أكثر أمام هذه المحاولات. كذلك هو فيلم "حصان تورين" للمخرج المجري بيلا تار الذي أنهى به مسيرته في الإخراج السينمائي. يبدأ الفيلم […]