وسواء كان غسان يعرف أو يتدخل في سير العمليات الخارجية التي نفذتها الجبهة كما اختلف رفاقه بالفيلم كأبو أحمد فؤاد الذي أشار لدور حقيقي لغسان في العمليات، وبسام أبو شريف الذي أعتبر أن معرفة غسان كانت تقتصر على اللحظة الأخيرة ليهيئ الآلية الإعلامية لمواكبة الحدث، إلا أنهم أجمعوا على أن وجوده كناطق إعلامي للجبهة جعله أحد القادة المدرجة أسماؤهم في قائمة اغتيالات الموساد التي وضعتها غولدا مائيير وإيهود باراك وزير "الدفاع" آنذاك.