كانت السينما تمثل الحياة والتنفس بل كانت أشبه بطائفة أو دين. ظهرت نقلة السينما الأكثر شهرة في Vivre sa vie في بداية الفيلم، عندما كانت نانا تجلس دامعة ومفتونة في عرض التحفة السينمائية الصامتة The Passion of Joan of Arc لكارل دراير. هذا هو الأسلوب الذي أثّرت فيه الأفلام على باكورة الموجة الفرنسية الجديدة، وشغفها بالاقتباس من أشكال فنية أخرى -سواء بكتابتها أو الإشارة إليها في الفيلم- والتي لا تزال منتشرة بشدة بعد أكثر من نصف قرن.