ينتقل الفيلم بشكل متماسك إلى لحظة الحسم، بعد كثير من الحكايات التي لن تسبب الملل، وتَراهن فجأة اتّحدن كي يقدمن شكلاً حضارياً لفريق الناشئات، وكيف ومع زيارة الأمير علي ابن الحسين، وعينَ أن ثمة وطناً يجمعهن تحت علم واحد... وعلى الرغم من خساراتهن إلا أنهن أوصلن ما يردن إيصاله، أن لا شيء يقف أمام أحلامهن.