أثناء ضحكاتهم يتلقى رمزي رصاصة تودي بحياته، ويصبح شهيداً، فيولّد ذلك الرحيل القهر في صدر أصدقائه الذين يقررون الانتقام عن طريق قتل إسرائيلي، لكن رصاصة صديق زياد تصيب فلسطينياً يعيش في الداخل الفلسطيني، ويتحمل زياد المسؤولة لوحده ولا يشي بأصدقائه، ويعاني عندما يدرك أن فلسطينياً كاد أن يموت بسبب تلك الرصاصة، ويقضي 15 عاماً في سجون الاحتلال.