ويبدو أن العجز الإسكاني والانفجار السكاني، إضافة إلى محدودية المساحة والموارد، تساهم مجتمعة في مفاقمة مشكلات سكان قطاع غزة الذين يعانون إلى جانب ذلك مشاكل عديدة متصلة بتراجع البنية التحتية والخدمات، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وشح مصادر المياه وموارد الطاقة خصوصاً في ظل أزمة الوقود الخانقة والانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي،