<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلة رمان الثقافية</title>
	<atom:link href="https://rommanmag.com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rommanmag.com/</link>
	<description>مجلة ثقافية فلسطينية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 19 Oct 2026 12:09:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>

<image>
	<url>https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/cropped-romman_logo-pink-32x32.png</url>
	<title>مجلة رمان الثقافية</title>
	<link>https://rommanmag.com/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المؤرخ إريك هوبزباوم كان موسوعيا شيوعيا (ترجمة)</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39594</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رمان الثقافية]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Oct 2026 12:00:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39594</guid>

					<description><![CDATA[<p>حوار أجراه مايكل شابيرا مع إميل شابال، ونشر في "جاكوبين" في ١٥/١٠/٢٠٢٦. بدأت حياة إريك هوبزباوم في الوقت الذي كان فيه "القرن التاسع عشر الطويل" يشارف على نهايته. وُلد في الإسكندرية بمصر، وتشكّل وعيه في شبابه في "فيينا الحمراء" وبرلين إبان جمهورية فايمار، قبل أن يبلغ نضجه الفكري في كامبريدج خلال فترة ما بين الحربين [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39594">المؤرخ إريك هوبزباوم كان موسوعيا شيوعيا (ترجمة)</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400; color: #808080;">حوار أجراه مايكل شابيرا مع إميل شابال، ونشر في "</span><a href="https://jacobin.com/2026/10/hobsbawm-history-europe-university-communism" target="_blank" rel="noopener"><span style="font-weight: 400;">جاكوبين</span></a><span style="font-weight: 400; color: #808080;">" في ١٥/١٠/٢٠٢٦.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدأت حياة إريك هوبزباوم في الوقت الذي كان فيه "القرن التاسع عشر الطويل" يشارف على نهايته. وُلد في الإسكندرية بمصر، وتشكّل وعيه في شبابه في "فيينا الحمراء" وبرلين إبان جمهورية فايمار، قبل أن يبلغ نضجه الفكري في كامبريدج خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، وفي لندن بعد الحرب العالمية الثانية. وقد رسّخت رباعيته التاريخية "العصور" مكانته في المناهج الجامعية وعلى رفوف مكتبات أولئك الذين وصفهم في كتابه "عصر الثورة" بأنهم "المواطنون الأذكياء والمثقفون، الذين لا يكتفون بالفضول تجاه الماضي، بل يرغبون في فهم كيف ولماذا أصبح العالم على ما هو عليه اليوم، وإلى أين يتجه".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والمفارقة أن هوبزباوم، رغم بلوغه هذه المكانة الواسعة من الشعبية، ظل شيوعياً معتزاً بانتمائه، ربط نفسه، في السراء والضراء، بحسب وجهة نظر كل من يحكم عليه، بتصور محدد لمستقبل أفضل، فيما كان شاهداً على حقبة أطلق عليها اسم "عصر التطرفات".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، ورغم أنه كان، على حد تعبير كاتب سيرته إميل شابال، "موسوعياً شيوعياً، يتمتع بإحاطة استثنائية بالمشهد النظري والتجريبي للتاريخ الحديث"، فإن هوبزباوم، خلافاً لكثير من نظرائه في أوروبا القارية، "نادراً ما يحضر ضمن المرجعيات الفكرية الأساسية لليسار أو الفكر الماركسي". ويشكّل البحث في أسباب ذلك أحد الأسئلة المحورية التي تحرّك كتاب شابال الجديد، المثير للاهتمام والواسع الأفق، في التاريخ الفكري، "عصر هوبزباوم" (The Age of Hobsbawm).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يشغل شابال منصب أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة إدنبرة، وقد قاده صدور كتابه إلى مدينة سانت أندروز في اسكتلندا، للمشاركة في لقاء مع القرّاء في مكتبتنا المحلية المستقلة. ولعلّ خير دليل على استمرار جاذبية هوبزباوم أن مدينة يطغى عليها عشّاق الغولف والطلاب المنتمون إلى الطبقات الميسورة، شهدت، حتى اليوم، حضور جمع من الماركسيين الذين ظلوا متمسكين بقناعاتهم منذ سبعينيات القرن الماضي، ومثقفين يساريين عصاميين، وطلاب دراسات عليا دفعهم الفضول إلى المشاركة في نقاش حيوي حول النظرية والسياسة لدى يسار القرن العشرين، وآفاقهما في الحاضر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وما يلي هو امتداد للحوار الذي أجريناه في تلك الأمسية، ومدخل إلى عالم هوبزباوم وإرثه الفكري.</span></p>
<p><strong>مايكل شابيرا: تذكر في مقدمة كتابك أنك كنت تخطط في البداية لـ"كتابة تاريخ للماركسية الفرنسية في مرحلة ما بعد الحرب، يعكس شيئاً من ثراء السياسة الراديكالية في فرنسا وتعقيداتها". لكنك سرعان ما أدركت أن بإمكانك "تحقيق الأهداف نفسها من خلال دراسة هوبزباوم عن كثب". كانت لهوبزباوم صلات وثيقة بالحياة الفكرية الفرنسية، وبالشيوعية الأوروبية عموماً، لكن كلاً منه والماركسية البريطانية يحمل طابعاً مختلفاً تماماً عن نظيريهما الفرنسيين. بأي معنى استطاع هوبزباوم أن يحقق تطلعاتك الأولى، وكيف أتاح لك تحويل تركيزك إليه استكشاف آفاق جديدة في دراسة السياسة الراديكالية في مرحلة ما بعد الحرب؟</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إميل شابال: عندما بدأت العمل على هوبزباوم في أواخر عام 2012، كنت باحثاً حديث العهد بمرحلة ما بعد الدكتوراه. أمضيت السنوات الخمس السابقة في دراسة التاريخ الفرنسي المعاصر والسياسة الفرنسية، ولذلك ربما كان من الطبيعي أن تحتل مفاهيم فرنسية مثل "المثقف"، والفكرة السارترية عن "الالتزام" (engagement)، مكانة بارزة في تفكيري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكنك محق، فقد اتسمت الماركسية البريطانية في مرحلة ما بعد الحرب بطابع مختلف تماماً عن نظيرتها الفرنسية (أو الأوروبية القارية). كانت أقل تجريداً، وأقل أيديولوجية، وأقل انشغالاً صريحاً بالفلسفة. والمثير للاهتمام في هوبزباوم أنه جمع بين التقليدين الفكريين البريطاني والأوروبي القاري بدرجة أكبر بكثير من معاصريه الماركسيين البريطانيين الآخرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حين كان طالباً في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، تأثر هوبزباوم بعمق بالبيئة الخاصة التي ميّزت كامبريدج، لكنه كان يرى نفسه أيضاً جزءاً لا يتجزأ من حركة شيوعية عالمية تتخذ من باريس مركزاً لها. وبعد الحرب العالمية الثانية، حين سعى إلى ترسيخ اسمه مؤرخاً، واصل التنقل بين بريطانيا وأوروبا القارية، بحثاً عن محاورين وموجّهين فكريين يمكنه الاستفادة منهم.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="pYidKlEQm0"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/37771">كورنيـل ويست عن كيف أوصلتنا النيوليبرالية إلى نيوفاشية ترامب (ترجمة)</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“كورنيـل ويست عن كيف أوصلتنا النيوليبرالية إلى نيوفاشية ترامب (ترجمة)” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/37771/embed#?secret=AF83Mlq7Ur#?secret=pYidKlEQm0" data-secret="pYidKlEQm0" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكلما تعمّقت في معرفة تنقلات هوبزباوم المتواصلة بين المملكة المتحدة وأوروبا، شعرت بالامتنان لكوني قد تخصصت في دراسة فرنسا في سنواتي الأولى باحثاً؛ فقد منحني ذلك منظوراً فريداً لفهم تكوينه الفكري وهويته. وساعدني أيضاً على تجاوز الانقسام، العقيم إلى حد بعيد في كثير من الأحيان، بين التاريخ الفكري للسياسة الراديكالية في العالم الناطق بالإنكليزية ونظيره في أوروبا القارية.</span></p>
<p><strong>مايكل شابيرا: في أواخر حياته، عاد هوبزباوم إلى سنوات تكوينه الأولى في فيينا وبرلين إبان جمهورية فايمار، مقدّماً تجربته بوصفها تجربة جيل كانت رؤيته للعالم آخذة في التلاشي. لكنه اكتسب أيضاً عادات في التفكير والسلوك تعكس بوضوح سنواته في كامبريدج، وأصبح بريطانياً بصورة جلية في جوانب كثيرة من كتاباته وأعماله.</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ذكّرني ذلك بالمقالة الرائعة التي كتبها أوين هاثرلي عن المهاجرين من أوروبا الوسطى الذين وصلوا إلى بريطانيا في الفترة نفسها تقريباً التي وصل فيها هوبزباوم، والذين صُدموا، على حد تعبير فالتر غروبيوس، بذلك "العالم المشبع بالعاطفية والمفتقر إلى الحس الفني" الذي استقبلهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قد يكون في هذا التوصيف شيء من الاختزال المجحف، لكن هل احتفظ هوبزباوم فعلاً بذلك "الأثر الاغترابي"، بحسب تعبير هاثرلي، أم أن جوانب من سيرته الشخصية وطباعه جعلته مهيأً على نحو خاص للاندماج في الحياة الثقافية والسياسية البريطانية؟</span></p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class=" wp-image-39596 alignleft" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/9780674737761.png.jpeg" alt="" width="380" height="574" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/9780674737761.png.jpeg 630w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/9780674737761.png-199x300.jpeg 199w" sizes="(max-width: 380px) 100vw, 380px" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إميل شابال: أعتقد أن من المهم التأكيد على أن هوبزباوم لم يكن مهاجراً أو لاجئاً من أوروبا الوسطى. صحيح أنه سلك مساراً مشابهاً لمسارات أولئك المهاجرين، إذ انتقل في حالته من فيينا إلى برلين ثم إلى لندن في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي، وأنه وجد لندن عام 1933 مملة إلى حد لا يُطاق مقارنة ببرلين. لكنه كان يحمل الجنسية البريطانية، وكانت الإنكليزية لغته الأم. وعندما وصل إلى لندن، كان قد عاد، على الورق، إلى "وطنه"، حتى وإن لم يسبق له أن عاش في المملكة المتحدة. ولذلك كان دخيلاً على المجتمع، لا أجنبياً عنه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن الأدق، إذاً، النظر إلى هوبزباوم الشاب بوصفه منخرطاً في عملية سريعة جداً من التكيّف الثقافي والاندماج بعد وصوله إلى لندن. ولأنه لم يكن سوى مراهق، اكتشف أن النظام التعليمي يشكّل وسيلة فعالة للغاية لاكتساب الهوية البريطانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان من الطبيعي أن يعني ذلك أن بعضاً من أبرز سماته البريطانية، مثل مرونته الفكرية، وحرصه على الإيجاز، وبراعته في استخدام الخطاب الذي ينطوي على سخرية من الذات، ومهارته في النقاش والجدل، قد تشكّلت خلال سنواته الأخيرة في المدرسة الثانوية بلندن، ثم أثناء دراسته في كامبريدج. وظلت هذه السمات الفكرية واضحة في شخصيته طوال ما تبقى من حياته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن من نواحٍ أخرى، لم يكن هوبزباوم بريطانياً إلى هذا الحد على الإطلاق. فمن اللافت، على سبيل المثال، مدى ضآلة الانزعاج الذي يبدو أنه شعر به إزاء المسألة الطبقية. فقد كان معظم المثقفين اليساريين البريطانيين من جيله، سواء كانوا شيوعيين أم لا، يشعرون بالاستياء، إن لم يكن بالغضب، من القيود الخانقة التي يفرضها النظام الطبقي البريطاني. أما هوبزباوم، فكانت مرجعيته الطبقية تكمن في مكان آخر، في العالم البرجوازي لأوروبا الوسطى. والأهم أنه لم يعش في بريطانيا المرحلة الحاسمة الممتدة من أواخر الطفولة إلى بدايات المراهقة، وهي المرحلة التي تُغرس فيها تراتبية النظام الطبقي البريطاني بأشد صورها، من خلال التعليم والمجتمع عموماً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحين وصل إلى بريطانيا، كان بوسعه ببساطة تجاوز الأحكام المسبقة الطبقية بفضل تفوقه الدراسي الاستثنائي في المدرسة، ولاحقاً في الجامعة. وقد جعله ذلك متسامحاً على نحو لافت مع مظاهر التحيز الطبقي في نظام التعليم العالي البريطاني. وإذا كان لا يحب الجلوس إلى "المائدة العليا" (High Table) في كامبريدج، حيث يجتمع كبار الأساتذة وأعضاء الهيئات الأكاديمية، فذلك لأنه كان يجد الجالسين إليها مملّين، لا لأنها كانت تعبيراً عن اللامساواة الطبقية!</span></p>
<p><strong>مايكل شابيرا: يمثّل هوبزباوم حالة استثنائية في تمسكه بالشيوعية، ولا سيما بصيغتها اللينينية القائمة على قيادة الحزب. ففي حين اتخذ كثيرون من عام 1956 مناسبة للتخلي نهائياً عن القضية الشيوعية، أو لشق طريق جديد، ومن بينهم أولئك الذين أسسوا لاحقاً مجلات مؤثرة مثل "نيو ليفت ريفيو" (New Left Review)، واصل هوبزباوم السير في الطريق نفسه، متمسكاً به قدر استطاعته.</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويتجلى ذلك بأوضح صورة في مقابلته مع مايكل إغناتييف على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عام 1994، حين دافع عما اعتبره إغناتييف موقفاً لا يمكن الدفاع عنه: التمسك بتطلعات الشيوعية بعد كل ما شهده القرن العشرون من أحداث.</span></p>
<p><strong>مايكل شابيرا: هل تعتقد أن هذا يساعد في تفسير سبب عدم عثور هوبزباوم على مكانة راسخة ضمن المرجعيات الأساسية للفكر الماركسي؟ وكيف يمكن التوفيق بين ذلك وبين ارتقائه إلى مرتبة المثقف الشهير والمؤلف الذي تتصدر كتبه قوائم الأكثر مبيعاً؟</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إميل شابال: استكمالاً للسؤال السابق، يمكن القول إن تمسك هوبزباوم بالشيوعية كان سمة أخرى من سمات شخصيته التي لا تنسجم إطلاقاً مع الطابع البريطاني. فبدلاً من تبنّي موقف براغماتي تجاه مستقبل اليسار، بالابتعاد عن الحزب الشيوعي بعد عام 1956، حافظ على ارتباطه بفكرة سياسية، وهو تحديداً ذلك النوع من "الدوغمائية" الذي رأى فيه كثيرون في بريطانيا، وما زالوا يرون، عِلّةً من علل السياسة في أوروبا القارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وهذا ما يفسّر، في اعتقادي، الطابع المحرج الذي اتسمت به كثير من مقابلاته خلال تسعينيات القرن الماضي، بما فيها مقابلته الشهيرة مع إغناتييف. فقد كان الاثنان يتحدثان من منطلقين مختلفين، من دون أن يلتقي أحدهما بالآخر: كان هوبزباوم يحاول تفسير التزامه العميق بمثال أعلى، وبمدينة فاضلة مستقبلية، وبقضية تتجاوز شخصه، في حين كان إغناتييف يصرّ على أن يصدر حكماً أخلاقياً على التجربة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من المثير للاهتمام التأمل في الكيفية التي ربما أثّرت بها شيوعية هوبزباوم في تلقّي أعماله ونجاحه الواسع في سوق النشر. لكنني لا أعتقد، في الواقع، أن شيوعيته هي السبب وراء تهميشه النسبي ضمن "المرجعيات الأساسية" للفكر الماركسي. أرى أن الأمر يرتبط بدرجة أكبر بحقيقة أنه كان يقدّم نفسه دائماً بوصفه "مؤرخاً"، لا "منظّراً". أحاول في الكتاب أن أبيّن أن هوبزباوم كان مفكراً جاداً إلى حد بعيد، وأنه امتلك أساساً نظرياً متيناً. لكن البعض قد يختلف معي في ذلك، ببساطة لأنه بذل جهداً كبيراً للتقليل من شأن مؤهلاته النظرية وإبرازها بأقل قدر ممكن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما ما لا شك فيه، فهو أنه حقق نجاحاً استثنائياً في سوق النشر الجماهيري، وربما كان لشيوعيته دور في ذلك. لكن المفارقة أن هذا النجاح لم يكن، على الأرجح، ناجماً عن نظر القرّاء إلى كتاباته بوصفها شيوعية دوغمائية؛ فالقارئ الذي يطالع كتاب "عصر التطرفات" للمرة الأولى قد لا يدرك حتى أن مؤلفه ماركسي! بل لأن رؤيته الشيوعية للتاريخ وفّرت أساساً قوياً لأعماله. فقد انجذب كثيرون إلى كتابات هوبزباوم لأنهم يشعرون، أثناء قراءتها، بأن التاريخ في حالة حركة دائمة؛ وهذا الإحساس ينبع، إلى حد كبير، من فلسفته الكامنة للتاريخ.</span></p>
<p><strong>مايكل شابيرا: خصصت فصولاً مطوّلة لعمل هوبزباوم ناقداً، ومن ذلك نقده لموسيقى الجاز التي كان يكتب عنها عموداً منتظماً، وكذلك لرحلاته حول العالم. وقد وسّع إدراج هذه الجوانب نطاق مشروعك البحثي بصورة هائلة، ليس فقط من خلال إجراء مقابلات مع شخصيات من مختلف أنحاء العالم، بل أيضاً عبر فتح أرشيف جديد بالكامل من الكتابات التي قد لا يعدّها كثيرون جزءاً محورياً من أعماله. متى أصبحت هذه الجوانب جزءاً مهماً من مشروعك؟</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إميل شابال: نعم، أنا فخور بهذه الفصول من الكتاب! سواء في استكشافي لهوبزباوم بوصفه ناقداً ثقافياً، أو في القسم المخصص لرحلاته، أردت توسيع إطار التاريخ الفكري ليشمل أنماطاً مختلفة من الكتابة. وكان من المهم بالنسبة إليّ، على وجه الخصوص، أن أوضح أن هوبزباوم كان صحافياً بقدر ما كان أكاديمياً، وأن هاتين الهويتين كانتا تعزّز إحداهما الأخرى.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="dIkpcFyBon"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/18995">ميراث فلاديمير لينين.. حوار مع طارق علي (ترجمة)</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“ميراث فلاديمير لينين.. حوار مع طارق علي (ترجمة)” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/18995/embed#?secret=Xm6CZJ49mN#?secret=dIkpcFyBon" data-secret="dIkpcFyBon" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالنظر إلى أنه أمضى حياته في العمل الأكاديمي، وكان بوضوح مؤرخاً محترفاً، قد يبدو من الغريب وضع كتاباته الصحافية وأعماله البحثية في مرتبة واحدة. لكن يكفي إلقاء نظرة على قائمة منشوراته: فقد نشر مئات ومئات من مقالات الرأي الصحافية، والمقالات الفكرية، والمراجعات النقدية. وقد شكّلت هذه الكتابات جزءاً ضخماً من مجمل أعماله المنشورة. ففي صفحات مجلات مثل "نيو ستيتسمان" (New Statesman)، و"ريناشيتا" (Rinascita)، و"تايمز ليتراري سابليمنت" (Times Literary Supplement)، يمكن أن نراه يعلّق على الشؤون الجارية ويطوّر أفكاراً جديدة، حول دور الثقافة في المجتمع مثلاً. وأعتقد أن العمل الذي أنجزته بين عامي 2019 و2020 لإعداد الببليوغرافيا الإلكترونية الكاملة لإريك هوبزباوم هو ما جعلني أدرك حقاً أهمية هذه الكتابات التي يُفترض أنها عابرة ومؤقتة.</span></p>
<p><strong>مايكل شابيرا: في الفصول المخصصة لرحلاته، تصف استخدام هوبزباوم المكثف للمقابلات والحوارات، أحياناً بطرق قد تكون موضع تساؤل من الناحية المنهجية. وفي نهاية كتابك، ترد قائمة طويلة بالمقابلات التي أجريتها مع مؤرخين وناشطين وسياسيين وغيرهم، على امتداد سنوات عدة وفي أماكن مختلفة. ما الذي دفعك إلى تجاوز البحث الأرشيفي التقليدي وخوض هذا المشروع الطموح القائم على المقابلات؟</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إميل شابال: أردت منذ البداية أن يكون الكتاب عالمياً في نطاقه، بحيث يعكس الطابع العالمي للشخصية التي يتناولها. لكن، كما كان هوبزباوم نفسه يدرك جيداً، فإن الطموحات العالمية لأي باحث تظل محكومة بحجم الموارد المالية المتاحة له. وهذا ما حدث معي أيضاً: فلم أتمكن من إجراء مقابلات في الهند والبرازيل والبيرو وتشيلي والأرجنتين والمكسيك والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، إلا بعدما حصلت على منحة بحثية كبيرة عام 2017.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أجريت هذه المقابلات أساساً مع أصدقاء هوبزباوم وطلابه وزملائه وأشخاص تأثروا بأعماله، وكانت بالغة الفائدة بالنسبة إليّ، إذ كنت أحاول وضع حياته ضمن سياق عالمي. لكنها أدّت أيضاً وظيفة أخرى: فقد ساعدتني على فهم الطريقة التي كان هوبزباوم يتعامل بها مع البلدان الأجنبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد اتبعنا، هو وأنا، أساليب متشابهة. كنا نصل إلى مدينة جديدة حاملين دفتر عناوين، ثم نبحث عن أشخاص مثيرين للاهتمام يمكننا التحاور معهم. وبهذه الطريقة، منحتني الفترة التي أمضيتها في إجراء مقابلات مع أفراد من النخبة المثقفة اليسارية في القرن الحادي والعشرين فهماً فريداً للكيفية التي كان هوبزباوم يفعل بها الأمر نفسه تقريباً قبل نصف قرن.</span></p>
<p><strong>مايكل شابيرا: خلال حوارنا في مكتبة "توبينغ آند كومباني" في سانت أندروز، استعاد أحد الحاضرين ذكرياته عن كبار المفكرين الماركسيين الذين شكّلت أعمالهم جزءاً من المنهج الدراسي الذي تلقّاه في جامعة وارويك خلال سبعينيات القرن الماضي. ومن بين هؤلاء جميعاً، كان هوبزباوم صاحب التأثير الأطول أمداً.</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كذلك فإن بيرني ساندرز وجيريمي كوربن، اللذين يمكن القول إنهما كانا وراء أكبر دفعة من الحيوية شهدتها السياسة الانتخابية اليسارية في السنوات الأخيرة، ينتميان أيضاً إلى حقبة من الفكر اليساري لم تعد رائجة كما كانت، وهي حقبة أقرب إلى عالم هوبزباوم الفكري. لماذا تعتقد أن الأمر كذلك؟ وهل يرتبط هذا بموضوع آخر تناقشه في كتابك، وهو تاريخ اليسار في التعامل مع خيبات الأمل والهزائم؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إميل شابال: لا شك في أن الانتماء إلى اليسار، أياً يكن المعنى الذي نعطيه لهذا الانتماء، ينطوي على تقبّل الهزيمة ومحاولة تفسيرها وإضفاء معنى عقلاني عليها. وقد كتب إنزو ترافيرسو ببلاغة كبيرة عن "الميلانكوليا اليسارية"، أو السوداوية اليسارية، التي شكّلت جزءاً من تاريخ اليسار منذ هزيمة كومونة باريس عام 1871.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="hEv6G8S6Px"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/36666">إريك فروم وثورة الأمل (ترجمة)</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“إريك فروم وثورة الأمل (ترجمة)” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/36666/embed#?secret=pO3BnF8Heb#?secret=hEv6G8S6Px" data-secret="hEv6G8S6Px" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد جسّد هوبزباوم هذا التقليد؛ إذ كان يفهم تاريخ اليسار بوصفه تاريخاً من المحن والشدائد. وهذا أحد الأسباب التي جعلته لا يرى في "الإخفاقات" العديدة التي مُني بها اليسار خلال حياته، بدءاً من معاهدة عدم الاعتداء بين ألمانيا والاتحاد السوفييتي عام 1939، وصولاً إلى الهزائم الساحقة التي تعرّض لها حزب العمال البريطاني في ثمانينيات القرن الماضي، مؤشراً إلى ضرورة التخلي عن القضية أو مغادرة صفوفها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، أتفق مع ترافيرسو حين يقول إن انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 مثّل هزيمة أكثر جذرية وإرباكاً من أي هزيمة سبقته. ويمكن ملاحظة ذلك حتى في مراسلات هوبزباوم الخاصة خلال أوائل تسعينيات القرن الماضي، حين وجد نفسه مضطراً إلى مواجهة الفشل الكامل لقضية سياسية كرّس لها حياته بأكملها. ومع ذلك، خرج من هذه التجربة مواصلاً النضال؛ فعلى المستوى العلني، على الأقل، دافع عن الشيوعية ورفض التراجع عن قناعاته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أعتقد أن هذا النوع من الالتزام الراسخ بمثال سياسي أعلى يصعب جداً فهمه بالنسبة إلى الناشطين اليساريين الذين وُلدوا في عالم ما بعد الحرب الباردة. فهم ينظرون إلى هوبزباوم، أو إلى ساندرز وكوربن، ويرون لديهم يقيناً بشأن المستقبل يفتقرون هم أنفسهم إليه. ويُعجب بعضهم بهذا اليقين، ويرغبون في جعله أساساً ليسار متجدد، لكن من المهم أيضاً إدراك أنه كان نتاج مجموعة محددة جداً من الظروف التاريخية التي ميّزت منتصف القرن العشرين، والتي لم يعد أيّ منها قائماً اليوم.</span></p>
<p><strong>مايكل شابيرا: ربما يمكننا أن نختتم بالعودة إلى الحاضر. فبحسب اعتراف هوبزباوم نفسه، لم يكن من أولئك الذين يمكن أن تجدهم كتفاً إلى كتف مع عمال المصانع أو المناجم في الخطوط الأمامية للصراع الطبقي. لكن أحد المجالات التي انخرط فيها بصورة مباشرة كان الجامعة، تلك المؤسسة التي احتضنته وشكّلت الأساس الذي استند إليه إنتاجه الأكاديمي.</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الوقت الراهن، مضت عدة أسابيع على بدء إضراب في جامعة إدنبرة، في وقت تواصل فيه أوضاع "قطاع التعليم العالي" تدهورها في مختلف أنحاء بريطانيا العظمى وأماكن أخرى. كيف أثّر عملك على هذا المشروع خلال العقد الماضي في فهمك لعناصر الاستمرارية والتغيير في مكانة الجامعة وطبيعتها على امتداد السنوات السبعين الماضية؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إميل شابال: دخل هوبزباوم النظام الجامعي طالباً في كامبريدج عام 1936، وظل جزءاً منه حتى انتهاء عمله أستاذاً زائراً، بعد تقاعده، في الجامعة الجديدة (New School) في نيويورك، في منتصف تسعينيات القرن الماضي. ولم يحصل قط على إجازات تفرّغ أكاديمي طويلة تتجاوز المدة المعتادة المسموح بها، كما واصل التدريس، بشكل أو بآخر، طوال مسيرته المهنية. لقد كان مندمجاً في المؤسسة الجامعية إلى أقصى حد تتيحه هياكل التعليم العالي في ذلك الوقت.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="sl8dxIk8hW"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/36833">قراءة ماركس في الهالوين (ترجمة)</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“قراءة ماركس في الهالوين (ترجمة)” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/36833/embed#?secret=tN4i1kR85a#?secret=sl8dxIk8hW" data-secret="sl8dxIk8hW" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحقيقة أنه استطاع أن يكون منتجاً وناجحاً، رغم اعتماده على جامعته في توفير الدعم المالي والبنية اللوجستية، ينبغي أن تمنح شيئاً من الطمأنينة لأولئك منا الذين يعيشون اليوم ظروفاً مشابهة. فهوبزباوم أيضاً كان يشعر بالضجر من تصحيح مقالات الطلاب، وملاحقة المتعاونين معه، وإنجاز المعاملات الإدارية الجامعية!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، ثمة ما يبدو مختلفاً في القرن الحادي والعشرين. وربما يعود ذلك إلى أن الجامعات في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية تشهد اليوم انكماشاً، في حين كانت تتوسع خلال خمسينيات القرن الماضي وستينياته وسبعينياته. وربما يعود أيضاً إلى تراجع القيمة الفعلية للأجور، الذي جعل التطلع إلى حياة مريحة من الطبقة الوسطى اعتماداً على راتب جامعي أمراً يزداد صعوبة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن الاختلاف الحقيقي، في رأيي، يكمن في الدور المتعاظم بصورة هائلة الذي باتت تؤديه مؤسسات القطاع العام، مثل الجامعات، في أوروبا ما بعد الحرب. وهي نقطة ناقشها هوبزباوم نفسه في أواخر سبعينيات القرن الماضي، في محاضرته الشهيرة "هل توقّف التقدّم إلى الأمام للحركة العمالية؟" (The Forward March of Labour Halted?).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فعندما بدأ هوبزباوم مسيرته الأكاديمية المهنية في أواخر أربعينيات القرن الماضي، كانت الجامعات مؤسسات صغيرة ونخبوية. لكن توسعها السريع جعلها، ولا سيما في أوروبا، مكوّنات أساسية للاقتصادات المحلية والإقليمية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واليوم، أصبحت الجامعات تضاهي في أهميتها المصانعَ في أوائل القرن العشرين، وبات إغلاق جامعة أو إفلاسها ينطوي على خطر إحداث آثار كارثية مماثلة لتلك التي شهدتها بلدان أوروبية عديدة خلال عمليات تراجع التصنيع في سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولهذا السبب، يبدو النضال الجاري اليوم دفاعاً عن التعليم العالي نضالاً وجودياً، على نحو لم يكن عليه الأمر بالنسبة إلى هوبزباوم وجيله.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="rQReNU6eyr"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/20340">إدوارد سعيد: عَولمة الدراسة الأدبية (ترجمة)</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“إدوارد سعيد: عَولمة الدراسة الأدبية (ترجمة)” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/20340/embed#?secret=lnIe3ElT7H#?secret=rQReNU6eyr" data-secret="rQReNU6eyr" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39594">المؤرخ إريك هوبزباوم كان موسوعيا شيوعيا (ترجمة)</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رفضا لتحريف السردية: سحب كتاب &quot;التهجير والحكاية الفلسطينية الأميركية&quot; من دار بريطانية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39586</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2026 13:16:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39586</guid>

					<description><![CDATA[<p>سحبت الكاتبتان الفلسطينيتان الأميركيتان ألانا حديد وجنان مطري كتابهما "التهجير والحكاية الفلسطينية الأميركية" من دار "راندوم هاوس" قبل صدوره، إثر خلافاتٍ تحريريةٍ بشأن تناول النكبة عام 1948 وهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكان الكتاب، الموجه إلى اليافعين، مقرراً أن يصدر في سبتمبر/أيلول 2026، قبل أن تقرر المؤلفتان نقله إلى دار "إنترلينك بوكس" الأميركية المستقلة، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39586">رفضا لتحريف السردية: سحب كتاب &quot;التهجير والحكاية الفلسطينية الأميركية&quot; من دار بريطانية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">سحبت الكاتبتان الفلسطينيتان الأميركيتان ألانا حديد وجنان مطري كتابهما "التهجير والحكاية الفلسطينية الأميركية" من دار "راندوم هاوس" قبل صدوره، إثر خلافاتٍ تحريريةٍ بشأن تناول النكبة عام 1948 وهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكان الكتاب، الموجه إلى اليافعين، مقرراً أن يصدر في سبتمبر/أيلول 2026، قبل أن تقرر المؤلفتان نقله إلى دار "إنترلينك بوكس" الأميركية المستقلة، ليصدر في صيف 2027 تحت عنوان جديدٍ هو "فهم فلسطين لليافعين: رؤية فلسطينية أميركية".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الكاتبتان سحبتا مؤلفهما بعد أشهرٍ من المفاوضات التي لم تفض إلى اتفاقٍ بشأن تعديلات طلبها الناشر، في مطلع سبتمبر/أيلول، بحسب ما كشفه تقرير صحافي نشرته مساء أمس "ذا غارديان" البريطانية. وكانت دار "راندوم هاوس للأطفال"، التابعة لمجموعة "بينغوين راندوم هاوس"، قد تعاقدت معهما في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 لنشر العمل ضمن سلسلة "السباق نحو الحقيقة"، الموجهة إلى القراء بين 10 و13 عاماً، والتي تقدم كتباً عن تجارب جماعاتٍ مهمشةٍ بأقلام مؤلفين ينتمون إليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويتناول الكتاب تاريخ فلسطين و</span><span style="font-weight: 400;">الصهيونية</span><span style="font-weight: 400;"> والاحتلال والمقاومة والشتات الفلسطيني، إلى جانب علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل، مستنداً إلى وقائع تاريخيةٍ وتجارب عائلية. فقد هُجّرت عائلة ألانا حديد من مدينة صفد إلى سورية، بينما يستحضر العمل تجارب التهجير التي طاولت أقارب جنان مطري وعائلة زوجها، في محاولةٍ لربط التاريخ الفلسطيني بالتجارب الإنسانية التي عاشتها العائلات الفلسطينية عبر الأجيال.</span></p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-39588" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/cbc90e99-1c09-4bdb-aa31-ba9b7f8aa87f.jpg.webp" alt="" width="1600" height="2400" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/cbc90e99-1c09-4bdb-aa31-ba9b7f8aa87f.jpg.webp 1600w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/cbc90e99-1c09-4bdb-aa31-ba9b7f8aa87f.jpg-200x300.webp 200w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/cbc90e99-1c09-4bdb-aa31-ba9b7f8aa87f.jpg-683x1024.webp 683w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/cbc90e99-1c09-4bdb-aa31-ba9b7f8aa87f.jpg-768x1152.webp 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/cbc90e99-1c09-4bdb-aa31-ba9b7f8aa87f.jpg-1024x1536.webp 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/cbc90e99-1c09-4bdb-aa31-ba9b7f8aa87f.jpg-1365x2048.webp 1365w" sizes="(max-width: 1600px) 100vw, 1600px" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتركز الخلاف التحريري على فقرةٍ تتناول هجمات حركة</span><span style="font-weight: 400;"> حماس</span><span style="font-weight: 400;"> في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. فقد وضع المخطوط الأحداث ضمن سياقٍ تاريخي يتصل بالاحتلال والهيمنة الاستعمارية والمقاومة، وقالت الكاتبتان إنهما وافقتا على إدراج تفاصيل تتعلق بحصيلة القتلى بناء على طلب الناشر، واعتقدتا أن الصياغة استقرت في مايو/أيار 2026، قبل أن تكتشفا في نسخة لاحقة إضافة عبارة تفيد بأن "هذه الأعمال تشكل انتهاكاً للقانون الدولي".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واعترضت المؤلفتان على الإضافة، معتبرتين أنها تتعارض مع مقاربتهما التاريخية والقانونية، كما اعترضتا على إدراجها من دون موافقتهما. وامتد الخلاف إلى تعديلاتٍ أخرى اقترحها الناشر في يوليو/تموز، تتعلق باستخدام وصف "يهودية" عند الإشارة إلى مليشيات صهيونية شاركت في تدمير قرى فلسطينيةٍ خلال النكبة. ورأت الكاتبتان أن التعديلات تمس الطريقة التي أرادتا بها تقديم التاريخ الفلسطيني، بينما انصب اعتراض الناشر، بحسب المراسلات التي تناولها التقرير، على ضرورة تكرار الوصف في بعض المواضع.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="cm9zxilZQt"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39564">بسبب دعمها لحركة "فلسطين أكشن": كتب سالي روني ممنوعة في بريطانيا</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“بسبب دعمها لحركة &quot;فلسطين أكشن&quot;: كتب سالي روني ممنوعة في بريطانيا” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39564/embed#?secret=yxUU2l6d20#?secret=cm9zxilZQt" data-secret="cm9zxilZQt" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي أغسطس/آب، اقترحت الدار الإبقاء على نص المؤلفتين مع إضافة ملاحظةٍ توضيحية من الناشر بشأن أحداث السابع من أكتوبر، ورفع الفئة العمرية المستهدفة إلى 14 عاماً فما فوق. لكن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق، فقررت الكاتبتان سحب الكتاب بدلاً من أن يتم نشره بصيغةٍ لا توافقان عليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت "راندوم هاوس" إن عملية المراجعة والتحرير اتبعت إجراءات النشر المعتادة، وإن هدف التعديلات كان توفير المعلومات والسياق اللازمين للقراء اليافعين لفهم الموضوع، مؤكدةً احترامها قرار المؤلفتين سحب العمل. وأضافت أنها لا تزال ملتزمة بإتاحة المنظور الفلسطيني للقراء، وأن كتاباً آخر ضمن سلسلة "السباق نحو الحقيقة" مقرر للنشر عام 2028.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وامتدت تداعيات الخلاف إلى سايرا راو، المشاركة في تأسيس السلسلة، التي أعلنت أنها لن تواصل العمل مع "راندوم هاوس" على إصدارات مستقبليةٍ منها، اعتراضاً على طريقة تعامل الدار مع الكتاب. أما عمل حديد ومطري، فسيصدر عن "إنترلينك بوكس"، دار النشر الأميركية المستقلة المملوكة لفلسطينيين، في صيف 2027، ضمن إصدار من 208 صفحات يستهدف تعريف القراء بتاريخ فلسطين وجغرافيتها وثقافتها وتجارب الفلسطينيين في الشتات.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="t11r5j8aec"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39545">"٧٠ ألف قصيدة" للكتب المسروقة عام النكبة</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;٧٠ ألف قصيدة&quot; للكتب المسروقة عام النكبة” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39545/embed#?secret=PZG3c4zhsU#?secret=t11r5j8aec" data-secret="t11r5j8aec" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39586">رفضا لتحريف السردية: سحب كتاب &quot;التهجير والحكاية الفلسطينية الأميركية&quot; من دار بريطانية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot; آرت دي إيجبت&quot;: دعوات المقاطعة تتجدد</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39575</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 Oct 2026 10:03:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39575</guid>

					<description><![CDATA[<p>تجدد الجدل في الأوساط الفنية المصرية حول مؤسسة "آرت دي إيجبت"، بعد إعلان عدد من الفنانين وأصحاب صالات العرض، انسحابهم من مهرجان "حي القاهرة للفنون"، الذي يستمر حتى 8 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، على خلفية اتهامات بالتطبيع مع إسرائيل. وجاءت الانسحابات بعد موجة انتقادات طاولت المؤسسة بسبب مشاركة الفنان الفرنسي برنار فينيه، على خلفية علاقاته بإسرائيل، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39575">&quot; آرت دي إيجبت&quot;: دعوات المقاطعة تتجدد</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">تجدد الجدل في الأوساط الفنية المصرية حول مؤسسة "آرت دي إيجبت"، بعد إعلان عدد من الفنانين وأصحاب صالات العرض، انسحابهم من مهرجان "حي القاهرة للفنون"، الذي يستمر حتى 8 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، على خلفية اتهامات بالتطبيع مع إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاءت الانسحابات بعد موجة انتقادات طاولت المؤسسة بسبب مشاركة الفنان الفرنسي برنار فينيه، على خلفية علاقاته بإسرائيل، ما دفع المؤسسة إلى إلغاء مشاركته في معرض "الأبد هو الآن".  </span><span style="font-weight: 400;">وتصاعد السجال مجدداً إثر تداول صور لمديرة المؤسسة، نادين عبد الغفار، مع رجل أعمال أثيرت شكوك بشأن صلاته بمؤسسات إسرائيلية.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="qF9KHDcx46"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39532">لا مساومة مع التطبيع: مصريون ينسحبون من معرض "الأبد هو الآن"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“لا مساومة مع التطبيع: مصريون ينسحبون من معرض &quot;الأبد هو الآن&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39532/embed#?secret=iwKakXinf7#?secret=qF9KHDcx46" data-secret="qF9KHDcx46" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتوسعت الدعوات إلى مقاطعة المؤسسة، بإعلان عدد من الفنانين وأصحاب الغاليريهات انسحابهم من مهرجان "حي القاهرة للفنون"، المقام بين 11 أكتوبر/تشرين الأول و8 نوفمبر/تشرين الثاني. في المقابل، رأى بعضهم أن استمرار المقاطعة مبالغ فيه بعد إيقاف المؤسسة مشاركةَ الفنان الفرنسي، هو ما يفتح النقاش مجدداً حول موقع المؤسسة وعلاقاتها داخل الوسط الفني المصري، والاعتبارات الضرورية للمقاطعة الفنية في مصر، بشأن كل ما يتعلق بإسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن "آرت دي إيجبت" تأسست عام 2017، واكتسبت شهرة دولية بتنظيم معارض للفن المعاصر في مواقع أثرية مصرية، أبرزها منطقة أهرامات الجيزة.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39575">&quot; آرت دي إيجبت&quot;: دعوات المقاطعة تتجدد</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معاداة الصهيونية: تاريخ يهودي</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39568</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Oct 2026 11:07:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39568</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن منشورات "دابلداي" من "بينغوين" البريطانية كتاب "معاداة الصهيونية: تاريخ يهودي" للمؤلف  بنجامين موزر، الحائز على جائزة بوليتزر، وفي كتابه يقدم تاريخاً شاملاً وكاشفاً لتقليد خفي من المفكرين اليهود الذين عارضوا الصهيونية، يقدّمه بنجامين موزر في "معاداة الصهيونية: تاريخ يهودي"، يكشف بنجامين موزر عن تقليد فكري جرى طمسه، وأسهم في تشكيل الفكر اليهودي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39568">معاداة الصهيونية: تاريخ يهودي</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">صدر حديثاً عن منشورات "دابلداي" من "<a href="https://www.penguinrandomhouse.com/books/770236/anti-zionism-by-benjamin-moser/?_gl=1%2A4ppzv9%2A_gcl_au%2AMTgyMjk4MjM1Ni4xNzkyMTQ4NDg4Li0uLS4xNzkyMTQ4NDg4LjQwNzIxNzc5My4xNzkyMTQ4NDg4LjE3OTIxNDg0OTQ." target="_blank" rel="noopener">بينغوين</a>" البريطانية كتاب "معاداة الصهيونية: تاريخ يهودي" للمؤلف  بنجامين موزر، الحائز على جائزة بوليتزر، وفي كتابه يقدم تاريخاً شاملاً وكاشفاً لتقليد خفي من المفكرين اليهود الذين عارضوا الصهيونية، يقدّمه بنجامين موزر</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في "معاداة الصهيونية: تاريخ يهودي"، يكشف بنجامين موزر عن تقليد فكري جرى طمسه، وأسهم في تشكيل الفكر اليهودي على مدى أجيال. ومن خلال شخصيات من الفنانين والحاخامات والشعراء والمحامين والناشطين والصحافيين والسياسيين، من أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، يتتبّع موزر سلالة من اليهود المعارضين الذين واجهوا التبعات الأخلاقية والسياسية للصهيونية، وغالباً ما دفعوا ثمناً شخصياً باهظاً، شمل الرقابة والنفي والموت.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="dzSCIXFmhB"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39501">"إسرائيل على حافة الانهيار"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;إسرائيل على حافة الانهيار&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39501/embed#?secret=dkvA2LnzmZ#?secret=dzSCIXFmhB" data-secret="dzSCIXFmhB" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تشكّل حيواتهم سردية عالمية واسعة النطاق تفكّك أسطورة راسخة مفادها أن معاداة الصهيونية مرادفة لمعاداة السامية. وتمتد هذه الأصوات عبر قارات وقرون، وتضم شخصيات من اليمين واليسار، ومن اليهودية الإصلاحية والأرثوذكسية، ومن اليهود الأشكناز والسفارديم، رجالاً ونساءً، ومثليين ومغايرين جنسياً. وعلى الرغم من اختلافاتهم العميقة في المعتقدات والخلفيات، فإنهم يلتقون عند تحذير مشترك من عواقب مشروع قومي قائم على الإقصاء. وما يتكشّف هنا ليس مجرد إعادة اكتشاف لتقليد في الفكر الأخلاقي اليهودي، بل أيضاً إعادة تقييم مدهشة للصهيونية نفسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يعيد عمل موزر الاعتبار إلى المدى الكامل للمخيّلة الأخلاقية اليهودية وعمقها، مؤكداً أن اليهودية أقدم وأوسع من أي مشروع سياسي بعينه. وبأسلوب واضح لا يساوم، وإنساني عميق، يرسّخ كتاب "معاداة الصهيونية" مكانة موزر بوصفه أحد أبرز الكتّاب اليهود في عصرنا، ويقدّم إطاراً لفهم هذا التاريخ ودلالاته لسنوات طويلة مقبلة.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="j0rnb1tPEF"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39300">"إذا لم تستطع أن تقول إبادة جماعية"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;إذا لم تستطع أن تقول إبادة جماعية&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39300/embed#?secret=w3mlb5AXEg#?secret=j0rnb1tPEF" data-secret="j0rnb1tPEF" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39568">معاداة الصهيونية: تاريخ يهودي</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بسبب دعمها لحركة &quot;فلسطين أكشن&quot;: كتب سالي روني ممنوعة في بريطانيا</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39564</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:40:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39564</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت دار "فابر" للنشر، الأربعاء، أنها لم تعد قادرة على بيع كتب الكاتبة الأيرلندية سالي روني في المملكة المتحدة، بسبب دعم المؤلفة لمجموعة "فلسطين أكشن" المؤيدة للفلسطينيين. وسبق لروني أن عبّرت عن دعمها للمجموعة، التي حظرتها الحكومة البريطانية في يوليو/ تموز 2025 وصنّفتها منظمة "إرهابية" بعد تظاهرات واحتجاجات، علمًا بأن المجموعة ليست محظورة في أيرلندا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39564">بسبب دعمها لحركة &quot;فلسطين أكشن&quot;: كتب سالي روني ممنوعة في بريطانيا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أعلنت دار "فابر" للنشر، الأربعاء، أنها لم تعد قادرة على بيع كتب الكاتبة الأيرلندية سالي روني في المملكة المتحدة، بسبب دعم المؤلفة لمجموعة "</span><span style="font-weight: 400;">فلسطين أكشن</span><span style="font-weight: 400;">" المؤيدة للفلسطينيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وسبق لروني أن عبّرت عن دعمها للمجموعة، التي حظرتها الحكومة البريطانية في يوليو/ تموز 2025 وصنّفتها منظمة "إرهابية" بعد تظاهرات واحتجاجات، علمًا بأن المجموعة ليست محظورة في أيرلندا حيث تقيم الكاتبة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويجرّم الحظر، الذي تطعن فيه المنظمة، الانتماء إلى "فلسطين أكشن" أو دعمها أو تمويلها في بريطانيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت "فابر" في بيان على موقعها الإلكتروني، إن التشريعات الحالية في </span><span style="font-weight: 400;">بريطانيا</span><span style="font-weight: 400;"> أفضت إلى وضع لا تستطيع فيه فابر تحويل عائدات أعمال سالي روني إليها، وهو أمر لا يمكن لدار نشر أن تقبله أخلاقيًا.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="1WLH0JSoj6"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/36202">الروائية سالي روني ستتبرع لحركة "فلسطين أكشن" والحكومة البريطانية تحذرها</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“الروائية سالي روني ستتبرع لحركة &quot;فلسطين أكشن&quot; والحكومة البريطانية تحذرها” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/36202/embed#?secret=oTYYJeUpqm#?secret=1WLH0JSoj6" data-secret="1WLH0JSoj6" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت الدار البريطانية أنها بالاتفاق التام مع سالي، اتخذت قرارًا بأنها لم تعد قادرة على توزيع أعمالها في المملكة المتحدة بأي صيغة، مشيرة إلى أنها ستواصل بيعها في دول ومناطق أخرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وسبق للكاتبة، صاحبة روايتَي "أناس عاديون" و"إنترميتزو" اللتين حققتا مبيعات واسعة، أن أعلنت عزمها التبرع بعائدات أعمالها لـ"فلسطين أكشن"، وأبلغت المحكمة العليا في لندن أن الحظر ستكون له تداعيات على حرية التعبير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت روني في بيان أرسلته لوكالة فرانس برس، إن تنفيذ عقود نشر أعمالي في المملكة المتحدة قد يشكّل الآن جريمة جنائية خطيرة نتيجة لذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت أنها بعد مشاورات ومداولات وبموافقتها الكاملة، خلصت دار فابر التي تنشر أعمالها إلى أنها لم تعد قادرة على إتاحتها داخل المملكة المتحدة، مؤكدة استعدادها لتحمّل تبعات قناعاتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا البريطانية الشهر المقبل في طعن على الحظر تقدّمت به هدى عموري، الشريكة في تأسيس مجموعة "فلسطين أكشن".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتظاهر آلاف الأشخاص احتجاجًا على الحظر وأُوقفوا خلال الاحتجاجات، فيما ندّدت به منظمات حقوقية وبعض الشخصيات العامة، معتبرة أنه يجرّم التعبير عن المعارضة.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="D50Rg8e36m"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/37642">سالي روني: انتصار للحريات في الحكم لصالح "بالستاين أكشن"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“سالي روني: انتصار للحريات في الحكم لصالح &quot;بالستاين أكشن&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/37642/embed#?secret=35UXiwnSLp#?secret=D50Rg8e36m" data-secret="D50Rg8e36m" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39564">بسبب دعمها لحركة &quot;فلسطين أكشن&quot;: كتب سالي روني ممنوعة في بريطانيا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فلسطينيات: قرن من الحركات النسوية الفلسطينية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39556</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Oct 2026 12:26:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39556</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن منشورات فرسو اليسارية الأمريكية البريطانية كتاب "فلسطينيات: قرن من الحركات النسوية الفلسطينية" لمؤلفته ندى إيليا، في 256 صفحة. يتناول الكتاب الفلسطينيات من الرائدات الأوائل إلى الثوريات المعاصرات: صمود النسويات ودورهن المحوري في حركة التحرر الفلسطينية. كانت النساء في قلب كل مرحلة من مراحل المقاومة الفلسطينية. وفي هذا الكتاب، تستعيد ندى إيليا التاريخ [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39556">فلسطينيات: قرن من الحركات النسوية الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">صدر حديثاً عن منشورات </span><a href="https://www.versobooks.com/products/3276-falastiniyyat?srsltid=AU7gw4WR5q7ylUVjbn29-4yIKnF7v2nUAmGnWb_J9N_RSIiIPDIsh3Sn" target="_blank" rel="noopener"><span style="font-weight: 400;">فرسو</span></a><span style="font-weight: 400;"> اليسارية الأمريكية البريطانية كتاب "فلسطينيات: قرن من الحركات النسوية الفلسطينية" لمؤلفته ندى إيليا، في 256 صفحة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتناول الكتاب الفلسطينيات من الرائدات الأوائل إلى الثوريات المعاصرات: صمود النسويات ودورهن المحوري في حركة التحرر الفلسطينية. كانت النساء في قلب كل مرحلة من مراحل المقاومة الفلسطينية. وفي هذا الكتاب، تستعيد ندى إيليا التاريخ الذي طال تهميشه لنضالات النساء الفلسطينيات وتنظيماتهن، منذ عام 1929 وحتى يومنا هذا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعيدًا عن كون النسوية مفهومًا مستوردًا من الغرب، فقد ربطت الحركة النسوية المحلية باستمرار بين تمكين المرأة على المستوى الفردي والتحرر الجماعي، وبين النضال المناهض للاستعمار والتحول الاجتماعي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال فترة الانتداب البريطاني، واجهت ماتيل مغنم الإمبريالية البريطانية من خلال المؤتمر النسائي العربي. وفي العقود التالية، أسست كميل عودة شبكات للتضامن العربي الأميركي. ويتواصل إرث هؤلاء الرائدات اليوم في عمل الناشطات المعاصرات اللواتي يناضلن ضد قتل النساء والتوظيف السياسي لحقوق مجتمع الميم، المعروف بـ"الغسل الوردي"، في مختلف أنحاء العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ينتشل كتاب "فلسطينيات" تاريخ الحركة النسوية الفلسطينية من التغييب. وتذهب إيليا، أبعد من ذلك، إلى أن هؤلاء الناشطات كنّ رائدات في بلورة سياسة نسوية متميزة، تتقاطع فيها أشكال النضال المختلفة وتتخذ موقفًا مناهضًا للإمبريالية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ندى إيليا هي باحثة وناشطة فلسطينية في الشتات، يتركّز عملها، سواء في القاعات الدراسية أو في الشوارع، على كشف أنظمة القمع البنيوية والعمل على تفكيكها ومعالجة آثارها. وهي مؤلفة كتاب "أكبر من مجموع أجزائنا: النسوية، والأممية/القومية، وفلسطين" (Greater Than the Sum of Our Parts: Feminism, Inter/Nationalism, and Palestine). وندى من العضوات المؤسِّسات للتجمع النسوي الفلسطيني، وتشغل حاليًا عضوية لجنته التنسيقية.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39556">فلسطينيات: قرن من الحركات النسوية الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدوحة السينمائي يعلن عن ٤ أفلام طويلة قطرية ومسلسل، و٢٢ فيلما قصيرا دوليا</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39551</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Oct 2026 10:27:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدوحة السينمائي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39551</guid>

					<description><![CDATA[<p>يشكّل مهرجان الدوحة السينمائي 2026، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، محطةً بارزةً في مسيرة صناعة الأفلام المحلية، من خلال عرض أربعة أفلام طويلة ومسلسل أصلي جديد من قطر، ما يظهر عمق وطموح وإمكانات قطاع صناعة المحتوى المرئي والمسموع الذي يشهد تطوراً متسارعاً وحضوراً متنامياً على الساحة الدولية. تتنوع الأعمال المختارة بين الأفلام الروائية والوثائقية والمسلسلات، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39551">الدوحة السينمائي يعلن عن ٤ أفلام طويلة قطرية ومسلسل، و٢٢ فيلما قصيرا دوليا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">يشكّل مهرجان الدوحة السينمائي 2026، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، محطةً بارزةً في مسيرة صناعة الأفلام المحلية، من خلال عرض أربعة أفلام طويلة ومسلسل أصلي جديد من قطر، ما يظهر عمق وطموح وإمكانات قطاع صناعة المحتوى المرئي والمسموع الذي يشهد تطوراً متسارعاً وحضوراً متنامياً على الساحة الدولية.</p>
<p dir="rtl">تتنوع الأعمال المختارة بين الأفلام الروائية والوثائقية والمسلسلات، ما يعكس ثراء القصص التي تعالج قضايا وموضوعات من قطر، وتنامي قدرات صناع الأفلام ومجتمع الإنتاج المحلّي. كما تؤكد هذه المشاركة على البيئة التعاونية المتنامية التي تجمع بين المؤسسات الوطنية والمواهب الإبداعية والشركاء الدوليين، بهدف الارتقاء بصناعة الأفلام والإنتاج المرئي والمسموع في قطر.</p>
<p dir="rtl">ضمن برنامج العروض الخاصة في المهرجان، تشمل القائمة ثلاثة أفلام طويلة حظيت بدعم من المدينة الإعلامية قطر كلاً من "أسنان التونة" للمخرج جمال الخنجي، "حياة عادية جداً" للمخرج محمد دينيز، "الأول في الطيران" للمخرج رودريغو فاسكيز ساليسي، ، بالإضافة إلى الفيلم الروائي "عندما تحطمك الأخبار" للمخرج حمد الحجري. كما تشمل قائمة العروض حلقة خاصة من مسلسل إلزام من إنتاج جاسم الرميحي وأحمد الباكر، وهو مسلسل أصلي من استوديوهات كتارا. وقد حصل فيلما "أسنان التونة و عندما تحطمك الأخبار" على تمويل من برنامج المنح التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام، كما شاركا في أنشطة الإرشاد والتوجيه ضمن ملتقى قمرة السينمائي 2025.</p>
<p dir="rtl">تظهر هذه الأفلام مدى استمرار نمو القطاع السينمائي الحيوي في قطر، الذي يستند إلى قاعدة راسخة من التعاون والعمل المشترك بهدف تعزيز مكانة قطر كوجهة للأعمال الإبداعية الطموحة. وتسهم مؤسسة الدوحة للأفلام ولجنة الأفلام والمدينة الإعلامية قطر واستوديوهات كتارا في تطوير منظومة إبداعية أكثر ترابطاً، تهدف إلى دعم صناع الأفلام والإنتاج والمواهب السينمائية في مختلف مراحل العملية الإبداعية.</p>
<p dir="rtl">في هذا السّياق، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي: "تمثل هذه المشاركة محطة مهمة في مسيرة قطاعي الأفلام والصناعات الإبداعية في قطر. ويعكس تقديم أربعة أفلام طويلة ومسلسل أصلي من قطر ضمن مهرجان الدوحة السينمائي مدى التطور الذي حققته منظومتنا الإبداعية. كما تؤكد هذه المشاريع على الدور المتنامي الذي تؤديه قطر في تمكين القصص العالمية الطموحة ودعم المواهب التي تقدم هذه المشاريع".</p>
<p dir="rtl">وأضافت: "تؤكد المساهمات المتزايدة من المؤسسات الوطنية على الإنجازات التي يمكن تحقيقها بفضل تضافر جهود المؤسسات الإبداعية حول هدف مشترك. ولهذا نعمل جميعاً على بناء قطاع مستدام من خلال توفير الفرص، وتطوير القدرات، وربط المواهب القطرية بالعالم. ومعاً، نساهم في تحقيق رؤية الدوحة لتكون مركزاً للتميز الإبداعي والثقافي وتحويلها إلى واقع ملموس".</p>
<p dir="rtl">بدوره قال حمد عمر المناعي، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر: "يسعدنا أن نرى ثلاثة أفلام مدعومة من المدينة الإعلامية قطر وقد تم اختيارها للعرض ضمن برنامج العروض الخاصة في مهرجان الدوحة السينمائي 2026. وما يجعل هذا الإنجاز أكثر أهمية هو أن مهرجان الدوحة السينمائي يوفر لصنّاع الأفلام من قطر والمنطقة منصة عالمية تُمكّن قصصهم من الوصول إلى جماهير حول العالم. ويُعد ذلك أيضاً دليلاً على فعالية المنظومة الإعلامية التي نعمل على تطويرها بالتعاون مع شركاء مثل مؤسسة الدوحة للأفلام، وما تتيحه من فرص لنمو قطاع الإعلام في قطر والمنطقة.</p>
<p dir="rtl"><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-39553" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/Elzam-film-still.jpg" alt="" width="2457" height="1027" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/Elzam-film-still.jpg 2457w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/Elzam-film-still-300x125.jpg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/Elzam-film-still-1024x428.jpg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/Elzam-film-still-768x321.jpg 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/Elzam-film-still-1536x642.jpg 1536w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/Elzam-film-still-2048x856.jpg 2048w" sizes="(max-width: 2457px) 100vw, 2457px" /></p>
<p dir="rtl"><strong>الأفلام القطرية</strong></p>
<p dir="rtl">فيلم "أسنان التونة"، من إخراج وبطولة الموهبة القطرية جمال الخنجي، يركّز على سعيه لتحقيق رقم قياسي عالمي في صيد سمكة التونة ذات الأسنان الشبيهة بالكلاب. وما يبدأ كمطاردة استثنائية يتحول إلى رحلة شخصية عميقة في عالم الهوس والموت والبحث عن المعنى. يجمع الفيلم بين الإنتاجات الأصلية لـ ذا فيلم هاوس والخنجي إنتربرايز ومؤسسة الدوحة للأفلام والمدينة الإعلامية قطر والجزيرة الوثائقية، بما يعكس البيئة التعاونية المتنامية حول صناع الأفلام والمواهب الإبداعية في قطر.</p>
<p dir="rtl">فيلم "حياة عادية جداً" للمخرج محمد دينيز، إنتاج قطري-مغربي، لـعبد الرحيم الصّديقي وبشرى مالك. يتناول الفيلم قصة طيار قطري متقاعد ومعلمة فنون مغربية شابة، تجمعهما صلة الأبوة والبنوة دون أن يدركا ذلك، حيث تنجذب حياتهما نحو بعضهما البعض من خلال الأحلام والرسائل وسرّ دفين. ولكنّ الفن يصبح مفتاحاً لكشف ماضٍ لم يمضِ حقاً.</p>
<p dir="rtl">فيلم "الأول في الطيران" للمخرج رودريغو فاسكيز ساليسي، يروي القصة الملهمة لاثنتين من لاعبات الجمباز الشابات اللتين أصبحتا أول رياضيتين في تاريخ قطر وبلديهما الأصليين تشاركان في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي. يسلّط الفيلم الضوء على الفرص التي تتيحها الرياضة للفتيات والشابات، متابعاً مسيرة اثنتين من أوائل لاعبات الجمباز العربيات اللواتي بلغن هذا المستوى من المنافسة الدولية.</p>
<p dir="rtl">فيلم "عندما تحطمك الأخبار" (قطر/فلسطين/اليونان/لبنان/تركيا) للمخرج القطري حمد الهاجري، وثائقي يتناول الواقع الذي يواجهه الصحفيون العاملون في تغطية الحروب ومناطق النزاع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، والتكلفة الإنسانية والشخصية المترتبة على نقل قصص المنطقة إلى الجماهير حول العالم.</p>
<p dir="rtl">تُستكمل هذه القائمة بحلقة خاصة من مسلسل "إلزام"، وهو سلسلة وثائقية من ثماني حلقات من استوديوهات كتارا من إنتاج جاسم الرميحي وأحمد الباكر، وتمثّل خطوة مهمة أخرى في مسيرة تطوير قدرات قطر في مجال إنتاج المسلسلات الدرامية الأصلية وصناعة المحتوى المرئي. يتتبع المسلسل مجموعة من الصقّارين خلال رحلاتهم للصيد، موثّقاً تقليداً عريقاً لطالما شكّل مصدر فخر واعتزاز في قطر ومنطقة الخليج العربي والعالم العربي عموماً.</p>
<p dir="rtl">تقدم هذه الأعمال مجتمعة صورة للقطاع الإبداعي الذي يشهد تطوراً متواصلاً، ما يعكس مكانة ودور قطر في دعم المواهب الإبداعية وتوفير المنصات المناسبة لعرض أعمالها، وتعزيز بيئة مناسبة لتطوير القصص وإنتاجها والوصول بها إلى الجماهير الدولية. كما تؤكد هذه المشاركة على التزام مؤسسة الدوحة للأفلام برعاية صناع الأفلام في المنطقة، والمساهمة في تطوير منظومة إبداعية مستدامة في قطر.</p>
<p dir="rtl"><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-39554" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/First-to-Fly-film-still.jpg" alt="" width="1658" height="1104" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/First-to-Fly-film-still.jpg 1658w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/First-to-Fly-film-still-300x200.jpg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/First-to-Fly-film-still-1024x682.jpg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/First-to-Fly-film-still-768x511.jpg 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/10/First-to-Fly-film-still-1536x1023.jpg 1536w" sizes="(max-width: 1658px) 100vw, 1658px" /></p>
<p dir="rtl"><strong>٢٢ فيلما قصيرا تتنافس على جوائز مهرجان الدوحة السينمائي</strong></p>
<p dir="rtl">كما أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن اختيار 22 فيلمًا للمشاركة في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة ضمن مهرجان الدوحة السينمائي 2026، الذي يُقام في الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر. تضم القائمة فيلمين يشهدان عرضهما الأول عالمياً و 19 فيلماً تُعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تجمع بين ثقافات وقارات ومفاهيم سينمائية متنوعة، من خلال أعمال لمخرجين صاعدين ومخضرمين يقدمون رؤى مميزة تسلط الضوء على التجارب الشخصية والتاريخ الجماعي والتعقيدات التي تسود العالم الذي يشهد متغيرات متسارعة.</p>
<p dir="rtl">من بين الأعمال المشاركة، يبرز فيلم "للمنافسين" للمخرج فيديريكو لويس، الفائز بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير في مهرجان كان السينمائي 2026، وفيلم "لحظات من السعادة" للمخرجة شادن صفي الدين تازي، الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في قسم آفاق في مهرجان البندقية السينمائي 2026، إلى جانب مجموعة غنية من الأعمال السينمائية الدولية والقصص المؤثرة من العالم العربي. ومن واقع الحياة في غزة ولبنان والسودان واليمن، وصولًا إلى غابات الأمازون في بيرو والمناطق الريفية في إندونيسيا، تعكس الأفلام المختارة حيوية صناعة الأفلام القصيرة بوصفها مساحة للاختبار والاكتشاف وسرد القصص الآنية التي تهم العالم اليوم.</p>
<p dir="rtl">تتولى تقييم الأفلام لجنة تحكيم دولية تضم المنتج الفرنسي المغربي كريم أيتونة، والمخرجة الماليزية أماندا نيل إيو مخرجة فيلم خطوط النمر الذي حصد الجائزة الكبرى في أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي وحظي بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، والممثلة والمخرجة السويسرية الرواندية كاييج كاغامي. تجمع اللجنة بين ممارسات إبداعية متنوعة ورؤى دولية متعددة، لتقييم الأعمال المشاركة واختيار الأفلام التي تحقق إنجازات بارزة في الأفلام السينمائية القصيرة، استنادًا إلى رؤيتها الفنية وأصالتها وقدرتها على سرد القصص.</p>
<p dir="rtl">في هذا السياق، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي: "الأفلام القصيرة تمنح صُنّاعها حرية خوض تجارب إبداعية شجاعة، وتحدي القوالب التقليدية، وتقديم رؤى جديدة على الشاشة. إنّها تذكير قوي بأنّ السّينما لا تحتاج إلى ضخامة الإنتاج كي تترك أثرًا دائمًا. وفي مهرجان الدوحة السينمائي، نحتفي بهذه الروح القائمة على التجربة والاكتشاف".</p>
<p dir="rtl">وأضافت الرميحي: "تحتفي المسابقة الدولية للأفلام القصيرة لهذا العام بتنوع السينما المستقلة وقوتها الإبداعية. فالأفلام المختارة تنبع من مجتمعاتها وتجاربها المحلية، فيما تتناول في الوقت نفسه قضايا وتجارب تتجاوز الحدود. نتطلع إلى الترحيب بهذه الأصوات في الدوحة".</p>
<p dir="rtl"><strong>الأفلام المختارة للمشاركة في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة</strong></p>
<ul>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation"> "سِجِلّ المنسيّين" (الهند)، للمخرج سوميا موخوبادياي، يتتبع عاملًا مهاجرًا يجوب كالكوتا على دراجته، مارًا بمصانع الجوت المغلقة التي عمل فيها سابقًا، بينما يقرأ بصوت مرتفع رسالة متخيّلة إلى زوجته التي تركها في قريته.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"لحظات من السعادة" (فرنسا/المملكة المتحدة/لبنان)، للمخرجة شادن صفي الدين تازي، يتناول قصة مخرجة شابة في باريس تبدأ بتوثيق كل شيء بهاتفها بصورة قهرية مع اندلاع الحرب في لبنان، لتصنع يوميات بصرية عن المنفى، فيما ينهار وطنها أمام عينيها على الشاشة.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"بعض الأحداث على ضفاف النهر" (فرنسا/البرتغال)، للمخرج دانيال سواريس، يدور حول مجموعة من المراهقين الذين يطفون في نهر ويتظاهرون بالموت من أجل نشر مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي. لكنّ أحدهم ينجرف بعيدًا دون أن ملاحظة أحد، مارًا بعمال توصيل ومصطافين وعائلات منشغلة إلى حدّ يمنعها من إدراك المأساة التي تمر أمامها.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"يوم حلو" (إيران)، للمخرج أميد عبداللهي، يحكي قصة شابة تحصل على زيارة زوجية نادرة لزوجها المسجون، فتسعى إلى أن تصنع لحظة من الحنان وسط أجواء السجن القاسية وغرفه التي تخلو من الاكتراث.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"سيجيء يوم آخر" (فلسطين/لبنان/قطر/فرنسا)، للمخرجة عايدة قعدان، تدور أحداثه في ظل الإبادة الجماعية في غزة، فيما يواجه الفلسطينيون المقيمون داخل إسرائيل محاولات إسكاتهم ومحو هويتهم. وتردّ المخرجة على ذلك بإطلاق دعوة مفتوحة لتسجيل رسائل صوتية مجهولة الهوية من مختلف المناطق الواقعة على جانبي حدود عام 1948.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"فو بيجو" (فرنسا/لبنان)، للمخرجة جيسي مسلّم، يروي قصة ميراي التي تخبر الشاب جوني بأنه سيخضع لاختبار أداء للمشاركة في فيلم. لكنّ الأشخاص الذين ينتظرونهما ليسوا المسؤولين عن اختيار الممثلين، والدور المعروض في الحقيقة هو دورها هي.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"رائد الفضاء المنسي" (أفغانستان/المملكة المتحدة)، للمخرج إلهام إحساس، يستعين بمقاطع أرشيفية وموسيقى أفغانية لتتبّع رحلة أول رائد فضاء أفغاني والوحيد حتى الآن، الذي سافر إلى الفضاء في عام 1988، ليكتشف أنّ العودة إلى الوطن قد تكون أبعد من النجوم نفسها.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"غزالِ سرخ" (إيران/المملكة المتحدة/فرنسا)، للمخرجة مريم تفكري، فيلم مقالي يستخدم المواد الأرشيفية والإيقاع والشعر لاستعادة ذكرى مقاطعة مهرجان شيراز للفنون عام 1976، حين امتنع فنانون دوليون عن المشاركة كنوع من الاحتجاج.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"تخيلني وطناً من الحبّ" (هولندا/اليمن/قطر)، للمخرجة ثناء فاروق، وتعود فيه إلى اليمن عبر أرشيف العائلة والمناظر الطبيعية التي تبدّلت والذكريات المتناثرة، بعد ما يقرب من عقد من الغياب، مستكشفةً ما يتبقى من الوطن حين يتغيّر المكان الذي نحمله في ذاكرتنا.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"في فلسطين أخرى" (بيرو/ألمانيا)، للمخرجة ياييلا غوتليب، تدور أحداثه في قرية تُدعى فلسطين، تقع على بُعد 164 كيلومترًا من تارابوتو في منطقة الأمازون البيروفية، حيث يسبح الأطفال في نهر الأردن في طريقهم إلى القدس.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"رحلة إلى الجنّة" (إندونيسيا)، للمخرج كيني غولاردي، يتتبع قصة سولستري ومجموعة من سكان القرية الذين لا يستطيعون تحمّل تكاليف الرحلة إلى مكّة، فيؤدون طقوسًا محلية للحج داخل كهف، بإرشاد من قائد روحي.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"خوفو" (مصر/فرنسا/السويد/كندا)، للمخرج محمود عاصي، تتمحور أحداثه حول "خوفو"، الجمل الذي تعتمد عليه عائلة ويهوي أرضًا أمام الأهرامات، ما يضع سيد، البالغ من العمر 14 عامًا، أمام خيار مستحيل: بيعه ليُذبح من أجل لحمه، أو تركه قرب "جدار الجيف".</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"كالشهاب" (قطر/فرنسا)، للمخرجة نادية الخاطر، يتتبع قصة شاعر ومحارب شاب يفقد عائلته في عاصفة رملية، فيجد نفسه مضطرًا إلى مواجهة أشباح ماضيه حتى يتمكن من العثور عليها.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"لا شيء يحدث بعد غيابك" (السودان)، للمخرج إبراهيم عمر، يوثق عودة المخرج إلى قريته لتنظيم عروض سينمائية وبطولة لكرة القدم تشارك فيها فرق تحمل أسماء مخرجين كبارًا، إلى أن تندلع الحرب في مختلف أنحاء السودان.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"مُظلم" (إندونيسيا/هولندا)، للمخرج تيموتيوس أنغاوان كوسنو، ويتتبع مجموعة من العاملين في معرض فني تطاردهم مشاعر الحنين إلى مكان لم يعرفوه قط. وبعد سرقتهم لوحة استعمارية لمنظر طبيعي، ينطلقون بالسيارة نحو البحر، فيما تبدأ الصورة في الاستحواذ عليهم.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"إرث" (تونس)، للمخرج يوسف الحندوس، يروي قصة قصة رجل يعود إلى مسقط رأسه بعد سنوات من الغياب، آملًا في استعادة ألفة المكان، ليكتشف مدى التغيّر العميق الذي طرأ على المدينة وسكانها بفعل الزمن.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"أربعتاشر" (فرنسا/بلجيكا/مصر)، للمخرجين سامح علاء وروبن فوترز، تدور أحداثه في القاهرة عام 1964، حيث يتعرّف علاء، البالغ من العمر 12 عامًا، على والده وسط حشد مبتهج في الشارع أسفل المنزل. فقد عاد والده من السجن دون سابق إنذار، ولم تكن عودته موضع ترحيب كامل.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"للمنافسين"  (المكسيك/تشيلي/فرنسا/المملكة المتحدة)، للمخرج فيديريكو لويس، الفائز بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير في مهرجان كان السينمائي 2026. تجري أحداث الفيلم في حي تيبيتو المعروف بقسوته في مكسيكو سيتي، حيث يسعى فتى صغير إلى تحقيق الحلم المكسيكي الكبير بأن يصبح بطلًا في الملاكمة.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"الريح التي بيننا" (هولندا)، للمخرج علي عسكري، ويروي قصة أرمان الذي يسافر إلى هولندا بعد سنوات قضاها في أحد السجون الإيرانية، ليلتقي للمرة الأولى مع ابنه البالغ من العمر ست سنوات. يحاول الأب والابن إيجاد وسيلة للتواصل رغم عدم وجود لغة مشتركة بينهما.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"إلى الشمال" (فلسطين)، للمخرج عامر ناصر، يروي قصة فراس الذي يعود بمفرده إلى شمال غزة عام 2025، بعد 471 يومًا من الحرب، خلال هدنة قصيرة، في محاولة لانتشال شقيقته وعائلتها من تحت أنقاض منزلهم المنهار.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"يحق لنا أن نحب الخريف" (السويد/فلسطين/تونس)، للمخرجة أماني جعفر، يتناول قصة محمد، طالب اللجوء الفلسطيني في السويد، الذي يستعين ببرنامج محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي لتحسين لغته السويدية. وما يبدأ بوصفه تمرينًا لغويًا يتحول إلى متنفس ليلي يرافقه في مواجهة الحزن والذاكرة والمنفى.</p>
</li>
<li dir="rtl" aria-level="1">
<p dir="rtl" role="presentation">"همسات رائحة محترقة" (الصومال/النمسا/ألمانيا)، للمخرج مو هرّاوي، يتمحور حول موسيقي يعمل في حفلات الزفاف ويواجه انهيار زواجه وأحكام أبناء زوجته، وتبعات شعوره بالذنب في يوم جلسة قضائية مفصلية.</p>
</li>
</ul>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39551">الدوحة السينمائي يعلن عن ٤ أفلام طويلة قطرية ومسلسل، و٢٢ فيلما قصيرا دوليا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot;٧٠ ألف قصيدة&quot; للكتب المسروقة عام النكبة</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39545</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Oct 2026 14:34:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39545</guid>

					<description><![CDATA[<p>من واحد إلى 70 ألفاً، كتبت الشاعرة الفلسطينية لينا جودت بخط يدها أرقاماً تخيّلت كل واحد منها كتاباً فلسطينياً سُرق من منازل فلسطين ومكتباتها خلال النكبة في 1948. ومن هذه الفكرة، انطلقت مجموعتها الشعرية الأولى "70 ألف قصيدة" (سنترال أفينو بوتري، دلتا الكندية، 2026)، لتحوّل واقعة تاريخية مرتبطة بفقدان آلاف الكتب الفلسطينية إلى عمل أدبي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39545">&quot;٧٠ ألف قصيدة&quot; للكتب المسروقة عام النكبة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">من واحد إلى 70 ألفاً، كتبت الشاعرة الفلسطينية لينا جودت بخط يدها أرقاماً تخيّلت كل واحد منها كتاباً فلسطينياً سُرق من منازل فلسطين ومكتباتها خلال النكبة في 1948. ومن هذه الفكرة، انطلقت مجموعتها الشعرية الأولى "70 ألف قصيدة" (سنترال أفينو بوتري، دلتا الكندية، 2026)، لتحوّل واقعة تاريخية مرتبطة بفقدان آلاف الكتب الفلسطينية إلى عمل أدبي وفني يستعيد الذاكرة الثقافية والعائلية، ويستكشف الاقتلاع والحزن والأمل وإمكانية التعافي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقدّم الكتاب مقاربة شعرية وبصرية لمحو التراث الثقافي الفلسطيني، محوّلاً الفقدان إلى أرشيف حيّ يجمع بين الذاكرة والمقاومة. وتستند المجموعة إلى واقعة نقل نحو 70 ألف كتاب من منازل ومكتبات خاصة فلسطينية قبيل عام 1948 وخلاله. ولم يُعَد معظم هذه الكتب إلى أصحابها، بينما لا يزال نحو 6 آلاف كتاب محفوظاً ضمن مجموعات وطنية إسرائيلية، يصعب على الفلسطينيين الوصول إليها.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="ltdRIMs3k7"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39137">إلفريده يلينيك صاحبة نوبل للأدب تخشى من احتمال التطهير العرقي للفلسطينيين</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“إلفريده يلينيك صاحبة نوبل للأدب تخشى من احتمال التطهير العرقي للفلسطينيين” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39137/embed#?secret=r9D3zVaItI#?secret=ltdRIMs3k7" data-secret="ltdRIMs3k7" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاءت فكرة المشروع بعدما قرأت جودت كتاب المؤرخ الفلسطيني رشيد الخالدي "حرب المئة عام على فلسطين"، وصادفت في إحدى حواشيه إشارة إلى الكتب التي سُرقت من المنازل والمكتبات الفلسطينية عام 1948. وأعادت هذه المعلومة إلى ذاكرتها تاريخ عائلتها وتجربة النزوح من فلسطين، لتبدأ بعدها كتابة الأرقام من واحد إلى 70 ألفاً، متخيّلةً كل رقم بوصفه كتاباً انتُزع من صاحبه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واستعانت جودت بتدريبها في مجال العلاج النفسي للصدمة لتوثيق تجربتها العاطفية والجسدية خلال الكتابة، ورصد المشاعر التي أثارتها العملية، من الحزن إلى التبجيل والصمود. وما بدأ بوصفه محاولة تمهيدية لكتابة قصيدة واحدة، تطوّر إلى مجموعة متكاملة تتداخل فيها الأرقام المكتوبة يدوياً مع التأملات الشخصية والسرد الشعري المرتبط بتاريخ العائلة. ويضم الكتاب، إلى جانب النصوص الشعرية، صوراً وخرائط ووثائق أرشيفية وأعمال كولاج، تتضافر لتشكّل أرشيفاً متشظياً يعيد وصل الذاكرة الفردية بالتاريخ الجماعي. </span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="rgHkcjShbP"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39350">من باريس إلى مدن العالم: يوم محمود درويش الشعري</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“من باريس إلى مدن العالم: يوم محمود درويش الشعري” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39350/embed#?secret=mN79p97WF3#?secret=rgHkcjShbP" data-secret="rgHkcjShbP" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39545">&quot;٧٠ ألف قصيدة&quot; للكتب المسروقة عام النكبة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انتهاكات جنسية وألعاب مفخخة إسرائيلية: اتحاد أكسفورد يتراجع وينشر خطاب سوزان أبو الهوى كاملا</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39537</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 16:22:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39537</guid>

					<description><![CDATA[<p>توصّلت الروائية الفلسطينية الأميركية سوزان أبو الهوى إلى تسوية، أُعلنَت أول من أمس الخميس، مع اتحاد أكسفورد وهو جمعية طلابية تابعة للجامعة البريطانية، تُعنى بتنظيم المناظرات العامة واستضافة شخصيات سياسية وفكرية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، تقضي بإعادة نشر خطابها كاملاً من دون تعديل، وإزالة النسخة المحررة من منصات الاتحاد، وذلك بعد نزاع قانوني بشأن [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39537">انتهاكات جنسية وألعاب مفخخة إسرائيلية: اتحاد أكسفورد يتراجع وينشر خطاب سوزان أبو الهوى كاملا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">توصّلت الروائية الفلسطينية الأميركية </span><span style="font-weight: 400;">سوزان أبو الهوى</span><span style="font-weight: 400;"> إلى تسوية، أُعلنَت أول من أمس الخميس، مع اتحاد أكسفورد وهو جمعية طلابية تابعة للجامعة البريطانية، تُعنى بتنظيم المناظرات العامة واستضافة شخصيات سياسية وفكرية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، تقضي بإعادة نشر خطابها كاملاً من دون تعديل، وإزالة النسخة المحررة من منصات الاتحاد، وذلك بعد نزاع قانوني بشأن حذف مقاطع من الخطاب الذي ألقته في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت أبو الهوى قد ألقت خطابها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، خلال مناظرة تناولت مقترحاً يعتبر إسرائيل دولة فصل عنصري ومسؤولة عن </span><span style="font-weight: 400;">الإبادة الجماعية</span><span style="font-weight: 400;">. وصوّت الحضور لمصلحة المقترح بأغلبية 278 صوتاً مقابل 59. وبحسب فريقها القانوني، اشترطت الروائية نشر خطابها كاملاً، وتلقّت تأكيدات متكرّرة من ممثّلي الاتحاد بهذا الشأن. ونُشر التسجيل الأصلي في 5 ديسمبر/كانون الأول 2024، وحقّق نحو 250 ألف مشاهدة خلال أسبوع، قبل حجبه في الثاني عشر منه، واستبداله في اليوم التالي بنسخة حُذفت منها خمسة مقاطع بلغ مجموعها نحو دقيقة ونصف دقيقة، من دون موافقتها.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="BdOwJz6Kgv"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39421">"الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39421/embed#?secret=Hv1nd2nbEo#?secret=BdOwJz6Kgv" data-secret="BdOwJz6Kgv" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتناولت المقاطع المحذوفة اتهامات لإسرائيل بترك ألعاب مفخخة في جنوب لبنان خلال الثمانينيات والتسعينيات، والانتهاكات الجنسية والتعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين، بما في ذلك قضية الطبيب </span><span style="font-weight: 400;">عدنان البرش</span><span style="font-weight: 400;"> الذي توفي في الاحتجاز الإسرائيلي في إبريل/نيسان 2024. وبرر الاتحاد الحذف بمخاوف قانونية، معتبراً أن بعض العبارات قد تُفهم على أنها صور نمطية معادية لليهود أو ادعاءات غير مثبتة، وقد تثير مخاطر التحريض على الكراهية والعنصرية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي سبتمبر/أيلول 2025، رفع المركز الأوروبي للدعم القانوني، دعوى تمييز نيابة عنها، على خلفية ما وصفه بمعاملتها بصورة أقل إنصافاً بسبب أصولها الفلسطينية ومواقفها المناهضة للصهيونية. وقارن فريقها معاملتها بمتحدث مؤيد لإسرائيل، بقي خطابه منشوراً رغم تضمّنه تصريحات مهينة للفلسطينيين، بينما أشار الاتحاد إلى تعديله أيضاً مداخلة المتحدث.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="ztNjKCKgLQ"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39340">"كتاب الإبادات الجماعية"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;كتاب الإبادات الجماعية&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39340/embed#?secret=V4S7TlQyNr#?secret=ztNjKCKgLQ" data-secret="ztNjKCKgLQ" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39537">انتهاكات جنسية وألعاب مفخخة إسرائيلية: اتحاد أكسفورد يتراجع وينشر خطاب سوزان أبو الهوى كاملا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لا مساومة مع التطبيع: مصريون ينسحبون من معرض &quot;الأبد هو الآن&quot;</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39532</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 12:00:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع/المقاطعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39532</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد تصاعد احتجاجات في الأوساط الفنية المصرية واتهامات بالتطبيع مع إسرائيل، ترافقت مع إعلان انسحاب فنانين من فعالية أخرى تنظمها المؤسسة، أعلنت مؤسسة "آرت دي إيجيبت" المنظمة لمعرض "الأبد هو الآن" في مصر، مراجعة مشاركة الفنان الفرنسي برنار فينيه في دورته السادسة. وأكدت المؤسسة، في بيان صدر الخميس، أنها تجري مراجعة شاملة للمعلومات المتعلقة بالفنان [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39532">لا مساومة مع التطبيع: مصريون ينسحبون من معرض &quot;الأبد هو الآن&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بعد تصاعد احتجاجات في الأوساط الفنية المصرية واتهامات بالتطبيع مع إسرائيل، ترافقت مع إعلان انسحاب فنانين من فعالية أخرى تنظمها المؤسسة، أعلنت مؤسسة "آرت دي إيجيبت" المنظمة لمعرض "الأبد هو الآن" في مصر، مراجعة مشاركة الفنان الفرنسي برنار فينيه في دورته السادسة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت المؤسسة، في بيان صدر الخميس، أنها تجري مراجعة شاملة للمعلومات المتعلقة بالفنان الفرنسي، بالتنسيق مع الجهات المعنية، على أن تعلن موقفها النهائي من مشاركته خلال الساعات المقبلة. </span><span style="font-weight: 400;">وأوضحت أن اختيار فينيه استند إلى مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من ستة عقود، ومشاركاته في متاحف عالمية، بينها متحف الفن الحديث في نيويورك ومركز بومبيدو في باريس، مشددة على احترامها آراء الفنانين والمثقفين وحساسية الظروف الراهنة، وذلك من دون أي اعتبار لارتباط اسم الفنان الفرنسي بمؤسسات فنية إسرائيلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء تحرك المؤسسة بعدما أعلن فنانون تشكيليون مصريون انسحابهم من الدورة السادسة لمعرض "حي القاهرة الدولي للفنون"، احتجاجًا على دعوة فينيه للمشاركة في معرض "الأبد هو الآن"، الذي تنظمه المؤسسة نفسها.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="oaErOA8gha"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39373">مقاطعة الفنانين بدأت باكرا: أزمة ينتظرها معرض دوكيومنتا الألماني العام المقبل</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“مقاطعة الفنانين بدأت باكرا: أزمة ينتظرها معرض دوكيومنتا الألماني العام المقبل” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39373/embed#?secret=ZCvpY9HOYq#?secret=oaErOA8gha" data-secret="oaErOA8gha" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان الفنان علاء عبد الحميد من أوائل المعلنين انسحابهم، قبل أن تعلن الفنانة أماني موسى موقفًا مماثلًا، كما انضمت الفنانة عالية عيسى إلى قائمة المنسحبين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واستند المحتجون إلى ارتباط اسم الفنان الفرنسي بمؤسسات فنية إسرائيلية، مشيرين إلى حصوله عام 2022 على تكريم "فنان العام في إسرائيل" من مؤسسة "الأصدقاء الأميركيين لمتاحف إسرائيل"، فضلًا عن تمثيله فنيًا عبر جاليري "هار-إيل" في تل أبيب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وامتدت الاعتراضات إلى بيان جماعي شارك فيه فنانون، بينهم محمد علام وعلاء عبد الحميد، رفضًا لاستضافة فينيه، معتبرين أن مشاركته تتعارض مع المواقف الرافضة للتطبيع الثقافي مع إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتعلق الأزمة بفعاليتين تنظمهما مؤسسة "آرت دي إيجيبت"؛ الأولى معرض "حي القاهرة الدولي للفنون"، الذي تنطلق دورته السادسة بعد غد الأحد وتستمر حتى 8 نوفمبر/ تشرين الثاني في وسط القاهرة.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="Q39KRQ83G4"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39225">فنانون برتغاليون يقاطعون مهرجانا رفضا لدعوة كوميدي مؤيد للإبادة</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“فنانون برتغاليون يقاطعون مهرجانا رفضا لدعوة كوميدي مؤيد للإبادة” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39225/embed#?secret=3iDHFOQm9g#?secret=Q39KRQ83G4" data-secret="Q39KRQ83G4" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما الثانية فهي معرض "الأبد هو الآن"، المقرر إقامته عند أهرامات الجيزة بين 4 و28 نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو المعرض الذي أثارت مشاركة الفنان الفرنسي فيه الجدل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعيد الأزمة النقاش بشأن حدود المقاطعة الثقافية لإسرائيل، ومدى مسؤولية المؤسسات المنظمة عن التدقيق في ارتباطات الفنانين المشاركين في الفعاليات الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحتى صباح اليوم الجمعة، لم تكن المؤسسة قد أعلنت قرارًا نهائيًا بإلغاء مشاركة فينيه، فيما تبقى احتمالات اتساع الانسحابات قائمة مع اقتراب افتتاح المعرض الأول الأحد. بذلك تتجاهل المؤسسة مطالب شعبية ومؤسساتية مصرية تواصل إرثاً طويلاً من مناهضة التطبيع الذي تمارسه الحكومات المتعاقبة وأقلية من الجمعيات والأفراد. ويُذكر أن النشاط المناهض للتطبيع في مصر يُعد من بين الأكثر حيوية في البلدان العربية.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39532">لا مساومة مع التطبيع: مصريون ينسحبون من معرض &quot;الأبد هو الآن&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: rommanmag.com @ 2026-10-19 14:09:53 by W3 Total Cache
-->