<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مجلة رمان الثقافية</title>
	<atom:link href="https://rommanmag.com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rommanmag.com/</link>
	<description>مجلة ثقافية فلسطينية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 16:53:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>

<image>
	<url>https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/cropped-romman_logo-pink-32x32.png</url>
	<title>مجلة رمان الثقافية</title>
	<link>https://rommanmag.com/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&quot;ذا غاليري&quot;: كيف حمى الفن الفلسطيني ذاكرته بالمنفى؟</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38787</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[جنان سلوادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Jul 2026 07:15:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38787</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد نكسة عام 1967، تعمّق التشتت الفلسطيني بصورة غير مسبوقة، وتوزع الفلسطينيون بين الضفة الغربية، والداخل الفلسطيني المحتل، والدول العربية المجاورة مثل الأردن وسوريا ولبنان، إضافة إلى المنافي البعيدة في أوروبا والولايات المتحدة. ولم يكن هذا التشتت جغرافيًا فقط، بل انعكس سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وأصبح الفن الفلسطيني نفسه مرآة لهذه التجربة، بما تحمله من اقتلاع [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38787">&quot;ذا غاليري&quot;: كيف حمى الفن الفلسطيني ذاكرته بالمنفى؟</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بعد نكسة عام 1967، تعمّق التشتت الفلسطيني بصورة غير مسبوقة، وتوزع الفلسطينيون بين الضفة الغربية، والداخل الفلسطيني المحتل، والدول العربية المجاورة مثل الأردن وسوريا ولبنان، إضافة إلى المنافي البعيدة في أوروبا والولايات المتحدة. ولم يكن هذا التشتت جغرافيًا فقط، بل انعكس سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وأصبح الفن الفلسطيني نفسه مرآة لهذه التجربة، بما تحمله من اقتلاع ومنفى ومحاولات مستمرة لإعادة تشكيل الهوية في أماكن جديدة. وبما أن الفنان الفلسطيني كان جزءًا من هذا الواقع، فقد تأثر إنتاجه الفني بدوره بهذه التحولات، سواء من حيث الموضوعات أو الأساليب أو طبيعة العلاقة بالمكان والهوية</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبفعل الظروف السياسية التي عاشتها فلسطين بعد النكبة والنكسة، لم يكن من السهل أن تتشكل حركة فنية فلسطينية مستقرة داخل البلاد نفسها. فقد خضعت الأنشطة الثقافية والمعارض الفنية في الأراضي المحتلة لرقابة الاحتلال، إلى جانب غياب المؤسسات الفنية المحلية القادرة على احتضان الفنانين وتنظيم المعارض بصورة مستمرة، الأمر الذي دفع بجزء كبير من النشاط الفني الفلسطيني إلى الانتقال نحو العواصم العربية، حيث بدأت تتشكل شبكات ثقافية وفنية جديدة في عمّان ودمشق وبيروت والكويت</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي هذا السياق، لعب اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، الذي تأسس في الكويت بدعم من منظمة التحرير الفلسطينية، دورًا مهمًا في جمع الفنانين الفلسطينيين في الشتات وتنظيم المعارض داخل الوطن العربي وخارجه، بما أسهم في تقديم الفن الفلسطيني كجزء من حركة ثقافية ووطنية معاصرة، وليس بوصفه تجربة فردية معزولة. وبالتوازي مع ذلك، شهدت الساحة الفنية العربية ما يشبه “العودة الجماعية” لفنانين فلسطينيين درسوا الفنون في الخارج، خصوصًا في مصر والعراق وتركيا، لكن كثيرًا منهم لم يتمكنوا من العودة إلى فلسطين بعد تخرجهم، فكانت الأردن واحدة من أهم الوجهات التي استقروا فيها. ومن بين هؤلاء فنانون درسوا في الجامعات المصرية مثل نصر عبد العزيز، كايد عمر، وصالح أبو شندي، إلى جانب خريجي العراق مثل ياسر دويك، عزيز عمورة، ومحمود طه، الذين أسهم حضورهم في إعادة تشكيل المشهد التشكيلي الأردني من خلال حالة من التفاعل والتلاقح بين التجربة الفلسطينية والواقع الفني المحلي</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع استقبال الأردن لأعداد كبيرة من الفلسطينيين بعد النكبة ثم النكسة، تحولت عمّان إلى مساحة التقاء للفنانين الفلسطينيين والأردنيين، حيث امتزجت الذاكرة الفلسطينية بالتجارب البصرية المحلية، وبدأت تتشكل حركة فنية مشتركة تجاوزت الحدود الوطنية الضيقة. ويصف الفنان كمال بلاطة هذا المشهد بالإشارة إلى أن الفنانين الفلسطينيين الذين استقروا في الأردن لم يكونوا مجرد مساهمين في تطوير الحركة الفنية المحلية، بل أصبحت مساهماتهم جزءًا أساسيًا من تشكل الحركة التشكيلية الأردنية الحديثة نفسها</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<figure id="attachment_38790" aria-describedby="caption-attachment-38790" style="width: 700px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-38790 size-full" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/73649_ca_object_representations_media_508547_large.jpg" alt="" width="700" height="470" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/73649_ca_object_representations_media_508547_large.jpg 700w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/73649_ca_object_representations_media_508547_large-300x201.jpg 300w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /><figcaption id="caption-attachment-38790" class="wp-caption-text">نهى بطشون في معرض الربيع للفنون الجميلة، عمّان، 1972. أرشيف المتحف الفلسطيني</figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">ضمن هذا المشهد، تبرز تجربة نهى بطشون بوصفها واحدة من التجارب التي تكشف كيف انتقلت الذاكرة الفلسطينية إلى الحيز الثقافي والفني في عمّان. تنتمي بطشون إلى عائلة فلسطينية من يافا؛ فوالدها إبراهيم بطشون كان مسؤولًا عن المطبعة في جريدة فلسطين، التي تأسست عام 1911، وعُرف بخلفيته الثقافية الواسعة وإتقانه عدة لغات، من بينها الألمانية والإنجليزية والعثمانية والعربية. وبعد النكبة، وجدت العائلة نفسها، كغيرها من العائلات الفلسطينية، أمام تجربة اقتلاع مفاجئة أعادت تشكيل حياتها بالكامل. انتقل جزء من العائلة إلى عمّان، بينما توزع آخرون بين بيروت وأمريكا، لتصبح فكرة الشتات والتنقل جزءًا من الذاكرة اليومية للعائلة. وفي هذا المناخ، لم يكن الاهتمام بالثقافة والفن منفصلًا عن محاولة الحفاظ على هوية مهددة بالضياع، أو عن الرغبة في بناء حياة جديدة داخل مدينة كانت هي الأخرى تتشكل وتتوسع مع وصول الفلسطينيين إليها</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشير بطشون في مقابلتها إلى أن اهتمامها بالفن والثقافة تأثر إلى حد بعيد بوالدها، وبالبيئة الثقافية التي نشأت فيها، فضلًا عن تجارب السفر والاحتكاك بالمؤسسات الثقافية والمتاحف في أوروبا. وفي هذا السياق، أسست عام 1965 مكتب دعاية وإعلان حمل اسم “صوت وصورة”، لم يكن مجرد مشروع تجاري، بل مساحة التقى فيها الفن بالتصميم والعمل الثقافي اليومي. وقد ضم المكتب في بداياته عددًا من الفنانين الفلسطينيين والأردنيين، من بينهم فؤاد ميمي، إسماعيل حزاز، رياض جوهرية، ديانا شمعونكي، وفاروق لمبز، الذين عملوا في تصميم الإعلانات وواجهات المحال التجارية وديكورات الفنادق، إلى جانب الخط العربي والأعمال البصرية والحرفية</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتوضح بطشون أن “صوت وصورة” لم يتحول مباشرة إلى غاليري، بل استمر كمؤسسة للدعاية والإعلان بالتوازي مع اهتمامها المتزايد بالفن التشكيلي، إلى أن افتتحت رسميًا “ذا غاليري” عام 1972 في جبل عمّان، داخل فندق الإنتركونتيننتال، مدفوعة برغبة في إتاحة مساحة للفنانين الفلسطينيين والأردنيين والعرب للعرض والاستمرار، في وقت كانت فيه المؤسسات الفنية المحلية محدودة. وقد لعبت علاقاتها بالفنانين، التي بدأت من خلال العمل اليومي في “صوت وصورة”، دورًا أساسيًا في تحويل الغاليري إلى فضاء فني نشط احتضن أسماء من أجيال وخلفيات متعددة</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<figure id="attachment_38791" aria-describedby="caption-attachment-38791" style="width: 700px" class="wp-caption aligncenter"><img decoding="async" class="wp-image-38791 size-full" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/3144_ca_object_representations_media_508578_large.jpg" alt="" width="700" height="458" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/3144_ca_object_representations_media_508578_large.jpg 700w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/3144_ca_object_representations_media_508578_large-300x196.jpg 300w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /><figcaption id="caption-attachment-38791" class="wp-caption-text">صور من معرض الفنانة نائلة ديب، عمّان، 1973. أرشيف المتحف الفلسطيني.</figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن أوائل المعارض الجماعية التي احتضنها الغاليري “معرض الربيع” عام 1972</span><span style="font-weight: 400;">، الذي افتتحته الأميرة منى، وشارك فيه فنانون من بينهم أحمد نعواش، الأميرة وجدان، رفيق اللحام، عزيز عمورة، عفاف عرفات، علي الغول، كرام النمري، محمود صادق، محمود طه، مهنا الدرة، ياسر دويك، ونصر عبد العزيز. كما استضاف الغاليري سلسلة من المعارض الفردية والجماعية التي امتدت لعقود، من بينها معرض نائلة ديب في نيسان 1975، ومعرض محمود صادق وماري عبود في 26 أيار من العام نفسه، ومعرض ديانا شمعونكي عام 1978 برعاية معهد غوته، إضافة إلى معرض “الجيل الجديد” الذي ضم يوسف حسين، عمر حمدان، ونبيل سليم عام 1974، ومعرض سامية الزرو عام 1988، ومعرض جماعي ضم ريما فرح وديانا شمعونكي وسها النورسي في العام نفسه، إلى جانب معرض أحمد إسماعيل عام 1989، ومعرض الصور التاريخية لمدن القدس ويافا والبتراء وجرش عام 1996، ومعرض رمزي السيد وباولا ويليام عام 1998</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما استضاف الغاليري معارض لفنانين مثل حفيظ قسيس، يوسف الحسيني، نبيل سالم، انتصار قدورة، كايد عمر، نبيلة حلمي، وغيرهم، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، الأمر الذي جعل “ذا غاليري” مساحة تداخل بصري وثقافي بين فلسطين والأردن والعالم العربي</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتكشف تجربة “ذا غاليري” كيف تحولت عمّان إلى مركز تفاعل فني عربي احتضن الفنان الفلسطيني ومنحه مساحة للاستمرار والإنتاج والعرض، في وقت كانت فيه الجغرافيا الفلسطينية تعيش حالة من التمزق والانقسام. كما يظهر من خلال أرشيف الغاليري أن الفن الفلسطيني لم يكن معزولًا عن محيطه العربي، بل تشكل داخل شبكة واسعة من العلاقات الفنية والثقافية التي جمعت فنانين من فلسطين والأردن وسوريا ولبنان ومصر ضمن مشهد بصري مشترك</span><span style="font-weight: 400;">. </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<figure id="attachment_38788" aria-describedby="caption-attachment-38788" style="width: 700px" class="wp-caption aligncenter"><img decoding="async" class="wp-image-38788 size-full" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/58877_ca_object_representations_media_508211_large.jpg" alt="" width="700" height="960" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/58877_ca_object_representations_media_508211_large.jpg 700w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/58877_ca_object_representations_media_508211_large-219x300.jpg 219w" sizes="(max-width: 700px) 100vw, 700px" /><figcaption id="caption-attachment-38788" class="wp-caption-text">نهى بطشون في ذا غاليري، عمان، أيلول 1978. أرشيف المتحف الفلسطيني.</figcaption></figure>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38787">&quot;ذا غاليري&quot;: كيف حمى الفن الفلسطيني ذاكرته بالمنفى؟</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>10 أفلام سبقت &quot;أوديسة&quot; كريستوفر نولان إلى الملحمة الإغريقية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38770</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رمان الثقافية]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 13:34:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[ترجمات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38770</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبها ريتشارد بيكارد ونشرها موقع معهد الفيلم البريطاني في 16 يوليو/تموز 2026. بمناسبة وصول فيلم «الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان إلى دور السينما، نستعيد عشرة أفلام سبقت هذا العمل في استلهام الأساطير اليونانية، واستمدّت إلهامًا دائمًا من عالم الآلهة والوحوش والأبطال الملحميين. نظرًا لانشغال سينما كريستوفر نولان الدائم بالزمن والذاكرة، تبدو ملحمة هوميروس «الأوديسة» وكأنها وجدت [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38770">10 أفلام سبقت &quot;أوديسة&quot; كريستوفر نولان إلى الملحمة الإغريقية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #808080;">كتبها ريتشارد بيكارد ونشرها <a href="https://www.bfi.org.uk/lists/10-great-greek-myth-adaptations" target="_blank" rel="noopener">موقع</a> معهد الفيلم البريطاني في 16 يوليو/تموز 2026.</span></p>
<p>بمناسبة وصول فيلم «الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان إلى دور السينما، نستعيد عشرة أفلام سبقت هذا العمل في استلهام الأساطير اليونانية، واستمدّت إلهامًا دائمًا من عالم الآلهة والوحوش والأبطال الملحميين.</p>
<p>نظرًا لانشغال سينما كريستوفر نولان الدائم بالزمن والذاكرة، تبدو ملحمة هوميروس «الأوديسة» وكأنها وجدت موطنها الطبيعي في عالمه السينمائي. يتتبع الفيلم رحلة البطل الأسطوري أوديسيوس، الذي يقضي عشرة أعوام في كفاحه للعودة إلى عائلته بعد سقوط طروادة، لينضم بذلك إلى تقليد سينمائي طويل استلهم حكايات الأساطير اليونانية، أحد أغنى ينابيع الإبداع في تاريخ السينما. فمن إعادة السرد الحديثة إلى أكثر الاقتباسات تحررًا من الأصل، ظلت هذه القصص الخالدة، بما تحمله من أبطال تحكمهم الأقدار، وآلهة متقلبة الأهواء، وقوة الغرور المدمرة، حيّة عبر آلاف السنين لأنها تمس أعمق مخاوف البشر ورغباتهم.</p>
<p>إلا أن كثيرًا من هذه الاقتباسات، ومنها فيلم نولان، تقاوم إغراء تحديث زمان الأحداث، وتبقى راسخة في مشاهد اليونان القديمة، حيث تسير تدخلات الآلهة جنبًا إلى جنب مع الانتقام والطموح البشريين. وتُظهر هذه الأفلام كيف يمكن إعادة تأويل الأساطير من دون التخلي عن زمنها ومكانها الأصليين، سواء بالاعتماد مباشرة على المآسي الإغريقية والقصائد الملحمية التي وصلت إلينا، أو عبر نسج أكثر من حكاية في بناء أسطوري واحد.</p>
<p>يعيد فيلم نولان إحياء اليونان القديمة على نطاق بصري مهيب. وعلى الرغم من أن العالم الذي يخلقه يبدو شاسعًا وقاسيًا كالمحيط، فإن رحلة أوديسيوس إلى الوطن لا تحددها المسافة التي عليه أن يقطعها بقدر ما يحددها العبء الذي يحمله معه من إرث حرب طروادة. ومع استعداد «الأوديسة» للإبحار في دور السينما ابتداءً من 17 يوليو/تموز، نستعرض هنا عشرة اقتباسات أخرى بقيت وفية لعالم العصور القديمة، وتذكرنا في الوقت نفسه بسبب استمرار صدى هذه الحكايات الخالدة عبر الأجيال.</p>
<h2></h2>
<h2>Ulysses (1954)</h2>
<p>إخراج: ماريو كاميريني</p>
<h2><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38781" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/ulysses-1954-kirk-douglas-and-rossana-podesta.jpeg" alt="" width="794" height="595" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/ulysses-1954-kirk-douglas-and-rossana-podesta.jpeg 794w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/ulysses-1954-kirk-douglas-and-rossana-podesta-300x225.jpeg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/ulysses-1954-kirk-douglas-and-rossana-podesta-768x576.jpeg 768w" sizes="(max-width: 794px) 100vw, 794px" /></h2>
<p>يقوم كيرك دوغلاس، بفكه العريض وحضوره القوي، بدور أوليسيس، وهو الاسم الروماني لأوديسيوس، في هذا الاقتباس المبكر المفعم بالحيوية عن «الأوديسة». صُوِّر الفيلم في مواقع متعددة عبر منطقة البحر المتوسط، معتمدًا على المؤثرات العملية التي منحت حتى أكثر مشاهده الأسطورية ملمسًا ماديًا مقنعًا. ورغم أنه يختصر أحداث الملحمة الأصلية، فإنه يفيض بكل متع الاستعراض السينمائي التي ميّزت العصر الذهبي لهوليوود.</p>
<p>وعلى الرغم من عدم ذكر اسمه في شارة العمل، فقد كان المخرج المستقبلي لأفلام الرعب ماريو بافا عنصرًا أساسيًا في تجسيد العملاق الأعور بوليفيموس في أحد أكثر مشاهد الفيلم رسوخًا في الذاكرة، مستخدمًا تقنية المنظور القسري بقدر كبير من الابتكار. ويؤدي دوغلاس شخصية أوليسيس ليس بوصفه المخطط الداهية الذي تصفه الأسطورة، بل كمغامر جسور، مجسدًا الكثافة الجسدية التي أصبحت علامة مميزة لمسيرته الفنية، بينما تتألق سيلفانا مانغانو في أداء الدورين المزدوجين: الزوجة الصبورة بينيلوبي، والساحرة الفاتنة كيركي، التي تظهر وسط هالة من الإضاءة الخضراء. وقد جاء الفيلم قبل أن تجتاح موجة أفلام «السيف والصندل» السينما الإيطالية، فامتلك الثقة في سرد حكايته بإتقان، ووضع الأساس الحديث لنقل الأساطير اليونانية إلى الشاشة الكبيرة.</p>
<h2></h2>
<h2>Helen of Troy (1956)</h2>
<p>إخراج: روبرت وايز</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38780" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/helen-of-troy-1956-rossana-podesta.jpeg" alt="" width="1164" height="740" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/helen-of-troy-1956-rossana-podesta.jpeg 1164w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/helen-of-troy-1956-rossana-podesta-300x191.jpeg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/helen-of-troy-1956-rossana-podesta-1024x651.jpeg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/helen-of-troy-1956-rossana-podesta-768x488.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1164px) 100vw, 1164px" /></p>
<p>يستند فيلم روبرت وايز الميلودرامي الملحمي إلى «الإلياذة» لهوميروس، لكنه يعيد تخيل قصة الحب المأساوية التي أشعلت حرب طروادة، جاعلًا بدايتها لقاءً رومانسيًا عابرًا بين الأمير باريس وهيلين على أحد شواطئ إسبرطة. وسرعان ما تتحول علاقتهما وهروبهما معًا إلى الشرارة التي تطلق حربًا تحركها الأطماع السياسية، إذ يصبح اختطاف هيلين الذريعة المثالية التي احتاجها الإغريق لشن هجوم طالما تمنوه على طروادة.</p>
<p>صُوِّر الفيلم بتقنية سينماسكوب في استوديوهات تشينيتشيتا بروما، إضافة إلى مواقع تصوير في توسكانا، حيث احتضن وايز بكل ثقة عناصر الملحمة التاريخية الهوليوودية، فملأ الشاشة بالديكورات الضخمة وآلاف المشاركين في المشاهد الجماعية، وإن جاء ذلك بثمن باهظ. فقد شارك مئات الإيطاليين المحليين في تصوير مشاهد المعارك، التي شهدت إصابة أكثر من مئتي شخص، فيما أفادت تقارير بمقتل ثلاثة منهم.</p>
<p>ورغم أن حساسيته الرومانسية تبتعد عن النص الأصلي، فإن «هيلين الطروادية» يقدم رؤية أنيقة ومؤثرة لأسطورة طروادة في منتصف القرن العشرين، وقد ترك أثرًا واضحًا في الاقتباسات اللاحقة، ولا سيما فيلم «طروادة» (2004) للمخرج فولفغانغ بيترسن، الذي يستعيد عددًا من مشاهده الأساسية.</p>
<h2></h2>
<h2>Jason and the Argonauts (1963)</h2>
<p>إخراج: دون تشافي</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38779" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/jason-and-the-argonauts-1963-jason-sword-fighting-hydra.jpg" alt="" width="842" height="631" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/jason-and-the-argonauts-1963-jason-sword-fighting-hydra.jpg 842w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/jason-and-the-argonauts-1963-jason-sword-fighting-hydra-300x225.jpg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/jason-and-the-argonauts-1963-jason-sword-fighting-hydra-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 842px) 100vw, 842px" /></p>
<p>قلما ألقى فيلم من بين أفلام هذه القائمة بظلاله على ما تلاه مثلما فعلت إعادة دون تشافي لسرد أسطورة جيسون، التي تجمع نخبة من أبطال اليونان في رحلة أشبه بفريق «المنتقمون» بحثًا عن الصوف الذهبي. وبقيادة الإلهة هيرا، ملكة الآلهة، يواجه الأبطال وحوشًا أسطورية وصخورًا متصادمة قاتلة خلال رحلتهم الملحمية.</p>
<p>ومن المستحيل فصل هذا الفيلم الكلاسيكي عن الرسوم المتحركة الساحرة بتقنية إيقاف الحركة التي أنجزها راي هاريهاوزن، بدءًا من العملاق البرونزي تالوس وصولًا إلى الهيدرا متعددة الرؤوس. ولا تزال مخلوقاته، حتى بعد أكثر من ستين عامًا، تحتفظ بإحساس مدهش بالثقل والحضور المادي.</p>
<p>وتُعد المعركة الختامية مع سبعة محاربين هيكليين خرجوا من أسنان الهيدرا المقتولة واحدة من أشهر المشاهد في تاريخ سينما الفانتازيا، لكن روح المغامرة المتدفقة لا تخفت تقريبًا طوال زمن الفيلم. وقبل عقود من هيمنة أفلام السلاسل السينمائية على هوليوود، أثبت «جيسون والأرغونوت» أن الأساطير القديمة قادرة على النجاح جماهيريًا، وما يزال حتى اليوم أحد أهم التجسيدات السينمائية للأساطير اليونانية.</p>
<h2></h2>
<h2>Medea (1969)</h2>
<p>إخراج: بيير باولو بازوليني</p>
<h2><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38778" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/medea-1969-maria-callas.jpeg" alt="" width="977" height="767" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/medea-1969-maria-callas.jpeg 977w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/medea-1969-maria-callas-300x236.jpeg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/medea-1969-maria-callas-768x603.jpeg 768w" sizes="(max-width: 977px) 100vw, 977px" /></h2>
<p>يقدم بيير باولو بازوليني قراءة أكثر جدية ورصانة لأسطورة جيسون، مستندًا أيضًا إلى مسرحية يوربيديس التي تواصل حكاية ميديا. وأسند دور الساحرة الشهيرة إلى نجمة الأوبرا ماريا كالاس، في ظهورها السينمائي الوحيد.</p>
<p>بعد أن تساعد جيسون على سرقة الصوف الذهبي من شعبها، تهجر ميديا أرض كولخيس الروحية لتصبح زوجة يونانية. لكن حين يسعى جيسون إلى زواج جديد يخدم طموحاته السياسية، يطلق بذلك واحدة من أكثر حكايات الانتقام شهرة في الأساطير اليونانية.</p>
<p>تقدم كالاس أداءً استثنائيًا، مجسدة ميديا كامرأة اقتُلعت من الثقافة التي شكّلت هويتها. ففي مقابل طقوس عالمها المفقود ومناظره الطبيعية، تبدو يونان جيسون باردة وعملية، مما يزيد شعورها بالغربة والانفصال عن كل ما تعرفه. وحين تلجأ ميديا في النهاية إلى انتقام لا يمكن تصوره، فإنه ينبع بقدر ما ينبع من الخيانة، من المنفى والعزلة أيضًا.</p>
<p>ورغم أن الفيلم يتطلب من مشاهديه قدرًا من الصبر والانخراط، فإنه يكافئهم بواحد من أكثر التفسيرات السينمائية تميزًا للمأساة الإغريقية.</p>
<h2></h2>
<h2>Iphigenia (1977)</h2>
<p>إخراج: ميخاليس كاكويانيس</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38777" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/iphigenia-1977-tatiana-papamoschou.jpeg" alt="" width="1186" height="665" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/iphigenia-1977-tatiana-papamoschou.jpeg 1186w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/iphigenia-1977-tatiana-papamoschou-300x168.jpeg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/iphigenia-1977-tatiana-papamoschou-1024x574.jpeg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/iphigenia-1977-tatiana-papamoschou-768x431.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1186px) 100vw, 1186px" /></p>
<p>بعد فيلم «إلكترا» (1962) المتقشف، وفيلم «نساء طروادة» (1971) الذي شكّل مرثية غاضبة مناهضة للحرب، يأتي «إيفيجينيا» بوصفه الفصل الأخير في ثلاثية ميخاليس كاكويانيس المقتبسة من مآسي يوربيديس، والتي أنجزها بترتيب زمني معكوس.</p>
<p>بعد أن أغضب الإغريق الإلهة أرتميس، ربة الصيد، تُحتجز جيوشهم في أوليس وهي في طريقها إلى حرب طروادة. ولكي تهب الرياح التي تسمح للأسطول بالإبحار، تطالب الآلهة بتضحية مروعة: ابنة الملك أغاممنون البكر.</p>
<p>يواجه هذا الاقتباس اليوناني، المرشح لجائزة الأوسكار، الرعب الأخلاقي الكامن في مسرحية يوربيديس، كاشفًا عن القدرية الدينية، والعنف الأبوي، وفساد السلطة، وهي جميعًا عوامل تدفع البريئة إيفيجينيا إلى مصيرها المأساوي.</p>
<p>وتقدم تاتيانا باباموسخو أداءً مؤثرًا للغاية في دور البطولة، بينما تجسد إيرين باباس شخصية كليتمنسترا بقوة مدمرة، إذ تتحول أحزان الأم الثكلى وصراخها العميق إلى رغبة لا تهدأ في الانتقام. وقد أصبحت باباس أحد أبرز الوجوه السينمائية للمأساة الإغريقية، وكانت قد أدت أيضًا دور هيلين، شقيقة كليتمنسترا، في فيلم «نساء طروادة» للمخرج نفسه، مضيفة عمقًا استثنائيًا إلى واحدة من أكثر شخصيات الأسطورة غموضًا.</p>
<h2></h2>
<h2>Clash of the Titans (1981)</h2>
<p>إخراج: ديزموند ديفيس</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38776" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/clash-of-the-titans-1981-gods-on-olympus.jpg" alt="" width="1200" height="822" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/clash-of-the-titans-1981-gods-on-olympus.jpg 1200w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/clash-of-the-titans-1981-gods-on-olympus-300x206.jpg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/clash-of-the-titans-1981-gods-on-olympus-1024x701.jpg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/clash-of-the-titans-1981-gods-on-olympus-768x526.jpg 768w" sizes="(max-width: 1200px) 100vw, 1200px" /></p>
<p>يُعد «صدام الجبابرة»، إلى جانب نسخته المعاد إنتاجها عام 2010، من بين الاقتباسات السينمائية القليلة للأساطير اليونانية التي احتفت حقًا بخصومات الآلهة الصغيرة وتدخلاتهم المستمرة في شؤون البشر. ويقدم الفيلم الأصلي الصادر عام 1981 إعادة سرد حرة تجمع بين عدد من الأساطير المختلفة.</p>
<p>يتعين على البطل نصف الإله بيرسيوس أن يواجه وحوشًا أسطورية، من بينها ميدوسا الغورغونة والكراكن العملاق، لإنقاذ مدينة يافا وأميرتها أندروميدا، اللتين وجدتا نفسيهما وسط صراع إرادات بين الآلهة.</p>
<p>ويضفي لورنس أوليفييه وماغي سميث هيبة مسرحية على شخصيتي زيوس وحورية البحر ثيتيس الساعية إلى الانتقام، وهي المنافسة التي تمنح الفيلم معظم زخمه الدرامي. أما رسوم راي هاريهاوزن المتحركة بتقنية إيقاف الحركة فما تزال مصدرًا للمتعة حتى اليوم، ولا سيما تجسيده لميدوسا ذات الشعر المؤلف من الأفاعي، والحصان المجنح بيغاسوس، والكراكن المخيف، التي تمثل جميعها نماذج مدهشة لفن الفانتازيا.</p>
<p>لكن ما يجعل الفيلم قريبًا من روح الأساطير اليونانية أكثر من كثير من الاقتباسات الأكثر وفاءً للنصوص الأصلية، ليس وحوشه وحدها، بل ذلك الحضور الدائم للآلهة وتدخلها غير المتوقع في مصائر البشر.</p>
<h2></h2>
<h2>Nostos: The Return (1989)</h2>
<p>إخراج: فرانكو بيافولي</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38775" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/nostos-the-return-1989-figure-in-sea.jpeg" alt="" width="512" height="390" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/nostos-the-return-1989-figure-in-sea.jpeg 512w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/nostos-the-return-1989-figure-in-sea-300x229.jpeg 300w" sizes="(max-width: 512px) 100vw, 512px" /></p>
<p>على الرغم من أن معالجة كريستوفر نولان لـ «الأوديسة» تنتمي إلى سينما الأفلام الضخمة بأوسع مقاييسها، فإنها تشترك، على نحو قد يفاجئ البعض، في كثير من السمات مع هذا الاقتباس التأملي. يقدم فرانكو بيافولي أوديسيوس بوصفه رجلًا مثقلًا بصدمات الحرب، يعبر محطات ملحمة هوميروس المألوفة كما لو كان يستيقظ تدريجيًا من حلم طويل.</p>
<p>من الأصوات المتواصلة للطيور والمياه، إلى اللغة الأوروبية المتخيلة المستخدمة في الحوارات المقتضبة، يبدو كل تفصيل في «نوستوس: العودة» مدروسًا بعناية. ومع غياب الوضوح السردي التقليدي، تتوقف الكاميرا طويلًا عند الوجوه والمناظر الطبيعية، فيما تتداخل ذكريات طفولة أوديسيوس مع رؤى كابوسية للعالم السفلي، واسترجاعات لدوره الذي يملؤه الندم في الانتصار بحرب طروادة.</p>
<p>ولا ينشغل الفيلم بإعادة رواية رحلة البطل بقدر ما يهتم بالذكريات التي يحملها معه إلى الوطن، بحيث يصبح مرور الزمن نفسه مؤثرًا بقدر الأحداث التي أبقت أوديسيوس بعيدًا عن عائلته طوال عقدين من الزمن.</p>
<h2></h2>
<h2>Hercules (1997)</h2>
<p>إخراج: رون كليمنتس وجون ماسكر</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38774" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/hercules-1997-tate-donovan-danny-devito-and-pegasus.jpeg" alt="" width="1440" height="854" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/hercules-1997-tate-donovan-danny-devito-and-pegasus.jpeg 1440w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/hercules-1997-tate-donovan-danny-devito-and-pegasus-300x178.jpeg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/hercules-1997-tate-donovan-danny-devito-and-pegasus-1024x607.jpeg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/hercules-1997-tate-donovan-danny-devito-and-pegasus-768x455.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /></p>
<p>رغم أن الفيلم يتعامل بحرية كبيرة مع الأساطير اليونانية ولا يلتزم بدقتها، فإن اقتباس ديزني المفعم بالحيوية لشخصية هرقل قدّم لجيل كامل شخصيات العالم الإغريقي القديم. فقد أعاد الفيلم تخيل البطل الأسطوري بروح تسعينيات القرن الماضي، باعتباره أشبه بمايكل جوردان في عصره، ويكلفه بإثبات أنه بطل يستحق مكانته بين الآلهة ليستعيد ألوهيته ويعود إلى جبل الأولمب.</p>
<p>غير أن ابن زيوس وهيرا، اللذين يصورهما الفيلم، وللمرة الأولى تقريبًا، كوالدين محبين، يتعلم أن القوة الحقيقية لا تكمن في البأس الجسدي وحده، بل في الشجاعة والرحمة أيضًا.</p>
<p>واستلهم الفيلم تصميمه البصري من النحت الإغريقي ورسوم الأواني الفخارية اليونانية، ليصبح أحد أكثر أفلام عصر نهضة ديزني تميزًا من الناحية البصرية. أما الموسيقى التي وضعها آلان مينكن وديفيد زيبل فتنبض بالحياة بفضل جوقة الملهمات التي تؤدي الأغنيات بروح موسيقى الغوسبل.</p>
<p>ورغم أن الفيلم لا يشبه إلا قليلًا الأساطير الأصلية، التي لا تلائم الأطفال في معظم تفاصيلها، فإن قلة من الأعمال السينمائية أسهمت في جعل الأساطير اليونانية أكثر قربًا من الجمهور العريض مثله.</p>
<h2></h2>
<h2>Troy (2004)</h2>
<p>إخراج: فولفغانغ بيترسن</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38773" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/troy-2004-brian-cox.jpeg" alt="" width="1440" height="970" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/troy-2004-brian-cox.jpeg 1440w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/troy-2004-brian-cox-300x202.jpeg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/troy-2004-brian-cox-1024x690.jpeg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/troy-2004-brian-cox-768x517.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /></p>
<p>رغم الانقسام الذي أثاره بين النقاد والجمهور، يبقى «طروادة» واحدًا من أكثر المحاولات طموحًا لتحويل الأسطورة اليونانية إلى ملحمة تاريخية واقعية. فقد جرّد فولفغانغ بيترسن «الإلياذة» لهوميروس من حضور الآلهة، مقدمًا حرب طروادة بوصفها نتيجة للطموح البشري لا لإرادة القوى الإلهية.</p>
<p>لم تعد أفروديت تنقذ باريس من ساحة المعركة، ولم يعد أبوللو يوجه السهم الذي يصيب كعب أخيل الشهير. ومع غياب الآلهة التي تحرك الخيوط من وراء الستار، تصبح الهزيمة والانتصار مسؤولية البشر وحدهم، ويغدو كل اشتباك أكثر قسوة وواقعية.</p>
<p>تحمل السيوف وزنًا حقيقيًا، وتتفتت الرماح، وتنحني الدروع تحت وقع الضربات العنيفة. ومهما ابتعد الفيلم عن هوميروس، فقد أسهم في إحياء اهتمام السينما بالأساطير اليونانية، ومهّد الطريق لموجة من الملاحم التاريخية التي ظهرت خلال العقد التالي، ليظل واحدًا من أبرز التفسيرات الهوليوودية للأسطورة.</p>
<p>ومن الطريف أن كريستوفر نولان كان مرشحًا لفترة وجيزة لإخراج الفيلم قبل أن يعود بيترسن إلى المشروع بعد انهيار خططه لإعادة إطلاق سلسلة «باتمان». وهكذا أصبح نولان متفرغًا لتلبية «نداء الوطواط» بنفسه، أما بقية القصة، كما يقال، فقد أصبحت جزءًا من التاريخ.</p>
<h2></h2>
<h2>The Return (2024)</h2>
<p>إخراج: أوبيرتو بازوليني</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38772" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/the-return-2024-juliette-binoche-penelope.jpeg" alt="" width="1440" height="954" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/the-return-2024-juliette-binoche-penelope.jpeg 1440w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/the-return-2024-juliette-binoche-penelope-300x199.jpeg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/the-return-2024-juliette-binoche-penelope-1024x678.jpeg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/the-return-2024-juliette-binoche-penelope-768x509.jpeg 768w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /></p>
<p>يركز «العودة» على المشاهد الأخيرة من ملحمة هوميروس، مقدمًا رحلة أوديسيوس إلى الوطن بوصفها دراسة مؤلمة لآثار الحرب النفسية. يظهر رالف فاينز في دور أوديسيوس كرجل محطم، يحمل على جسده ونفسيته ندوب أهوال حرب طروادة، ويطارده الشعور بالذنب تجاه الرجال الذين ماتوا تحت قيادته.</p>
<p>وعندما يصل إلى شواطئ إيثاكا المدمرة، يجد أسرته وقد أنهكتها سنوات طويلة من الانتظار والحزن، ليصبح التحدي الأكبر الذي يواجهه ليس استعادة عرشه، بل مواجهة الخراب العاطفي الذي خلفه غيابه.</p>
<p>وتشكل مسابقة القوس، إحدى أشهر محطات «الأوديسة»، ذروة الفيلم، كما هي الحال في اقتباس نولان الجديد. غير أن بازوليني يقدمها بصورة مختلفة؛ فبدلًا من أن تكون لحظة تستعيد النظام والعدالة، يتحول قتل خطّاب بينيلوبي إلى فعل مقلق لرجل تجاوزت قدرته على ممارسة العنف حدود الحرب نفسها.</p>
<p>ومن خلال هذه القراءة لإحدى أشهر النهايات في الأساطير اليونانية، يطرح الفيلم سؤالًا جوهريًا: هل يستطيع البطل أن يعود إلى وطنه حقًا بعد أن تكون الحرب قد غيّرته إلى الأبد؟</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38770">10 أفلام سبقت &quot;أوديسة&quot; كريستوفر نولان إلى الملحمة الإغريقية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انتقادات إلى الوفد الفلسطيني: إسبانيا تفتتح المنتدى الدولي للثقافة الفلسطينية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38765</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:00:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38765</guid>

					<description><![CDATA[<p>ضمن أجواء من الانتقادات الموجّهة إلى وزارة الثقافة الفلسطينية، طالت معايير اختيار المشاركين في الوفد الفلسطيني، على أنها اعتمدت على المحسوبيات وهمّشت فئات فاعلة في المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية الفلسطينية، ما جعل من المشاركة محصورة ضمن فئة من المقرّبين، ضمن هذه الأجواء المشاعة بين مثقفين فلسطينيين، افتتح المنتدى الدولي للثقافة الفلسطينية يومه الأول، في مدريد، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38765">انتقادات إلى الوفد الفلسطيني: إسبانيا تفتتح المنتدى الدولي للثقافة الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ضمن أجواء من الانتقادات الموجّهة إلى وزارة الثقافة الفلسطينية، طالت معايير اختيار المشاركين في الوفد الفلسطيني، على أنها اعتمدت على المحسوبيات وهمّشت فئات فاعلة في المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية الفلسطينية، ما جعل من المشاركة محصورة ضمن فئة من المقرّبين، ضمن هذه الأجواء المشاعة بين مثقفين فلسطينيين، افتتح المنتدى الدولي للثقافة الفلسطينية يومه الأول، في مدريد، الثلاثاء، شاملاً مسارين هما: "أغورا المواطنة"، الذي تنظمه وزارة الثقافة الإسبانية، والمؤتمر الوزاري، الذي يشمل أكثر من ثلاثين بعثة دولية وزارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وافتتحت فعاليات "أغوار المواطنة" بإلقاء شعري أداه محمد البيطاري في متحف تيسن بمدريد، حيث ألقى قصائد باللغتين العربية والإسبانية، ثم جاءت كلمة وزير الثقافة الإسبانية الذي جدد إدانته للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن "الدفاع عن الثقافة الفلسطينية لا يمكن أن يكون إلا بوقف قتل الشعب الفلسطيني".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاءت الجلسة الأولى من "أغورا المواطنة" لتناقش موضوع الذاكرة الجماعية والتراث والهوية الثقافية الفلسطينية، وشاركت فيها الفنانة والقيمة الفنية منار الإدريسي وعامر الشوملي، مدير المتحف الفلسطيني في رام الله، وراكيل مارتي، المديرة التنفيذية لوكالة الأمم المتحدة (الأونروا) في إسبانيا. وأكدت الفنانة منار الإدريسي في مداخلتها على النمو الهائل الذي تشهده المراكز الثقافية الإسرائيلية مقابل إغلاق المراكز الفلسطينية في القدس، مؤكدة أن "الاستراتيجية الصهيونية تقوم على تحطيم الثقافة الفلسطينية من أجل تدمير هويتها"، مشيرةً في الوقت نفسه إلى "الضغوط الرهيبة التي يتعرض لها الفنانون الفلسطينيون حين لا يكونون قد قتلوا فعلاً".</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="YIXw1i6ygD"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38753">الدبلوماسية الثقافية وانعدام التنسيق</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“الدبلوماسية الثقافية وانعدام التنسيق” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38753/embed#?secret=vYrslpxJWm#?secret=YIXw1i6ygD" data-secret="YIXw1i6ygD" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدوره، أكد الشوملي على سرقة التراث الفلسطيني الممنهجة على يد القوات الإسرائيلية، وأن افتتاح المتحف كان تحدياً كبيراً، ذلك أن الجميع كان يخشى أن يستولي الإسرائيليون عليه كما استولوا على المتحف الوطني في القدس. وأكد أن المتحف اليوم يعمل على امتلاك مجموعته الوطنية، من خلال شراء أعمال الفن الفلسطيني، مشيراً إلى أن 80% من الجمهور الفلسطيني لا يستطيع اليوم الوصول إلى المتحف بسبب الحواجز الإسرائيلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدورها، أشارت المديرة التنفيذية للأونروا في إسبانيا إلى الدور الذي تلعبه الأونروا في حماية رواية اللاجئين الفلسطينيين عن وطنهم، هم الذين لا يحملون معهم تجربة اللجوء فقط، بل تاريخاً وذاكرة وهوية ثقافية يجب الحفاظ عليها ورعايتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان "الثقافة وحقوق الإنسان"، وشارك فيها محمد رباح، المدير التنفيذي لمدرسة سيرك فلسطين في بيرزيت، والفنان والمخرج فيصل أبو الهيجاء من مسرح الحرية في مخيم جنين، والمخرج والكاتب هرنان زين. وتناول المشاركون العلاقة بين الإنتاج الثقافي والدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أشار رباح كيف تحولت الفنون الأدائية إلى مساحة تمنح الأطفال والشباب أدوات التعبير عن الصمود في ظل الاحتلال. وأكد أبو الهيجاء على أهمية المسرح بما هو فعل مقاومة ووسيلة لحماية الهوية والتعريف بالحقوق والقضية رغم كل ما يعانيه الفنانون من قيود واستهداف. أما المخرج هرنان زين فأكد على أهمية السينما والصحافة في التوثيق ونقل الرواية الإنسانية الفلسطينية إلى العالم. واختتمت فعاليات اليوم الأول بعرضين فنيين جسّدا ثراء التراث الثقافي الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعقدت الأربعاء طاولتان مستديرتان، الأولى بعنوان "الثقافة من أجل المقاومة. الهوية والفن ضد القمع"، والثانية بعنوان "التعاون الثقافي مع فلسطين"، إضافة إلى نقاشات وعروض أفلام ورقصات ودبكات تُعبّر عن الثقافة الفلسطينية.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="I5fWR4ARvP"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38743">في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38743/embed#?secret=iWAxH52agX#?secret=I5fWR4ARvP" data-secret="I5fWR4ARvP" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38765">انتقادات إلى الوفد الفلسطيني: إسبانيا تفتتح المنتدى الدولي للثقافة الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نسخة أمريكية من &quot;حين ينام العالم&quot; لفرانشيسكا ألبانيزي في قائمة الأكثر مبيعا</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38759</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2026 13:08:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38759</guid>

					<description><![CDATA[<p>سرعان ما تحوّل كتاب المقررة الدولية في الأمم المتحدة بشأن فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، إلى واحد من الكتب الأكثر مبيعاً بحسب صحيفة نيويورك تايمز، وذلك ما إن ما صدر بنسخته الأمريكية. كتاب "حين ينام العالم: حكايات وكلمات وجراح فلسطين" صدر حديثاً عن منشورات "أوذر برس" في نيويورك وبترجمة عن الإيطالية لغريغوري كونتي. تقدّم أول امرأة تتولى [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38759">نسخة أمريكية من &quot;حين ينام العالم&quot; لفرانشيسكا ألبانيزي في قائمة الأكثر مبيعا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">سرعان ما تحوّل كتاب المقررة الدولية في الأمم المتحدة بشأن فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، إلى واحد من الكتب الأكثر مبيعاً بحسب صحيفة نيويورك تايمز، وذلك ما إن ما صدر بنسخته الأمريكية. كتاب "حين ينام العالم: حكايات وكلمات وجراح فلسطين" صدر حديثاً عن منشورات "أوذر برس" في نيويورك وبترجمة عن الإيطالية لغريغوري كونتي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقدّم أول امرأة تتولى منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة روح شعب كامل من خلال عشر حكايات لا تُنسى عن الصمود والإنسانية. وتُعدّ فرانشيسكا ألبانيزي أحد أبرز الأصوات العالمية في مواجهة سياسات الفصل العنصري التي تنتهجها إسرائيل في غزة والضفة الغربية، وهو صوتٌ دوّى في أنحاء العالم دفاعًا عن الحقيقة في ما يتعلق بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون. وفي أعقاب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحرب التي شنّتها إسرائيل بعده، أصبحت الحقوقية الإيطالية البارزة محورًا للجدل الدولي بسبب دفاعها الثابت عن حقوق الإنسان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">استنادًا إلى سنوات إقامتها في القدس، وإلى رحلتها الشخصية والمهنية في فهم القضية الفلسطينية، تكرّم ألبانيزي عشرة أشخاص فتحت قصصهم المؤثرة عينيها على واقع فلسطين، بدءًا من هند رجب، الطفلة الفلسطينية التي قتلتها القوات الإسرائيلية، وصولًا إلى عدد من الباحثين اليهود الذين كانوا من أبرز أساتذتها ومرشديها، وهم المهندس المعماري الجنائي إيال وايزمان، وخبير الصدمات النفسية غابور ماتيه، ومؤرخ الهولوكوست ألون كونفينو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يُعدّ "حين ينام العالم" شهادة شجاعة على الواقع القاسي الذي يعيشه الفلسطينيون، ويطرح أسئلة جوهرية حول ماضي فلسطين وحاضرها ومستقبلها: ما نتائج الاحتلال؟ أين يكون وطن اللاجئ؟ وفي أي ظروف يعيش الفلسطينيون؟ ومع الغموض الذي يكتنف نهاية الحرب، هل ستقوم دولة فلسطينية؟ وهل سينال الفلسطينيون حقهم في تقرير المصير، ويتمكنون أخيرًا من العيش بسلام، أحرارًا من هيمنة إسرائيل وإكراهها؟</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/9781635426038.tiff"><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38761" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/9781635426038.tiff" alt="" /></a></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38759">نسخة أمريكية من &quot;حين ينام العالم&quot; لفرانشيسكا ألبانيزي في قائمة الأكثر مبيعا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدبلوماسية الثقافية وانعدام التنسيق</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38753</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رولا شهوان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 15:38:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38753</guid>

					<description><![CDATA[<p>ملاحظات قبل انعقاد مؤتمر مدريد للثقافة الفلسطينية</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38753">الدبلوماسية الثقافية وانعدام التنسيق</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في الوقت الذي تتعرض فيه الثقافة الفلسطينية لمحاولات ممنهجة للاستهداف والمحو، تستضيف العاصمة الإسبانية مدريد يومي 15 و16 تموز/يوليو المؤتمر الوزاري الدولي للثقافة الفلسطينية، بمشاركة نحو ثلاثين وفدًا وزاريًا من مختلف أنحاء العالم. ولا تكمن أهمية المؤتمر في عدد المشاركين أو مكان انعقاده، بل في كونه يأتي في لحظة سياسية وثقافية استثنائية، تعيد الاعتبار للثقافة باعتبارها إحدى أدوات حماية الهوية الفلسطينية، لا ترفًا يمكن تأجيله إلى ما بعد انتهاء الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد اختارت الحكومة الإسبانية أن تجعل من الثقافة الفلسطينية قضية دولية، لا مجرد ملف ثقافي. وكان تصريح وزير الثقافة الإسباني، إرنست أورتاسون، معبرًا عن هذا التوجه عندما قال: "لا يمكننا أن نتعامل مع انعقاد المؤتمر الأول للثقافة الفلسطينية في مدريد وكأنه أمر طبيعي، إذ كان ينبغي أن يُعقد على الأرض الفلسطينية." ولم يكن هذا التصريح مجرد تعبير عن التضامن، بل إعلانًا عن رؤية تعتبر الفعل التضامني الذي تقوم به اسبانيا على مختلف الأصعدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا يمكن قراءة هذا المؤتمر بمعزل عن التحول الذي شهدته إسبانيا خلال العامين الماضيين. فمنذ اندلاع الحرب على غزة، برزت إسبانيا باعتبارها واحدة من أكثر الدول الأوروبية جرأة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، سواء من خلال الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، أو عبر مواقفها في المحافل الدولية، أو من خلال الحراك الشعبي والثقافي الواسع الذي شهدته المدن الإسبانية، حيث شاركت الجامعات، والنقابات، والمتاحف، والمؤسسات الثقافية، والفنانون، والكتاب، في فعاليات ومبادرات تضامن غير مسبوقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا يقتصر هذا التضامن على الموقف الرسمي بل يمتد ليشمل مئات آلاف المتضامنين الذين لا يكتفون بالمشاركة في المظاهرات، بل أن بعضهم يزورون فلسطين على نفقتهم الخاصة، ويحرص كثير منهم على الإقامة لدى العائلات الفلسطينية بدلًا من الفنادق، رغبة في التعرف إلى المجتمع الفلسطيني وبناء علاقات إنسانية وثقافية مباشرة. هذه الروح الشعبية تمثل رأسمالًا مهمًا كان ينبغي التعامل معه بوصفه فرصة استراتيجية لبناء شراكات ثقافية طويلة الأمد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولهذا فإن السؤال الحقيقي الذي يفرض نفسه هو كيف سنشارك؟ وكيف سنمثل فلسطين والفلسطينيين كما يرانا الاسبان انفسهم؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">المؤتمرات الدولية لا تُقاس بعدد الأوراق التي تُقدَّم أو الخطابات التي تُلقى، بل بجودة الرسائل التي تُطرح، وبقدرتها على التأثير في جمهور يعرف فلسطين ويتفاعل مع قضاياها، وربما يكون في بعض الأحيان أكثر اطلاعًا عليها من كثير من الفلسطينيين أنفسهم. ومن هنا، فإن مؤتمرًا بهذا المستوى ينبغي أن يُنظر إليه بوصفه فرصة لإحياء الدبلوماسية الثقافية الفلسطينية، التي لعبت تاريخيًا دورًا محوريًا في النضال الوطني، وفي بناء جسور التواصل مع حركات التضامن العالمية التي تبنت الرواية الفلسطينية ودافعت عنها في المحافل الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أن نجاح المشاركة لا يُقاس بمجرد الحضور الرسمي الذي يتمثل في وزارة الثقافة الفلسطينية وسفير فلسطين في اسبانيا، وإنما بما تفضي إليه من شراكات، وبرامج تعاون، وشبكات مهنية، وأثر مستدام يعكس جودة التمثيل الفلسطيني وقدرته على تحويل التضامن إلى مبادرات عملية. ولذلك، كان من الطبيعي أن يتحول مؤتمر بهذا الحجم إلى مشروع وطني تشارك في الإعداد له وزارة الثقافة، ووزارة الخارجية، ووزارة السياحة والآثار، والجامعات، والمتاحف، والمكتبات، والأرشيفات، والمؤسسات الثقافية، ومؤسسات المجتمع المدني، بحيث تدخل فلسطين إلى المؤتمر برؤية فلسطينية موحدة، لا بمشاركة مؤسسية ضيقة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="l33xtXQsom"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38743">في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38743/embed#?secret=rP8wN3WfN2#?secret=l33xtXQsom" data-secret="l33xtXQsom" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن هنا، فإن الملاحظة الأساسية لا تتعلق بالأشخاص الذين سيشاركون في الوفد الرسمي، ولا بكفاءاتهم المهنية، وإنما بالفلسفة التي حكمت تشكيله. فالمؤتمر ليس اجتماعًا إداريًا داخليًا بين الوزارات ، بل منصة دولية تناقش السياسات الثقافية، والتراث، والذاكرة، والدبلوماسية الثقافية. وكان من الطبيعي أن يعكس الوفد هذا التنوع، وأن يضم بصورة أوسع باحثين في التراث، ومديري متاحف، وخبراء أرشيف، سينمائيين، وفنانين، وكتابًا، وممثلين عن الجامعات والمؤسسات الثقافية المستقلة، إلى جانب التمثيل الحكومي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن قوة أي وفد لا تُقاس بعدد أعضائه، ولا بمجرد تمثيل الإدارات المختلفة داخل الوزارة. فالوفد الفلسطيني، الذي ضم اثني عشر عضوًا من وزارة الثقافة يمثلون معظم الإدارات في الوزارة ، بما في ذلك الإدارة العامة، وتكنولوجيا المعلومات، والعلاقات العامة، والصناعات الثقافية، والسينما وغيرها، يعكس في المقام الأول البنية الإدارية للوزارة أكثر مما يعكس تنوع المشهد الثقافي الفلسطيني بالإضافة الى بعض المؤسسات الثقافية التي لها علاقة مباشرة مع المؤسسات الاسبانية وتم دعوتها مباشرة الى حضور هذه الفعالية مثل مسرح الحرية وسيرك فلسطين والمتحف الفلسطيني. ولا يتعلق النقد هنا بالسؤال الجوهري عن التمثيل الذي يجب أن يتناسب مع مؤتمر دولي يناقش مستقبل الثقافة الفلسطينية وحماية تراثها؟ وايضا مدى التنسيق بين الوزارة والمؤسسات المشاركة. فالدبلوماسية الثقافية لا تُبنى بمنطق التمثيل الإداري، وإنما بمنطق التخصص والخبرة والقدرة على بناء الشراكات. وكان من الطبيعي أن يضم الوفد، إلى جانب التمثيل الرسمي، أفراداً مستقلين ومؤسسات غير حكومية، بما يعكس ثراء الحقل الثقافي الفلسطيني وتنوعه. إن المؤتمرات الدولية ليست مناسبة لتمثيل الهيكل التنظيمي للوزارة، بل فرصة لتمثيل الثقافة الفلسطينية بكل روافدها، وتحويل اللقاءات إلى شراكات ومبادرات تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء المؤتمر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكتب هذه الملاحظات من واقع تجربة مهنية داخل وزارة الثقافة الفلسطينية في سنواتها الأولى، حين كانت المشاركات الدولية تُدار بمنطق مختلف. فقد كان يجري تشكيل لجان تضم المديرين العامين، وممثلين عن الوزارات ذات العلاقة، إلى جانب فنانين وأكاديميين ومؤسسات مجتمع مدني، وكان السؤال الأول دائمًا: ماذا نريد أن تحقق فلسطين من هذه المشاركة؟ أما السؤال المتعلق بمن يسافر، فكان يأتي في نهاية عملية التخطيط، لا في بدايتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن ما تحتاجه فلسطين اليوم ليس مجرد حضور في المؤتمرات، بل سياسة للدبلوماسية الثقافية. فالثقافة أصبحت إحدى أدوات السياسة الخارجية، وأحد أهم عناصر القوة الناعمة للدول. وإذا كانت إسبانيا قد اختارت أن تجعل من مؤتمر مدريد بداية لتحالف دولي لحماية الثقافة الفلسطينية، فإن مسؤولية المؤسسات الفلسطينية هي تحويل هذا التضامن إلى برامج عمل طويلة الأمد، وشراكات مع المجتمع المدني الفلسطيني والاسباني وتعاون على مستوى الأفراد من الفنانين وصناع الثقافة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومهما كانت نتائج المؤتمر، فإنه يكشف حاجة ملحة إلى مراجعة الطريقة التي تُدار بها المشاركات الثقافية الدولية. فهذه المشاركات يجب أن تقوم على الشراكة، لا على الاحتكار المؤسسي، وعلى التخطيط المشترك، لا على الترتيبات الإدارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولعل الخطوة الأولى في هذا الاتجاه تتمثل في زيادة التنسيق بين الوزارات ذات العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني تتولى التخطيط للمشاركات الدولية، وتطوير استراتيجية فلسطينية للدبلوماسية الثقافية، تضمن أن تتحول كل مشاركة خارجية إلى فرصة لبناء شراكات، وتعزيز الحضور الفلسطيني، وحماية الهوية الوطنية في الفضاء الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن مؤتمر مدريد قد يستمر يومين فقط، لكن أثره يمكن أن يمتد لسنوات، إذا أحسنت فلسطين قراءة اللحظة، وتعاملت مع الثقافة بوصفها جزءًا من مشروعها الوطني، لا مجرد نشاط بروتوكولي.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38753">الدبلوماسية الثقافية وانعدام التنسيق</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أطفال يحيون فتحي غبن في معرض &quot;أرض وهوية&quot;</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38748</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 07:51:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38748</guid>

					<description><![CDATA[<p>يُفتتح الثلاثاء معرض "أرض وهويّة: تحيّة إلى فتحي غبن" في المتحف الفلسطيني ببيرزيت. وتكشف الأعمال المعروضة عن طرائق متعدّدة لرؤية فلسطين، وسرد حكاياتها، والتعبير عن الناس والأماكن والذاكرة والخيال. وهي ثمرة شراكة متواصلة بين المتحف الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم العالي، وليس المتحف فضاء لعرض الفنّ فحسب، بل هو مساحة تحتفي بإبداع الأطفال واليافعين، وترافق نموّ [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38748">أطفال يحيون فتحي غبن في معرض &quot;أرض وهوية&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">يُفتتح الثلاثاء معرض "أرض وهويّة: تحيّة إلى فتحي غبن" في المتحف الفلسطيني ببيرزيت. وتكشف الأعمال المعروضة عن طرائق متعدّدة لرؤية فلسطين، وسرد حكاياتها، والتعبير عن الناس والأماكن والذاكرة والخيال. وهي ثمرة شراكة متواصلة بين المتحف الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم العالي، وليس المتحف فضاء لعرض الفنّ فحسب، بل هو مساحة تحتفي بإبداع الأطفال واليافعين، وترافق نموّ تجاربهم الفنيّة، وتفتح لها حوارًا مع تجارب فنّانين تركوا أثرًا عميقًا في الذاكرة البصريّة الفلسطينيّة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في هذا المعرض، المقام بالشراكة مع مؤسّسة تامر للتعليم المجتمعي، يقدّم أطفال ويافعون من مختلف مدن الضفّة الغربيّة تحيّة إلى الفنّان الشهيد فتحي غبن، ليس بتقليد أعماله، وإنّما بالحوار </span><span style="font-weight: 400;">معها، وإعادة التفكير في الأرض والهويّة بلغتهم البصريّة الخاصّة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يضمّ المعرض أكثر من 200 عمل فنّي أنجزها أطفال ويافعون، ويتوزّع على ستّة أقسام تتنوّع فيها التجارب والموضوعات والأساليب الفنيّة. يشمل المعرض أعمالًا لطلبة الصمّ، وتجارب تستلهم أعمال الفنّانين فتحي غبن وضياء العزّاوي، إلى جانب أعمال المشاركين في مسابقة "فنّان هذا العام"، ورسوم الأطفال الصغار التي تكشف عوالمهم الخاصّة وأبطالهم الخارقين.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38748">أطفال يحيون فتحي غبن في معرض &quot;أرض وهوية&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38743</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 07:13:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38743</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلن وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون، الخميس، عن مبادرة دولية تسعى إلى تسليط الضوء على الهوية والتراث الفلسطيني في ظل الأزمات الراهنة، قائلا: "لا يمكننا التعامل بشكل طبيعي مع حقيقة أن هذه الدورة الأولى تُعقد في مدريد، وليس على الأراضي الفلسطينية، كان يجب أن تكون". ينعقد "المؤتمر الوزاري للثقافة الفلسطينية"، يومَي 15 و16 من الشهر [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38743">في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أعلن وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون، الخميس، عن مبادرة دولية تسعى إلى تسليط الضوء على الهوية والتراث الفلسطيني في ظل الأزمات الراهنة، قائلا: "لا يمكننا التعامل بشكل طبيعي مع حقيقة أن هذه الدورة الأولى تُعقد في مدريد، وليس على الأراضي الفلسطينية، كان يجب أن تكون".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ينعقد "المؤتمر الوزاري للثقافة الفلسطينية"، يومَي 15 و16 من الشهر الجاري، في أهم متاحف العاصمة الإسبانية مدريد، متحف برادو ومتحف الملكة صوفيا. ويهدف الملتقى، الذي أكدت حتى الآن 30 بعثة وزارية من مختلف دول العالم حضورها فيه، إلى "بناء تحالف دولي لحماية التراث الفلسطيني"، ينهض على رؤية ثابتة مفادها أن قطاع الثقافة يجب الحفاظ عليه وحمايته في سياق الصراعات، وذلك لأن "الثقافة ليست رفاهية يمكنها الانتظار حتى نهاية الاعتداءات". وستتركز النقاشات حول محاور استراتيجية تشمل حماية التراث المهدد، وتحديد أولويات إعادة إعمار القطاع الثقافي، وإمكانيات دعم السينما والفنون البصرية والأدب الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وإلى جانب ذلك كله، يتضمن برنامج المؤتمر فعاليات مفتوحة للجمهور تحت عنوان "الأغورا المدنية"، وستقام في متحف يتسن- بورنيميسا، إذ ستُعرض مشاريع ثقافية ومبادرات تعاون مع فلسطين. ويعد هذا المؤتمر استكمالاً لسلسلة من اللقاءات الدولية حول حماية التراث، وقد خصصت نسخة سابقة منه لدعم القطاع الثقافي في أوكرانيا في إطار تأكيد حماية التراث والثقافة في المناطق التي تشهد حروباً ونزاعات.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38743">في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهرجان أفينيون المسرحي: علم فلسطيني عملاق مرفوع في ساحة قصر البابوات</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38738</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 12:05:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38738</guid>

					<description><![CDATA[<p>رُفع علم فلسطيني عملاق في ساحة قصر البابوات بمدينة أفينيون الفرنسية، يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز، بالتزامن مع فعاليات مهرجان أفينيون المسرحي. وقد جاءت هذه المبادرة بتنظيم ائتلاف من المنظمات، من بينها حزب فرنسا الأبية، والاتحاد العام للشغل في فوكلوز، إضافة إلى جمعية الحضور الفلسطيني، وذلك ردًا على تصريحات رئيس بلدية أفينيون. وكان رئيس بلدية أفينيون الجديد، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38738">مهرجان أفينيون المسرحي: علم فلسطيني عملاق مرفوع في ساحة قصر البابوات</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">رُفع علم فلسطيني عملاق في ساحة قصر البابوات بمدينة أفينيون الفرنسية، يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز، بالتزامن مع فعاليات مهرجان أفينيون المسرحي. وقد جاءت هذه المبادرة بتنظيم ائتلاف من المنظمات، من بينها حزب </span>فرنسا الأبية<span style="font-weight: 400;">،</span><span style="font-weight: 400;"> و</span>الاتحاد العام للشغل في فوكلوز<span style="font-weight: 400;">، إضافة إلى جمعية </span>الحضور الفلسطيني<span style="font-weight: 400;">، وذلك ردًا على تصريحات رئيس بلدية أفينيون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان رئيس بلدية أفينيون الجديد، المنتمي إلى تيار اليمين المستقل، أوليفييه غالزي، قد صرّح في شهر أبريل/نيسان الماضي عبر إذاعة "</span>فرانس إنتر" <span style="font-weight: 400;">بأنه شعر بـ"الصدمة العام الماضي من الاستخدام الذي جرى، ولو جزئيًا، لمهرجان أفينيون من أجل طرح القضية الفلسطينية بصورة مفرطة". وأضاف أن مهرجان أفينيون "ليس موجودًا لرفع العلم الفلسطيني".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح الائتلاف، في بيان أنه قام برفع علم فلسطيني يبلغ طوله 32 مترًا وعرضه 15 مترًا، بهدف "الحفاظ على حضور هذه القضية في الفضاء العام رغم موقف رئيس بلدية أفينيون". كما أعلن أن "مبادرات توعوية أخرى ستُنظَّم خلال الفترة المقبلة".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء في البيان أيضًا: "في وقت لا يزال فيه الوضع الإنساني في غزة يثير قلقًا بالغًا، تستمر مظاهر التضامن الدولي في التعبير عن نفسها على المستوى المحلي."</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38738">مهرجان أفينيون المسرحي: علم فلسطيني عملاق مرفوع في ساحة قصر البابوات</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مثقفون من الجنوب العالمي يتضامنون مع البيان الفلسطيني في مهرجان مارسيليا السينمائي</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38726</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 07:18:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38726</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت مجموعة من المثقفين والسينمائيين من دول الجنوب العالمي بياناً تضامنياً مع حق سينمائيين سحب أفلامهم من مهرجان مارسيليا السينمائي على إثر قرار إدارة المهرجان استضافة المخرج الإسرائيلي نداف لابيد، هنا ننشر البيان كاملاً: نحن الفنانين والباحثين والمثقفين المنتمين إلى بلدان الجنوب أو المنحدرين منها، نعلن دعمنا الكامل لصنّاع الأفلام والمنتجات والمنتجين: هالة العبد الله، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38726">مثقفون من الجنوب العالمي يتضامنون مع البيان الفلسطيني في مهرجان مارسيليا السينمائي</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #808080;">أصدرت مجموعة من المثقفين والسينمائيين من دول الجنوب العالمي بياناً تضامنياً مع حق سينمائيين سحب أفلامهم من مهرجان مارسيليا السينمائي على إثر قرار إدارة المهرجان استضافة المخرج الإسرائيلي نداف لابيد، هنا ننشر البيان كاملاً:</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن الفنانين والباحثين والمثقفين المنتمين إلى بلدان الجنوب أو المنحدرين منها، نعلن دعمنا الكامل لصنّاع الأفلام والمنتجات والمنتجين: هالة العبد الله، عصمت أميرالاي، فاطمة الشريف، أود فوريل، محمد حمدي، عايدة قعدان، فارس العجيمي، ناريمان ماري، مونيكا ماورر، نور صبّاغ، غسان سلهب، ومحمد سويد، الذين قرروا سحب أفلامهم من مهرجان مرسيليا الدولي للسينما (FID)، المقرر عقده في تموز/يوليو 2026، ما دام المهرجان متمسكًا بقرار تكريم مخرج منخرط في منظومات التطبيع مع دولة إسرائيل .<sup class="modern-footnotes-footnote modern-footnotes-footnote--hover-on-desktop ">1</sup></span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان يفترض بهذا الموقف السياسي الرافض أن يفتح مساحةً للتفكير الجماعي في معنى المقاطعة الثقافية، وفي رفض أشكال التطبيع كافة مع الدولة الإسرائيلية، وفي مسؤولية الوسط الثقافي تجاه الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة، وتجاه نضال الشعب الفلسطيني بصورة أوسع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن ذلك لم يحدث.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على العكس، قوبل هذا الموقف باستنكار عدد واسع داخل الأوساط الثقافية الفرنسية، وبتغطية إعلامية لافتة للانتباه، بقدر ما كانت كاشفة.<sup class="modern-footnotes-footnote modern-footnotes-footnote--hover-on-desktop ">2</sup></span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد </span><span style="font-weight: 400;">هبّ</span><span style="font-weight: 400;"> جزء واسع من الوسط الثقافي<sup class="modern-footnotes-footnote modern-footnotes-footnote--hover-on-desktop ">3</sup>، لا للتنديد بتدمير غزة، ولا بإبادة الشعب الفلسطيني، ولا بغزو جنوب لبنان واحتلاله، ولا بتوسع الاحتلال في سوريا، ولا بتواطؤ فرنسا في الإبادة الجماعية الجارية.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="qu89cLifcF"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38578">نعم السينما سياسية: بيان السينمائيين في مهرجان مارسيليا دعما للمقاطعة</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“نعم السينما سياسية: بيان السينمائيين في مهرجان مارسيليا دعما للمقاطعة” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38578/embed#?secret=2CgCvjjTix#?secret=qu89cLifcF" data-secret="qu89cLifcF" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يتحرك احتجاجًا على التدمير المنهجي في قطاع غزة والضفة الغربية للجامعات والمراكز الثقافية والمكتبات وفضاءات المعرفة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يتحرك لإدانة الرقابة واعتقال الفنانين والمثقفين الفلسطينيين وسجنهم وتعذيبهم واغتيالهم. كما لم يبدِ القلق نفسه حيال حملة القمع غير المسبوقة التي تطال في فرنسا الأصوات المتضامنة مع النضال الفلسطيني.</span></p>
<p><b>أما ما أثار صدمتنا، فهو فعل الرفض نفسه؛ إذ جرى تصويره فورًا بوصفه خطأً أخلاقيًا يوازي الرقابة، ودليلًا على فكر عقائدي جامد، واعتداءً على حرية التعبير، وجبنًا، بل وحتى تعبيرًا عن غضب وعنف بدائيين.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونذكّر بأن الذين اختاروا سحب أفلامهم فعلوا ذلك استجابةً للنداء الذي أطلقته 172 منظمة من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني. وهو المجتمع المدني نفسه الذي أطلق عام 2005، مستلهمًا الحملات الدولية ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا المجتمع هو الذي حدّد أشكال مقاومته اللاعنفية، ودعا المجتمعات المدنية حول العالم إلى دعمه وفق آليات صاغها انطلاقًا من تجربته التاريخية مع الاستعمار والاحتلال ونظام الاضطهاد الذي يخضع له.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن خلال قرارهم سحب أفلامهم، استجاب السينمائيون المدعوون إلى مهرجان مرسيليا لنداء الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل  (PACBI)، وانضموا بذلك إلى حملة دولية باتت مبادئها معلنة وجزءًا من تاريخ النضالات المناهضة للاستعمار.<sup class="modern-footnotes-footnote modern-footnotes-footnote--hover-on-desktop ">4</sup></span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تابعنا باهتمام رد الفعل شبه الإجماعية في الأوساط الثقافية والفكرية الفرنسية. رأيناها تمنح الشرعية أو تحجبها، وتسعى إلى نزع المصداقية عن المقاطعة بوصفها شكلًا من أشكال النضال، وتُبالغ في إصدار الأحكام الأخلاقية، محددة أي أشكال المقاومة مقبولة وأيها مرفوضة، إلى حدّ أنها وضعت نفسها محل الفلسطينيين أنفسهم في تقرير ما يخدم قضيتهم وما يضرّ بها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت النتيجة، كما يحدث غالبًا، واحدة: ترهيب الأصوات الداعمة للنضال الفلسطيني، ودفعها إلى الصمت، ثم نزع الشرعية عن نداء المجتمع المدني الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه الآلية الأبوية ليست جديدة علينا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فنحن نأتي من جزء آخر من العالم. ننتمي إلى تاريخ آخر؛ تاريخ الذين تعرضوا الاستعمار والعنصرية. تاريخ الذين يرون فيما يجري في فلسطين اليوم امتدادًا لمسار تاريخي من الاستعمار الامبريالية وسلب الأرض والسيطرة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="HIwHHH4kmc"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38564"> المقاطعة الثقافية فعل سياسي: بيان بشأن استبعاد المخرج الإسرائيلي من مهرجان مارسيليا</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“ المقاطعة الثقافية فعل سياسي: بيان بشأن استبعاد المخرج الإسرائيلي من مهرجان مارسيليا” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38564/embed#?secret=zsXeQFe5uZ#?secret=HIwHHH4kmc" data-secret="HIwHHH4kmc" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن نعرف، حتى في أجسادنا وذاكرتنا، معنى الاستعمار والعنصرية والإذلال وفكرة التفوق الأبيض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونعرف أنه في فرنسا، كما في أماكن أخرى من الغرب، يُطلب منا باستمرار أن نشرح أنفسنا، وأن نُبرّر كلماتنا قبل أن ننطق بها. نعرف أن الشك يسبق خطابنا، وأن علينا دائمًا إحاطته بالتحفظات حتى لا تُسحب منه الشرعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونعرف أيضًا أن الندوات والمهرجانات والمؤتمرات والفضاءات الثقافية لا تفتح أبوابها لنا إلا ضمن شرط غير معلن: قبول قواعد اللعبة التي تفرضها الهيمنة الثقافية الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما نعرف أن تضامننا مع فلسطين لا يُعتبر مقبولًا إلا عندما يكون مخففًا، ومؤطرًا، ومحكومًا بمنطق التناظر، أو مصادقًا عليه من سلطة أخلاقية إسرائيلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعندما نرفض هذه الشروط، كما فعل السينمائيون في مهرجان مرسيليا، تأتي العقوبة سريعًا: التشكيك في شرعيتنا، إسكاتنا، ودفعنا خارج دوائر الاعتراف في الفضاء الثقافي والفكري والإعلامي الفرنسي والغربي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكننا نرفض أن نُختزل إلى مجرد واجهة رمزية، أو ذريعة، أو موضوع للشفقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن ذوات سياسية كاملة الحقوق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن هذا الموقع، نملك الحق في تحديد الشروط التي نتحدث ضمنها، أو نعرض أعمالنا فيها، أو نمتنع عن المشاركة من خلالها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونملك كامل الحق في سحب حضورنا من أي إطار يستخدم مشاركتنا لتبرئة ضميره بدل مساءلة مسؤوليته ومسؤولية القوى الغربية عن الإبادة الجماعية الجارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونملك أيضًا الحق في مساءلة هذا الإطار عندما يعجز عن مواجهة إرثه الاستعماري، وفي دفعه إلى إعادة النظر في مركزية منظوره.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونبقي الأمل في أن يأتي يوم تتوقف فيه المؤسسات الثقافية عن مطالبة الفنانين بالتخلي عن قناعاتهم عند أبواب المهرجانات والمتاحف والمسارح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما نأمل أن تعترف هذه المؤسسات بأن الثقافة ليست فضاءً منفصلًا عن صراعات العالم، بل مكانًا ينبغي أن تُسمّى فيه أزمات عصرنا، وأن تُواجه، وأن يُفكّر فيها بحرية؛ من دون أن يُطلب ممن يحملون هذه الأسئلة التخلي عن كرامتهم السياسية.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>هوامش</strong></p>
<div>1&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عرض المخرج نداف لابيد أفلامه في مهرجانات مدعومة من وزارات إسرائيلية، وشارك في جوائز أوفير للسينما الإسرائيلية (التي يُمثّل الفائز بها إسرائيل تلقائيًا في جوائز الأوسكار) ، كما شارك مرارًا في مهرجان الفيلم الإسرائيلي في باريس، المدعوم خصوصًا من السفارة الإسرائيلية، والذي افتُتحت دورته هذا العام بكلمة ألقاها السفير الإسرائيلي في فرنسا.</div><div>2&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;جرى رصد نحو 180 تغطية إعلامية في فرنسا خلال الأيام الستة الأولى التي تلت إعلان سحب الأفلام، ولم ينقل سوى ثلاثة منها بعض الكلمات التي قالها أصحاب قرار سحب أفلامهم.</div><div>3&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;«دعوة فنان إلى مهرجان لا تعني تنصيبه سفيرًا ثقافيًا»: أكثر من 350 شخصية تدعم المخرج الإسرائيلي نداف لابيد، لوموند، 8 يونيو/حزيران 2026.</div><div>4&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) هي حملة تستهدف المؤسسات الثقافية الإسرائيلية وأشكال التواطؤ أو الرعاية أو التمويل أو التمثيل المرتبطة بهذه المؤسسات، ولا تستهدف الفنانين بصفتهم أفرادًا على أساس جنسيتهم أو أصولهم أو آرائهم.</div><p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38726">مثقفون من الجنوب العالمي يتضامنون مع البيان الفلسطيني في مهرجان مارسيليا السينمائي</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استكشاف فني للحرب والصدمة والإنسانية في معرض &quot;قيامة&quot; لبشار الحروب</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38719</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 06:15:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38719</guid>

					<description><![CDATA[<p>يقدّم غاليري  P21 في لندن معرض "قيامة"، أحدث معرض فردي للفنان الفلسطيني بشار الحروب، بإشراف القيّمة الفنية فورتوناتا كالابرو. وذلك في الفترة ما بين 25 تموز – 28 آب 2026 أُنجزت هذه الأعمال في أعقاب الأحداث المدمّرة التي أعادت تشكيل الحياة في فلسطين منذ أكتوبر 2023، ويضم المعرض سلسلة جديدة من اللوحات التي تعكس مرحلة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38719">استكشاف فني للحرب والصدمة والإنسانية في معرض &quot;قيامة&quot; لبشار الحروب</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يقدّم غاليري  P21 في لندن معرض "قيامة"، أحدث معرض فردي للفنان الفلسطيني بشار الحروب، بإشراف القيّمة الفنية فورتوناتا كالابرو. وذلك في الفترة ما بين 25 تموز – 28 آب 2026</p>
<p>أُنجزت هذه الأعمال في أعقاب الأحداث المدمّرة التي أعادت تشكيل الحياة في فلسطين منذ أكتوبر 2023، ويضم المعرض سلسلة جديدة من اللوحات التي تعكس مرحلة أصبحت فيها الممارسة الفنية وسيلة للشهادة على الواقع، وشكلاً من أشكال الصمود في الوقت ذاته. يستكشف المشروع موضوعات الفقدان والذاكرة والبقاء من خلال لغة بصرية تجمع بين الخصوصية العميقة والبعد الإنساني الكوني، متأملاً الإمكانية الهشّة لاستمرار الحياة وسط الدمار.</p>
<p>من خلال ممارسة تتأرجح بين التشخيص والتجريد، وبين التجربة الحميمة والذاكرة الجمعية، يبدع الحروب لوحات تستحضر المشاهد العاطفية والنفسية التي تصوغها الحرب والاقتلاع وحالة اللايقين، دون أن تسعى إلى توثيق الحدث بصورة مباشرة.</p>
<p>يشكّل التطريز عنصرًا محوريًا في هذا المعرض، إذ لا يتعامل معه الفنان بوصفه زخرفة أو عنصراً تزيينياً، بل باعتباره لغة تقوم على التكرار والتراكم والذاكرة. ومن خلال طبقات اللون والملامس والإيماءات التشكيلية، تتحول بنيته إلى وسيلة للتأمل في التشظي، والصمود، وإعادة بناء المعنى بعد الانكسار. وفي أعمال الحروب، يصبح التطريز أثراً بصرياً وإيقاعاً للحضور والغياب، تلتقي فيه الذاكرة الفردية مع الذاكرة الجمعية على سطح اللوحة.</p>
<p>ويتسم المعرض بلوحة لونية مقتصدة تهيمن عليها درجات الأحمر والأسود، لتخلق هذه الألوان فضاءً بصريًا، يتأرجح بين الحداد والمقاومة، وبين الهشاشة والقوة، معبّرة عن التوترات التي تميّز التجربة الفلسطينية المعاصرة، وفي الوقت نفسه منفتحة على قضايا إنسانية أوسع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<figure id="attachment_38722" aria-describedby="caption-attachment-38722" style="width: 2560px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-38722" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--scaled.jpg" alt="" width="2560" height="1766" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--scaled.jpg 2560w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--300x207.jpg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--1024x707.jpg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--768x530.jpg 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--1536x1060.jpg 1536w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--2048x1413.jpg 2048w" sizes="(max-width: 2560px) 100vw, 2560px" /><figcaption id="caption-attachment-38722" class="wp-caption-text">Resurrection painting 7</figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
<p>ورغم انطلاقه من الواقع الفلسطيني، فإن "القيامة" يطرح أسئلة تتجاوز حدود المكان: كيف يواصل الأفراد والمجتمعات حياتهم في أعقاب الكوارث؟ وكيف تستمر عملية الخلق في أوقات الأزمات؟ وكيف يمكن للفن أن يصبح مساحة للتأمل، والصمود، وإعادة تخيّل المستقبل؟</p>
<p>بالنسبة لبشار الحروب، لا تمثل القيامة عودةً منتصرة، ولا وعداً بالخلاص، بل هي فعل هشّ ومستمر للبقاء. إنها تتجلى في إصرار الذاكرة، وفي إعادة بناء المعنى بعد الفقد، وفي التفاصيل اليومية التي يواصل من خلالها الإنسان تأكيد حضوره في مواجهة الدمار.</p>
<p>ومن خلال هذه المجموعة الجديدة من الأعمال، يدعو الحروب الجمهور إلى التأمل ليس فقط في واقع الصراع، بل أيضاً في قدرة الإنسان الدائمة على التمسك بالأمل، والكرامة، وإمكانية التحول.</p>
<p>بشار الحروب فنان فلسطيني متعدد الوسائط يقيم ويعمل في رام الله. يعمل في مجالات الرسم، والنحت، والتصوير، والفيديو، والتركيب الفني، حيث تستكشف ممارسته العلاقة بين التجربة الشخصية، والتاريخ الجمعي، والحالة الإنسانية. ومن خلال التنقل بين التشخيص والتجريد، يتناول موضوعات الذاكرة، والاقتلاع، وهشاشة الانتماء. حصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من Winchester School of Art، University of Southampton، المملكة المتحدة، ونال الجائزة الكبرى في بينالي آسيا للفنون (بنغلادش، 2012). عُرضت أعماله في متاحف ومؤسسات فنية دولية، وهي مقتناة ضمن مجموعات عامة وخاصة مرموقة حول العالم، من بينها المتحف الحربي الإمبراطوري في لندن، ومتحف الفنون الجميلة في بوسطن، ومؤسسة برجيل للفنون في الشارقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38724" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1.jpg" alt="" width="1555" height="2073" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1.jpg 1555w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1-225x300.jpg 225w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1-768x1024.jpg 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1-1152x1536.jpg 1152w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1-1536x2048.jpg 1536w" sizes="(max-width: 1555px) 100vw, 1555px" /></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38719">استكشاف فني للحرب والصدمة والإنسانية في معرض &quot;قيامة&quot; لبشار الحروب</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: rommanmag.com @ 2026-07-19 18:54:52 by W3 Total Cache
-->