ويبدو أن سعيد لم يؤمن يوماً بمقولة إن "الناس على دين ملوكهم"، ولم يكن أسيراً لقانون ابن خلدون (2014) وسنته الدائمة التي تعتبر أن "المغلوب مولعٌ أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيّه ونحلته وسائر أحواله وعوائده"، فقدم مقاربة ثقافوية تفكيكية مستنيرة ورؤية نقدية رائدة تشاكس واقع الصراع الأزلي بين الشرق والغرب،