كان في هذه الأثناء في مصر وبدأت فجيعته من العالم العربي تكبر و تزداد، ورأى أن الحكام العرب يستغلون اسم القدس ليصلوا إلى كراسي الحكم. وقد عبر عن هذا بقوله:
"وما القدس والمدن الضائعة سوى ناقة تمتطيها البداوة إلى السلطة الجائعة" و"وما القدس إلا صندوق تبغ وزجاجة خمر".
لم يكتب الشاعر في قصيدة "سرحان..." ما تعنيه القدس له. كتب عما تعنيه للعرب/ البداوة.