وعادة ما تستند كتابة التاريخ إلى شهادات القادة والأعيان الذين كانوا يمثلون السكان. ففي الأدبيات التاريخية الحيفاوية منذ أعوام الانتداب إلى عام 1948، كانت هناك علاقات مباشرة بين القادة والأعيان العرب والقيادات اليهودية والبريطانيين، فلقاءاتهم وحواراتهم مدونة في كتب التاريخ والسياسة، أما صوت السكان فلم يُسمع على نحو علني. من هنا، فإن هذه الروايات تقدم صورة مقربة للتاريخ، تجعلنا نشعر بعذابات الناس الفردية التي مروا بها،