أخذ الكرّاس صدى طيباً في أوساط الطلبة في جامعة دمشق. ولكن بعد صدور ثمانية أعداد اعتقلت المخابرات الشاعرين رياض الصالح الحسين وخالد درويش لبضعة أيام، إلى أن اتضح أن رياض لا يسمع، وأن خالد لا يعرف شيئاً عن أمور طباعة الكرّاس، فأفرجوا عنهما. رغم ذلك أصدرنا العدد التاسع من الكراس، وكان الأخير، لأني بعده تعرّضت للاعتقال وانقطعت أخباري.