<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>آراء - مجلة رمان الثقافية</title>
	<atom:link href="https://rommanmag.com/archives/category/%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rommanmag.com/archives/category/آراء</link>
	<description>مجلة ثقافية فلسطينية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 10 Oct 2026 16:26:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>

<image>
	<url>https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/cropped-romman_logo-pink-32x32.png</url>
	<title>آراء - مجلة رمان الثقافية</title>
	<link>https://rommanmag.com/archives/category/آراء</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>انتهاكات جنسية وألعاب مفخخة إسرائيلية: اتحاد أكسفورد يتراجع وينشر خطاب سوزان أبو الهوى كاملا</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39537</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 16:22:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39537</guid>

					<description><![CDATA[<p>توصّلت الروائية الفلسطينية الأميركية سوزان أبو الهوى إلى تسوية، أُعلنَت أول من أمس الخميس، مع اتحاد أكسفورد وهو جمعية طلابية تابعة للجامعة البريطانية، تُعنى بتنظيم المناظرات العامة واستضافة شخصيات سياسية وفكرية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، تقضي بإعادة نشر خطابها كاملاً من دون تعديل، وإزالة النسخة المحررة من منصات الاتحاد، وذلك بعد نزاع قانوني بشأن [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39537">انتهاكات جنسية وألعاب مفخخة إسرائيلية: اتحاد أكسفورد يتراجع وينشر خطاب سوزان أبو الهوى كاملا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">توصّلت الروائية الفلسطينية الأميركية </span><span style="font-weight: 400;">سوزان أبو الهوى</span><span style="font-weight: 400;"> إلى تسوية، أُعلنَت أول من أمس الخميس، مع اتحاد أكسفورد وهو جمعية طلابية تابعة للجامعة البريطانية، تُعنى بتنظيم المناظرات العامة واستضافة شخصيات سياسية وفكرية وثقافية من مختلف أنحاء العالم، تقضي بإعادة نشر خطابها كاملاً من دون تعديل، وإزالة النسخة المحررة من منصات الاتحاد، وذلك بعد نزاع قانوني بشأن حذف مقاطع من الخطاب الذي ألقته في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت أبو الهوى قد ألقت خطابها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، خلال مناظرة تناولت مقترحاً يعتبر إسرائيل دولة فصل عنصري ومسؤولة عن </span><span style="font-weight: 400;">الإبادة الجماعية</span><span style="font-weight: 400;">. وصوّت الحضور لمصلحة المقترح بأغلبية 278 صوتاً مقابل 59. وبحسب فريقها القانوني، اشترطت الروائية نشر خطابها كاملاً، وتلقّت تأكيدات متكرّرة من ممثّلي الاتحاد بهذا الشأن. ونُشر التسجيل الأصلي في 5 ديسمبر/كانون الأول 2024، وحقّق نحو 250 ألف مشاهدة خلال أسبوع، قبل حجبه في الثاني عشر منه، واستبداله في اليوم التالي بنسخة حُذفت منها خمسة مقاطع بلغ مجموعها نحو دقيقة ونصف دقيقة، من دون موافقتها.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="BdOwJz6Kgv"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39421">"الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39421/embed#?secret=Hv1nd2nbEo#?secret=BdOwJz6Kgv" data-secret="BdOwJz6Kgv" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتناولت المقاطع المحذوفة اتهامات لإسرائيل بترك ألعاب مفخخة في جنوب لبنان خلال الثمانينيات والتسعينيات، والانتهاكات الجنسية والتعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين، بما في ذلك قضية الطبيب </span><span style="font-weight: 400;">عدنان البرش</span><span style="font-weight: 400;"> الذي توفي في الاحتجاز الإسرائيلي في إبريل/نيسان 2024. وبرر الاتحاد الحذف بمخاوف قانونية، معتبراً أن بعض العبارات قد تُفهم على أنها صور نمطية معادية لليهود أو ادعاءات غير مثبتة، وقد تثير مخاطر التحريض على الكراهية والعنصرية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي سبتمبر/أيلول 2025، رفع المركز الأوروبي للدعم القانوني، دعوى تمييز نيابة عنها، على خلفية ما وصفه بمعاملتها بصورة أقل إنصافاً بسبب أصولها الفلسطينية ومواقفها المناهضة للصهيونية. وقارن فريقها معاملتها بمتحدث مؤيد لإسرائيل، بقي خطابه منشوراً رغم تضمّنه تصريحات مهينة للفلسطينيين، بينما أشار الاتحاد إلى تعديله أيضاً مداخلة المتحدث.</span></p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="ztNjKCKgLQ"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39340">"كتاب الإبادات الجماعية"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;كتاب الإبادات الجماعية&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39340/embed#?secret=V4S7TlQyNr#?secret=ztNjKCKgLQ" data-secret="ztNjKCKgLQ" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39537">انتهاكات جنسية وألعاب مفخخة إسرائيلية: اتحاد أكسفورد يتراجع وينشر خطاب سوزان أبو الهوى كاملا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot;تجاوز الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل على غزة&quot;</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39455</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Oct 2026 10:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39455</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن منشورات W. W. Norton &#38; Company الأمريكية كتاب "تجاوز الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل على غزة" لمؤلفه أكبر شهيد أحمد. والكتاب كما يقدمه الناشر، رواية قوية وموثوقة لكيفية مساهمة إدارة بايدن في تأجيج الفظائع في غزة، بقلم صحفي حائز على جوائز ومتخصص في الشؤون الخارجية. في أعقاب 7 أكتوبر، شنّت إسرائيل [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39455">&quot;تجاوز الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل على غزة&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن منشورات W. W. Norton &amp; Company الأمريكية كتاب "تجاوز الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل على غزة" لمؤلفه أكبر شهيد أحمد. والكتاب كما يقدمه الناشر، رواية قوية وموثوقة لكيفية مساهمة إدارة بايدن في تأجيج الفظائع في غزة، بقلم صحفي حائز على جوائز ومتخصص في الشؤون الخارجية.</p>
<p>في أعقاب 7 أكتوبر، شنّت إسرائيل هجومًا بالغ العنف على غزة، قائلة إنها تستهدف المسلحين، فيما كانت تقصف بصورة متكررة المستشفيات والمدارس والمنازل. ويقدّم الصحفي أكبر شهيد أحمد، الذي حظيت أعماله بإشادة نقدية، تحقيقًا موسعًا وتفاصيل جديدة ومروّعة حول الكيفية التي مكّنت بها إدارة بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متجاهلة تحذيرات خبراء داخل الحكومة، ومتسببة في توريط الأميركيين في آلاف من جرائم الحرب الظاهرة. ولم تفعل واشنطن الكثير لتحرير الرهائن الإسرائيليين أو لحماية الفلسطينيين الأبرياء، في وقت تصاعدت فيه الاحتجاجات في أنحاء الولايات المتحدة وتهاوت مبادئ حقوق الإنسان الدولية.</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="P52T8oGg7X"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38871">محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38871/embed#?secret=b3jfZYj3Yi#?secret=P52T8oGg7X" data-secret="P52T8oGg7X" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>ومع ذلك، نفى الرئيس جو بايدن أن يكون قد منح نتنياهو شيكًا على بياض. ووضع "خطًا أحمر" يتعلق بمدينة رفح، حيث كان أكثر من مليون فلسطيني يحتمون، قائلًا إن شنّ هجوم عليها من شأنه أن يهدد تدفق القنابل الأميركية إلى إسرائيل. لكن بعدما بدأ نتنياهو تقدمه العسكري، ما فاقم الكارثة الإنسانية في غزة، واصل فريق بايدن إمداد إسرائيل بالأسلحة.</p>
<p>وبأسلوب حيّ، واستنادًا إلى وصول غير مسبوق إلى مصادر من داخل الإدارة، يصوّر أحمد بيتًا أبيض قاوم تغيير مساره حتى بعدما أصبحت إخفاقاته عصية على الإنكار. كما يتعمق في دراسة الدائرة المقربة من بايدن: مجموعة تتسم بالارتياب والنزعة السلطوية، تشكّلت رؤيتها بفعل ما يسمى "الحرب على الإرهاب"، وأسهمت خياراتها في سقوط عشرات الآلاف من الضحايا التي كان يمكن تجنبها بين الفلسطينيين واللبنانيين وقوّضت معايير راسخة منذ زمن في إدارة الحروب، وأسهمت في خلق عالم أكثر خطورة علينا جميعًا.</p>
<p>كما أدت قرارات إدارة بايدن، بحسب الكتاب، إلى رد فعل غاضب لدى الناخبين ساعد دونالد ترامب على العودة إلى السلطة، ورسّخت أنماطًا من الإفلات من العقاب أسهمت في اتساع رقعة إراقة الدماء في عهد ترامب.</p>
<p>يقدّم الكتاب مراجعة ملحّة لسجل بايدن في غزة، لا غنى عنها لفهم الضرر التاريخي الذي لحق بمكانة الولايات المتحدة في العالم، وفهم مرحلة ستظل عواقبها القاتمة تتردد عالميًا لعقود مقبلة.</p>
<p>المؤلف هو مراسل الشؤون الدبلوماسية في صحيفة The Washington Sun. وحصل عن تغطيته للحرب في غزة على جائزة نقابة الكتّاب وجائزة نادي الصحافة في نيويورك، كما وصل مرتين إلى القائمة النهائية لجائزة ليفينغستون. يقيم أحمد في واشنطن العاصمة، وسبق أن غطّى السياسة الخارجية في HuffPost لمدة اثني عشر عامًا. وهو خريج جامعة ييل، ونشأ في كراتشي بباكستان.</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="T3jIqgvl8A"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39421">"الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39421/embed#?secret=3FHqfxSQXC#?secret=T3jIqgvl8A" data-secret="T3jIqgvl8A" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39455">&quot;تجاوز الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل على غزة&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot;الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين&quot;</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39421</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:56:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39421</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن "المنشورات الأكاديمية الإيرلندية" كتاب "الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين" (Genocide: Sponsoring the Destruction of Palestine) للصحافي الإيرلندي فينتان دروري. الكتاب عبارة عن عرض تحليلي دقيق للسنة الثانية من تدمير غزة، يتتبع كيف عمّقت الحكومات الغربية، وهي على دراية تامة بأفعال إسرائيل، دعمها لها في ظل عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة. يأتي الكتاب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39421">&quot;الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن "المنشورات الأكاديمية الإيرلندية" كتاب "الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين" (Genocide: Sponsoring the Destruction of Palestine) للصحافي الإيرلندي فينتان دروري. الكتاب عبارة عن عرض تحليلي دقيق للسنة الثانية من تدمير غزة، يتتبع كيف عمّقت الحكومات الغربية، وهي على دراية تامة بأفعال إسرائيل، دعمها لها في ظل عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة.</p>
<p>يأتي الكتاب استكمالًا لكتابه "الكارثة: النكبة الثانية"، مواصلًا توثيقه الدقيق للإبادة الجماعية في غزة مع دخولها عامها الثالث. يبدأ الكتاب من 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حين ألقى دونالد ترامب خطابًا أمام الكنيست وعقد قمة للسلام في مصر، ويفكك مشهدًا استُبعد منه المضطهَدون فيما جرت مكافأة المضطهِد. وينطلق دروري من هذه اللحظة ليبيّن كيف عمّقت الحكومات الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، دعمها السياسي والعسكري والأخلاقي للإبادة الجماعية.</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="Fwz5rKmIQt"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/39340">"كتاب الإبادات الجماعية"</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;كتاب الإبادات الجماعية&quot;” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/39340/embed#?secret=UyjKatJOFo#?secret=Fwz5rKmIQt" data-secret="Fwz5rKmIQt" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>واستنادًا إلى بحث دقيق، يتناول كيف شكّل القصف والتجويع والسجن والتوسع الإقليمي استراتيجية متعمدة، ويجادل بأن الأسلحة والتمويل والدعم الدبلوماسي الغربي مكّنت من تنفيذها عن علم. كما يبحث دروري في تحالف ترامب ونتنياهو، مبيّنًا كيف همّشت المصالح السياسية والتجارية مساعي بديلة لتحقيق السلام.</p>
<p>ويسلط الكتاب الضوء على كيفية استخدام تركيز إسرائيل على إيران لصرف الانتباه عن استمرار التوسع في غزة والضفة الغربية، كما ينتقد إطارًا لـ"السلام" قائمًا على الأولويات الإسرائيلية. وفي كتاب يتسم بالإلحاح والاستفزاز الفكري، يرى دروري أن الأزمة ما كان لها أن تبدأ أو تستمر من دون الدعم الغربي المتواصل، ويؤكد أن أوان المساءلة قد تأخر.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-39425" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/09/Catastrophe-hi-res-image-1.jpg" alt="" width="1596" height="2542" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/09/Catastrophe-hi-res-image-1.jpg 1596w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/09/Catastrophe-hi-res-image-1-188x300.jpg 188w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/09/Catastrophe-hi-res-image-1-643x1024.jpg 643w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/09/Catastrophe-hi-res-image-1-768x1223.jpg 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/09/Catastrophe-hi-res-image-1-964x1536.jpg 964w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/09/Catastrophe-hi-res-image-1-1286x2048.jpg 1286w" sizes="(max-width: 1596px) 100vw, 1596px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39421">&quot;الإبادة الجماعية: رعاية تدمير فلسطين&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إنتاج الديمقراطية أو استهلاكها</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39344</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرج بيرقدار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 18:26:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39344</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل صحيح أن الشعب السوري ليس واعياً ولا ناضجاً ولا مهيَّأً بما يكفي للعيش في كنف أو تحت ظلال الديمقراطية؟  هذا كلام فيه كثير من الحق، وكثير من الباطل، وفيه أيضاً كثير من الحق الذي يُراد به باطلاً.  وما ينطبق على الشعب السوري، ينطبق على مجمَل الشعوب، التي يحكمها بُغاة أو طغاة أو سماسرة "مُلهَمون". [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39344">إنتاج الديمقراطية أو استهلاكها</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">هل صحيح أن الشعب السوري ليس واعياً ولا ناضجاً ولا مهيَّأً بما يكفي للعيش في كنف أو تحت ظلال الديمقراطية؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا كلام فيه كثير من الحق، وكثير من الباطل، وفيه أيضاً كثير من الحق الذي يُراد به باطلاً. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وما ينطبق على الشعب السوري، ينطبق على مجمَل الشعوب، التي يحكمها بُغاة أو طغاة أو سماسرة "مُلهَمون".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا شك أن بذور الديمقراطية تحتاج إلى الكثير من الظروف والمقوّمات والمقدمات التي تبدأ من تأمين حدود مقبولة من شروط العيش الكريم، والانتقال من بؤس الوعي إلى وعي البؤس، فعملية بناء ديمقراطية أصيلة ومعافاة، لا تكون ولا تتطور بدون هذين الأساسين، المادي والمعنوي. والتطور الطبيعي للديمقراطية، يكون عادةً من قاعدة الهرم الاجتماعي إلى رأسه، ولكن في تاريخ الشرق، يبدو دور الفرد والقائد والزعيم والرئيس والملك أقوى وأسهل وأسرع في إنجاز عملية الاستبداد، كما في إنجاز عملية الديمقراطية، أو أي عملية سياسية أخرى، وهذا على سرعة فعاليته، لا يخلو من مخاطر ومحاذير وأمراض وعيوب وهشاشة، فهل ذلك يعني أن على الشعب السوري وأمثاله أن ينتظروا إلى أن تكون قاعدة الهرم الاجتماعي مهيأة لاستقبال بذار الديمقراطية؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وما الحل إذا كانت عقود الاستبداد الطويلة قد أفسدت مناطق واسعة من وعي المجتمع وقيمه ومشاعره ونواياه وأحلامه؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هل ننتظر شخصاً مخلِّصاً، أم عاصفة جارفة، أم صحوة مجتمعية من غامض علمه، أم غير ذلك، أم كل ذلك معاً؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا أعتقد أن أحداً يمتلك جواباً أو حلّاً شافياً حتى الآن، وإلا لتلمّسنا بوادره. كثيرون يعرفون ما لا يريدون، وقد يكون هذا شرطاً لازماً للبحث عما يريدون. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من المفارقات الفادحة أن سوريا، التي لم تكن يوماً سلفية، تتقدم الآن نحو السلفية كما لو أنها وقعت على مغنم، في حين أن السعودية تغادر سلفيتها كما لو أنها تتخلّص من مغرم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالطبع الديمقراطية، في حال كانت من قاعدة الهرم نحو الأعلى أو العكس، فإنها ليست موقفاً طارئاً أو عابراً، بل </span><span style="font-weight: 400;">هي عملية تاريخية طويلة</span><b> و</b><span style="font-weight: 400;">سياق ينطوي على مجمل ما تُدار به </span><span style="font-weight: 400;">الخلافات والسلطة والمجتمع من انتخابات، وتداول لشؤون الحكم، وقبول بالاختلاف، وحماية للحقوق، واستقلال للقضاء، وحرية إعلام، ومساءلة الحاكم إلخ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والديمقراطية ليست أن تتخذ موقفًا ديمقراطياً من حين إلى آخر، بل أن تجعل القواعد الديمقراطية إطارًا دائماً لممارسة السلطة والاختلاف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولهذا لا تقبل الديمقراطيةُ الاجتزاءَ أو التجزيء،</span><span style="font-weight: 400;"> ولا القبولَ والرفضَ بناءً على النتائج، التي إن كانت لصالحكَ قبلتَها، وإن كانت لصالح الآخر أنكرتَها</span><span style="font-weight: 400;">.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وينبغي أن نضيف إلى ما سبق، أن الديمقراطية الحديثة، وفق الأسس الفكرية التي صاغها جون لوك وروسو ومونتسكيو</span><b>، </b><span style="font-weight: 400;">لا تقتصر على حكم الأغلبية، وإنما هي تشمل القواعد والمؤسسات والحقوق، التي تجعل حكم الأغلبية نفسه مقيداً ومحكوماً بإجراءات وقوانين وقواعد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بهذا المعنى لا يوجد، في تاريخ العرب والمسلمين والشرق عموماً، إرث ديمقراطي ولا حتى تجارب ديمقراطية يمكن البناء عليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولكن حين يكون الشعب ليس مهيَّأ لإنتاج الديمقراطية (بسبب الاستعمار والسلطات الاستبدادية والتجهيل والإمبريالية والصهيونية وإلى آخر القائمة المحفوظة عن ظهر قلب)، فهل يكون بطبيعة الحال ليس مهيَّأ لاستهلاكها؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قد يكون مفهوماً لماذا لسنا منتجين للديمقراطية لا ماضياً ولا حاضراً، ولكن ما ليس مفهوماً هو لماذا لا نكون مهيّئين لاستهلاكها؟!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بناء الديمقراطية من قاعدة الهرم إلى قمته تحتاج إلى تضافر العديد من العوامل الداخلية والخارجية، وإلى وعي ودأب وصبر وتكاليف مادية ومعنوية، وهذا ما لم يتوفر للشعب السوري ولا لأمثاله من الأشقاء والجيران، وحين نرى ملامح أو مؤشرات أو مستويات ما من الديمقراطية، لدى هذا البلد الشقيق أو ذاك البلد الجار، فلا بد أن ذلك قد جاء من رأس الهرم باتجاه القاعدة، فإذا استمر ذلك أو اتسع ولو تدريجياً، فإنه يمكن أن يخلق احتمالات وفرصاً للتفاعل ما بين رأس الهرم وقاعدته، بما من شأنه مع الزمن وتراكم التجربة وإدراك الفوائد والمكاسب، أن يجعل نمو الديمقراطية وتوالدها شأناً عادياً وطبيعياً وأصيلاً. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مثلما هناك إمكانية لتحويل مجتمع ما من البناء إلى الخراب، هناك إمكانية مقابلة لتحويله من الخراب إلى البناء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومثلما </span><span style="font-weight: 400;">لا شيء يمنعنا من استهلاك الكثير من الأمور التي ليست من إنتاجنا، فإنه ينبغي أن لا يمنعنا شيء من استهلاك الديمقراطية وإن لم تكن من إنتاجنا، هذا إلا إذا كان هناك إمكانية لإنتاج ما هو أعلى من الديمقراطية وأكثر حرية وعدالة وتطوراً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حكامنا يستوردون ويستهلكون</span><span style="font-weight: 400;"> أرقى منتجات الحداثة من أسلحة ووسائط نقل واتصالات وتكنولوجيا وذكاء صناعي</span><span style="font-weight: 400;"> ومعظم مستلزمات الحياة، وكثيراً ما يستوردون الكماليات</span><span style="font-weight: 400;"> من ألعاب نارية وغير نارية</span><span style="font-weight: 400;">،  فلماذا لا يقبلون استيراد الديمقراطية واستهلاكها، وهي في عصرنا من أكثر مستلزمات الحياة ضرورةً وإلحاحاً؟!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من لا يستطيعون إنتاج ديمقراطية عربية أو إسلامية،</span><span style="font-weight: 400;"> تقارب أو تضاهي أو تباهي ديمقراطيات الآخرين، فالأَولى بهم أن يستوردوا أي ديمقراطية مستعملة</span><span style="font-weight: 400;">، كما يستوردون</span><span style="font-weight: 400;"> ثياب البالة/السكند هاند، إذ غالباً لا سبيل إلى الجديدة</span><span style="font-weight: 400;">، هذا إلا إذا كانوا كما يقول المثل: لا يرحمون ولا يتركون رحمة الله تنزل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مهما كانت ثياب الديمقراطية، تبقى أفضل من عري الاستبداد وأضاليل الرُّقى واستعراضات الهدى والضلال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحال من يتحدثون عن المستقبل، ويهملون الحاضر،  كحال من يخططون ل</span><span style="font-weight: 400;">بناء الطابق الثاني أو العاشر أو العشرين بدون أن يقوموا بإرساء أساسات وركائز الطابق الأول على أصولها، أي كما لو أنهم لا يعرفون أن الأساسات غير السليمة، لا يُبنى عليها طوابق عليا سليمة، ولا حتى غير سليمة، ثم هل رأيتم أحداً يبني طابقاً ثانياً في الهواء إلا المجنون أو الدجّال. بالطبع لا يفوتني أن السلطة السورية، منذ 8 كانون الأول 2024، تتعامل مع "الديمقراطية"، كما لو أنها من الكبائر، ولهذا لا يمكن لأحد أن يعثر على أي ذكر لها، لا من رئيس السلطة، ولا ممن يعتمد عليهم في مفاصل سلطته ومؤسساته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومما يمرث الكبد، ويَعزِق الروح، أنّ سوريا هذه الأيام، تتأرجح ما بين كابوس سنغافورة وحلم أفغانستان. إعطاء الكابوس لسنغافورة والحلم لأفغانستان ليس سهواً ولا خطأ، بل هو تشخيص لواقع الحال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولكن رغم كل ذلك، فإن المستقبل، لم يغلق أبوابه المواربة، ولم يتنصل التاريخ من قوانينه وتمرّداته وسخرياته وألاعيبه، ومكره إن شئتم، ولهذا لا تنتهي مسارب الأمل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">شعوب كثيرة عاشت الاستبداد كما لو كان مؤبّداً، ثم نعمت بالديمقراطية إلى هذا الحد أو ذاك، أو لنقل إنها انتقلتْ، بتضافر مصالح داخلية وإقليمية وعالمية، من </span><span style="font-weight: 400;">بؤس الوعي إلى وعي البؤس.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39344">إنتاج الديمقراطية أو استهلاكها</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot;كتاب الإبادات الجماعية&quot;</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39340</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 18:09:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39340</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن منشورات جامعة هارفارد كتاب "كتاب الإبادات الجماعية"، للكاتبة والفنانة الأمريكية دانا ماشويان والراث. في الكتاب عشر إبادات جماعية في خمسة قرون. هو لكاتبة وفنانة حائزة على جوائز، ومن سلالة ناجين من الإبادة الجماعية، توثّق أحلك فظائع البشرية في تاريخ مصوّر بالكامل وغامر، هو الأول من نوعه. "كتاب الإبادات الجماعية" (The Book of [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39340">&quot;كتاب الإبادات الجماعية&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">صدر حديثاً عن </span><a href="https://www.hup.harvard.edu/books/9780674299054" target="_blank" rel="noopener"><span style="font-weight: 400;">منشورات</span></a><span style="font-weight: 400;"> جامعة هارفارد كتاب "كتاب الإبادات الجماعية"، للكاتبة والفنانة الأمريكية</span><span style="font-weight: 400;"> دانا ماشويان والراث. في الكتاب </span><span style="font-weight: 400;">عشر إبادات جماعية في خمسة قرون. هو لكاتبة وفنانة حائزة على جوائز، ومن سلالة ناجين من الإبادة الجماعية، توثّق أحلك فظائع البشرية في تاريخ مصوّر بالكامل وغامر، هو الأول من نوعه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">"كتاب الإبادات الجماعية"</span><span style="font-weight: 400;"> (</span><span style="font-weight: 400;">The Book of Genocides</span><span style="font-weight: 400;">) سردية مصوّرة مؤرقة تدفع القرّاء إلى مواجهة أكثر فصول التاريخ البشري رعبًا، لا بوصفها أحداثًا بعيدة، بل تجارب حية ومحسوسة. تتناول دانا ماشويان والراث عشر فظائع كبرى على امتداد خمسة قرون: القتل الجماعي للشعوب الأصلية في الأميركيتين، والتنكيل بالأميركيين السود، والدمار الذي لحق بالسكان الأصليين في أستراليا وسكان جزر مضيق توريس، والإبادة الجماعية للأرمن، والهولوكوست، وحقول القتل في كمبوديا، والإبادة الجماعية في رواندا، والإبادة الجماعية في البوسنة، والاضطهاد الدموي للروهينغا في ميانمار، والإبادة الجماعية في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تؤكد والراث أن غاية الإبادة الجماعية هي دائمًا الاستيلاء على الأرض، وأن أداتها المركزية هي نزع الصفة الإنسانية عن الضحايا. ويتعمق كل فصل في كيفية عمل آليات نزع الإنسانية، ليس من خلال العنف فحسب، بل أيضًا عبر الأنظمة السياسية والفكرية التي تتيح حدوثه. ويتيح التصميم التفاعلي الفريد للكتاب للقرّاء إعادة تشكيل صور الضحايا وتحويلها إلى أشكال مشوّهة، تحاكي الآليات الذهنية لنزع الإنسانية. ومع تقليب كل صفحة، تُستعاد إنسانية الضحايا، بحيث تصبح معاناتهم حقيقة يستحيل إنكارها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الكتاب </span><span style="font-weight: 400;">تجربة مقلقة ومشبعة بالثقل العاطفي لأحداث مروّعة، ليست مجرد ذكريات تاريخية، بل وقائع لا تزال مستمرة وحقائق مؤلمة تشكّل عالمنا وتستدعي منا التحرك.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39340">&quot;كتاب الإبادات الجماعية&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جوائز فلسطين للكتاب تعلن عن قائمتها الطويلة</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/39057</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:06:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=39057</guid>

					<description><![CDATA[<p>في دورة وصفتها الجهة المنظمة "مؤسسة ميدل إيست مونيتور" ومقرّها لندن، بأنها الأكبر والأكثر تنوعاً في تاريخ الجائزة، أعلنت أول أمس الجمعة "جوائز فلسطين للكتاب" القائمة الطويلة لدورتها الخامسة عشرة، وضمّت 15 كتاباً اختيرت من أكثر من 80 مشاركة، وتتوزع العناوين على الدراسات الأكاديمية، والتأثير العالمي، والكتابة الإبداعية، والمذكرات. وتجمع كتب القائمة أسئلة الأرض والاستعمار [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39057">جوائز فلسطين للكتاب تعلن عن قائمتها الطويلة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في دورة وصفتها الجهة المنظمة "مؤسسة ميدل إيست مونيتور" ومقرّها لندن، بأنها الأكبر والأكثر تنوعاً في تاريخ الجائزة، أعلنت أول أمس الجمعة "جوائز فلسطين للكتاب" القائمة الطويلة لدورتها الخامسة عشرة، وضمّت 15 كتاباً اختيرت من أكثر من 80 مشاركة، وتتوزع العناوين على الدراسات الأكاديمية، والتأثير العالمي، والكتابة الإبداعية، والمذكرات. وتجمع كتب القائمة أسئلة الأرض والاستعمار الاستيطاني والحرب على غزة، ووسائل تمثيل فلسطين في الثقافة والإعلام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن كتب القائمة "كل لحظة هي حياة: غزة في زمن الإبادة"، الذي حررته الروائية الفلسطينية سوزان أبو الهوى بالتعاون مع الكاتبة حزامة حبايب. يضم العمل، الصادر في طبعة ثنائية اللغة، نصوصاً لثمانية عشر كاتباً وكاتبة من شباب </span><span style="font-weight: 400;">غزة</span><span style="font-weight: 400;">. وبدأت مادته من ورش كتابة عقدتها أبو الهوى، بعد دخولها القطاع مرتين عبر معبر رفح مطلع عام 2024، لتسجل النصوص تفاصيل النزوح. و"كتاب الوصايا"، تحرير الشاعرة والمترجمة الفلسطينية ريم غنايم، ويجمع العمل وصايا ثمانية عشر كاتباً من غزة، ويتضمن نصوصاً لكتّاب استشهدوا لاحقاً، بينها قصيدة </span><span style="font-weight: 400;">رفعت العرعير</span><span style="font-weight: 400;"> "إذا كان لا بد أن أموت"، مع مقدمتين لجوديث بتلر وألبرتو مانغويل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الدراسات الفكرية، وصل إلى القائمة كتاب الأكاديمي حميد دباشي "بعد التوحش: غزة والإبادة ووهم الحضارة الغربية"، ويبحث دباشي الجذور الفلسفية والأخلاقية للاستعمار الغربي، إذ يضع فلسطين في مركز نقده لفكرة الغرب. كذلك، في الكتب الفكرية، وصل إلى القائمة كتاب سامر الصابر "وعد الحركة: تشكّل المسرح الفلسطيني المعاصر"، الذي يتناول ازدهار </span><span style="font-weight: 400;">المسرح</span><span style="font-weight: 400;"> منذ سبعينيات القرن الماضي، ويناقش فيه صلة المسرح بإنتاج الهوية الثقافية والعمل تحت الاحتلال والرقابة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في القائمة أيضاً كتاب نورا مراد وماري أونوراتو "مقاومة المحو: المكتبات في فلسطين وفلسطين في المكتبات"، الذي يبحث في حماية الأرشيف وإتاحة المعرفة وسط التدمير والمصادرة. وتضم القائمة أيضاً دراستي أمية كابل عن السينما التضامنية في الولايات المتحدة، وآدم جونسون "كيف تُسوَّق الإبادة؟ تواطؤ الإعلام في تدمير غزة". من كتب القائمة أيضاً كتاب بول كولبري "الأرض والوثائق: الإبادة الزراعية والنضال من أجل العدالة في الأرض بفلسطين"، وكتاب مارك غريفيث "حاجز 300: الفضاء الاستعماري في فلسطين". إضافة إلى دراسات ترتبط بموضوعات تناقش حرب الإبادة على غزة. وقد انطلقت جائزة "فلسطين للكتاب" عام 2012 للاحتفاء بالكتب الإنكليزية الجديدة عن فلسطين. ومن المقرر إعلان القائمة القصيرة مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/39057">جوائز فلسطين للكتاب تعلن عن قائمتها الطويلة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مشاعية العنف: من يحكم الضفة الغربية؟</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38980</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أنس أبوعون]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Aug 2026 07:12:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38980</guid>

					<description><![CDATA[<p>ضمن آلاف الأسئلة التي ينهض بها الفلسطيني كل صباح، باحثًا عن وجوده مرة، وعن تفاصيل حياته مرة أخرى، يظل سؤال واحد يقفز من بين الحيرة واليقين، كشرارة تظهر ثم تختفي بين أشجار غابة تحترق في عمقها: من يحكم الضفة الغربية؟ يفترض السؤال نفسه وجود مركز واضح للسلطة، وجهة واحدة يمكن ردّ القرار إليها، كما لو [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38980">مشاعية العنف: من يحكم الضفة الغربية؟</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ضمن آلاف الأسئلة التي ينهض بها الفلسطيني كل صباح، باحثًا عن وجوده مرة، وعن تفاصيل حياته مرة أخرى، يظل سؤال واحد يقفز من بين الحيرة واليقين، كشرارة تظهر ثم تختفي بين أشجار غابة تحترق في عمقها: من يحكم الضفة الغربية؟</p>
<p>يفترض السؤال نفسه وجود مركز واضح للسلطة، وجهة واحدة يمكن ردّ القرار إليها، كما لو أن الحكم وظيفة تحتكرها مؤسسة بعينها أو سلطة سياسية واحدة. غير أن تجربتنا خلال العقدين الأخيرين تنفي هذا الافتراض بصورة متراكمة. فمن يراقب الحياة اليومية في الضفة الغربية يكتشف سريعًا أن السلطة لا تُمارس من مركز واحد، وأن الإكراه لم يعد حكرًا على مؤسسة واحدة، وأن القدرة على فرض القرار أو تعطيله أو الالتفاف عليه موزعة بين فاعلين متعددين، يختلفون في طبيعتهم ومصادر شرعيتهم، لكنهم يشتركون في التأثير في المجال العام.</p>
<p>لا يعني ذلك الفوضى أو انهيار الدولة بالمعنى التقليدي، بل وجود نظام شديد التعقيد والحساسية، يعمل من خلال شبكة من السلطات المتداخلة التي لا تلغي بعضها بعضًا، وإنما تتقاطع وتتزاحم وتتبادل الأدوار أحيانًا. فالاحتلال الإسرائيلي يحتفظ بالسيادة العسكرية والقدرة النهائية على إعادة تشكيل المجالين السياسي والجغرافي، فيما تدير السلطة الفلسطينية قطاعًا واسعًا من الحياة المدنية والأمنية ضمن جغرافيا مشتتة. وتواصل العائلات الكبرى ممارسة نفوذها الاجتماعي، بينما تنتج المصالح الاقتصادية ورأس المال وما تبقى من التنظيمات السياسية أشكالًا مختلفة من السلطة.</p>
<p>تجعل هذه البنية المركبة سؤال «من الحاكم؟» أقل أهمية من سؤال: كيف يُمارس الحكم؟ أو، بصورة أكثر تحديدًا، كيف يُوزَّع العنف بوصفه الأداة الأخيرة لكل سلطة؟</p>
<p>منذ ماكس فيبر، استقر في الفكر السياسي الحديث أن الدولة لا تُعرّف فقط بوجود حكومة أو حدود أو أجهزة إدارية، وإنما باحتكارها الاستخدام المشروع للعنف داخل إقليمها. لم يكن فيبر يقصد السلاح وحده، بل حق الدولة في الإكراه: الاعتقال، وإنفاذ القانون، وفرض النظام، وحماية الملكية، ومعاقبة الخارجين على القانون. فاحتكار العنف ليس وظيفة أمنية فحسب، بل هو الأساس الذي تقوم عليه فكرة السيادة ذاتها؛ إذ يصعب فهم الدولة الحديثة ما دامت هناك قوى أخرى تمتلك الحق العملي في استخدام القوة خارج إرادتها.</p>
<p>غير أن هذا التصور يصبح أقل قدرة على تفسير حالتنا. فالمشكلة في الضفة الغربية ليست أن السلطة الفلسطينية فشلت في احتكار العنف فحسب، بل إن هذا الاحتكار لم يكن متاحًا لها أصلًا في ظل نظام استعماري يحتفظ بالسيطرة العسكرية العليا. كما أن الاحتلال الإسرائيلي، على الرغم من امتلاكه التفوق العسكري والسيادي، لا يمارس هذا الاحتكار بالطريقة الكلاسيكية التي تمارسها الدولة داخل مجتمعها، بل يعيد توزيع أجزاء منه بين مستويات مختلفة من الفاعلين، ويُبقي لنفسه سلطة التدخل النهائي متى اقتضت الحاجة.</p>
<p>ومن هنا، لا يبدو توصيف المشهد باعتباره مجرد غياب لاحتكار العنف كافيًا. فما نشهده ليس فراغًا في السلطة، وإنما إعادة توزيع للعنف بوصفه موردًا سياسيًا بين فاعلين متعددين؛ أو ما يمكن تسميته «مشاعية العنف».</p>
<p>ولا يُقصد بالمشاعية هنا الفوضى أو الاستخدام العشوائي للقوة، بل انتقال العنف من كونه امتيازًا سياديًا تحتكره الدولة إلى مجال تتقاسمه قوى متعددة، لكل منها مساحة محددة من القدرة على الإكراه، وفي الوقت نفسه قدرة على التنصل من المسؤولية. فكلما تعددت الجهات القادرة على فرض إرادتها على المجتمع، أصبح من الصعب تحديد الجهة التي ينبغي مساءلتها. وبذلك لا تتوزع السلطة وحدها، بل تتوزع معها المحاسبة أيضًا.</p>
<p>تمثل هذه النقطة، في تقديري، التحول الأكثر أهمية في بنية الحكم في الضفة الغربية. فالاحتلال، والسلطة، والعائلة، والتنظيم، ورأس المال، والمستوطن، لا يتنافسون دائمًا على السلطة، بل يشكلون معًا شبكة متداخلة لإنتاجها. قد تتعارض مصالحهم في لحظة، لكنها تلتقي في لحظات أخرى على إعادة إنتاج نظام يصبح فيه كل طرف مسؤولًا جزئيًا، من دون أن يكون أي طرف مسؤولًا بصورة كاملة.</p>
<p>هنا تحديدًا تصبح العودة إلى ابن خلدون ضرورية، لا بوصفه شاهدًا تاريخيًا على المجتمعات التقليدية، وإنما بوصفه من أوائل من أدركوا أن السلطة لا تختفي حين يضعف السلطان، بل يعاد توزيعها بين العصبيات. غير أن العصبية في الضفة الغربية لم تعد تُختزل في العائلة أو القبيلة كما عرفها ابن خلدون، بل أعادت إنتاج نفسها في صور أكثر تعقيدًا؛ فقد تكون مؤسسة أمنية، أو تنظيمًا سياسيًا، أو شبكة مصالح اقتصادية، أو جماعة استيطانية، أو تحالفًا محليًا بين بعض هذه العناصر.</p>
<p>لكن هذا التفسير يبقى غير كافٍ ما دام يبحث عن مركز للسلطة، وهو ما يدفع إلى الاستعانة بتحول آخر في الفكر السياسي مثّله ميشيل فوكو، الذي لم يعد يسأل: «من يحكم؟»، بل: «كيف تعمل السلطة؟». فالسلطة، بالنسبة إلى فوكو، ليست مؤسسة، ولا تقيم في الدولة وحدها، وإنما تنتشر داخل العلاقات الاجتماعية، وتُمارس عبر شبكات المراقبة والتنظيم والانضباط والمعرفة.</p>
<p>إلا أن الحالة الفلسطينية تضيف بعدًا آخر إلى هذا التصور. فالسلطة في الضفة الغربية ليست شبكة فحسب، وإنما العنف ذاته أصبح شبكة. لم يعد مجرد أداة في يد الدولة، بل أصبح موزعًا بين مستويات متعددة من الفاعلين، بحيث يغدو من الصعب الفصل بين الرسمي وغير الرسمي، وبين القانوني والفعلي، وبين من يصدر القرار ومن ينفذه ومن يستفيد من نتائجه.</p>
<p>ومن هذه النقطة يبدأ السؤال الحقيقي: كيف تعمل مشاعية العنف عمليًا؟ وكيف يمكن رصدها في الحياة اليومية؟ وهل هي مجرد مفهوم نظري، أم أنها تفسر بالفعل الطريقة التي يُحكم بها المجتمع الفلسطيني؟</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">ثلاثة تجليات لبنية واحدة</span></strong></p>
<p>ويا ليت المفاهيم تأخذ قيمتها من جمال صياغتها، أو ما تتركه من توتر في نفوس مهندسي المساحة في الأراضي، بل من قدرته على تفسير الواقع.</p>
<p>تستعير "مشاعية العنف" اسمها من الأرض المشاع: موزعة بين الجميع، وضائعة بينهم. لكن قيمتها تبدأ حين تتجاوز الاستعارة، فتفسر وقائع متباعدة وتكشف بنيتها المشتركة؛ عندئذ تتحول من توصيف إلى أداة تحليل.</p>
<p>يتجلى ذلك أولًا في ظاهرة عنف المستوطنين، وهي ربما أكثر الأمثلة دلالة على الكيفية التي يعاد بها توزيع العنف داخل المشروع الاستعماري. فالتحليل التقليدي يتعامل مع اعتداءات المستوطنين بوصفها ممارسات تقوم بها مجموعات متطرفة تقع على هامش الدولة الإسرائيلية، وكأن الدولة تفشل في ضبطها أو تعجز عن ردعها. غير أن تكرار هذه الاعتداءات، واتساق نتائجها السياسية والجغرافية، وطبيعة العلاقة التي تنشأ بينها وبين تدخل الجيش، تدفع إلى قراءة مختلفة.</p>
<p>فالمستوطن لا يحل محل الجيش، ولا ينافس الدولة على احتكار القوة. على العكس، إنه يعمل داخل فضاء أنتجته الدولة نفسها. فحين تُحرق قرية، أو يُمنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم، أو تُفرض وقائع جديدة حول مستوطنة قائمة، لا تكون النتيجة مجرد فعل عنيف معزول، وإنما إعادة إنتاج للسيطرة على المكان. وما أن تتغير موازين القوى على الأرض حتى تتدخل المؤسسة العسكرية، لا لتقويض ما أنتجه العنف، بل لتنظيمه وإدارته وتحويله إلى واقع مستقر.</p>
<p>بهذا المعنى، لا يبدو المستوطن فاعلًا مستقلًا عن الدولة، بل امتدادًا لوظائفها. فهو يمارس عنفًا لا تستطيع الدولة، أو لا ترغب في ممارسته دائمًا بصورة مباشرة، بينما تحتفظ هي بحق تنظيم نتائجه وحمايته وإضفاء الشرعية عليه. إنها ليست خصخصة للعنف بقدر ما هي إعادة توزيع لوظائفه. وهنا تكمن المفارقة؛ فالدولة الإسرائيلية لا تتخلى عن احتكار القوة لأنها ضعيفة، بل لأنها قادرة على توظيف فاعلين غير آخرين دون أن تفقد سيادتها عليهم.</p>
<p>ولا يقتصر هذا النمط على العلاقة بين الاحتلال والمستوطن، بل يمتد إلى العلاقة بين السلطة الفلسطينية والمجتمع، حيث لا يعود القانون وحده من يحدد مسار النزاعات، بل تتداخل معه العائلة، والوجاهة الاجتماعية، وشبكات النفوذ، والحسابات الأمنية والسياسية، كما يظهر بوضوح في النزاعات المسلحة ذات الطابع العائلي، ولا سيما في محافظة الخليل.</p>
<p>فالسؤال هنا ليس: لماذا تأخر تدخل الأجهزة الأمنية؟ بل: هل كانت تمتلك أصلًا القدرة على حسم الأزمة؟ فإذا كانت العائلات قادرة على تعبئة المسلحين تحت أعين الشاباك، ولجان الإصلاح تملك شرعية اجتماعية تتجاوز سلطة القانون، والأجهزة الأمنية توازن بين كلفة المواجهة وكلفتها السياسية، بينما يحتفظ الاحتلال بسيطرته النهائية، بل ويتحول أحيانًا إلى وسيط في تبادل المحتجزين بين هذه العائلات، فإن ما نشهده ليس غيابًا للدولة، بل توزيعًا لوظائفها بين سلطات متعددة. وعندها لا تعود المصالحة العشائرية مجرد آلية لحقن الدماء، بل تصبح جزءًا من نظام الحكم نفسه، حيث يغدو القانون أحد عناصر التفاوض، لا مرجعيته النهائية.</p>
<p>ولو كانت مشاعية العنف تقتصر على المجال الأمني، لأمكن التعامل معها بوصفها ظاهرة مرتبطة بالسلاح وحده. غير أن قدرتها التفسيرية تتجاوز ذلك إلى الاقتصاد، حيث تمارس السلطة والإكراه بأدوات مختلفة. ولعل أزمة الوقود تقدم مثالًا واضحًا.</p>
<p>فعندما يواجه المجتمع نقصًا في الوقود، يبدأ الجميع بالبحث عن المسؤول. تُحيل السلطة الأزمة إلى قيود الاحتلال وتكدس الشيكل، بينما تُرجع الشركات والتجار الأمر إلى سياسات التسعير، وأزمة الشيكل، وتعنت البنوك، في حين لا يرى المواطن سوى الاحتكار وسوء الإدارة. وفي النهاية، لا تغيب الأزمة، بل تغيب الجهة التي يمكن مساءلتها عنه.</p>
<p>يكشف هذا المشهد أن ما يتوزع ليس العنف وحده، بل وظائف الدولة نفسها. فالاحتلال يهيمن على البنية الاقتصادية الكلية، والسلطة تدير السوق ضمن هامش محدود، بينما تتحكم الشركات والتجار بسلاسل التوريد والتوزيع. ووسط هذا التشابك، يتحمل المواطن النتيجة من دون أن يمتلك القدرة على مساءلة أي طرف بصورة كاملة. وهنا لا يتخذ الإكراه شكل الرصاص، بل شكل السيطرة على مورد أساسي، ليصبح التحكم بالوقود امتدادًا للسلطة، تمامًا كما يكون التحكم بالطريق أو الأرض أو السلاح.</p>
<p>ولهذا، فإن الأمثلة الثلاثة المستوطن، والخليل، والوقود لا تنتمي إلى حقول متباعدة كما قد يبدو لأول وهلة. إنها تكشف البنية ذاتها من زوايا مختلفة. ففي الأولى يتوزع العنف بين الدولة الاستعمارية ومواطنيها، وفي الثانية يتوزع بين المؤسسة الرسمية والبنى الاجتماعية، وفي الثالثة يتوزع بين السلطة والاحتلال والسوق. أما النتيجة، ففي الحالات الثلاث، واحدة: تعدد مراكز القدرة يقابله تشتت مراكز المسؤولية.</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">خاتمة</span></strong></p>
<p>إذا كان مفهوم مشاعية العنف يفسر شيئًا في الحالة الفلسطينية، فهو لا يقتصر على تفسير توزيع القوة، بل يكشف التحول الذي أصاب بنية الحكم نفسها. فلم تعد المشكلة في وجود احتلال يحد من سيادة السلطة الفلسطينية، ولا في صعود فاعلين اجتماعيين ينازعونها بعض وظائفها، بل في تشكل نظام توزعت فيه السلطة بين مستويات متعددة، وغابت المرجعية القادرة على احتكار القرار في اللحظات المصيرية.</p>
<p>قد يبدو هذا النظام قادرًا على إدارة الحياة اليومية، بل وربما ينجح أحيانًا في احتواء الأزمات الصغيرة وتأجيل الانفجارات المتكررة عبر تفاهمات بين مواقع السلطة المختلفة، إلا أن هذه القدرة ذاتها تخفي هشاشته البنيوية. فكلما تعددت مراكز القرار، وتداخلت الصلاحيات، وتوزعت أدوات الإكراه، أصبحت كل أزمة جديدة أكثر تعقيدًا من سابقتها، لأن أحدًا لا يمتلك السلطة الكاملة لحسمها، ولا يتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائجها.</p>
<p>ومن هنا، لا يكمن الخطر الحقيقي في حادثة بعينها، ولا في أزمة أمنية أو اقتصادية منفردة، بل في قابلية هذا النموذج لإنتاج لحظة انهيار تتجاوز قدرة جميع الفاعلين على السيطرة عليها. فالتاريخ يعلمنا أن الكوارث الكبرى لا تنشأ دائمًا من حجم الحدث نفسه، بل من هشاشة البنية التي تستقبله.</p>
<p>إن أخطر ما في "مشاعية العنف" أنها لا توزع القوة فحسب، بل توزع المسؤولية أيضًا، حتى لا يعود أحد قادرًا على اتخاذ القرار النهائي أو مساءلته. وعندما يغيب مركز القرار، يغدو المجتمع بأكمله رهينة لمنطق إدارة الأزمات بدلًا من معالجتها.</p>
<p>فالدول لا تُختبر في قدرتها على إدارة الأيام العادية، بل في قدرتها على اتخاذ القرار عندما يصبح المجتمع على حافة الهاوية. أما حين يصبح القرار موزعًا كما هو العنف، فإن الكارثة لا تعود احتمالًا استثنائيًا، بل احتمالًا بنيويًا.</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38980">مشاعية العنف: من يحكم الضفة الغربية؟</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المقاومة فعل نجاة: نساء غزة من الهامشية إلى الفاعلية المركزية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38963</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[سليم أبو ظاهر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 08:04:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[فضا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38963</guid>

					<description><![CDATA[<p>فضا</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38963">المقاومة فعل نجاة: نساء غزة من الهامشية إلى الفاعلية المركزية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، تواجه المرأة الفلسطينية أ أقسى تبعات الجريمة وأكثرها إيلاماً، وبحسب تصريح للممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين؛ فإن نساء غزة يتحملن العبء الأكبر للحرب. ذلك أن معاناتهن ما تزال قائمة رغم "وقف" إطلاق النار الهشّ؛ إذ تعيش آلاف النساء دون مأوى في أوضاع غير إنسانية ويفتقرن إلى الأمان وأبسط مقومات الحياة الكريمة من طعام ومأوى، في ظل انهيار شامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والوقود. أما من أُصبن أو فقدن أطرافهن، فلا زلن محرومات من الحصول على رعاية طبية لائقة أو من الانخراط في برامج لإعادة التأهيل وتمكينهن من استعادة حياتهن السابقة. وفي المقابل، تعاني أخريات من فواجع الفقد في واقع قاسٍ يحرمهن فرصة التعافي، بينما يُطلب منهن في الوقت ذاته مواصلة دعم أسرهن والقيام بأدوارهن المنزلية ورعاية أفراد العائلة، فقد وجدت العديد من النساء أنفسهن أمام سيل من المسؤوليات الإضافية والجديدة، على هامش معركة يومية صعبة، بعد أن فقدن المعيل الوحيد وأُلقيت على عاتقهن مهام جسيمة بلا مصدر للدخل، وتضاعف عدد الأرامل والثكالى في القطاع المدمر والمحاصر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في خضم المنازل المهدمة، والتهجير، والجوع، وأصداء القصف المستمر، تبرز النساء الفلسطينيات في قطاع غزة ليس فقط كناجيات، بل كفاعلات نشطات في المقاومة وإعادة البناء، حيث لعبن دوراً حيوياً خلال الهجمات المتكررة على غزة. بالنسبة للعديد منهن، أصبح التكيف ليس مجرد غريزة، بل استجابة مؤيدة للحياة أمام الانهيار، فصورة النساء الغزاويات لا تقتصر على الحداد أو الانتظار؛ بل هي صورة مقاومة هادئة وحازمة. وبينما يتحملن العبء النفسي العميق للعدوان، إلا أنهن بعيدات كل البعد عن أن يكن ضحايا سلبيات؛ حيث تتجلى فاعليتهن في كل جانب من جوانب البقاء اليومي واستراتيجيات إنقاذ الحياة التي صيغت رغم ندرة الموارد. وفي كثير من الحالات، تدخلت المبادرات الشعبية بقيادة النساء، حيث فشلت البنية التحتية المنهارة والمساعدات الدولية المسيّسة، في تلبية احتياجات النازحين من تنظيم مدارس ومطابخ مجتمعية مؤقتة إضافة إلى المساهمة في إدارة شبكات المساعدات المحلية. وعلى الرغم من القصف المستمر، واصلت بعض النساء تقديم خدمات أساسية مثل رعاية الأمهات، والزراعة، والخياطة، والتوثيق الإعلامي، كما استؤنفت جهود تعليم الأطفال في الخيام بفضل تحالفات غير رسمية من المعلمات، ما حافظ على إحساس هش بالروتين والأمل وسط الفوضى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">"مدرسة السلام والحرية" تشكل أحد المبادرات النسوية الفريدة التي أطلقتها، في مطلع العام 2024، طالبة ماجستير في الرابعة والعشرين من عمرها لتعليم الأطفال المشردين في خيام النزوح بمدينة دير البلح، لتمضي بها من مبادرة فردية في خيمة صغيرة تضم 40 طالباً، إلى مدرسة ذات 6 فصول دراسية ونحو 500 طالب. فتاة أخرى صارت منسقة مجتمعية لتوزيع المساعدات الغذائية في حيّها، مثل المئات من نساء غزة – اللواتي تحولن إلى قوة مجتمعية تقاوم الحصار والجوع وتبتكر حلولا لحماية أسرهن من الانهيار؛ حيث تم إطلاق "مطابخ المقاومة اليومية" على غرار "مطبخ الكرامة" الذي تطبخ فيه النساء، بموارد شحيحة ومواقد بدائية، لسد حاجات وعوز أكثر من 200 أسرة مستفيدة. فيما حصلت الصحافية الفلسطينية علا الزعنون على أرفع جائزة لحرية الصحافة تقديرًا لدورها في تغطية ما حدث في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في خيمة أخرى وسط غزة، وُلد مهرجان سينمائي نسائي وانطلق من وسط الركام في 26 تشرين الأول 2025؛ حيث عُقد مهرجان غزة الدولي الأول لسينما المرأة على مدار ستة أيام في مخيمات النزوح بمدينة دير البلح تحت شعار "نساء ماجدات في زمن الإبادة"، وهو أول حدث من نوعه وقد تم تنظيمه بالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية لدعم قضايا النساء في ظل المعاناة؛ إذ تم التكيف مع الواقع من خلال تثبيت شاشة صغيرة لعرض الأفلام للجمهور في ساحة مفتوحة وليس في قاعة سينما، وذلك لبث الأمل في نفوس الناس، حتى لو للحظات بسيطة بعد عامين كاملين من الإبادة. تخلل المهرجان عرض نحو 80 فيلماً من أكثر من عشرين دولة تشمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين، فيما كان الفيلم الافتتاحي بعنوان "صوت هند رجب" الذي يعيد سرد مقتل الطفلة هند رجب البالغة من العمر خمس سنوات، وستة من أفراد عائلتها، على يد الجنود الإسرائيليين أثناء محاولتهم الهروب من مدينة غزة بالسيارة في كانون الثاني 2024. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي حين أن قصة هند رجب، التي قُتلت وهي تنادي طلباً للمساعدة التي لم تصل أبداً، قد تكون من بين القصص الأكثر تأثيراً، إلا أنها قصة واحدة تمثل ألم الكثيرين، وليست حدثاً عرضياً. إنها تعكس محاولة منهجية أوسع لترهيب المجتمع الفلسطيني من خلال استهداف من يُنظر إليهن كحاملات للحياة، والاستمرارية، والذاكرة. إو مما لا شك فيه أن تعاظم نسبة الضحايا بين فئتي النساء والأطفال يدل على وجود نوع من القتل الوحشي والاستهداف الممنهج والمتعمد. فخلال حرب الإبادة الجماعية، قُتلت النساء والفتيات في غزة بمعدل اثنتين تقريبًا كل ساعة - أي بواقع 7 من أصل 10 نساء قَضَين في الصراعات المختلفة حول العالم، الأمر الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة منذ بدء العدوان، كما تم توثيق شهادات متعلقة بارتكاب عنف وتعذيب جنسي ممنهج بحق المعتقلات الفلسطينيات، حيث تم التناوب على اغتصابهن وهتك عرضهن بشكل متكرر من قبل الجنود الإسرائيليين في ظروف احتجاز غير إنسانية وممتهنة للكرامة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في هذا السياق، يمكن القول إن الأزمة في غزة ليست مجرد نتيجة لأعمال عنف معزولة؛ إنها هيكلية، ومتعمدة، وذات بعد جندري. إذ يبدو أن الاستهداف المنهجي للنساء والأطفال جزء محسوب من جهود أوسع لمحو السكان؛ فممارسة الإبادة الجماعية من قبل القوة القائمة بالاحتلال، والضربات المتكررة على المناطق السكنية والملاجئ، أثرت بشكل غير متناسب على النساء في سن الإنجاب والأطفال. هذا النمط ليس مصادفة، بل يعكس تهديداً وجودياً متصوراً ينشأ عن نمو السكان الفلسطينيين، خصوصاً في قطاع غزة، ويهدف إلى تقويض النسيج الاجتماعي الضروري لأي تعافٍ مستقبلي. ورغم أنه كثيراً ما يتم تصويرهن فقط كضحايا للحرب، إلا أنهن - بما يمارسن من تنظيم ومقاومة وسعي لاستدامة الحياة بطرق مرئية، أو بأخرى ضمنية، لكنها متأصلة في نماذج حيواتهن المختلفة، قد أصبحن العمود الفقري لصمود المجتمع. كذلك حضورهن لم يعد هامشياً، بل صار حيوياً يشكل مساعي البقاء اليومية، ويدافع عن الهوية، ويعيد تصور الحياة تحت الحصار، فيما باتت قصصهن تشكل تحديا للرواية السائدة وتطالب بفهم أكثر شمولية لدور النساء أثناء الحرب وبعدها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومما لا شك فيه أن مساعي المحو الممنهج، والممارسات العنيفة والفظائع التي قام بها الجنود الإسرائيليون بحق النساء الفلسطينيات في غزة، من قتل وتعذيب واغتصاب، إضافة إلى الإذلال النفسي المتعمد، تشكل انتهاكَا صارحَا للقوانين والاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية المدنيين أثناء الحروب؛ مثل القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، كما تخالف قرار مجلس الأمن رقم 1325 الذي يركز ضمن بنود عديدة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، ولا سيما المتعلقة بالعنف ضد النساء والفتيات، ووضع حد للإفلات من العقاب. كذلك يؤكد القرار على أهمية المشاركة الكاملة للنساء في بناء السلام والتعافي؛ واتخاذ تدابير خاصة لدعم النساء والفتيات في مراحل ما بعد النزاع، لا سيما في مجالات الإغاثة وإعادة الإعمار، مع مراعاة احتياجاتهن الخاصة. وهذا يعني إعطاء الأولوية للمشاركة النسائية في إعادة البناء، وضمان المساءلة عن جرائم الحرب ذات الطابع الجندري، ودمج حقوق النساء في صميم أطر الحكم والتخطيط، وتكريس العدالة الجندرية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحيث أن نحو نصف سكان غزة من النساء، فلا يمكن أن تبقى تجاربهن وقدراتهن ومعارفهن هامشية؛ لا بد من تجاوز النظر إلى النساء كمجرد حزانى أو ضحايا بينما يستجيب العالم للكوارث الإنسانية في القطاع المنكوب. نساء غزة لا يكتفين بالبقاء على قيد الحياة في ظل الإبادة الكارثية؛ بل يقاومن المحو، ويحافظن على الأسر، ويُعِدن بناء شظايا الحياة اليومية من خلال الرعاية، والقيادة، والإصرار. حتى مع تحول المشهد إلى ما يشبه "السريالي" أو الغير معروف، تعبر العديد من النساء المهجرات عن رغبة ملحة في العودة – ليس فقط إلى المأوى، بل إلى أماكن مشحونة بالذاكرة، والهوية، والانتماء. فمنازلهن وأحياؤهن، مهما تضررت، ليست مواقع قابلة للاستبدال، بل أرشيف حي للمجتمع والحياة. لذلك فإن اختزالهن كرموز للمعاناة يعني تجاهل قوتهن – واستبعادهن من تصميم السياسات وتنفيذها يعني تكرار دورات التهميش؛ في حين أن مشاركتهن في إعادة الإعمار بعد الحرب، وعلى المدى الطويل، تشكل ضرورة سياسية وأخلاقية، وليست مسألة هامشية أو رمزية. الأمر الذي يستدعي تفكيك التسلسلات الهرمية التقليدية التي تعامل النساء كمستفيدات من المساعدات وليس كفاعلات في تشكيل عملية التعافي نفسها، وتوفير آليات مجتمعية، بقيادة النساء وإرشادهن، كبدائل للنماذج السائدة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وإذا كنا جادين بشأن العدالة وإعادة الإعمار، فإن أي عملية، سواءً كانت  قانونية، أو سياسية، أو إنسانية، يجب أن تبدأ بأسئلة حاسمة: أين النساء؟ هل تساهم أصواتهن في تشكيل الأجندة؟ هل تنعكس أولوياتهن في إعادة بناء غزة؟ ذلك أن التعافي الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون الإدماج الكامل للنساء كمخططات، وصانعات قرار، ومالكات للحقوق. وصمودهن يجب أن يُقابل بتغيير هيكلي؛ يشمل إعادة توزيع القوة والموارد والاعتراف بوضعهن في مركز أي "غزة مستقبلية" – وليس مجرد الاستجابة الإنسانية أو الإغاثة قصيرة الأمد التي تنذر بإعادة إنتاج نفس أنماط الاستبعاد وعدم المساواة.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38963">المقاومة فعل نجاة: نساء غزة من الهامشية إلى الفاعلية المركزية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شيء من قتل الأب وإعدام التاريخ</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38945</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرج بيرقدار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 10:02:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38945</guid>

					<description><![CDATA[<p>في 16 حزيران عام 1979 قام تنظيم الطليعة المقاتلة، المنبثق عن حزب الإخوان المسلمين، بارتكاب مجزرة مدرسة المدفعية في حلب.  ما بعد تلك المجزرة لم يعد كما قبلها، إذ استخدم حافظ الأسد كل ما لديه من فائض قوة القمع تجاه أحزاب اليمين واليسار، فطالت حملات الاعتقال، لأول مرة في تاريخ بلاد الشام، عشرات آلاف المعارضين، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38945">شيء من قتل الأب وإعدام التاريخ</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في 16 حزيران عام 1979 قام تنظيم الطليعة المقاتلة، المنبثق عن حزب الإخوان المسلمين، بارتكاب مجزرة مدرسة المدفعية في حلب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ما بعد تلك المجزرة لم يعد كما قبلها، إذ استخدم حافظ الأسد كل ما لديه من فائض قوة القمع تجاه أحزاب اليمين واليسار، فطالت حملات الاعتقال، لأول مرة في تاريخ بلاد الشام، عشرات آلاف المعارضين، فضلاً عن المجازر والمواجهات المسلحة والتصفيات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وصل الرعب بالأهالي إلى حدود عدم التجرؤ حتى على ذكر أسماء أبنائهم المعارضين ولا سيما المعتقلين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بقيت الأوضاع على هذه الحال إلى ما بعد </span><span style="font-weight: 400;">انتهاء حرب تحرير الكويت عام 1991، لتبدأ بعدها موجات من الإفراج عن المعتقلين السياسيين على تنوّع انتماءاتهم ولا سيما من الإسلاميين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تلك الفترة كان يُنظَر إلى المعتقلين المفرج عنهم بنوع من التعاطف الضمني، والرهبة مما ينطوي عليه الشخص المعتقَل من أسرار تثير التوجس والمهابة والإعجاب، وفي الوقت نفسه الحذرَ من زيارته أو الحديث معه أو حتى السلام عليه في الطريق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد موت الأسد الأب ومجيء الابن، وموجات جديدة من الإفراجات عن المعتقلين ولا سيما اليساريين، أخذ المجتمع يستردّ بعضَ أنفاسه على هوامش حريةِ التعبير في الإعلام والمنتديات، وتزايُدِ أعدادِ المعتقلين السابقين الذين يجاهرون بما عانوه وعاينوه في سنوات اعتقالهم، وهكذا شيئاً فشيئاً بدأت النظرة إلى المعتقلين تضفي عليهم ظلالاً من الاحترام لمعاناتهم، والإكبار لصبرهم وشجاعتهم ومأساتهم التي جعلتهم أقرب ما يكونون إلى أيقونات وقرابين، وأحياناً أقرب إلى سلطة كامنة أو معنوية أو رمزية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد كسر حاجز الخوف واندلاع الثورة في آذار 2011، ارتفعت أسهم ومقامات المعتقلين السابقين، إذ بدوا كما لو أنهم كانوا الروّاد والسبّاقين، ذلك أنهم استطاعوا أن يقولوا "لا" في أوقات كانت فيها غالبية الناس مضطرة إلى أن تطأطئ الرأس وهي تقول "نعم".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الرغم من أن نسبة كبيرة ممن وقفوا مع الثورة، كانوا على هذا القدر أو ذاك من التديُّن، إلا أن تديّنهم لم يمنعهم من إعلاء مكانة المعتقلين السابقين، حتى اليساريين منهم، ما داموا ضد الأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">راوحت صورة المعتقلين السياسيين السابقين في هذا المضمار أربعة عشر عاماً، ثم فجأة تسارعت أحداث لم تكن منظورة ولا هي في الحسبان، ليجد السوريون أن الأبد "الأسدي" انتهى، وأن ما بعد 8 كانون الثاني 2024 لم يعد أيضاً كما قبله.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كثرة كاثرة من السوريين كشفتْ أو تكشَّفت عن تناقضات فادحة في الوعي والقيم والنوايا والممارسات على صُعد عديدة، بما في ذلك نظرتها إلى المعتقلين والمعارضين للأسد قبل الثورة. بعض هذه الكثرة بدا كما لو أنه تخلَّص من عبء الإحساس بحضور المعتقل السابق بوصفه شاهداً ماثلاً على خوف أو انحناء أو تقصير أو ذل الآخر، ويجب إنكار أهمية هذا الشاهد أو إلغاء وجوده ولو معنوياً، عبر إعادة بناء أنساق القيم والعلاقات والمعنويات، فالمعتقل السابق لم يعد أشجع ولا أكرم ولا أكثر تضحية أو معاناة ممن كانوا صامتين أو مهانين أو مؤيِّدين كاذبين ممن (يبوسون يد القوي ويدعون عليها بالكسر)، ثم راح البعض يعيد النظر في كل ما مضى، فالمعتقلون السابقون لم يُخرِجوا الزير من البير (وهذا صحيح)، وإسقاط الأسد لا يكون بالكلام والتنظير والشعارات، ما يعني أنه لا يفلُّ الحديد إلا الحديد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الواقع هناك قليل أو كثير من الحقيقة في ما قيل ويقال، ولكن ما أحاول إبرازه في هذه المقالة لا يتعلق بكيفية مواجهة الأسد، ولا بتأثيرات وأدوار القوى والظروف والمصالح التي أدت إلى إسقاطه. ما أود لفت الانتباه إليه أمر آخر تمكن مقاربته باستعارة فكرة "قتل الأب" عند فرويد، ولعل ما عزَّز ذلك، لدى بعض فئات المجتمع، هو أن حكّام سوريا اليوم قتلوا مسبقاً كلَّ أبوّة محتملة، أو لنقل إنهم في الأصل لا آباء لهم في تاريخ سوريا منذ تأسيسها، لا بين قوى اليمين ولا بين قوى اليسار، فهيئة تحرير الشام لم تفسح في برامجها وتوجُّهاتها وتوجيهاتها أي مكان لا لسورية ولا للثورة إلا في الشوط الأخير الذي ما زال ينطوي على كثير من الأسئلة والتساؤلات، إن لم نقل الأسرار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد هروب الأسد صار المرء يسمع ويقرأ كيف بلغ الأمر، لدى كثيرين من أنصار  السلطة الحالية، حدَّ الاعتقاد أنهم هم وحدهم من أسقط الأسد، وأنَّ "من يحرِّر يقرِّر"، وما على الآخرين سوى الطاعة. ولعل إحدى المفارقات المأساوية الرمزية القصوى، التي من غير قصد تشي بواقع الحال، قد تجلَّت في تلك الحادثة البسيطة والمعبِّرة، التي حدثت خلال اعتصام في ساحة المرجة بدمشق أواخر آذار 2025. كان بين المعتصمين المعتقلُ السابق الطيّار رغيد الططري، الذي أمضى في سجون الأسد ثلاثة وأربعين عاماً، اقترب منه شاب ممن يرون أن التاريخ بدأ فقط في عام بداية الثورة 2011، ليسأله باعتداد وتشاوف من لا يرى قبله أو فوقه مِن مَزِيد: فيك تقلّي وين كنت حضرتك من 14 سنة؟!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن عبارة (وين كنت من 14 سنة) هي بحد ذاتها إنكار لكل ما سبق، أي هي أقرب إلى فكرة إعدام التاريخ منها إلى فكرة قتل الأب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن إعدام التاريخ، أو اغتياله أو طمسه أو محوه أو التنكُّر له، قديم وأصيل في تراثنا، فما من مرحلة أو سلطة إلا حاولت جَبَّ ما قَبْلها بغض النظر عن درجة نجاحها في ذلك أو فشلها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد بقيت عيوبُ ونوايا الكثيرين من أدعياء الثورة مستورةً أو مموَّهةً أو كامنةً ومتلطِّيةً </span><span style="font-weight: 400;">إلى أن سقط الأسد، ليتضح أن كثيرين ممن كانوا يهتفون للحرية، قد ابتلعوا ألسنتهم، أو فقدوا ذاكرتهم، أو تنكّروا لقناعاتهم، أو أنهم في الأصل لم يكونوا معنيين بالحرية، وإنما وجدوا الموجات الأولى لانطلاقة الثورة والتنسيقيات والأحزاب والناشطين والمنشقين تهتف "حرية/ آزادي"، فمشوا في ركبها منتظرين الظروف الملائمة للانقضاض عليها وتحجيبها أو اغتيالها أو سحبها من التداول. وما ينطبق على الحرية كشعار، ينطبق على شعارات أخرى من قبيل "واحد واحد واحد.. الشعب السوري واحد". </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كثيرون ممن ينهون عن الدجل، مارسوا الدجل، ويمارسونه، بمنتهى الصفاقة والسفاهة.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38945">شيء من قتل الأب وإعدام التاريخ</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38871</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 06:42:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38871</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر عن "منشورات "بلوتو" في المملكة المتحدة، كتاب "محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية" لكل من جيريمي كوربن، نيف غوردون، شهد حمّوري. والكلمة ختامية لسالي روني. يكشف "محكمة غزة" الحجم الحقيقي لتواطؤ بريطانيا في واحدة من أعظم جرائم عصرنا. ويجمع هذا التحقيق الرائد شهادات أصلية لناجين فلسطينيين، وصحفيين، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وخبراء في القانون [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38871">محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">صدر عن "منشورات "<a href="https://www.plutobooks.com/product/the-gaza-tribunal/" target="_blank" rel="noopener">بلوتو</a>" في المملكة المتحدة، كتاب "محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية" لكل من جيريمي كوربن، نيف غوردون، شهد حمّوري. والكلمة ختامية لسالي روني.</p>
<p dir="rtl">يكشف "محكمة غزة" الحجم الحقيقي لتواطؤ بريطانيا في واحدة من أعظم جرائم عصرنا. ويجمع هذا التحقيق الرائد شهادات أصلية لناجين فلسطينيين، وصحفيين، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وخبراء في القانون الدولي، ومبلّغين عن المخالفات، لتوثيق الواقع الإنساني للإبادة الجماعية، والكشف عن الكيفية التي أسهمت بها الحكومة البريطانية في تمكينها.</p>
<p dir="rtl">يجمع الكتاب بين أرشيف تاريخي بالغ الأهمية من الأدلة وبين دعوة ملحّة إلى التحقيق فيها. فالجرائم ضد الإنسانية تستوجب الحقيقة والمساءلة، ومن دونهما لا يمكن أن تكون هناك عدالة.</p>
<p dir="rtl">أحياءٌ بأكملها سُوِّيت بالأرض. أجسادٌ بشرية مُزِّقت إربًا أو دُفنت تحت الأنقاض. أناسٌ قُتلوا بينما كانوا ينتظرون دورهم للحصول على كيس من الطحين. تعجز الكلمات عن وصف حجم المعاناة التي تكبّدها الفلسطينيون. كان بالإمكان منع الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، لكن القادة السياسيين اختاروا، بدلًا من ذلك، أن يكونوا شركاء فيها.</p>
<p dir="rtl"><strong>المؤلفون:</strong></p>
<p dir="rtl">جيريمي كوربن هو نائب مستقل عن دائرة إزلنغتون الشمالية، وزعيم سابق لحزب العمال البريطاني، ومؤسس مشروع السلام والعدالة، والزعيم البرلماني لحزب Your Party. كما يشارك بانتظام في أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ويشغل منصب نائب رئيس حملة نزع السلاح النووي، ونائب رئيس ائتلاف أوقفوا الحرب.</p>
<p dir="rtl">نيف غوردون هو أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان في جامعة كوين ماري في لندن.</p>
<p dir="rtl">شهد حمّوري هو محاضِرة في القانون الدولي والنظرية القانونية في جامعة كِنت، وتشغل أيضًا منصب مستشارة قانونية أولى في مؤسسة القانون من أجل فلسطين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38871">محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: rommanmag.com @ 2026-10-18 04:03:51 by W3 Total Cache
-->