صدر عن "منشورات "بلوتو" في المملكة المتحدة، كتاب "محكمة غزة: تواطؤ بريطانيا في الإبادة الجماعية" لكل من جيريمي كوربن، نيف غوردون، شهد حمّوري. والكلمة ختامية لسالي روني.
يكشف "محكمة غزة" الحجم الحقيقي لتواطؤ بريطانيا في واحدة من أعظم جرائم عصرنا. ويجمع هذا التحقيق الرائد شهادات أصلية لناجين فلسطينيين، وصحفيين، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وخبراء في القانون الدولي، ومبلّغين عن المخالفات، لتوثيق الواقع الإنساني للإبادة الجماعية، والكشف عن الكيفية التي أسهمت بها الحكومة البريطانية في تمكينها.
يجمع الكتاب بين أرشيف تاريخي بالغ الأهمية من الأدلة وبين دعوة ملحّة إلى التحقيق فيها. فالجرائم ضد الإنسانية تستوجب الحقيقة والمساءلة، ومن دونهما لا يمكن أن تكون هناك عدالة.
أحياءٌ بأكملها سُوِّيت بالأرض. أجسادٌ بشرية مُزِّقت إربًا أو دُفنت تحت الأنقاض. أناسٌ قُتلوا بينما كانوا ينتظرون دورهم للحصول على كيس من الطحين. تعجز الكلمات عن وصف حجم المعاناة التي تكبّدها الفلسطينيون. كان بالإمكان منع الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، لكن القادة السياسيين اختاروا، بدلًا من ذلك، أن يكونوا شركاء فيها.
المؤلفون:
جيريمي كوربن هو نائب مستقل عن دائرة إزلنغتون الشمالية، وزعيم سابق لحزب العمال البريطاني، ومؤسس مشروع السلام والعدالة، والزعيم البرلماني لحزب Your Party. كما يشارك بانتظام في أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، ويشغل منصب نائب رئيس حملة نزع السلاح النووي، ونائب رئيس ائتلاف أوقفوا الحرب.
نيف غوردون هو أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان في جامعة كوين ماري في لندن.
شهد حمّوري هو محاضِرة في القانون الدولي والنظرية القانونية في جامعة كِنت، وتشغل أيضًا منصب مستشارة قانونية أولى في مؤسسة القانون من أجل فلسطين.
