انسحب الممثل الأمريكي جون مالكوفيتش من عرض "الناقد الموسيقي - The Music Critic" المقرر إقامته في تل أبيب، بعدما قامت الجهة المنتجة الإسرائيلية بفبركة تصريحات على لسانه.
وقال مالكوفيتش في بيان: "أُبلغت بمقال نُشر في The Hollywood Reporter (وكان قد نُشر أولًا في The Jerusalem Post) يعلن عن موعد في تل أبيب، إسرائيل، لعرض عمل بعنوان "The Music Critic"، وهو واحد من العديد من مشاريع التعاون في مجال الموسيقى الكلاسيكية والعروض المسرحية الحية التي أقدمها في جولات منذ ما يقرب من عقدين، وقد عرضتها، وفق آخر إحصاء، في 47 دولة. وكان من المفترض أن تكون محطة تل أبيب واحدة من عدة محطات ضمن جولة في أنحاء أوروبا والشرق الأوسط".
وتابع: "قامت شركة علاقات عامة استأجرها المنظم الإسرائيلي بصياغة تصريح للمقال ونسبته إليّ، رغم أنني لم أدلِ قط بالتصريحات المقتبسة، ولم تتم استشارتي قبل نشرها. لم أتفوه بهذه العبارات، ومن المؤكد أنني لم أوافق عليها، كما أنها لا تعكس مشاعري. إن نشرها باعتبارها اقتباسات مباشرة مني أمر غير مقبول ولا يمكن التغاضي عنه. ولهذا السبب، قررت أنني لا أستطيع المشاركة في عرض تل أبيب".
سوزان ساراندون: تغيرت سردية الأهمية التاريخية لفلسطين وعلاقات الصهاينة بأميركا
قبل أن يقرر مالكوفيتش الانسحاب، كان من المقرر تقديم العرض في 13 أبريل/نيسان 2027 في قاعة تشارلز برونفمان. وعرض "The Music Critic" من ابتكار وتصوّر عازف الكمان والمؤلف الموسيقي أليكسي إيغوديسمان.
يتابع البيان: إن ظهوري في أي بلد، حتى بلدي، لا يشكل تأييدًا لسياسات ذلك البلد أو أفعاله، ولا لقادته المنتخبين أو غير المنتخبين. كما أن ظهوري لا يعني تأييدي أو وجودي في ما يُفترض أنه "تضامن" مع أي قضية سياسية بعينها، ولا مع قتل الأبرياء، ولا مع أي أعمال إرهابية، ولا مع أي شكل آخر من أشكال الهمجية.
وينهي بالقول: وبوجه عام، أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من الثقافة ومزيد من الجمال في أماكن أكثر، لا إلى التقليل منهما. فالفن، في أفضل حالاته، يذكّرنا بأن ممارسة إنسانيتنا المشتركة يمكن، وينبغي، أن تكون وسيلة لتجاوز صراعاتنا وأحزاننا ومظالمنا وآلامنا، وأن ممارسة الحرية الفنية غالبًا ما تكون أعظم أشكال الاحتجاج على الوحشية. وأتطلع إلى مواصلة ممارسة حريتي الفنية، مهما كانت الظروف. لكن وحدهم كتّاب المسرح والرواية والسيناريو يمكنهم وضع كلمات على لساني، وحتى هؤلاء لا يفعلون ذلك إلا في خدمة الحكاية، ولا ينبغي لأي شخص آخر أن يعتقد أن بإمكانه فعل ذلك من دون موافقتي ومن دون تحمّل ما يترتب على ذلك من عواقب".
واصفة إياها بالسخيفة: هانا أينبيندر تدعم مارك روفالو ضد اتهامات معاداة السامية
