نشرت النجمة الأمريكية، يهودية الديانة والمعروفة بدعمها لفلسطين، هانا أينبيندر، مساء الاثنين منشوراً مطولاً على إنستغرام، أعربت فيه عن دعمها لمارك روفالو، بعدما اتهمه متحدث باسم باراماونت بمعاداة السامية بسبب تسليطه الضوء على صلات عائلة إليسون بالدولة الإسرائيلية ومؤسستها العسكرية.
وكتبت أينبيندر: "أنا ممتنة جداً لأن مارك روفالو ربط بين تزويد عائلة إليسون إسرائيل بتكنولوجيا عسكرية خلال إبادة جماعية وبين استحواذهم غير المسبوق على وسائل الإعلام، وأشار إلى أن هذا يمثل تركيزاً خطيراً للسلطة يمكن أن يُستخدم ضدنا في نهاية المطاف".
وأضافت: "إن فكرة أنه قال هذه الأشياء فقط لأن عائلة إليسون يهودية هي فكرة سخيفة. فهل يُعدّ أيضاً معاداةً للسامية أن نشير إلى أن سافرا كاتز، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل، التي تفاخرت بـ"التكنولوجيا المخيفة للغاية" التي قُدّمت إلى الجيش الإسرائيلي، تشغل أيضاً مقعداً في مجلس إدارة باراماونت؟ أو أن لاري إليسون كان يسعى منذ سنوات إلى كسب ودّ ترامب عبر التبرع بعشرات الملايين من الدولارات لمجهوداته السياسية؟ أو أنه عرض ذات مرة على نتنياهو منصباً مربحاً في أوراكل؟"
وواصلت أينبيندر حديثها، معتبرة أن تصريحات روفالو هي، في واقع الأمر، انتقادات موجّهة إلى "أوليغارشيين يمينيين من أنصار الإقطاع التكنولوجي، هم بصدد تنفيذ أكبر عملية استحواذ إعلامي في التاريخ".
واختتمت منشورها بالإشارة إلى أن معارضة اندماج باراماونت ووارنر براذرز تتعلق أيضاً بـ"النضال من أجل الطبقة العاملة في هوليوود: طواقم العمل وغيرهم من العاملين الذين نزعم نحن الفنانين أننا نهتم بهم كثيراً، والذين قد يفقدون آلاف الوظائف إذا تمت الصفقة".
وأضافت: "يمكن لنا جميعاً، نحن الفنانين، أن نكون أكثر شبهاً بمارك، وأن نتحلى بالاستعداد للتحدث دفاعاً عن المضطهدين في كل مكان".
كما دافعت النجمة جين فوندا عن مارك روفالو في مواجهة الاتهامات بمعاداة السامية قائلة: لن نقف على الحياد.
جين فوندا تدافع عن مارك روفالو في مواجهة الاتهامات بمعاداة السامية: لن نقف على الحياد
