سوزان ساراندون: تغيرت سردية الأهمية التاريخية لفلسطين وعلاقات الصهاينة بأميركا

Susan Sarandon attends ‘The Echo Chamber’ press conference in Venice. Modified

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

وقالت: “أعتقد أن السردية تغيّرت تماماً فيما يتعلق بالأهمية التاريخية لفلسطين، وبعلاقات الصهاينة بأميركا وبسياستنا، وقد شكّل ذلك انكشافاً كبيراً بالنسبة إلى الناس”.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

06/09/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

قالت النجمة الأمريكية سوزان ساراندون، خلال مؤتمر صحافي في البندقية يوم الأحد، إنها لا تزال تخسر أدواراً سينمائية كبيرة بسبب دعمها العلني لفلسطين، حتى وإن كانت السردية المتعلقة بطبيعة الدعم الأميركي لإسرائيل قد تغيّرت خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت رداً على سؤال: “لا تزال أفلام تُسحب مني حتى في الآونة الأخيرة، لأن هناك وكالات لا تزال تطلب من الناس عدم توظيفي. لكن هذه هي بنية السلطة. أما بين الناس، وبالتأكيد على المستوى الدولي، فأشعر بأنني موضع ترحيب”.

وأضافت: “لذلك، الأمر يعتمد على الجهة. إذا كان الاستوديو كبيراً، فأعتقد أن هناك، ليس في حالتي وحدي بل أيضاً في حالات أشخاص آخرين، من قيل لهم إن مشاركتهم في هذا الفيلم مستحيلة”.

وكانت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار تتحدث خلال المؤتمر الصحافي في مهرجان البندقية السينمائي لفيلم أندريا بالاورّو “The Echo Chamber”، المنافس على جائزة الأسد الذهبي، والمقتبس من آخر سيناريو كتبه برناردو برتولوتشي.

وتؤدي ساراندون في الفيلم دور آفا، المغنية ذات المسيرة الحافلة، التي تستعين بمنتج موسيقي (لوكا مارينيلي)، لديه تاريخ من الإدمان على المخدرات، للعمل على ألبوم عودتها إلى الساحة الفنية، لتصبح طرفاً ثالثاً في علاقته المعقدة بأخصائية علاج طبيعي (أليسيا فيكاندر)، تمثل نقيضها تماماً بنهجها الخاص والهادئ في الحياة.

وتابعت ساراندون: “أشكر أندريا على ذلك، لأنه لم يستمع إلى التحذيرات. لذلك أعتقد، نعم، أن ثمة تغييراً حدث في فهم الوضع، وأعتقد أن هذا ينطبق على الجمهور عموماً. لكن لا تزال هناك مواقف شديدة الصلابة داخل مجال عملي يتبناها صهاينة لم تتغير مشاعرهم تجاهي. لكنني وجدت عائلتي، ووجدت جماعتي، وأنا بخير”.

وكانت نجمة فيلم “ثيلما ولويز”، التي تخلّت عنها وكالة UTA عام 2023 بعد مشاركتها في عدة تظاهرات دعماً لفلسطين، قد كشفت في السابق أن عروض الأدوار بدأت تتراجع نتيجة نشاطها ومواقفها السياسية.

أصبحت الحرب الإبادية موضوعاً شديد الحساسية في مهرجان البندقية، حيث دعا ناشطون المهرجان إلى رفع العلم الفلسطيني اعترافاً بالمخرجين الفلسطينيين المشاركين في اختياراته. وقال المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا إن ذلك غير ممكن، نظراً إلى أن إيطاليا لا تعترف رسمياً بفلسطين كدولة.

وفي وقت سابق من المؤتمر الصحافي، قالت ساراندون إنها تشعر بأن السردية الأوسع حول فلسطين وإسرائيل قد تغيّرت في الولايات المتحدة.

وقالت: “أعتقد أن السردية تغيّرت تماماً فيما يتعلق بالأهمية التاريخية لفلسطين، وبعلاقات الصهاينة بأميركا وبسياستنا، وقد شكّل ذلك انكشافاً كبيراً بالنسبة إلى الناس”.

وأضافت: “كم من المال تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل؟ لم يكن أحد يدرك ذلك حقاً. كما أننا صوّتنا الآن على دمج جيش الولايات المتحدة مع جيش إسرائيل. لذلك، هناك الكثير من الأمور التي أصبح الناس على دراية بها الآن”.

وكانت تصريحاتها بشأن دمج الجيش الأميركي مع الجيش الإسرائيلي تشير إلى موافقة مجلس النواب الأميركي، في 22 يوليو/تموز، على قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA)، الذي يوسّع القسم 219 منه، في خطوة أثارت جدلاً، التعاون الأميركي الإسرائيلي في مجال تكنولوجيا الحروب.

ويقول منتقدون إن هذا الإجراء يؤدي عملياً إلى دمج الجيشين الأميركي والإسرائيلي، فيما يؤكد مؤيدوه أن الأمر ليس كذلك وأنه يعزز بدلاً من ذلك شراكة استراتيجية قائمة منذ فترة طويلة.

الكاتب: أخبار

هوامش

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع