صعدنا أخيرًا إلى شقتنا في الطابق الثالث. كانت هي الأخرى تعوم بالفوضى مثل بيت أم علي، وآثار دعسات أقدام الجنود تملأ المكان. أسرعت شمس لتطمئن على علب العطور والهدايا، ولاحظنا أنهم قد خلعوا باب غرفة شريكتنا الثالثة بالسكن، وحطموا اللوحات، وداسوا على الأوراق المنتشرة على الأرض. تركنا الغرفة كما هي وخلدنا إلى النوم.