تتجاهل مسرحية "الآخر" الكثير من القضايا المتعلقة بهيمنة الرجل/الذكر على مدى قرون، ويجري تسطيح خطاب "النسوية" واختصاره بعبارة لسيمون دي بوفوار. كما أن المسرحية تُعرض في بلد عربي المرأة فيها مضطهدة (كغيره من البلدان العربية) ومسلوب حقها، وجسدها معرض دائماً للانتهاك بأي لحظة، سواء في الحياة العامة أو الخاصة.