وتبعًا لهذا السياق يمكننا فهم الخلفيات الغنائيّة المتنوعة وشديدة التباين التي سُمعت خلال مشاهدة الفيلم والتي تشيرُ إلى عاديّة الإيقاع اليومي التقليدي للحياة المصريّة، الغنية بطبيعة الحال بالوجود الغنائي اليومي والروتيني في تفاصيل الحياة، سواء الأغاني المُنبعثة من المقاهي أو الراديوهات القديمة والمشوشة في سيارات الأجرة أو من شبابيك البيوت في الحارات المتوارية والمتداخلة.