<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أخبار - مجلة رمان الثقافية</title>
	<atom:link href="https://rommanmag.com/archives/author/45654676570rommanmag-com/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://rommanmag.com/archives/author/45654676570rommanmag-com</link>
	<description>مجلة ثقافية فلسطينية مستقلة</description>
	<lastBuildDate>Mon, 13 Jul 2026 07:52:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>

<image>
	<url>https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2024/10/cropped-romman_logo-pink-32x32.png</url>
	<title>أخبار - مجلة رمان الثقافية</title>
	<link>https://rommanmag.com/archives/author/45654676570rommanmag-com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أطفال يحيون فتحي غبن في معرض &quot;أرض وهوية&quot;</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38748</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 07:51:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38748</guid>

					<description><![CDATA[<p>يُفتتح الثلاثاء معرض "أرض وهويّة: تحيّة إلى فتحي غبن" في المتحف الفلسطيني ببيرزيت. وتكشف الأعمال المعروضة عن طرائق متعدّدة لرؤية فلسطين، وسرد حكاياتها، والتعبير عن الناس والأماكن والذاكرة والخيال. وهي ثمرة شراكة متواصلة بين المتحف الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم العالي، وليس المتحف فضاء لعرض الفنّ فحسب، بل هو مساحة تحتفي بإبداع الأطفال واليافعين، وترافق نموّ [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38748">أطفال يحيون فتحي غبن في معرض &quot;أرض وهوية&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">يُفتتح الثلاثاء معرض "أرض وهويّة: تحيّة إلى فتحي غبن" في المتحف الفلسطيني ببيرزيت. وتكشف الأعمال المعروضة عن طرائق متعدّدة لرؤية فلسطين، وسرد حكاياتها، والتعبير عن الناس والأماكن والذاكرة والخيال. وهي ثمرة شراكة متواصلة بين المتحف الفلسطيني ووزارة التربية والتعليم العالي، وليس المتحف فضاء لعرض الفنّ فحسب، بل هو مساحة تحتفي بإبداع الأطفال واليافعين، وترافق نموّ تجاربهم الفنيّة، وتفتح لها حوارًا مع تجارب فنّانين تركوا أثرًا عميقًا في الذاكرة البصريّة الفلسطينيّة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في هذا المعرض، المقام بالشراكة مع مؤسّسة تامر للتعليم المجتمعي، يقدّم أطفال ويافعون من مختلف مدن الضفّة الغربيّة تحيّة إلى الفنّان الشهيد فتحي غبن، ليس بتقليد أعماله، وإنّما بالحوار </span><span style="font-weight: 400;">معها، وإعادة التفكير في الأرض والهويّة بلغتهم البصريّة الخاصّة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يضمّ المعرض أكثر من 200 عمل فنّي أنجزها أطفال ويافعون، ويتوزّع على ستّة أقسام تتنوّع فيها التجارب والموضوعات والأساليب الفنيّة. يشمل المعرض أعمالًا لطلبة الصمّ، وتجارب تستلهم أعمال الفنّانين فتحي غبن وضياء العزّاوي، إلى جانب أعمال المشاركين في مسابقة "فنّان هذا العام"، ورسوم الأطفال الصغار التي تكشف عوالمهم الخاصّة وأبطالهم الخارقين.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38748">أطفال يحيون فتحي غبن في معرض &quot;أرض وهوية&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38743</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 07:13:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38743</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلن وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون، الخميس، عن مبادرة دولية تسعى إلى تسليط الضوء على الهوية والتراث الفلسطيني في ظل الأزمات الراهنة، قائلا: "لا يمكننا التعامل بشكل طبيعي مع حقيقة أن هذه الدورة الأولى تُعقد في مدريد، وليس على الأراضي الفلسطينية، كان يجب أن تكون". ينعقد "المؤتمر الوزاري للثقافة الفلسطينية"، يومَي 15 و16 من الشهر [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38743">في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أعلن وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون، الخميس، عن مبادرة دولية تسعى إلى تسليط الضوء على الهوية والتراث الفلسطيني في ظل الأزمات الراهنة، قائلا: "لا يمكننا التعامل بشكل طبيعي مع حقيقة أن هذه الدورة الأولى تُعقد في مدريد، وليس على الأراضي الفلسطينية، كان يجب أن تكون".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ينعقد "المؤتمر الوزاري للثقافة الفلسطينية"، يومَي 15 و16 من الشهر الجاري، في أهم متاحف العاصمة الإسبانية مدريد، متحف برادو ومتحف الملكة صوفيا. ويهدف الملتقى، الذي أكدت حتى الآن 30 بعثة وزارية من مختلف دول العالم حضورها فيه، إلى "بناء تحالف دولي لحماية التراث الفلسطيني"، ينهض على رؤية ثابتة مفادها أن قطاع الثقافة يجب الحفاظ عليه وحمايته في سياق الصراعات، وذلك لأن "الثقافة ليست رفاهية يمكنها الانتظار حتى نهاية الاعتداءات". وستتركز النقاشات حول محاور استراتيجية تشمل حماية التراث المهدد، وتحديد أولويات إعادة إعمار القطاع الثقافي، وإمكانيات دعم السينما والفنون البصرية والأدب الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وإلى جانب ذلك كله، يتضمن برنامج المؤتمر فعاليات مفتوحة للجمهور تحت عنوان "الأغورا المدنية"، وستقام في متحف يتسن- بورنيميسا، إذ ستُعرض مشاريع ثقافية ومبادرات تعاون مع فلسطين. ويعد هذا المؤتمر استكمالاً لسلسلة من اللقاءات الدولية حول حماية التراث، وقد خصصت نسخة سابقة منه لدعم القطاع الثقافي في أوكرانيا في إطار تأكيد حماية التراث والثقافة في المناطق التي تشهد حروباً ونزاعات.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38743">في أهم متاحف العاصمة: إسبانيا تعقد مؤتمرا دوليا للثقافة الفلسطينية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهرجان أفينيون المسرحي: علم فلسطيني عملاق مرفوع في ساحة قصر البابوات</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38738</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 12:05:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38738</guid>

					<description><![CDATA[<p>رُفع علم فلسطيني عملاق في ساحة قصر البابوات بمدينة أفينيون الفرنسية، يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز، بالتزامن مع فعاليات مهرجان أفينيون المسرحي. وقد جاءت هذه المبادرة بتنظيم ائتلاف من المنظمات، من بينها حزب فرنسا الأبية، والاتحاد العام للشغل في فوكلوز، إضافة إلى جمعية الحضور الفلسطيني، وذلك ردًا على تصريحات رئيس بلدية أفينيون. وكان رئيس بلدية أفينيون الجديد، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38738">مهرجان أفينيون المسرحي: علم فلسطيني عملاق مرفوع في ساحة قصر البابوات</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">رُفع علم فلسطيني عملاق في ساحة قصر البابوات بمدينة أفينيون الفرنسية، يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز، بالتزامن مع فعاليات مهرجان أفينيون المسرحي. وقد جاءت هذه المبادرة بتنظيم ائتلاف من المنظمات، من بينها حزب </span>فرنسا الأبية<span style="font-weight: 400;">،</span><span style="font-weight: 400;"> و</span>الاتحاد العام للشغل في فوكلوز<span style="font-weight: 400;">، إضافة إلى جمعية </span>الحضور الفلسطيني<span style="font-weight: 400;">، وذلك ردًا على تصريحات رئيس بلدية أفينيون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان رئيس بلدية أفينيون الجديد، المنتمي إلى تيار اليمين المستقل، أوليفييه غالزي، قد صرّح في شهر أبريل/نيسان الماضي عبر إذاعة "</span>فرانس إنتر" <span style="font-weight: 400;">بأنه شعر بـ"الصدمة العام الماضي من الاستخدام الذي جرى، ولو جزئيًا، لمهرجان أفينيون من أجل طرح القضية الفلسطينية بصورة مفرطة". وأضاف أن مهرجان أفينيون "ليس موجودًا لرفع العلم الفلسطيني".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح الائتلاف، في بيان أنه قام برفع علم فلسطيني يبلغ طوله 32 مترًا وعرضه 15 مترًا، بهدف "الحفاظ على حضور هذه القضية في الفضاء العام رغم موقف رئيس بلدية أفينيون". كما أعلن أن "مبادرات توعوية أخرى ستُنظَّم خلال الفترة المقبلة".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء في البيان أيضًا: "في وقت لا يزال فيه الوضع الإنساني في غزة يثير قلقًا بالغًا، تستمر مظاهر التضامن الدولي في التعبير عن نفسها على المستوى المحلي."</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38738">مهرجان أفينيون المسرحي: علم فلسطيني عملاق مرفوع في ساحة قصر البابوات</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مثقفون من الجنوب العالمي يتضامنون مع البيان الفلسطيني في مهرجان مارسيليا السينمائي</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38726</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 07:18:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38726</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت مجموعة من المثقفين والسينمائيين من دول الجنوب العالمي بياناً تضامنياً مع حق سينمائيين سحب أفلامهم من مهرجان مارسيليا السينمائي على إثر قرار إدارة المهرجان استضافة المخرج الإسرائيلي نداف لابيد، هنا ننشر البيان كاملاً: نحن الفنانين والباحثين والمثقفين المنتمين إلى بلدان الجنوب أو المنحدرين منها، نعلن دعمنا الكامل لصنّاع الأفلام والمنتجات والمنتجين: هالة العبد الله، [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38726">مثقفون من الجنوب العالمي يتضامنون مع البيان الفلسطيني في مهرجان مارسيليا السينمائي</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #808080;">أصدرت مجموعة من المثقفين والسينمائيين من دول الجنوب العالمي بياناً تضامنياً مع حق سينمائيين سحب أفلامهم من مهرجان مارسيليا السينمائي على إثر قرار إدارة المهرجان استضافة المخرج الإسرائيلي نداف لابيد، هنا ننشر البيان كاملاً:</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن الفنانين والباحثين والمثقفين المنتمين إلى بلدان الجنوب أو المنحدرين منها، نعلن دعمنا الكامل لصنّاع الأفلام والمنتجات والمنتجين: هالة العبد الله، عصمت أميرالاي، فاطمة الشريف، أود فوريل، محمد حمدي، عايدة قعدان، فارس العجيمي، ناريمان ماري، مونيكا ماورر، نور صبّاغ، غسان سلهب، ومحمد سويد، الذين قرروا سحب أفلامهم من مهرجان مرسيليا الدولي للسينما (FID)، المقرر عقده في تموز/يوليو 2026، ما دام المهرجان متمسكًا بقرار تكريم مخرج منخرط في منظومات التطبيع مع دولة إسرائيل .<sup class="modern-footnotes-footnote modern-footnotes-footnote--hover-on-desktop ">1</sup></span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان يفترض بهذا الموقف السياسي الرافض أن يفتح مساحةً للتفكير الجماعي في معنى المقاطعة الثقافية، وفي رفض أشكال التطبيع كافة مع الدولة الإسرائيلية، وفي مسؤولية الوسط الثقافي تجاه الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة، وتجاه نضال الشعب الفلسطيني بصورة أوسع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن ذلك لم يحدث.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على العكس، قوبل هذا الموقف باستنكار عدد واسع داخل الأوساط الثقافية الفرنسية، وبتغطية إعلامية لافتة للانتباه، بقدر ما كانت كاشفة.<sup class="modern-footnotes-footnote modern-footnotes-footnote--hover-on-desktop ">2</sup></span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد </span><span style="font-weight: 400;">هبّ</span><span style="font-weight: 400;"> جزء واسع من الوسط الثقافي<sup class="modern-footnotes-footnote modern-footnotes-footnote--hover-on-desktop ">3</sup>، لا للتنديد بتدمير غزة، ولا بإبادة الشعب الفلسطيني، ولا بغزو جنوب لبنان واحتلاله، ولا بتوسع الاحتلال في سوريا، ولا بتواطؤ فرنسا في الإبادة الجماعية الجارية.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="qu89cLifcF"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38578">نعم السينما سياسية: بيان السينمائيين في مهرجان مارسيليا دعما للمقاطعة</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“نعم السينما سياسية: بيان السينمائيين في مهرجان مارسيليا دعما للمقاطعة” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38578/embed#?secret=2CgCvjjTix#?secret=qu89cLifcF" data-secret="qu89cLifcF" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يتحرك احتجاجًا على التدمير المنهجي في قطاع غزة والضفة الغربية للجامعات والمراكز الثقافية والمكتبات وفضاءات المعرفة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يتحرك لإدانة الرقابة واعتقال الفنانين والمثقفين الفلسطينيين وسجنهم وتعذيبهم واغتيالهم. كما لم يبدِ القلق نفسه حيال حملة القمع غير المسبوقة التي تطال في فرنسا الأصوات المتضامنة مع النضال الفلسطيني.</span></p>
<p><b>أما ما أثار صدمتنا، فهو فعل الرفض نفسه؛ إذ جرى تصويره فورًا بوصفه خطأً أخلاقيًا يوازي الرقابة، ودليلًا على فكر عقائدي جامد، واعتداءً على حرية التعبير، وجبنًا، بل وحتى تعبيرًا عن غضب وعنف بدائيين.</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونذكّر بأن الذين اختاروا سحب أفلامهم فعلوا ذلك استجابةً للنداء الذي أطلقته 172 منظمة من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني. وهو المجتمع المدني نفسه الذي أطلق عام 2005، مستلهمًا الحملات الدولية ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا المجتمع هو الذي حدّد أشكال مقاومته اللاعنفية، ودعا المجتمعات المدنية حول العالم إلى دعمه وفق آليات صاغها انطلاقًا من تجربته التاريخية مع الاستعمار والاحتلال ونظام الاضطهاد الذي يخضع له.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن خلال قرارهم سحب أفلامهم، استجاب السينمائيون المدعوون إلى مهرجان مرسيليا لنداء الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل  (PACBI)، وانضموا بذلك إلى حملة دولية باتت مبادئها معلنة وجزءًا من تاريخ النضالات المناهضة للاستعمار.<sup class="modern-footnotes-footnote modern-footnotes-footnote--hover-on-desktop ">4</sup></span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تابعنا باهتمام رد الفعل شبه الإجماعية في الأوساط الثقافية والفكرية الفرنسية. رأيناها تمنح الشرعية أو تحجبها، وتسعى إلى نزع المصداقية عن المقاطعة بوصفها شكلًا من أشكال النضال، وتُبالغ في إصدار الأحكام الأخلاقية، محددة أي أشكال المقاومة مقبولة وأيها مرفوضة، إلى حدّ أنها وضعت نفسها محل الفلسطينيين أنفسهم في تقرير ما يخدم قضيتهم وما يضرّ بها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت النتيجة، كما يحدث غالبًا، واحدة: ترهيب الأصوات الداعمة للنضال الفلسطيني، ودفعها إلى الصمت، ثم نزع الشرعية عن نداء المجتمع المدني الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه الآلية الأبوية ليست جديدة علينا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فنحن نأتي من جزء آخر من العالم. ننتمي إلى تاريخ آخر؛ تاريخ الذين تعرضوا الاستعمار والعنصرية. تاريخ الذين يرون فيما يجري في فلسطين اليوم امتدادًا لمسار تاريخي من الاستعمار الامبريالية وسلب الأرض والسيطرة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="HIwHHH4kmc"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38564"> المقاطعة الثقافية فعل سياسي: بيان بشأن استبعاد المخرج الإسرائيلي من مهرجان مارسيليا</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“ المقاطعة الثقافية فعل سياسي: بيان بشأن استبعاد المخرج الإسرائيلي من مهرجان مارسيليا” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38564/embed#?secret=zsXeQFe5uZ#?secret=HIwHHH4kmc" data-secret="HIwHHH4kmc" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن نعرف، حتى في أجسادنا وذاكرتنا، معنى الاستعمار والعنصرية والإذلال وفكرة التفوق الأبيض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونعرف أنه في فرنسا، كما في أماكن أخرى من الغرب، يُطلب منا باستمرار أن نشرح أنفسنا، وأن نُبرّر كلماتنا قبل أن ننطق بها. نعرف أن الشك يسبق خطابنا، وأن علينا دائمًا إحاطته بالتحفظات حتى لا تُسحب منه الشرعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونعرف أيضًا أن الندوات والمهرجانات والمؤتمرات والفضاءات الثقافية لا تفتح أبوابها لنا إلا ضمن شرط غير معلن: قبول قواعد اللعبة التي تفرضها الهيمنة الثقافية الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما نعرف أن تضامننا مع فلسطين لا يُعتبر مقبولًا إلا عندما يكون مخففًا، ومؤطرًا، ومحكومًا بمنطق التناظر، أو مصادقًا عليه من سلطة أخلاقية إسرائيلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعندما نرفض هذه الشروط، كما فعل السينمائيون في مهرجان مرسيليا، تأتي العقوبة سريعًا: التشكيك في شرعيتنا، إسكاتنا، ودفعنا خارج دوائر الاعتراف في الفضاء الثقافي والفكري والإعلامي الفرنسي والغربي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكننا نرفض أن نُختزل إلى مجرد واجهة رمزية، أو ذريعة، أو موضوع للشفقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن ذوات سياسية كاملة الحقوق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن هذا الموقع، نملك الحق في تحديد الشروط التي نتحدث ضمنها، أو نعرض أعمالنا فيها، أو نمتنع عن المشاركة من خلالها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونملك كامل الحق في سحب حضورنا من أي إطار يستخدم مشاركتنا لتبرئة ضميره بدل مساءلة مسؤوليته ومسؤولية القوى الغربية عن الإبادة الجماعية الجارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونملك أيضًا الحق في مساءلة هذا الإطار عندما يعجز عن مواجهة إرثه الاستعماري، وفي دفعه إلى إعادة النظر في مركزية منظوره.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونبقي الأمل في أن يأتي يوم تتوقف فيه المؤسسات الثقافية عن مطالبة الفنانين بالتخلي عن قناعاتهم عند أبواب المهرجانات والمتاحف والمسارح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما نأمل أن تعترف هذه المؤسسات بأن الثقافة ليست فضاءً منفصلًا عن صراعات العالم، بل مكانًا ينبغي أن تُسمّى فيه أزمات عصرنا، وأن تُواجه، وأن يُفكّر فيها بحرية؛ من دون أن يُطلب ممن يحملون هذه الأسئلة التخلي عن كرامتهم السياسية.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>هوامش</strong></p>
<div>1&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;عرض المخرج نداف لابيد أفلامه في مهرجانات مدعومة من وزارات إسرائيلية، وشارك في جوائز أوفير للسينما الإسرائيلية (التي يُمثّل الفائز بها إسرائيل تلقائيًا في جوائز الأوسكار) ، كما شارك مرارًا في مهرجان الفيلم الإسرائيلي في باريس، المدعوم خصوصًا من السفارة الإسرائيلية، والذي افتُتحت دورته هذا العام بكلمة ألقاها السفير الإسرائيلي في فرنسا.</div><div>2&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;جرى رصد نحو 180 تغطية إعلامية في فرنسا خلال الأيام الستة الأولى التي تلت إعلان سحب الأفلام، ولم ينقل سوى ثلاثة منها بعض الكلمات التي قالها أصحاب قرار سحب أفلامهم.</div><div>3&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;«دعوة فنان إلى مهرجان لا تعني تنصيبه سفيرًا ثقافيًا»: أكثر من 350 شخصية تدعم المخرج الإسرائيلي نداف لابيد، لوموند، 8 يونيو/حزيران 2026.</div><div>4&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) هي حملة تستهدف المؤسسات الثقافية الإسرائيلية وأشكال التواطؤ أو الرعاية أو التمويل أو التمثيل المرتبطة بهذه المؤسسات، ولا تستهدف الفنانين بصفتهم أفرادًا على أساس جنسيتهم أو أصولهم أو آرائهم.</div><p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38726">مثقفون من الجنوب العالمي يتضامنون مع البيان الفلسطيني في مهرجان مارسيليا السينمائي</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استكشاف فني للحرب والصدمة والإنسانية في معرض &quot;قيامة&quot; لبشار الحروب</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38719</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 06:15:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38719</guid>

					<description><![CDATA[<p>يقدّم غاليري  P21 في لندن معرض "قيامة"، أحدث معرض فردي للفنان الفلسطيني بشار الحروب، بإشراف القيّمة الفنية فورتوناتا كالابرو. وذلك في الفترة ما بين 25 تموز – 28 آب 2026 أُنجزت هذه الأعمال في أعقاب الأحداث المدمّرة التي أعادت تشكيل الحياة في فلسطين منذ أكتوبر 2023، ويضم المعرض سلسلة جديدة من اللوحات التي تعكس مرحلة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38719">استكشاف فني للحرب والصدمة والإنسانية في معرض &quot;قيامة&quot; لبشار الحروب</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يقدّم غاليري  P21 في لندن معرض "قيامة"، أحدث معرض فردي للفنان الفلسطيني بشار الحروب، بإشراف القيّمة الفنية فورتوناتا كالابرو. وذلك في الفترة ما بين 25 تموز – 28 آب 2026</p>
<p>أُنجزت هذه الأعمال في أعقاب الأحداث المدمّرة التي أعادت تشكيل الحياة في فلسطين منذ أكتوبر 2023، ويضم المعرض سلسلة جديدة من اللوحات التي تعكس مرحلة أصبحت فيها الممارسة الفنية وسيلة للشهادة على الواقع، وشكلاً من أشكال الصمود في الوقت ذاته. يستكشف المشروع موضوعات الفقدان والذاكرة والبقاء من خلال لغة بصرية تجمع بين الخصوصية العميقة والبعد الإنساني الكوني، متأملاً الإمكانية الهشّة لاستمرار الحياة وسط الدمار.</p>
<p>من خلال ممارسة تتأرجح بين التشخيص والتجريد، وبين التجربة الحميمة والذاكرة الجمعية، يبدع الحروب لوحات تستحضر المشاهد العاطفية والنفسية التي تصوغها الحرب والاقتلاع وحالة اللايقين، دون أن تسعى إلى توثيق الحدث بصورة مباشرة.</p>
<p>يشكّل التطريز عنصرًا محوريًا في هذا المعرض، إذ لا يتعامل معه الفنان بوصفه زخرفة أو عنصراً تزيينياً، بل باعتباره لغة تقوم على التكرار والتراكم والذاكرة. ومن خلال طبقات اللون والملامس والإيماءات التشكيلية، تتحول بنيته إلى وسيلة للتأمل في التشظي، والصمود، وإعادة بناء المعنى بعد الانكسار. وفي أعمال الحروب، يصبح التطريز أثراً بصرياً وإيقاعاً للحضور والغياب، تلتقي فيه الذاكرة الفردية مع الذاكرة الجمعية على سطح اللوحة.</p>
<p>ويتسم المعرض بلوحة لونية مقتصدة تهيمن عليها درجات الأحمر والأسود، لتخلق هذه الألوان فضاءً بصريًا، يتأرجح بين الحداد والمقاومة، وبين الهشاشة والقوة، معبّرة عن التوترات التي تميّز التجربة الفلسطينية المعاصرة، وفي الوقت نفسه منفتحة على قضايا إنسانية أوسع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<figure id="attachment_38722" aria-describedby="caption-attachment-38722" style="width: 2560px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="size-full wp-image-38722" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--scaled.jpg" alt="" width="2560" height="1766" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--scaled.jpg 2560w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--300x207.jpg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--1024x707.jpg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--768x530.jpg 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--1536x1060.jpg 1536w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/Resurrection-painting-7--2048x1413.jpg 2048w" sizes="(max-width: 2560px) 100vw, 2560px" /><figcaption id="caption-attachment-38722" class="wp-caption-text">Resurrection painting 7</figcaption></figure>
<p>&nbsp;</p>
<p>ورغم انطلاقه من الواقع الفلسطيني، فإن "القيامة" يطرح أسئلة تتجاوز حدود المكان: كيف يواصل الأفراد والمجتمعات حياتهم في أعقاب الكوارث؟ وكيف تستمر عملية الخلق في أوقات الأزمات؟ وكيف يمكن للفن أن يصبح مساحة للتأمل، والصمود، وإعادة تخيّل المستقبل؟</p>
<p>بالنسبة لبشار الحروب، لا تمثل القيامة عودةً منتصرة، ولا وعداً بالخلاص، بل هي فعل هشّ ومستمر للبقاء. إنها تتجلى في إصرار الذاكرة، وفي إعادة بناء المعنى بعد الفقد، وفي التفاصيل اليومية التي يواصل من خلالها الإنسان تأكيد حضوره في مواجهة الدمار.</p>
<p>ومن خلال هذه المجموعة الجديدة من الأعمال، يدعو الحروب الجمهور إلى التأمل ليس فقط في واقع الصراع، بل أيضاً في قدرة الإنسان الدائمة على التمسك بالأمل، والكرامة، وإمكانية التحول.</p>
<p>بشار الحروب فنان فلسطيني متعدد الوسائط يقيم ويعمل في رام الله. يعمل في مجالات الرسم، والنحت، والتصوير، والفيديو، والتركيب الفني، حيث تستكشف ممارسته العلاقة بين التجربة الشخصية، والتاريخ الجمعي، والحالة الإنسانية. ومن خلال التنقل بين التشخيص والتجريد، يتناول موضوعات الذاكرة، والاقتلاع، وهشاشة الانتماء. حصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من Winchester School of Art، University of Southampton، المملكة المتحدة، ونال الجائزة الكبرى في بينالي آسيا للفنون (بنغلادش، 2012). عُرضت أعماله في متاحف ومؤسسات فنية دولية، وهي مقتناة ضمن مجموعات عامة وخاصة مرموقة حول العالم، من بينها المتحف الحربي الإمبراطوري في لندن، ومتحف الفنون الجميلة في بوسطن، ومؤسسة برجيل للفنون في الشارقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38724" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1.jpg" alt="" width="1555" height="2073" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1.jpg 1555w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1-225x300.jpg 225w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1-768x1024.jpg 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1-1152x1536.jpg 1152w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/07/RESURRECTION-POSTER-BY-BASHAR-ALHROUB-1-1536x2048.jpg 1536w" sizes="(max-width: 1555px) 100vw, 1555px" /></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38719">استكشاف فني للحرب والصدمة والإنسانية في معرض &quot;قيامة&quot; لبشار الحروب</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إرث مريم: العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38716</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Jul 2026 08:14:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38716</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "إرث مريم: العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية" لبشارة دوماني، وترجمة عبد عزاممنار عويس. بالاعتماد على مجموعة واسعة من المصادر المحلية التي تغطي حقبة تمتد على مدى قرنين من الزمن، يعيد بشارة دوماني بناء حيوات العائلات العادية وكيف عالجت نقل ممتلكاتها من جيل إلى آخر. ومن خلال مقارنة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38716">إرث مريم: العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب "إرث مريم: العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية" لبشارة دوماني، وترجمة عبد عزاممنار عويس.</p>
<p>بالاعتماد على مجموعة واسعة من المصادر المحلية التي تغطي حقبة تمتد على مدى قرنين من الزمن، يعيد بشارة دوماني بناء حيوات العائلات العادية وكيف عالجت نقل ممتلكاتها من جيل إلى آخر. ومن خلال مقارنة الوقفيات العائلية والدعاوى القضائية بين الأقارب في المحاكم الشرعية في نابلس (فلسطين) وطرابلس (لبنان)، يكشف دوماني عن تباينات إقليمية كبيرة في الطرق التي تم من خلالها فهم العائلة، وتنظيمها، وإعادة إنتاجها. وتتحدى هذه النتائج الافتراضات السائدة حول أنماط العائلة المسلمة أو العربية، والممارسات التاريخية للشريعة الإسلامية، ومكانة المرأة في الحياة الأسرية، وتشكّل المجتمعات الحديثة في المشرق العربي.</p>
<p>بشارة دوماني هو أستاذ التاريخ وحامل كرسي محمود درويش للدراسات الفلسطينية في جامعة براون. يركز في أبحاثه على التاريخ الاجتماعي للشعوب والأماكن والأزمنة المهمشة في الدراسات الأكاديمية السائدة. ومن مؤلفاته: "إعادة اكتشاف فلسطين: التجار والفلاحون في جبل نابلس 1700-1900".</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38716">إرث مريم: العائلة والملكية في بلاد الشام العثمانية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهرجان رام الله للفنون المعاصرة: الفن ليس ترفا</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38691</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 07:25:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38691</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد عامين من الانقطاع القسري، وإيماناً من المهرجان بأن الفن الفلسطيني حيّ، قادر على التعبير والصمود، وصناعة الأمل، وفتح نوافذ الحوار مع العالم، يعود مهرجان رام الله للرقص المعاصر هذا العام ولكن بصيغة جديدة هي مهرجان رام الله للفنون المعاصرة، برؤية متجددة وبرنامج هو الأكبر والأكثر تنوعاً في تاريخ المهرجان، تأكيداً على أن الثقافة ليست [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38691">مهرجان رام الله للفنون المعاصرة: الفن ليس ترفا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعد عامين من الانقطاع القسري، وإيماناً من المهرجان بأن الفن الفلسطيني حيّ، قادر على التعبير والصمود، وصناعة الأمل، وفتح نوافذ الحوار مع العالم، يعود مهرجان رام الله للرقص المعاصر هذا العام ولكن بصيغة جديدة هي مهرجان رام الله للفنون المعاصرة، برؤية متجددة وبرنامج هو الأكبر والأكثر تنوعاً في تاريخ المهرجان، تأكيداً على أن الثقافة ليست ترفاً، وأن الفن ليس هامشاً للحياة، بل أحد أشكال مقاومتها واستمرارها.</p>
<p>في فترة إعداد لم تتجاوز شهرين، وبجهود أسرة سرية رام الله الأولى وشركائها، تمكن المهرجان من جمع مجموعة من التجارب الفنية المحلية والدولية لتقديم برنامجاً يضم 29 عملاً فنياً، ويستضيف 23 فناناً وخبيراً ثقافياً من 18 دولة، إلى جانب مشاركة 23 عملاً فنياً فلسطينياً، ما يؤكد حيوية المشهد الثقافي الفلسطيني وإبداعه رغم كل التحديات.</p>
<p>وفي هذه الدورة، لا يحتفي المهرجان بالفنون فحسب، بل يحتفي أيضاً بمن صنعوا تاريخها. ففي لحظة وفاء مستحقة، حيث يكرّم أربعة من رواد الإبداع الفلسطيني الذين تركوا بصمة راسخة في المسرح والسينما والثقافة الفلسطينية، وأسهموا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم: هم محمد بكري، عادل الترتير، خليل طافش، وإيناس السقا.</p>
<p>يقام المهرجان خلال الفترة 5 – 16 تموز 2026، محتفياً بالفن، ومكرماً رواده، ومؤكداً أن الثقافة الفلسطينية ستبقى مساحة للحياة والإبداع والحرية. يمكن الاطلاع على نشرة المهرجان،<a href="https://online.fliphtml5.com/mkamkeen4641sufb/Booklet-A-Finall-34/" target="_blank" rel="noopener"> من هنا</a>:</p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="sCNguYJ7Qb"><p><a href="https://rommanmag.com/archives/38627">"مكملين": انطلاق مهرجان رام الله للفنون المعاصرة</a></p></blockquote>
<p><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="“&quot;مكملين&quot;: انطلاق مهرجان رام الله للفنون المعاصرة” — مجلة رمان الثقافية" src="https://rommanmag.com/archives/38627/embed#?secret=0CIKbz4Iqp#?secret=sCNguYJ7Qb" data-secret="sCNguYJ7Qb" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38691">مهرجان رام الله للفنون المعاصرة: الفن ليس ترفا</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>آلاف العناوين ومختلف اللغات: مكتبة متخصصة بفلسطين في برشلونة</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38680</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 08:11:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38680</guid>

					<description><![CDATA[<p>افتتحت حديثاً مكتبة "فينيستريس فلسطين"، الواقعة في حي غراسيا بمدينة برشلونة، وقد نشأت انطلاقًا من الحاجة إلى فتح مساحة مادية ورمزية تتيح مقاربة تاريخ الشعب الفلسطيني وحاضره بكل ما يحمله من تعقيد. كان الافتتاح في الخامس عشر من أيار/مايو، تزامنًا مع إحياء ذكرى النكبة، ويحمل المشروع المعماري للمكتبة توقيع المعماري الإسباني من أصل فلسطيني مالك [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38680">آلاف العناوين ومختلف اللغات: مكتبة متخصصة بفلسطين في برشلونة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">افتتحت حديثاً مكتبة "فينيستريس فلسطين"، الواقعة في حي غراسيا بمدينة برشلونة، وقد نشأت انطلاقًا من الحاجة إلى فتح مساحة مادية ورمزية تتيح مقاربة تاريخ الشعب الفلسطيني وحاضره بكل ما يحمله من تعقيد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان الافتتاح في الخامس عشر من أيار/مايو، تزامنًا مع إحياء ذكرى النكبة، ويحمل المشروع المعماري للمكتبة توقيع المعماري الإسباني من أصل فلسطيني مالك مراد ماتيو. وقد صُمّم المكان ليكون مشبعًا برموز فلسطين وتاريخها، بهدف التأكيد على هوية هذا البلد وثقافته، في مواجهة التشكيك المستمر في وجوده وروايته. </span><span style="font-weight: 400;">يعرّف القائمون على المكتبة بأنها فضاء متخصص في الثقافة والفكر والواقع الفلسطيني، واضعةً نصب عينيها أن تصبح مرجعًا لنشر المعرفة بهذا السياق وتعميق فهمه من خلال مقاربات ورؤى متعددة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتضم المكتبة مجموعة واسعة ومنتقاة بعناية من الكتب، تغطي أجناسًا وموضوعات متنوعة، من بينها: الدراسات الفكرية، والرواية، والشعر، وأدب الأطفال، والفنون، والتاريخ، والسياسة، وغيرها، باللغات الكتالونية والإسبانية والعربية، إلى جانب لغات أخرى. </span><span style="font-weight: 400;">ولا يقتصر دور المكتبة على عرض الكتب، بل ستحتضن أيضًا برنامجًا دائمًا من الأنشطة المتخصصة، مثل الندوات، وحفلات إطلاق الكتب، والحوارات، واللقاءات مع الكتّاب والباحثين والأصوات المرتبطة بفلسطين، بهدف توفير السياق، وتعزيز الحوار، وتنمية التفكير النقدي. وهكذا، فإن هذه المكتبة ليست مجرد مكان للقراءة، بل فضاء للإصغاء، والمشاركة، والتفكير الجماعي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعود المبادرة إلى مجموعة فينيستريس (Finestres)، إحدى أبرز شبكات المكتبات المستقلة في إسبانيا. وكانت المجموعة قد خصصت سابقاً ركناً للكتب الفلسطينية داخل مكتبتها الرئيسة، قبل أن يتعرض هذا الركن لاعتداء تخريبي ذي دوافع عنصرية، إذ أُتلف عدد من الكتب المتعلقة بفلسطين. غير أن الحادثة لم تدفع القائمين على المشروع إلى التراجع، بل إلى اتخاذ خطوة أكثر جرأة، تمثلت في إنشاء مكتبة مستقلة مكرسة بالكامل لفلسطين، بما تحمله من أدب، وفكر، وتاريخ، وفنون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونال هذا المشروع الدعم المالي من رجل الأعمال الإسباني سيرجي فيرير-سالات، رئيس مجموعة Ferrer الدوائية، الذي حرص على إعلان موقفه الشخصي بوضوح خلال حفل الافتتاح، إذ ظهر مرتدياً قميصاً كُتب عليه بالإنكليزية: "Palestinians Will Be Free" ("سيكون الفلسطينيون أحراراً"). وفي كلمته، أوضح أن إنشاء المكتبة جاء انطلاقاً من قناعته بأن الثقافة الفلسطينية لا تحظى بالحضور الذي تستحقه في أوروبا، وأن التعريف بها يمثل مساهمة في تصحيح هذا الخلل. وفي سياق حديثه، أشار فيرير-سالات إلى أن أحداً لم يقم خارج فلسطين بفتح مكتبة مكرسة لقضيتها، وعزا ذلك إلى ضعف الوعي بحجم المأساة الفلسطينية، ولأن الرواية الصهيونية نجحت في الهيمنة على السردية العامة بفضل منظومة سياسية وإعلامية قوية، كما اعتبر أن التضامن مع الفلسطينيين يعني "الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ".</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38680">آلاف العناوين ومختلف اللغات: مكتبة متخصصة بفلسطين في برشلونة</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهرجان عمّان السينمائي الدولي يعلن عن أفلام مسابقته الرسمية</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38676</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 13:31:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفلام]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38676</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد الإعلان في بيان سابق عن أقسام موازية وفعاليات مصاحبة، يُطلق مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أوّل فيلم، برنامجه الرسمي الكامل لدورته السابعة (26/7 إلى 3/8/2026). وتضيف هذه الدورة بعداً جديداً إلى مسيرة المهرجان وتُسهم في توسيع حضوره خارج المنطقة، مع تشكيلة سينمائية ثرية ومتنوعة تضم اثنين وثمانين فيلماً من سبعٍ وعشرين دولة، إلى جانب [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38676">مهرجان عمّان السينمائي الدولي يعلن عن أفلام مسابقته الرسمية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بعد الإعلان في بيان سابق عن أقسام موازية وفعاليات مصاحبة، يُطلق مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أوّل فيلم، برنامجه الرسمي الكامل لدورته السابعة (26/7 إلى 3/8/2026). وتضيف هذه الدورة بعداً جديداً إلى مسيرة المهرجان وتُسهم في توسيع حضوره خارج المنطقة، مع تشكيلة سينمائية ثرية ومتنوعة تضم اثنين وثمانين فيلماً من سبعٍ وعشرين دولة، إلى جانب عشرة عروض أولى عالمية وعرضين دوليين أوليين وخمسة عروض أولى عربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقدّم البرنامج أفلاماً مختارة بعناية من الروائي العربي الطويل والوثائقي الطويل والروائي القصير، إلى جانب أفلام روائية طويلة غير عربية جرى انتقاؤها من بين ما يناهز 900 عملا مقدما. وتعكس هذه الأعمال طيفاً واسعاً من الرؤى الفنّية والمقاربات السينمائية، وتتيح للجمهور الأردني مشاهدة أفلام قد لا تصل إلى الشاشات التجارية المحلية، إضافةً إلى برنامج واسع من الأنشطة الصناعية والفعاليات المخصّصة لصنّاع السينما. ويستضيف المهرجان مخرجين وممثلين ومنتجين ونقّاداً وخبراء دوليين، مانحاً مساحة فريدة للحوار حول السينما المعاصرة وللاطلاع على أصوات جديدة استثنائية من العالم العربي وخارجه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتنافس الأفلام على جائزة السوسنة السوداء، الجائزة الكبرى للمهرجان، مع جوائز نقدية مرافقة في أربع فئات تنافسية. كما يمنح المهرجان جائزة لأفضل فيلم قصير أردني. وسيتمكّن الجمهور من حضور نقاشات ما بعد العرض مع صنّاع الأفلام عقب عروض مختارة، إلى جانب التصويت لأفضل أفلامهم عبر جائزة الجمهور الممنوحة في كل فئة تنافسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعليقاً على اختيارات هذا العام، صرّح فادي حداد، رئيس برمجة الأفلام العربية الطويلة والقصيرة: "يجمع برنامج هذه الدورة عدداً لافتاً من الأفلام التي تُعالج تساؤلاتٍ حول الانتماء والهوية والبحث عن الاستقرار في عالمٍ تتصاعد فيه حالة اللايقين. وعلى اختلاف بلدانها وسياقاتها، يجمع هذه الأفلام التزامٌ مشتركٌ باستكشاف ما يعنيه العيش والحلم والإبداع في زمن التحوّلات الكبرى. وهي مجتمعةً تعكس تنوّع السينما العربية المعاصرة وصمودها في آنٍ واحد".</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><b>الأفلام الروائية الطويلة العربية</b></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">خلف أشجار النخيل، إخراج مريم بن مبارك – المغرب.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">رقية، إخراج يانيس كوسّيم – الجزائر.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">شكوى رقم 713317، إخراج ياسر شفيعي – مصر.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">المستعمرة، إخراج محمد رشاد – مصر.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">ملكة القطن، إخراج سوزانا ميرغني – السودان.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">مملكة القصب، إخراج حسن هادي – العراق.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">نجوم الأمل والألم، إخراج سيريل عريس – لبنان.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">وين ياخدتا الريّح، إخراج آمال قلاتي– تونس.</span></li>
</ul>
<p><b>الأفلام القصيرة العربية</b></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">أنا سعيد لأنك ميت، إخراج توفيق برهوم – فلسطين.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">آخر المعجزات، إخراج عبد الوهاب شوقي – مصر.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">بيمو، إخراج أمنية هنادر – الجزائر.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">ثورة غضب، إخراج عائشة شحالتوغ – الأردن.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">الرجل الذي تعثّر بكلماته، إخراج مبارك الزوبع – المملكة العربية السعودية.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">زواج سفر، إخراج عبد الله الزيادي – الأردن.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">سالم غير سالم، إخراج عمر فاروق – البحرين.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">عايشة، إخراج سناء العلاوي – المغرب.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">عليا، إخراج يارا ملكي – لبنان.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">قبل الظهر، إخراج مروان الشافعي – مصر.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">قُمع، إخراج مارك أيمن – مصر.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">الكراميل المملّح، إخراج مصطفى خلف – العراق.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">كل هذا الموت، إخراج فادي سرياني – لبنان.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">لا أثر للأفق، إخراج إيمان الخليفة – السودان.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">لا تقتلع الورد، إخراج بنان حسين المناصير – الأردن.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">لساتني أنا، إخراج جوانا عريضة – الأردن.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">ما لم تأخذه الشمس، إخراج يوسف القرمازي – تونس.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">مكان ما أنتمي له، إخراج يوسف الحندوس – تونس.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">مشاكل داخلية، إخراج محمد طاهر – مصر.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">وبركي قصفوا هون الليلة؟ إخراج سمير سرياني – لبنان.</span></li>
</ul>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي السياق ذاته، أفاد مراد أبو عيشة، رئيس برمجة الأفلام الوثائقية الطويلة العربية والأفلام غير العربية، قائلاً: "تلتقي مسابقة الأفلام الروائية غير العربية ومسابقة الأفلام الوثائقية العربية هذا العام عند هاجس واحد: الروابط التي تُشكّل وجودنا — سواء تجسّدت في العائلة، أو الحب، أو الصداقة، أو الذاكرة المشتركة. تنتمي الأفلام المختارة إلى جغرافيات متباعدة وأجيال مختلفة وحساسيات سينمائية متنوّعة، غير أنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف تتشكّل الحياة الفردية تحت وطأة القوى الاجتماعية والسياسية الكبرى، دون أن تنفصل عن جذورها الإنسانية العميقة؟ معًا، ترسم هذه الأعمال صورة نابضة بالحياة عن الصمود والانتماء والسعي الدائم إلى التواصل في عالم لا يكفّ عن التحوّل."</span></p>
<p><b>الأفلام الوثائقية الطويلة العربية</b></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">بابا والقذافي، إخراج جيهان ك. – ليبيا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">الجانب الآخر من الشمس، إخراج توفيق صابوني – سوريا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">حبيبي حسين، إخراج أليكس بكري – فلسطين.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">دو يو لوف مي، إخراج لانا ضاهر – لبنان.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">ضدّ السينما، إخراج علي سعيد – المملكة العربية السعودية.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">عصافير الحرب، إخراج جناي بولس وعبد القادر حبق – لبنان، سوريا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">فلانة، إخراج زهراء غندور – العراق.</span></li>
</ul>
<p><b>الأفلام الروائية غير العربية</b></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">رجل يتلاشى، إخراج فيلف راينهارت – ألمانيا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">سرّنا، إخراج غريس باسو – البرازيل.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">ظلُّ والدي، إخراج أكينولا ديفيز جونيور – نيجيريا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">لو المحظوظ، إخراج لويد لي تشوي – كندا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">مدينة لا تنام، إخراج غييرمو غالوي – إسبانيا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">مغسلة، إخراج زامو مخوانازي – جنوب أفريقيا.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">نصدّقكِ، إخراج شارلوت دوفيلير وأرنو دوفيه – بلجيكا.</span></li>
</ul>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38676">مهرجان عمّان السينمائي الدولي يعلن عن أفلام مسابقته الرسمية</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&quot;حكاية سر الطيف&quot; لوليد دقة في مسرحية &quot;الشهداء يعودون إلى رام الله&quot;</title>
		<link>https://rommanmag.com/archives/38669</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أخبار]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 08:26:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فنون]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://rommanmag.com/?p=38669</guid>

					<description><![CDATA[<p>يقدم المخرج الفلسطيني الشاب محمد عيد عمله المسرحي الجديد "الشهداء يعودون إلى رام الله" عن رواية "حكاية سر الطيف" للكاتب الفلسطيني الراحل وليد دقة بأسلوب الكوميديا السوداء التي تنتقد السلطة والمجتمع. وقال عيد ​بعد عرض عمله على خشبة المسرح البلدي في رام الله مساء الجمعة بالتعاون مع مسرح ‌الحرية في جنين "حاولنا الحفاظ على رمزية [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38669">&quot;حكاية سر الطيف&quot; لوليد دقة في مسرحية &quot;الشهداء يعودون إلى رام الله&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">يقدم المخرج الفلسطيني الشاب محمد عيد عمله المسرحي الجديد "الشهداء يعودون إلى رام الله" عن رواية "حكاية سر الطيف" للكاتب الفلسطيني الراحل وليد دقة بأسلوب الكوميديا السوداء التي تنتقد السلطة والمجتمع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال عيد ​بعد عرض عمله على خشبة المسرح البلدي في رام الله مساء الجمعة بالتعاون مع مسرح ‌الحرية في جنين "حاولنا الحفاظ على رمزية النص والابتعاد عن الشعارات قدر الإمكان".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف "ذهبنا لأماكن خطيرة في النقد مش بس للسياسيين ولكن أيضا للمجتمع في التعامل مع قضايا الجثامين المحتجزة في سجون الاحتلال وقضايا الأسرى والمعتقلين والمفرج عنهم من هذه السجون".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتناوب ستة ممثلين على خشبة المسرح ​تقديم أكثر من شخصية بمرافقة مقطوعات موسيقية خصصت لهذه المسرحية وأخرى من أغاني التراث الفلسطيني. هم ⁠ضياء حرب ورائد خطاب ومؤيد عودة وإيهاب عابد ومؤيد عبد الصمد وتامر طافش.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يتجاوز ديكور ​المسرح بضع قطع خشبية استخدمت أحيانا لتكون باب ثلاجة موتى أو جدار سجن أو قبرا ⁠عليه شاهد. المسرحية مقتبسة من الرواية التي كتبها عام 2021 وليد دقة الذي توفي في السجن عام 2024 بعد ​مضي 37 عاما على اعتقاله. وتتناول حوارا بين الأموات المحتجزة جثامينهم في "مقابر الأرقام" أو في ثلاجات الموتى لدى الجانب الإسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويستند ​الكاتب في روايته إلى شخصيتين حقيقيتين من الفلسطينيين المحتجزة جثامينهم، الأول أنيس دولة الذي مضى ما يقرب من 46 عاما على احتجاز إسرائيل لجثمانه وكمال وعر الذي كان قد مر على احتجاز جثمانه عام واحد عند كتابة النص في 2021.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-38671" src="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/06/23c1cc60-d64d-477c-a9d9-c5e496fcd018.jpeg" alt="" width="1920" height="1080" srcset="https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/06/23c1cc60-d64d-477c-a9d9-c5e496fcd018.jpeg 1920w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/06/23c1cc60-d64d-477c-a9d9-c5e496fcd018-300x169.jpeg 300w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/06/23c1cc60-d64d-477c-a9d9-c5e496fcd018-1024x576.jpeg 1024w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/06/23c1cc60-d64d-477c-a9d9-c5e496fcd018-768x432.jpeg 768w, https://rommanmag.com/wp-content/uploads/2026/06/23c1cc60-d64d-477c-a9d9-c5e496fcd018-1536x864.jpeg 1536w" sizes="(max-width: 1920px) 100vw, 1920px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأصبح الكاتب نفسه من أصحاب ​الجثامين المحتجزة بعد رفض السلطات الإسرائيلية الإفراج عن جثمانه بعد وفاته متأثرا بإصابته بمرض السرطان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتبحث المسرحية عن أجوبة لكثير ​من الأسئلة بأسلوب الكوميديا السوداء منها سبب ترك الجثامين محتجزة وماذا فعلت السلطة الفلسطينية للإفراج عنها وكيفية تعاملها مع السجناء المفرج ‌عنهم من ⁠السجون الإسرائيلية، وكذلك مسألة دفع المخصصات لعائلات من قتلوا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أو المحتجزين في السجون الإسرائيلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكتب مصطفى شتا مدير مسرح الحرية أن "حكاية هذا العمل بدأت قبل وصوله إلى الخشبة بسنوات. ففي عام 2021، ومن داخل سجن جلبوع، شرع وليد دقة في كتابة نصه بعد عام على ميلاد ابنته ميلاد، ناقلا فصوله سرا إلى خارج القضبان".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أنه ​في أغسطس آب 2023 "وجه دقة ​رسالة إلى مسرح الحرية ⁠يحثه فيها على تبني العمل وتقديمه على الخشبة الفلسطينية. غير أن مسيرة الإنتاج اصطدمت بعقبات جسيمة، الحرب والظروف السياسية والأمنية وتدمير الحياة اليومية في جنين ومخيمها".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح شتا أنه مع ​مطلع هذا العام بدأت القراءات والمراجعات بهدف التطوير الدرامي للعمل مع إجراء تدريبات مكثفة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشاد الكاتب الفلسطيني زياد خداش بأداء الممثلين. وقال في مقال له حول المسرحية "فوجئت كيف حول الشباب المخرج والممثلون والكاتب كل هذه البنية الشعارية الخطابية إلى بنية مسرحية هادئة تعتمد ⁠الإيحاء والصمت ​والهمس، تتسرب منها الأفكار الثقيلة بذكاء وخفة".</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن المقرر تقديم جولة من ​العروض للمسرحية في بعض مدن الضفة الغربية.</span></p>
<p>The post <a href="https://rommanmag.com/archives/38669">&quot;حكاية سر الطيف&quot; لوليد دقة في مسرحية &quot;الشهداء يعودون إلى رام الله&quot;</a> appeared first on <a href="https://rommanmag.com">مجلة رمان الثقافية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Page Caching using Disk: Enhanced 

Served from: rommanmag.com @ 2026-07-15 07:03:10 by W3 Total Cache
-->