آلاف العناوين ومختلف اللغات: مكتبة متخصصة بفلسطين في برشلونة

Llibreria Finestres Palestina

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

وتضم المكتبة مجموعة واسعة ومنتقاة بعناية من الكتب، تغطي أجناسًا وموضوعات متنوعة، من بينها: الدراسات الفكرية، والرواية، والشعر، وأدب الأطفال، والفنون، والتاريخ، والسياسة، وغيرها، باللغات الكتالونية والإسبانية والعربية، إلى جانب لغات أخرى.

للكاتب/ة

ولا يقتصر دور المكتبة على عرض الكتب، بل ستحتضن أيضًا برنامجًا دائمًا من الأنشطة المتخصصة، مثل الندوات، وحفلات إطلاق الكتب، والحوارات، واللقاءات مع الكتّاب والباحثين والأصوات المرتبطة بفلسطين، بهدف توفير السياق، وتعزيز الحوار، وتنمية التفكير النقدي.

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

30/06/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

افتتحت حديثاً مكتبة "فينيستريس فلسطين"، الواقعة في حي غراسيا بمدينة برشلونة، وقد نشأت انطلاقًا من الحاجة إلى فتح مساحة مادية ورمزية تتيح مقاربة تاريخ الشعب الفلسطيني وحاضره بكل ما يحمله من تعقيد.

كان الافتتاح في الخامس عشر من أيار/مايو، تزامنًا مع إحياء ذكرى النكبة، ويحمل المشروع المعماري للمكتبة توقيع المعماري الإسباني من أصل فلسطيني مالك مراد ماتيو. وقد صُمّم المكان ليكون مشبعًا برموز فلسطين وتاريخها، بهدف التأكيد على هوية هذا البلد وثقافته، في مواجهة التشكيك المستمر في وجوده وروايته. يعرّف القائمون على المكتبة بأنها فضاء متخصص في الثقافة والفكر والواقع الفلسطيني، واضعةً نصب عينيها أن تصبح مرجعًا لنشر المعرفة بهذا السياق وتعميق فهمه من خلال مقاربات ورؤى متعددة.

وتضم المكتبة مجموعة واسعة ومنتقاة بعناية من الكتب، تغطي أجناسًا وموضوعات متنوعة، من بينها: الدراسات الفكرية، والرواية، والشعر، وأدب الأطفال، والفنون، والتاريخ، والسياسة، وغيرها، باللغات الكتالونية والإسبانية والعربية، إلى جانب لغات أخرى. ولا يقتصر دور المكتبة على عرض الكتب، بل ستحتضن أيضًا برنامجًا دائمًا من الأنشطة المتخصصة، مثل الندوات، وحفلات إطلاق الكتب، والحوارات، واللقاءات مع الكتّاب والباحثين والأصوات المرتبطة بفلسطين، بهدف توفير السياق، وتعزيز الحوار، وتنمية التفكير النقدي. وهكذا، فإن هذه المكتبة ليست مجرد مكان للقراءة، بل فضاء للإصغاء، والمشاركة، والتفكير الجماعي.

تعود المبادرة إلى مجموعة فينيستريس (Finestres)، إحدى أبرز شبكات المكتبات المستقلة في إسبانيا. وكانت المجموعة قد خصصت سابقاً ركناً للكتب الفلسطينية داخل مكتبتها الرئيسة، قبل أن يتعرض هذا الركن لاعتداء تخريبي ذي دوافع عنصرية، إذ أُتلف عدد من الكتب المتعلقة بفلسطين. غير أن الحادثة لم تدفع القائمين على المشروع إلى التراجع، بل إلى اتخاذ خطوة أكثر جرأة، تمثلت في إنشاء مكتبة مستقلة مكرسة بالكامل لفلسطين، بما تحمله من أدب، وفكر، وتاريخ، وفنون.

ونال هذا المشروع الدعم المالي من رجل الأعمال الإسباني سيرجي فيرير-سالات، رئيس مجموعة Ferrer الدوائية، الذي حرص على إعلان موقفه الشخصي بوضوح خلال حفل الافتتاح، إذ ظهر مرتدياً قميصاً كُتب عليه بالإنكليزية: "Palestinians Will Be Free" ("سيكون الفلسطينيون أحراراً"). وفي كلمته، أوضح أن إنشاء المكتبة جاء انطلاقاً من قناعته بأن الثقافة الفلسطينية لا تحظى بالحضور الذي تستحقه في أوروبا، وأن التعريف بها يمثل مساهمة في تصحيح هذا الخلل. وفي سياق حديثه، أشار فيرير-سالات إلى أن أحداً لم يقم خارج فلسطين بفتح مكتبة مكرسة لقضيتها، وعزا ذلك إلى ضعف الوعي بحجم المأساة الفلسطينية، ولأن الرواية الصهيونية نجحت في الهيمنة على السردية العامة بفضل منظومة سياسية وإعلامية قوية، كما اعتبر أن التضامن مع الفلسطينيين يعني "الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ".

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع