مهرجان رام الله للفنون المعاصرة: الفن ليس ترفا

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

يقام المهرجان خلال الفترة 5 – 16 تموز 2026، محتفياً بالفن، ومكرماً رواده، ومؤكداً أن الثقافة الفلسطينية ستبقى مساحة للحياة والإبداع والحرية.

للكاتب/ة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

الأكثر قراءة

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

05/07/2026

تصوير: اسماء الغول

أخبار

في الثقافة والفنون والآداب من فلسطين وعنها وحولها

أخبار

بعد عامين من الانقطاع القسري، وإيماناً من المهرجان بأن الفن الفلسطيني حيّ، قادر على التعبير والصمود، وصناعة الأمل، وفتح نوافذ الحوار مع العالم، يعود مهرجان رام الله للرقص المعاصر هذا العام ولكن بصيغة جديدة هي مهرجان رام الله للفنون المعاصرة، برؤية متجددة وبرنامج هو الأكبر والأكثر تنوعاً في تاريخ المهرجان، تأكيداً على أن الثقافة ليست ترفاً، وأن الفن ليس هامشاً للحياة، بل أحد أشكال مقاومتها واستمرارها.

في فترة إعداد لم تتجاوز شهرين، وبجهود أسرة سرية رام الله الأولى وشركائها، تمكن المهرجان من جمع مجموعة من التجارب الفنية المحلية والدولية لتقديم برنامجاً يضم 29 عملاً فنياً، ويستضيف 23 فناناً وخبيراً ثقافياً من 18 دولة، إلى جانب مشاركة 23 عملاً فنياً فلسطينياً، ما يؤكد حيوية المشهد الثقافي الفلسطيني وإبداعه رغم كل التحديات.

وفي هذه الدورة، لا يحتفي المهرجان بالفنون فحسب، بل يحتفي أيضاً بمن صنعوا تاريخها. ففي لحظة وفاء مستحقة، حيث يكرّم أربعة من رواد الإبداع الفلسطيني الذين تركوا بصمة راسخة في المسرح والسينما والثقافة الفلسطينية، وأسهموا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم: هم محمد بكري، عادل الترتير، خليل طافش، وإيناس السقا.

يقام المهرجان خلال الفترة 5 – 16 تموز 2026، محتفياً بالفن، ومكرماً رواده، ومؤكداً أن الثقافة الفلسطينية ستبقى مساحة للحياة والإبداع والحرية. يمكن الاطلاع على نشرة المهرجان، من هنا:

 

"مكملين": انطلاق مهرجان رام الله للفنون المعاصرة

الكاتب: أخبار

هوامش

موضوعات

GOOGLE AD

نكـتـب لفلسطين

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع

اختيارات المحرر

من أجل صحافة ثقافية فلسطينية متخصصة ومستقلة

اشتراكك بنشرتنا البريدية سيحمل جديدنا إليك كل أسبوع